ملابسات الندوة الصحفية التي عقدتها أسر المعتقلين في قضية (تهامي نجيم)   لتسليط الضوء على القضية وتنوير الرأي العام
June 08, 2012

ملابسات الندوة الصحفية التي عقدتها أسر المعتقلين في قضية (تهامي نجيم) لتسليط الضوء على القضية وتنوير الرأي العام


إقرأ أيضا: تداعيات محاكمة أعضاء حزب التحرير في المغرب


مرافعة تهامي نجيم التي أدلى بها أمام المحكمة الابتدائية بالبيضاء

يوم الثلاثاء الموافق 05/06/2012

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله مليك السموات الأرض، يقضي بين عباده بالحق، إليه يرجع الأمر كله، وهو على كل شيء قدير.

سعادة القاضي المحترم:

أود بداية أن أدلي بكامل احترامي للقضاء والقضاة ذاكرا في هذا كلام سعيد بن سويد في خطبته في مدينة حمص الأبية إذ قال: أيها الناس إن للإسلام حائطا منيعا وبابا وثيقا فحائط الإسلام الحق وبابه العدل ولا يزال الإسلام منيعا ما اشتد السلطان وليست شدة السلطان قتلا بالسيف ولا ضربا بالسوط ولكن قضاء بالحق وأخذا بالعدل.

فأنتم يا سعادة القاضي يفترض أن تكونوا الحائط المنيع والباب الوثيق للإسلام، ويمثُل أمامكم شاب من شباب المغرب نَشأَ نشأةً غربية مولودًا في ديار الغرب لم ينس هويته الإسلامية وأصوله المغربية.

قررتُ الرجوع إلى بلدي الأم فرارًا من الهجوم على هوية أبنائي الإسلامية حفاظا على الأصول والقيم، ولأول مرة في حياتي وجدت نفسي في مجتمع أنسجم معه دينيّا وتاريخيا.

وشعرت بقيمة مساهمتي ومشاركتي في تحديد مسار هذا البلد الطيب واعتبرت أنني فعلا لي حق ومسؤولية يفرضها علي ديني في الإدلاء برأيي.

سعادة القاضي المحترم:

المغرب جزء أصيل من أمة الإسلام له رجاله، وأنا أعتبر نفسي رجلا من رجاله، ابنُ رجلٍ كان في جيش التحرير يحرر البلد من الاستعمار، وبي غَيْرةٌ على هذه الأمة واستعداد كامل للتضحية بكل وقتي من أجل حمايتها من شر الدخيل علينا، وأفتخر بعقبة بن نافع ويوسف بن تاشفين وطارق بن زياد وأفتخر بشهامة أهلنا وحسّهم الإسلامي العالي في الصحراء والريف وفي الغرب والشمال العربي والأمازيغي لا أفرّق بين أحد منهم.

وأنا رافض لسياسة تكميم الأفواه وألتزم بما روي في مسند أحمد عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم "لا يمنعن رجلا منكم مخافةُ الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه" فأنا أتساءَل عن مستقبل بلدنا السياسي والاقتصادي، وأتساءل عن اقتصاد الريع والنهب والاختلاس والفساد الإداري، وأتساءل عن الإضرابات والمظاهرات، وأتساءل عن الانفلات الأمني والانهيار الأخلاقي وعن التقصير في علاج الجفاف والفيضانات.

نعم أنا ابن هذا البلد وأهتم بهذا البلد وأمارس حقي في الدفاع عن هذا البلد...

وبخصوص حزب التحرير فهو حزب سياسي مبدؤه الإسلام وآراؤه منتشرة على منتديات سياسية إسلامية ومن المستحيل على السياسي الباحث أن لا يعرف آراءه الدقيقة في الشؤون السياسية العالمية.

فأنا بحثت في آرائه ووجوده ووجدت أنه مرخص له في لبنان ويعمل بطريقة معلنة في تونس ومصر واليمن وسوريا والأردن وسائر دول المسلمين العرب إضافة إلى إندونيسيا وباكستان وكينيا ودول أخرى آسيوية وأفريقية.

ووجدت إقرارا دوليا بسلميّته واعتراف العلماء بنقاء أفكاره والثناء عليها ومنها مؤسسة الأزهر الشريف بمصر، فهو حزب معروف على صعيد العالم يعمل في القارات الخمس، واقتناع المرء بأفكار حزب التحرير لا يجعل منه مجرماً ولا مخرّباً، وإنما يجعل منه سياسيا غيورا على سلامة أمته واصلاً ليله بنهاره من أجل دفع السوء عن هذه الأمة الطيبة.

نعم يا سعادة القاضي المحترم، أنا ابن هذا البلد وأهتم بأهله وأمارس حقي في الدفاع عنهم ومقتنع بأفكار سياسية إسلامية مستنبطة من القرآن والسنة نادى بها حزب التحرير من أجل عودة الإسلام ليُشكل علاقات المجتمع، فهل ترون في هذا تهمة تستحق السجن في الوقت الذي يُترك المجرمون الحقيقيون الذين يدمرون البلاد والعباد؟!!

سعادة القاضي المحترم

أنا لم أستبحْ دماء الناس ولا أموالهم ولا أعراضهم ولم أعتدِ على أحد التزاماً مني بدين الإسلام، فكيف أُتّهم بالتخريب؟!! حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.

بارك الله فيكم وأرشدكم للحق وأنطقكم بالعدل

وفي الختام أقول:

إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ


تهامي نجيم - المغرب


دفاعا عن حزب التحرير الإسلامي بالمغرب:

في امتحان استقلال القضاء

05/06/2012م

قضت المحكمة الابتدائية قبل قليل في ملفِّ ما صار يُعرف بقضية حزب التحرير الإسلامي بعد 4 ساعات من المرافعات وتأمّلٍ دام 5 دقائق ببراءتهم جميعا من تهمة الدعوة إلى مؤامرة لم تقبل، وإدانة اثنين منهم من أجل تلقي أموال أجنبية للمس بسلامة الدولة الداخلية وحكمت عليهما من أجل ذلك بـ 10 أشهر حبسا نافذا، ويتعلق الأمر بالسيدين نجيم التهامي وسعيد فؤايد، في حين سينعم السيد منير الدغوغي بالإفراج بعد لحظات لتبرئته.

وإنه بالقدر الذي كان الحكم قاسيا، فهو لم يكن منسجما ومنطبقا لصريح فصول القانون وقواعد التجريم والعقاب، وسوف يجد محرر الحكم صعوبة بالغة في تعليل الإدانة التي كان من المفترض أن تكون براءة تامة... ومرة أخرى نقول بأننا فشلنا في امتحان التدليل على استقلالية القضاء للأسباب التالية:

  • أولها: الظرف الزمني الذي نشأ فيه هذا الملف؛ إذ تم اعتقال المتهمين بتاريخ 03 فبراير 2012 الذي كان يطلق عليه الكثير من الحقوقيين والسياسيين أنه تاريخ المصالحة الجديدة للمخزن مع الإسلاميين، ذلك أنه التاريخ الذي بوشرت فيه إجراءات العفو على زعماء السلفية الجهادية بالمغرب على خلفية أحكام قضايا الإرهاب، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول من المستفيد من استمرار توتر العلاقة بين النظام السياسي المغربي وتشكيلات المشهد الإسلامي بالمغرب، خصوصا وأن أعضاء حزب التحرير الإسلامي ينشطون منذ سنة 2002 وأن وزير العدل والحريات الحالي كان صرح أكثر من مرة بأن هذا الجسم الإسلامي لا يُخشى منه شيء كونه لا يتبنى خيار العنف.
  • ثانيها: أن ملف القضية خال من وسائل إثبات حقيقية تدعو إلى الإدانة، خصوصا وأنه ثبت من خلال التحقيق في الملف ودراسته والمناقشة العلنية أن أدبيات هذه الحركة تنبذ العنف، وأن المنشورات التي بوشر توزيعها تعبر عن موقف فكري وسياسي من فشل السياسات العامة بالمغرب، وعدم ترقب أي إصلاح مع حكومة بن كيران، وأن مستقبل الإصلاح مرهون بتبني الإسلام في كل الحياة العامة المغربية، وهو ما يجعل جوهر القضية انتهاك السلطة المغربية لحرية الفكر والرأي كما هي منصوص عليها في الفصل 25 منالدستور الجديد والفصل 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، هذا فضلا على انتفاء أي قرينة تفيد قيام أحد عناصر الفعل الجنائي المنصوص عليه في الفصل 206 من القانون الجنائي موضوع الإدانة.
  • ثالثها: أن مواقف هذا التنظيم من السياسات العامة بالمغرب تتقاطع مع عدد من الأحزاب منها المشارك في البرلمان الحالي ومنها غير المشارك، فضلا عن تشكيلات وتنظيمات متعددة من النسيج السياسي والمدني المغربي، وهو ما تنهض معه هذه المتابعة والمحاكمة تمييزا سافرا ينطبق عليه مدلول المادة الثانية من إعلان القضاء على جميع أشكال التمييز... في حق هذه المجموعة البشرية بسبب خياراتهم الفكرية.
  • رابعها: إن الحملة التي شنتها وزارة الداخلية على المتهمين فور إلقاء القبض عليهم وتعميم بلاغ تصدّر أغلب الجرائد الوطنية ناعتا إياهم بالغالين والمتطرفين وأصحاب فكر تخريبي، وذلك قبل التحقيق معهم واستجلاء حقيقة الملف له أكبر تأثير على مسار القضية، ودعوة إلى كراهيتهم وتأجيج الحقد ضدهم خلافا لصريح المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي صادق عليه المغرب واعتبره الدستور الحالي قانونا أسمى من القانون الداخلي، وهو ما يطرح أكثر من تساؤل حول حقيقة التزام المغرب بحقوق الإنسان وبالمواثيق التي صادق عليها والتزم دوليا باحترامها.

ولنا عودة مع هذا الموضوع بعد أن يحرر حكم الإدانة، لنقول فيه قولا.

المهم أن المغرب وهو يستثني جماعة من أبنائه من حرية التفكير والرأي السلميين يخلق استثناء فاضحا في التشبث بمنظومة حقوق الإنسان، ويظل سجين الدوران في الحلقة المفرغة التي تعوق حالة الانطلاق الحقيقي نحو مجتمع ديمقراطي حر.

والمهم أيضا أن هذا الملف وهو ينطق بمتابعة مبنية على تحريف قاضي التحقيق لبعض الوقائع ليبرر متابعة الأظناء، ونطق المحكمة بإدانة لم يظهر خلال مراحل القضية أي مبرر أو دليل لاعتبارها ليوحي أيضا بأننا نتخلف يوما عن يوم بخصوص ولادة رجال أقوياء قادرين على فرض وضمان استقلال القضاء بالمغرب.

سعيد بوزردة المحامي

عضو هيئة دفاع أعضاء حزب التحرير


فيديو حقيقة قضية ملف حزب التحرير بالمغرب

30/05/2012

من الندوة الصحفية

خلفية محاكمة خلية من حزب التحرير في المغرب

يسعد أسر المعتقلين في ملف (تهامي نجيم ومن معه) وهيئة الدفاع عنهم اللقاء بكم في هذه الندوة لتسليط الضوء على القضية وتنوير الرأي العام.

لقد صاحب هذا الملف منذ بدياته تصريحا لوزارة الداخلية جانَب الحقيقة وكال التهم للمعتقلين، ومتابعة إعلامية في غالبها اعتمدت الرواية الرسمية مما حجب الحقيقة عن الرأي العام وأساء لموكلينا.

وسعيا منا لإظهار الحقيقة كما هي، وتفنيد الرواية الرسمية وبيان حقيقة المنسوب لموكلينا والمطالبة بإطلاق سراحهم نعقد هذه الندوة تحت عنوان: ((ندوة صحفية لتسليط الضوء حول ملف تهامي نجيم العضو بحزب التحرير ومن معه والمطالبة بإطلاق سراحهم))، متمنين أن تلقى الندوة التغطية الإعلامية المناسبة من المنابر الإعلامية المشاركة بحضورها معنا.

وبهذه المناسبة نضع بين أيديكم هذا الملف وهو يحتوي:

  1. ورقة تعريفية بالمعتقلين
  2. العرض القانوني للملف وبيان بطلان التهم المنسوبة للمعتقلين
  3. وكمرفق ورقة تعريفية بحزب التحرير


عن أسر المعتقلين

وهيئة الدفاع




ورقة تعريفية بالمعتقلين



نجيم تهامي

  • تاريخ ومكان الازدياد: 1975 بكوبنهاغن
  • المهنة: مهندس معلوميات
  • الحالة العائلية: متزوج وأب لأربعة أطفال
  • تاريخ الاعتقال: 03/02/2012


فؤايد سعيد

  • تاريخ ومكان الازدياد: 1973 خريبكة
  • المهنة: يعمل بمقهى
  • الحالة العائلية: متزوج وأب لطفل
  • تاريخ الاعتقال: 03/02/2012


الدغوغي منير

  • تاريخ ومكان الازدياد: 1989 عين القنادلة
  • المهنة: متدرب في شركة للبرمجة
  • الحالة العائلية: عازب
  • تاريخ الاعتقال:03/02/2012


عرض للقضية



بتاريخ 03/02/2012 اعتقل كل من تهامي نجيم، سعيد فؤايد، منير الدغوغي. وقد كان الاعتقال تعسفيا من غير إذن من المحكمة وفتشت بيوت المعتقلين من غير إذن بتفتيش. وبتاريخ 04/02/2012 أصدرت وزارة الداخلية بلاغا جاء فيه أنه " في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة التطرف تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من تفكيك خلية تابعة لما يسمى "حزب التحرير الإسلامي" المصنف في خانة المنظمات التخريبية ذات البعد الدولي".


وأضاف البلاغ في هذا الصدد أنه تم إلقاء القبض على ثلاثة من عناصر هذه الخلية ومن بينهم مغربي حامل للجنسية الدانمركية تم "إيفاده من طرف هذا التنظيم من أجل الإشراف على تنفيذ مخطط يستهدف الإخلال بأمن واستقرار البلاد من خلال استقطاب أكبر عدد من الأتباع يتم تجنيدهم لهذه الغاية".


"وقد قامت عناصر الخلية المفككة التي تتلقى دعما ماديا من طرف نشطاء تابعين لنفس التنظيم مقيمين بأوروبا -يضيف البلاغ- بترويج فكرها العدمي من خلال توزيع مجموعة من المناشير بعدد من المدن المغربية تشكك من خلالها في نجاعة المسار الديمقراطي وتحرض على إثارة الفتنة" .


وبتاريخ 06/02/2012 أحيل المعتقلون على وكيل الملك الذي أمر بإيداعهم السجن وتحويلهم على قاضي التحقيق حيث دام التحقيق ما يقارب الثلاثة أشهر.


ويتابع المتهمون بمقتضيات:

  • الفقرة الأخيرة من الفصل 201 من ق.ج.م: يؤاخذ بجناية المس بسلامة الدولة الداخلية، ويعاقب بالإعدام من ارتكب اعتداء الغرض منه إما إثارة حرب أهلية بتسليح فريق من السكان أو دفعهم إلى التسلح ضد فريق آخر وإما بإحداث التخريب والتقتيل والنهب في دوار أو منطقة أو أكثر.


ويعاقب بالسجن من خمس إلى عشرين سنة من دبر مؤامرة لهذا الغرض إذا تبعها ارتكاب عمل أو الشروع فيه لإعداد تنفيذها.


أما إذا لم يتبع تدبير المؤامرة ارتكاب عمل ولا الشروع فيه لإعداد التنفيذ، فإن العقوبة تكون الحبس من سنة إلى خمس سنوات.


ويعاقب بالحبس من ستة شهور إلى ثلاث سنوات من دعا إلى تدبير مؤامرة ولم تقبل دعوته.

  • الفصل 206 من ق.ج.م: يؤاخذ بجريمة المس بالسلامة الداخلية للدولة، ويعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات، وغرامة من ألف إلى عشرة آلاف درهم، من تسلم، بطريق مباشرة أو غير مباشرة، من شخص أو جماعة أجنبية، بأي صورة من الصور هبات أو هدايا أو قروضا أو أية فوائد أخرى مخصصة أو مستخدمة كليا أو جزئيا لتسيير أو تمويل نشاط أو دعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة المغربية أو سيادتها أو استقلالها أو زعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية ولمؤسسات الشعب المغربي.

بداية نود التوضيح أن وصف وزارة الداخلية لموكلينا بالخلية التخريبية ثم متابعتهم بمقتضيات الفقرة الأخيرة من الفصل 201 الذي تندرج كل فقراته في إثارة الحرب الأهلية وتسليح السكان والتخريب والتقتيل والنهب إما تنفيدا أو إعدادا أو دعاية، لا يمت للواقع بصلة من جهتين:



أ‌- أن محاضر الضابطة القضائية على علاتها ومحضر قاضي التحقيق لم تتضمن أي تصريح من موكلينا بالقيام بأي عمل مسلح ضد الدولة أو التحضير له أو الدعاية له، كما لم تسجل هذه المحاضر أي تحقيق من قريب أو بعيد مع المتهمين في هذا الاتجاه، وإن الوثائق[1] التي حجزت مع المتهمين لا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال دعاية للتخريب والقتل والنهب ودعوة لحمل السلاح ضد الدولة فما هي إلا نشرات سياسية تحمل رؤية سياسية للأوضاع بالمغرب قال بشأنها بلاغ وزارة الداخلية أنها "تشكك في المسار الديمقراطي". ومع غياب أي دليل مادي لإثبات الجرم يتابَع موكلونا بالفقرة الأخيرة من الفصل 201 في انتهاك صريح لما تدعيه الدولة المغربية من إصلاح بتنزيل مقتضيات الدستور الجديد الذي ينص على احترام حرية الرأي والتعبير واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة.


ب‌- إن حزب التحرير لا يتبنى في منهجه العمل المسلح ولم يسجل عليه التاريخ أي عمل تخريبي طوال مسيرة دعوته التي امتدت لما يفوق الخمسين سنة واتسعت لتشمل القارات الأربع، وحزب التحرير المعروف بصراحته وعدم مخالفته لمبادئه يقول في كتاب تعريف حزب التحرير: "ومع أن الحزب التزم في سيره أن يكون صريحا وسافرا ومتحديا، إلا أنه اقتصر على الأعمال السياسية في ذلك، ولم يتجاوزها إلى الأعمال المادية ضد الحكام أو ضد من يقفون أمام دعوته، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اقتصاره في مكة على الدعوة"[2] وجاء في كتاب مفاهيم حزب التحرير: "وأما الدعوة التي تحملها جماعة أو كتلة، فهي أعمال تتعلق بالفكر ولا تتعلق بالقيام بأعمال أخرى، ولذلك تأخذ الناحية الفكرية، لا الناحية العملية، فتقوم بما يفرضه عليها الشرع في مثل هذه الحال، حتى توجد الدولة الإسلامية ثم تبدأ الناحية العملية في الدولة. ولذلك فهي مع كونها تدعو مسلمين إنما تدعوهم لتفهم الإسلام حتى يستأنفوا الحياة الإسلامية، وتكافح من يقفون في وجه هذه الدعوة بالأسلوب الذي يستوجبه كفاحهم.


ويجب أن تؤخذ حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مكة أسوة للسير حسبها في الدعوة، فتبدأ في خطوة الدراسة والتفهم مع القيام بالتزامات الإسلام، كما كان الحال في دار الأرقم، ثم ينتقل الدارسون الفاهمون للإسلام المؤمنون الصادقون إلى التفاعل مع الأمة، حتى تتفهم الإسلام وتتفهم ضرورة وجود دولة إسلامية، وعلى الكتلة أن تبادئ الناس بذكر مفاسدهم وتعيبها، وتتحداهم في مفاهيمهم المغلوطة وآرائهم الفاسدة وتسفهها، وتبين لهم حقيقة الإسلام وجوهر دعوته، حتى يتكون لديهم الوعي العام على الدعوة ويكون رجال الدعوة جزءاً من الأمة، وتكون الأمة معهم كلاً لا يتجزأ، فتعمل الأمة في مجموعها العمل المنتج تحت قيادة كتلة الدعوة، حتى يصلوا إلى الحكم، فتوجد الدولة الإسلامية، وحينئذ تتخذ حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة قدوة للسير بحسبها في تطبيق الإسلام وحمل الدعوة له. ولهذا كان لا شأن للكتلة الإسلامية التي تحمل الدعوة بالنواحي العملية، ولا تشتغل بشيء غير الدعوة، وتعتبر القيام بأي عمل من الأعمال الأخرى ملهياً ومخدراً ومعيقاً عن الدعوة، ولا يجوز الاشتغال بها مطلقا. فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو للإسلام في مكة وهي مملوءة بالفسق والفجور، فلم يعمل شيئا لإزالته، وكان الظلم والإرهاق، والفقر والعوز ظاهراً كل الظهور، ولم يرو عنه أنه قام بعمل ليخفف من هذه الأشياء، وكان في الكعبة والأصنام تطل من فوق رأسه، ولم يرو عنه أنه مسّ صنماً منها، وإنما كان يعيب آلهتهم، ويسفه أحلامهم، ويزيف أعمالهم، ويقتصر على القول، وعلى الناحية الفكرية، ولكنه حين صارت لديه الدولة، وفتح مكة لم يبق شيئاً من تلك الأصنام، ولا من ذلك الفسق والفجور، ولا الظلم والإرهاق، ولا الفقر ولا العوز.



ولهذا لا يجوز للكتلة، وهي تحمل الدعوة، أن تقوم ككتلة بأي عمل من الأعمال الأخرى، ويجب أن تقتصر على الفكر والدعوة، غير أن الأفراد لا يمنعون من القيام بما يرغبون من أعمال خيرية، ولكن الكتلة لا تقوم بها، لأن عملها إقامة دولة لحمل الدعوة.



ومع أنه يجب أن تتخذ حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مكة قدوة للسير بحسبها، فإنه ينبغي أن يلاحظ الفارق بين أهل مكة ودعوتهم للإسلام، وبين المسلمين الآن ودعوتهم لاستئناف حياة إسلامية، هو أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو كفاراً للإيمان، وأما الدعوة الآن فهي دعوة مسلمين لتفهم الإسلام والعمل به، ولذلك كانت الدعوة الآن أسهل وأقرب.



ولهذا كان لزاماً على الكتلة أن لا تعتبر نفسها غير الأمة التي تعيش معها، بل تعتبر نفسها جزءاً من هذه الأمة، لأن الناس مسلمون مثلهم، وهم ليسوا بأفضل من أحد من المسلمين، وإن فهموا الإسلام وعملوا له، ولكنهم أثقل المسلمين حملاً، وأشدهم تبعة في تحمل مسؤولية خدمة المسلمين أمام الله والعمل للإسلام."[3]



فحزب التحرير حزب سياسي بامتياز آمن أفراده بمبدأ الإسلام ويعملون لوضعه موضع التطبيق وطريقه لذلك هو حمل الدعوة في طريقها السياسي مقتديا بسير رسول الله لما كان بمكة. فسلاح حزب التحرير هو الفكر وأداته القلم واللسان وهو يحرم استعمال العمل المسلح لتحقيق غايته اقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي قال للصحابة لما سألوه حمل السلاح ضد كفار قريش (لم نؤمر بذلك).



فقضية موكلينا هي قضية رأي وقضية سياسية وليست قضية إجرام وتخريب كما تحاول الدولة تصوير ذلك، فقد كان الأجدر بالدولة أن تدحض الحجة بالحجة وتقارع الرأي بالرأي لا أن تزج بأبرياء في السجن لا لجرم ارتكبوه إلا لحملهم رؤية تخالف رؤيتها في تصريف الشأن العام.



ومما يزيد هذا الظلم من الدولة ظلمات أن الرأي موضوع الشبهة والمتهم بإثارة الفتنة كما ورد في بلاغ وزارة الداخلية هو رأي إسلامي معتبر يروم تقديم الحل لمشاكل المسلمين انطلاقا من الإسلام دين الأمة، فهل حمل الإسلام بين المسلمين أصبح تهمة؟ وهل الدعوة لتطبيق الإسلام والأخذ بأحكامه وقوانينه في الحكم والاقتصاد والزواج والطلاق وتربية الأبناء والسياسة الخارجية والتعليم وفي سائر الشؤون تهمة؟



هذا بخصوص وصف موكلينا بالخلية التخريبية والمتابعة بمقتضيات الفقرة الأخيرة من الفصل 201 وهم بعيدون كل البعد عن ذلك ولن تقيم الدولة لذلك دليلا ماديا إلا أن يلج الجمل في سم الخياط.



أما بالنسبة للفصل 206 فإنه يقوم على ثلاثة أركان: تسلم أموال من جماعة أجنبية، والقيام بنشاط، وأن يكون من شأن هذا النشاط زعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية ولمؤسسات الشعب المغربي.



فالبنسبة للركن الأول وهو حجر الزاوية في التهمة فغير قائم لأن السيد نجيم تهامي لم يتسلم أي أموال من أي جماعة أجنبية، أما التحويلات المالية التي توصل بها من الخارج فهي أجرته عن أعمال البرمجة التي يقوم بها لصالح شركات بالدنمرك ولنا الوثائق المثبتة لذلك فأقوالنا ليست جزافا وإنما يقوم على كل دفع من دفوعاتنا دليل. وينبغي التنويه هنا أن نسب هذه التهمة لموكلنا نجيم تهامي تسيء له أيما إساءة بربطه بجهات أجنبية وكأنه شخص عميل خان أمته بارتهانه لمخططات دولة أجنبية، فالسيد تهامي نجيم مهندس محترم بسط له الله في رزقه بجهده وكده وهو ليس عميلا لأي دولة أجنبية، ثم إن حزب التحرير الذي صرح موكلنا في كل مراحل التحقيق بالانتماء إليه يحرم تحريما قاطعا الاستعانة بالأجنبي جاء في كتاب مفاهيم حزب التحرير: "والكفاح السياسي يوجب عدم الاستعانة بالأجنبي أيا كان جنسه، وأيا كان نوع هذه الاستعانة، ويعتبر كل استعانة سياسية بالأجنبي وكل ترويج له خيانة للأمة"[4].



أما بالنسبة للركن الثاني ومتعلقه الركن الثالث فإننا نسجل استغرابنا أن يصبح حمل الإسلام والدعوة له ولتطبيقه في بلاد المسلمين تهمة!!! إن الدعاية المقصودة هي التشكيك في المسار الديمقراطي للدولة ومحاسبة الدولة على سوء رعايتها، فهل هذه تهمة؟ إن الجرائد المغربية وتصريحات السياسيين والأكاديميين مليئة بمثل هذا فهل اعتقلوا؟ وهل اتهموا بالمس بسلامة الدولة وزعزعة ولاء المواطنين؟ فلِماذا يعتقل إذن موكلونا، إن السبب الوحيد هو دعوتهم لتطبيق الإسلام وحديثهم عن الخلافة وهذه هي دعوة حزب التحرير فهو يحدد غايته بقوله "استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم"[5] أي وصل ما انقطع في حياة المسلمين من عيش بأحكام الإسلام، فإذا كانت ذاكرة المغاربة تجل الانتفاضة المباركة ضد "ظهير 16 ماي 1930 المنظم لسير العدالة بالقبائل ذات الأعراف البربرية (الأمازيغية) التي لا تتوفر على محاكم شرعية" والذي يعرفه كل المغاربة اختصارا باسم الظهير البربري والدولة المغربية تعتبر هذه الانتفاضة التي خرج لها المغاربة يهتفون في المساجد والساحات باللطيف عملا جليلا وما هي في حقيقتها إلا انتفاضة شعبية مباركة على المستعمر الفرنسي لما أراد التأسيس لمحاكم ببعض المناطق الأمازيغية تحكم بالقوانين والأعراف المحلية وليس بأحكام الشرع. فلماذا تعتقل إذن دعاة تطبيق الإسلام والحكم بالإسلام؟ أوَليست الحكومة الحالية حكومة إسلاميين؟ أليست قوانين الشريعة الإسلامية بصريح الدستور تسمو على كل القوانين؟



إن هذا التصرف الشنيع من الدولة يجعلنا نخاف على أنفسنا أن نعتقل ونحن نقرأ قوله تعالى: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)، يجعلنا نخشى على أنفسنا من أن نرمى في السجن لأنا أخذنا كتاب حديث أو تاريخ أو فقه وقرأنا فيه قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة. ثم سكت).



إن حزب التحرير قد وضع مشروع[6] دستور إسلامي يجسد مشروعه الحضاري للمسلمين والإنسانية وهو في متناول كل الناس وبالاطلاع عليه لا يمكن أن نقول أن ما يحمل حزب التحرير للناس يثير الفتنة بل هو رأي إسلامي يؤخذ منه ويرد والفيصل في ذلك هو الحجة وقوة الدليل وليس السجن والقمع والاضطهاد لكتم صوت المخالف، ولا يمكن لأي رجل قانون أو مختص بالشريعة اطلع على مقدمة الدستور[7] التي وضعها حزب التحرير لشرح مواد الدستور المقترح إلا أن يشهد له ببذل الوسع في استنباط الأحكام والقوانين من الإسلام للنهضة بالمسلمين وعيشهم حياة إسلامية تحقق لهم رعاية سواء في ظل أحكام الإسلام.



فهل بعد هذا يبقى للدولة حجة في أن دعوة حزب التحرير تثير الفتنة؟



اللهم إلا إذا كانت الدولة تعتبر العيش بأحكام الإسلام يهدد كيانها!



إن على الدولة أن تدرك أن الرأي يواجه بالرأي وليس بالاعتقال السياسي، لأن القمع حجة الضعيف وأما القوي فلا يخشى من ثلاثة أفراد أن يهددوا كيان الدولة ويزعزعوا ولاء المواطنين بها.



ولتعلم أن ما يزعزع ولاء المواطنين ليس حزب التحرير ولا دعوته وليس تهامي نجيم وسعيد فؤايد ومنير الدغوغي وإنما سوء الرعاية والفساد والاستئثار بالثروة مما جعل الشباب لعشرات السنين يلقي بنفسه في عرض البحر بين الحياة والموت آملا أن يصل لأوروبا لعله يظفر بعيش كريم لم يهنأ به في موطنه، وهو ما جعل الشباب بعد ثورة تونس ينزل إلى الساحات العامة ينادي بإسقاط الفساد.



فلتراجع الدولة مسلكها ولتطلق سراح المعتقلين ولترفع يدها عن العمل السياسي ولتضمن لكل المواطنين التعبير عن آرائهم دون مساس بحريتهم.



تعريف بحزب التحرير[8]

  • حزب التحرير

حزب سياسي مبدؤه الإسلام، فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود. وحزب التحرير هو تكتل سياسي، وليس تكتلاً روحياً، ولا تكتلاً علمياً، ولا تعليمياً، ولا تكتلاً خيرياً. والفكرة الإسلامية هي الروح لجسمه، وهي نواته وسر حياته.

  • أسباب قيام حزب التحرير

إن قيام حزب التحرير كان استجابة لقوله تعالى { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} بغية إنهاض الأمة الإسلامية من الانحدار الشديد الذي وصلت إليه، وتحريرها من أفكار الكفر وأنظمته وأحكامه، ومن سيطرة الدول الكافرة ونفوذها.

  • غاية حزب التحرير

هي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم وهذه الغاية تعني إعادة المسلمين إلى العيش عيشاً إسلامياً، في دار الإسلام، وفي مجتمع إسلامي، بحيث تكون جميع شؤون الحياة فيه مسيرة وفق الأحكام الشرعية، وتكون وجهة النظر فيه هي الحلال والحرام في ظل دولة إسلامية، التي هي دولة الخلافة، والتي ينصب المسلمون فيها خليفة يبايعونه على السمع والطاعة على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يحمل الإسلام رسالة إلى العالم بالدعوة والجهاد.

والحزب يهدف إلى إنهاض الأمة النهضة الصحيحة، بالفكر المستنير، ويسعى إلى أن يعيدها إلى سابق عزها ومجدها، بحيث تنتزع زمام المبادرة من الدول والأمم والشعوب، وتعود الدولة الأولى في العالم، كما كانت في السابق تسوسه وفق أحكام الإسلام. كما يهدف الحزب إلى هداية البشرية، وإلى قيادة الأمة للصراع مع الكفر وأنظمته وأفكاره حتى يعم الإسلام الأرض.

  • عمل حزب التحرير

هو حمل الدعوة الإسلامية لتغيير واقع المجتمع الفاسد وتحويله إلى مجتمع إسلامي، بتغيير الأفكار الموجودة فيه إلى أفكار إسلامية، وحتى تصبح رأياً عاماً عند الناس ومفاهيم تدفعها لتطبيقها والعمل بمقتضاها، وتغيير المشاعر فيه حتى تصبح مشاعر إسلامية ترضى لما يرضي الله وتثور وتغضب لما يغضب الله، وتغيير العلاقات فيه حتى تصبح علاقات إسلامية تسير وفق أحكام الإسلام ومعالجاته.

ويبرز في هذه الأعمال السياسية تثقيف الأمة بالثقافة الإسلامية لصهرها بالإسلام وتخليصها من العقائد الفاسدة والأفكار الخاطئة والمفاهيم المغلوطة ومن التأثر بأفكار الكفر وآرائه. كما يبرز في هذه الأعمال الصراع الفكري والكفاح السياسي.

أما الصراع الفكري فيتجلى في صراع أفكار الكفر وأنظمته، كما يتجلى في صراع الأفكار الخاطئة والعقائد الفاسدة والمفاهيم المغلوطة، ببيان فسادها، وإظهار خطئها، وبيان حكم الإسلام فيها.

أما الكفاح السياسي فيتجلى في مصارعة الكفار المستعمرين، لتخليص الأمة من سيطرتهم وتحريرها من نفوذهم، واجتثاث جذورهم الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها من سائر بلاد المسلمين.

كما يتجلى في مقارعة الحكام، وكشف خياناتهم للأمة، ومؤامراتهم عليها، ومحاسبتهم والتغيير عليهم إذا هضموا حقوقها، أو قصروا في أداء واجباتهم نحوها، أو أهملوا شأناً من شؤونها أو خالفوا أحكام الإسلام.

فعمل الحزب كله عمل سياسي، سواء كان خارج الحكم أم كان في الحكم، وليس عمله تعليمياً فهو ليس مدرسة، كما أن عمله ليس وعظاً وإرشاداً، بل عمله سياسي تعطى فيه أفكار الإسلام وأحكامه ليعمل بها ولتحمل لإيجادها في الحياة والدولة.

والحزب يحمل الإسلام ليصبح هو المطبق، وتصبح عقيدته هي أصل الدولة، وأصل الدستور والقوانين فيها، لأن عقيدة الإسلام هي عقيدة عقلية، وهي عقيدة سياسية انبثق عنها نظام يعالج مشاكل الإنسان جميعها سياسية كانت أم اقتصادية، ثقافية أم اجتماعية، أم غيرها. . .

  • طريقة حزب التحرير

طريقة السير في حمل الدعوة هي أحكام شرعية، تؤخذ من طريقة سير الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حمله الدعوة، لأنه واجب الاتباع لقوله تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} ولقوله {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم} وقوله {وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} وكثير غيرها من الآيات الدالة على وجوب اتباع الرسول والتأسي به والأخذ عنه.

ومن تتبع سيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مكة حتى أقام الدولة في المدينة تبين أنه مر في مراحل بارزة المعالم، كان يقوم فيها بأعمال معينة بارزة. فأخذ الحزب من ذلك طريقته في السير، ومراحل سيره، والأعمال التي يجب أن يقوم بها في هذه المراحل تأسياً بالأعمال التي قام بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مراحل سيره. وبناء على ذلك حدد الحزب طريقة سيره بثلاث مراحل:

الأولى: مرحلة التثقيف لإيجاد أشخاص مؤمنين بفكرة الحزب وطريقته لتكوين الكتلة الحزبية.

الثانية: مرحلة التفاعل مع الأمة لتحميلها الإسلام حتى تتخذه قضية لها كي تعمل على إيجاده في واقع الحياة.

الثالثة: مرحلة استلام الحكم وتطبيق الإسلام تطبيقاً عاماً شاملاً، وحمله رسالة للعالم.





[1] - نشرة : الأوضاع البالية في بلاد المسلمين ومنها المغرب لا حل لها إلا بالإسلام

http://www.hizb-ut-tahrir-almaghreb.info/index.php/isdarat/nasharat/369-al-awda3-albaliya

نشرة: هل سيكون حزب العدالة والتنمية طوق نجاة للنظام المغربي المتهاوي؟!

http://www.hizb-ut-tahrir-almaghreb.info/index.php/isdarat/nasharat/429-hal-sayakum-hizb-al3adala-wal-tanmiya-tao9-najat-lil-nidham-almaghribi-almutahaoui

نشرة: الانتخابات التشريعية في المغرب التفاف على إرادة الأمة

http://www.hizb-ut-tahrir-almaghreb.info/index.php/isdarat/nasharat/418-al-intikhabat-altashri3iya-fi-al-maghreb-iltifaf-3ala-iradat-alummah


[2] - حزب التحرير، ص 42 و 43، دار الأمة، ط2، 1431هـ 2010م.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/files/pdf/TAA'REEF.pdf

[3] - مفاهيم حزب التحرير، ص 74 إلى 76، من منشورات حزب التحرير، ط 6، 1421هـ 2001م

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_57


[4] - - مفاهيم حزب التحرير، ص 81، من منشورات حزب التحرير، ط 6، 1421هـ 2001م

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_57

[5] - حزب التحرير، ص 23، دار الأمة، ط2، 1431هـ 2010م.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/files/pdf/TAA'REEF.pdf

[6] - مشروع دستور دولة الخلافة، من منشورات حزب التحرير.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_15247

[7] - مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له، من منشورات حزب التحرير، ط 2، 1430هـ 2009م.

الجزء الأول

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/files/arabic/books/MuqDustoorPart1Final.pdf

الجزء الثاني

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/files/arabic/books/Muqadimat_Addustur_partII.pdf

[8] - للتوسع حزب التحرير، دار الأمة، ط2، 1431هـ 2010م.

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/files/pdf/TAA'REEF.pdf


آخر تحديث

المزيد من القسم null

ولاية السودان: المؤتمر الجامع لزعماء القبائل وقيادات وعلماء شرق السودان

ولاية السودان: المؤتمر الجامع لزعماء القبائل وقيادات وعلماء شرق السودان

2020 11 21 SDN CONF Logo

وأداً لفتنةِ الصراعاتِ القبليةِ في شرقِ السودان، وإيماناً منا بأنَّ الإسلامَ العظيمَ، وعلى مدارِ التاريخِ الإنساني، هو وحده الذي يوحدُ الكلمةَ، ويجمعُ الصف ويصهر الناسَ في بوتقةٍ واحدة، بل إنَّ أنظمةَ الإسلامِ التي تُطبقُها دولةُ الخلافةِ الراشدة على منهاج النبوة، هي الطريقُ الوحيدُ إلى حياةٍ إسلاميةٍ آمنةٍ مطمئنة، تُحفظ فيها الحرمات، وتأتلف فيها القلوب، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى: 

﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾

يَدعوكم حزبُ التحرير/ ولاية السودان، لحضور المؤتمر الجامع لزعماء القبائل، والقيادات، والعلماء في شرق السودان، تحت شعار:

﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا﴾

المكان: مدينة القضارف – صالة (ود البرا) أمام مبنى بلدية القضارف.

اليوم والتاريخ: السبت 2020/11/21م 

الزمان: من الساعة 09:30 صباحاً وحتى الساعة 03:30 عصراً.

حضوركم لبنة في صرح الحياة الإسلامية

السبت، 06 ربيع الآخر 1442هـ الموافق 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2020م


sudan

لقراءة بيان الدعوة للمؤتمر الصادر عن

الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

اضغط هنا

sudan

لقراءة بيان توصيات المؤتمر الصادر عن

الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

اضغط هنا

sudan

بيان صحفي

قناة أم درمان الفضائية تبث فعاليات مؤتمر شرق السودان الجامع

لقراءة البيان اضغط هنا

sudan

- التسجيل الدعائي للمؤتمر -

sudan

[التسجيلات المرئية للمؤتمر الجامع]

- افتتاحية المؤتمر - 

- كلمة الترحيب بالحضور -

- كلمة الأستاذ محمد جامع (أبو أيمن) -

- كلمة الأستاذ عبد الرحيم الشريف -

- كلمة الأستاذ يعقوب إبراهيم -

كلمة الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

sudan

[مداخلات الأعيان في شرق السودان]

توصيات المؤتمر

كلمة الشريف عبد الرحيم الدسيس

قيادي بمنطقة الشرق ومناصر لدعوة حزب التحرير

كلمة الصحفي محمد مبروك

كلمة الأستاذ حسن عبد الحميد 

نائب الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين

كلمة الشيخ أحمد شاكر

عمدة قبيلة الأشراف في شرق السودان

كلمة الشيخ توفيق دفع الله مصطفى

إمام مسجد الشريف العاقب بالقضارف

الدكتور محمد الطيب

عضو هيئة العلماء بولاية القضارف

كلمة الشيخ أبو بكر محي الدين

من علماء شرق السودان

الشيخ إدريس موسى

إمام مسجد الشوك بمدينة القضارف

الشيخ عمر محمد المجذوب الأزرق

إمام المسجد الكبير بمدينة القضارف

كلمة الصحفي علي داؤود

الشيخ داؤود

وكيل ناظر قبيلة البني عامر بشرق السودان

الأستاذ بشير يونس

من أعيان ووجهاء ولاية القضارف

الأستاذ ادريس يس - سليمان - 

الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي

الشيخ محمد الفضل

ممثل نظارة عموم قبائل دار بكر

الشيخ الشريف هارون الشريف زين العابدين 

خليفة مسيد الشيخ العبيد وشيخ طريقة صوفية

الشيخ محمد دينق

ممثل السودانيين الجنوبيين المقيمين في شرق السودان

العمدة معاوية كرام

عمدة قبيلة الماريا في القضارف

الأستاذ كافي كوة دواي

رئيس لجنة فض النزاعات بالإدارة الأهلية لأبناء قبيلة النوبة

الأستاذ مأمون كافي

مك قبيلة النوبة في شرق السودان

كلمة الشيخ محمد إسحق هارون

إمام وخطيب مسجد الهدى بالقضارف وأمين عام لجنة التغيير والخدمات بـ(أكتوبر)

تعقيب محمد جامع 

مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير على كلمات الحضور

تعقيب الأستاذ يعقوب إبراهيم 

عضو حزب التحرير على كلمات الحضور

 sudan

التغطية الإعلامية

sudan.net شبكة السودان: تقرير المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان
fajajpress

صحيفة فجاج الالكترونية: حزب التحرير : يطالب زعماء القبائل بإنهاء الصراعات القبلية

صحف السودان: تغطية مؤتمر حزب التحرير الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان

1/ ناقش أزمة شرق السودان: حزب التحرير.. ينظم مؤتمراً جامعاً بالقضارف

القضارف: الفاتح داؤد

تاسيتي الإخبارية: الأحد

2020/11/22

 وسط مشاركة فاعلة من القيادات السياسية وزعماء الإدارة الأهلية، العلماء واعيان مجتمع شرق السودان، انطلقت بولاية القضارف فعاليات المؤتمر الجامع الذي نظمه حزب التحرير ولاية السودان ،  بغرض مناقشة أزمة شرق السودان ،وايجاد حلول الناجعة لمعالجة تداعياتها السياسية والمجتمعية علي البلاد ،وكشف الناطق الرسمي باسم الحزب ابراهيم عثمان ابوخليل أن قيام هذا المؤتمر، يأتي في إطار البحث عن مقاربة شرعية لؤاد الفتنة التي اطلت براسها مؤخرا في شرق السودان ،واتخذت طابعا قبليا تجاوز حدود الدين والشرع ،لافتا إلي أن حزبه قد أجري سلسلة من اللقاءات مع ألاطراف المعنية بالأزمة وأن مؤتمر القضارف يأتي تتويجا لهذا الجهود ، قبل ان تستفحل الأزمة  كما حدث في دارفور، التي شهدت من قبل صراعات شبيها قضي علي الاخضر واليابس ،مشيرا إلي أن حزب التحرير قد يمتلك دستورا و رؤية سياسية وبرنامج متكاملا لمعالجة  أزمات البلاد ،ورجاءنا  أن يكون مؤتمر القضارف الجامع الذي جمع اهل العلم والحكمة والمعرفة ان يخرج بالعديد من التوصيات التي تصب في مجري معالجة الأزمة.

 فيما أوضح محمد جامع القيادي بالحزب أن برنامج المؤتمر سوف تناقش عدد من أوراق العمل أبرزها ورقة الهوية التي سوف تقدم مقاربة فكرية لقضية الهوية بالسودان ،اما الورقة الثانية سوف تناقش خطورة التدخلات الأجنبية في شئون البلاد مدى تأثيرها في زرع الفوضي ،وتفكيك المجتمع ونشر الخراب .فيما تناولت الورقة الثالثة معنى ومفهوم السلطة في الاسلام ،علي أن تختتم اوراق العمل بورقة الثروة في سياق الدولة الإسلامية.

  وفي ذات السياق وضمن مداولات المؤتمر رسمت الورقة السياسية التي قدمها الحزب حول الراهن السياسي بالبلاد صورة قاتمة للأوضاع السياسية، التي قال انها وصلت إلي طريق مسدود رغم التسويات والمساومات والاتفاقيات والترضيات التي لم تحقق استقرارا أو تجلب سلاما، ولفتت الورقة إلي أن هنالك جهات عدة  لديها مطامع واضحة في شرق السودان ،لذالك تعمل علي صب الزيت علي النار  ،كما انتقد الحزب بشدة اتفاق جوبا للسلام مشددا علي أنه يمثل خطرا حقيقيا علي بقاء السودان موحدا ،وان كل ماجاء في الاتفاقية يحمل بذرة الإنفصال والتقسيم بعد أن منح مشروع الاتفاق بعض الأقاليم حكما ذاتيا، وهذا يمثل نذير شؤم علي حد وصف الورقة. واضافت الورقة أن القاسم المشترك بين جميع الاتفاقيات السياسية، كان تقاسم السلطة الثروة دون تقديم مشروع سياسي يعالج أزمات البلاد من جذورها، قد قادت هذه الصفقات السياسية السودان الي الانهيار الاقتصادي رغم تنوع وتعدد مصادر الثروة وان اعتماد الحكومات المتعاقبة على صناديق التمويل الدولية قد ادي الي إغراق السودان بالديون واشتراطاتها المجحفة، كما ادي ضعف الحكومة الانتقالية الي استباحة البلاد من قبل الاستخبارات الأجنبية التي باتت تصول وتجول في طول البلاد وعرضها ونجحت في زرع بذرة الشقاق بين أبناء الوطن الواحد .

وفيما يخص مسارات السلام ذات الصيغة الجهوية، أعلن الحزب رفضه لهذه التسوية، التي قال إنها قد تكرس للانقسام المجتمعي ولن تبني سلاما حقيقيا لأنها لا تحظي بالاجماع وسط سكان هذه الولايات.

sud1

2/ المؤتمر الجامع

صحيفة أخبار اليوم الأحد

2020/11/22

كتب الصفي محمد مبروك في عموده (كلام أهل البيوت) بصحيفة أخبار اليوم في 2020/11/22 ما يلي:

(كلام اهل البيوت

محمد مبروك محمد احمد

كانت الرحلة إلي مدينة القضارف رحلة  شاقة لطول الطريق ووعورته في بعض المناطق والملاريا التي قال عنها المتنبي أنها لا تزور الا في الظلام لانه لا يعرف الملاريا القامبيا التي لا تنفع معها الراجمات ولا يعنيها البندول في شئ.

استقبلنا شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بالقضارف وكانوا أكثر من حاتم كرما وأكثر من معرفة الود والاحترام وقد نافسوا أولئك الشباب الذين عرفناهم في الخرطوم كل أمر عندهم بمقدار وكله محسوب ورغم كثرة عدد وفد الخرطوم فقد ابتلعهم كرم شباب القضارف وبعد شروق شمس السبت  تداعي زعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان.

كانت القاعة واسعة ممردة بقوارير فازدحمت بالحضور .

قدمت في الجلسة الأولي ورقتان الأولي قدمها محمد جامع ابو أيمن التي بين فيها من نحن وبما نتميز ثم كانت الدعوة لنبذ القبلية والعنصرية .

الورقة الثانية التي كان المتحدث فيها عبد الرحيم الدسيس كان عالما ومتحدثا لبقا ومفوها اذهل الحضور ببلاغته وكلامه السلس فقد بين ما هي الهوية مبينا أن هوية الإنسان هي الإسلام .

الأستاذ يعقوب ابراهيم قدم فذلكة تاريخية عن فشل الحكومات وسبب فشل الحكومات مؤكدا أن الحكومات لا تملك برامج واستراتيجيات و يري أن هناك حلا واحدا هو العودة للخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

المتحدث الرابع الأستاذ ابراهيم عثمان ابوخليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان الذي تحدث عن حاجات الإنسان وهي أسباب التنازع لعدم وجود دولة الرعاية وضرب أمثلة لكيفية دولة الرعاية التي تقوم علي التربية لمنهاج الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم.

وقد عقب عدد من كبير من الحضور وقد اتفقوا جميعا علي نجاح المؤتمر وقد شارك رفيق الدرب الدكتور إدريس سليمان القيادي بالمؤتمر الشعبي بمداخلة قوية ورزينة  وقد كان حديثه مرحلة انتقال لفهم تطور دولة الرعاية ونبذ الفرقة والشتات وكان لحديثه أثر كبير .

اختتم المؤتمر الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان بتلخيص مجريات المؤتمر والتوصيات.

نكتب بس)

sud2

3/ حزب التحرير: أزمات الشرق... الحل عبر منظور الخلافة:

صحيفة أخبار اليوم الأحد 2020/11/22


sud3

4/ حزب التحرير/ ولاية السودان يختتم مؤتمره الجامع بولاية القضارف

صحيفة صوت الأمة: 2020/11/23

القضارف: علي داود

sud4

.

5/ إنطلاق المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان

القضارف: تقرير/ الطابية

22 نوفمبر، 2020

  altabia.net/2020/11/22/

التأم، أمس السبت، بمدينة القضارف، المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والعلماء في شرق السودان، الذي نظمه حزب التحرير ولاية السودان، بصالة ود البرا أمام مبنى البلدية، بحضور حاشد من العمد والنظار، والأعيان، وقيادات المجتمع.

وفي افتتاح المؤتمر أوضح ممثل شباب حزب التحرير بمدينة القضارف الأستاذ محمد الحسن أن الإعداد للمؤتمر يهدف بدأ بالتواصل م قيادات المجتمع وزعامات القبائل في كل بورتسودان وكسلا والقضارف وغيرها من مدن الشرق وقراه، بهدف التوحد على كلمة سواء، ونبذ الفرقة والاختلاف والاعتصام بحبل الله.

وتناولت الورقة الأولي، التي قدمها الأستاذ محمد جامع مساعد الناطق الرسمي، بعنوان (ليس لنا غير الإسلام هوية)، تناولت مفهوم الهوية، وشددت إن الهوية الإسلامية هي تميز المسلم، وأن المسلمين أمة واحدة من دون الناس، مشيرة إلى شمول منهج الاسلام وتكامله واستيعابه كل تفاصيل الحياة.

فيما تحدث الشيخ الشريف عبدالرحيم الدسيس، عن إشكالية النعرات القبلية والعصبيات وثمارها المُرَّة وخطورتها على المجتمع، متناولاً معالجة النبي صلى الله عليه وسلم لتلك النعرات، في ورقته التي عنوان (إثارة النعرات القبلية في شرق السودان خطوة لتنفيذ مخططات الكفار الاستعمارية)، وحذر المتحدث أهل شرق السودان من المؤامرات التي تحاك ضدهم من محاولات لتفكيك المجتمع بإثارة النعرة القبلية، موضحاً أن الحل يكمن في إقامة نظام الإسلام الذي يرعى شؤون الناس، وليس في اتفاقيات سلام تثير الفتنة بين أبناء البلد الواحد والدين الواحد بالمحاصصات وتوزيع المناصب.

وفي ورقته التي حملت عنوان (السلطة انحراف النظرة والفشل المحتوم)، استعرض الأستاذ يعقوب إبراهيم مسيرة الفشل في الدولة الوطنية بسداتيرها الوضعية الثمانية، وحقبها السياسية المتقلبة بين التعددية الحزبية والدكتاتورية العسكرية، والفترات الانتقالية، مشيراً إلى استمرار عجز القوي السياسية عن الوصول الي معادلة تحقق استدامة السلام والاستقرار السياسي، ومؤكداً فرضية العمل على إقامة نظام الحكم الإسلامي، الذي هو نظام (الخلافة)، التي تقوم على قواعد هي: السيادة لله، والسلطان الأمة، ونصب خليفة واحد.

أما الناطق الرسمي لحزب التحرير، الشيخ أبو خليل إبراهيم عثمان فقد تناول في ورقة بعنوان (الثروة ودولة الرعاية)، مسؤولية الدولة في رعاية شعبها، وتوفير الحاجات الأساسية للأفراد من (طعام ومسكن وملبس) وللجماعة من (أمن وتعليم وصحة)، مؤكداً تلك الحاجات هي سبب أساسي للتنازع.

واستعرض أبو خليل خطط المستعمر بتهميش أهل الريف فكانت النتيجة أن كل أطراف السودان بما فيها الشرق تفتقد للخدمات الأساسية في بلد غني بالثروات مثل السودان.

وأكد أبو خليل أن سبب الفقر، هو ارتباط حكام السودان بالخارج، وتنفيذهم روشتة صندوق النقد، مؤكداً أن الإسلام وحده القادر على علاج الأزمات اذا طبق الأحكام الشرعية في دولته الخلافة الراشدة علي منهاج النبوة.

وخلص المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان، إلى عدة توصيات، قام بقراءتها الأستاذ ابو خليل الناطق الرسمي للحزب وهي:

١/العقيدة الإسلامية هي أساس الحياة وعلي اساسها تحل المنازعات

٢/ان وجود الناس في قبائل اية من آيات الله للتعارف

٣/العمل علي إنهاء فكرة التكتلات علي أساس الجهوية والقبلية وعلي القيادات والنظار والمشايخ ان يقودوا الناس لفعل الخير كما كان القادة والعلماء السابقين من المسلمين.

٤/نظام الإسلام الخلافة علي منهاج النبوة هو وحده الذي اشبع حاجات الإنسان من ماكل وملبس ومسكن وامن وتعليم وصحة.

٥/الخلافة الراشدة هي الدولة الوحيدة التي تسطيع ان تصهر القبائل والشعوب في بوتقة واحدة.

٦/يمتلك السودان ثروات هائلة من الموارد الطبيعية في باطن الأرض وخارجه ولن يدير هذه الثروات بشكل صحيح الا دولة الخلافة وليس النظام الرأسمالي.

٧/حقنا الدماء وخاصة دم المسلم وعلي زعماء القبائل العمل علي توعية أتباعهم بحرمة إراقة الدماء.

٨/اوصي المؤتمرون بان يكون هناك مؤتمر جامع لكل الطوائف والأحزاب والتكتلات حول الخلافة الراشدة الثانية.

٩/الخلافة الراشدة علي منهاج النبوة فرض علي المسلمين يجب العمل لاعادتها.

==

5/ حزب التحرير: يطالب زعماء القبائل بإنهاء الصراعات القبلية

https://www.fjajpress.com/archives/43035

By FJAJ PRESS On  

موقع فجاج برس: نوفمبر 22, 2020

sud5

القضارف: عبدالقادر جاز

أكد الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية السودان أن القبيلة واحدة من العوامل الأساسية التي تساهم بقدر كبير في تحقيق الترابط والتعايش السلمي بين المجتمعات، وجدد لدى مخاطبة أمس مؤتمر زعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان الذي نظمه الحزب بقاعةود البراء بالقضارف جدد التزامهم الجاد لإنهاء الصراعات القبلية في ولايات شرق السودان، معتبرها فتنة تطل برأسها على الشرق وقبل أن تتجزر بأن نقطع خيوطها بعيدا عما وصلت إليه بقية المناطق وخاصة إقليم دارفور، داعياً إلى ضرورة أن تتعاهد جميع الأطراف على أن الإسلام هو الحل الأوحد في المرحلة المقبلة، مشددا على أهمية عدم السماح لمروجي الفتن لتحقيق مآربهم الذاتية، قائلاً إذا سعينا على إقامة الدولة الإسلامية يمكن لنا أن نخرج من نفق التفرقة والشتات، مبيناً أن أولويات المرحلة تقتضي العمل الجاد على إقامة دولة واحدة.


في ذات السياق قال الأستاذ محمد جامع مساعد الناطق الرسمي للحزب إن المؤتمر ناقش جملة من الأوراق التي تساهم في معالجة قضية الهوية والتمسك بوحدة أمن البلاد، بالإضافة إلى أن خطورة إثارة النعرات القبلية التي تضعف النسيج الاجتماعي، ووجه الجهات المختصة بضرورة إعطاء أولوية قصوى للتوزيع العادل للسلطة والثروة بعيداً عن المحاصصات والجهويات التي لا تمت بصلة للمصلحة العامة، داعياً إلى أهمية الوضع في الإعتبار لمعالجة القضايا وفقا للمنهج الإسلامي.

sud6


6/ حزب التحرير: يدعو الى التعاهد على أن الإسلام هو الحل الأوحد

https://www.sudanpost.info/

نشر موقع سودابوست في 2020/11/22 تقرير عن مؤتمر حزب التحرير بولاية القضارف كما يلي:

القضارف: عبدالقادر جاز

دعا الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان إلى ضرورة أن تتعاهد جميع الأطراف على أن الإسلام هو الحل الأوحد في المرحلة المقبلة، مشددا على أهمية عدم السماح لمروجي الفتن لتحقيق مآربهم الذاتية، قائلاً إذا سعينا على إقامة الدولة الإسلامية يمكن لنا أن نخرج من نفق التفرقة والشتات، مبيناً أن أولويات المرحلة تقتضي العمل الجاد على إقامة دولة واحدة. وأكد ابو خليل أن القبيلة واحدة من العوامل الأساسية التي تساهم بقدر كبير في تحقيق الترابط والتعايش السلمي بين المجتمعات.

وجدد لدى مخاطبته أمس مؤتمر زعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان الذي نظمه الحزب بقاعةود البراء بالقضارف جدد التزامهم الجاد لإنهاء الصراعات القبلية في ولايات شرق السودان، معتبرها فتنة تطل برأسها على الشرق وقبل أن تتجزر بأن نقطع خيوطها بعيدا عما وصلت إليه بقية المناطق وخاصة إقليم دارفور.

في ذات السياق قال الأستاذ محمد جامع مساعد الناطق الرسمي للحزب إن المؤتمر ناقش جملة من الأوراق التي تساهم في معالجة قضية الهوية والتمسك بوحدة أمن البلاد، بالإضافة إلى أن خطورة إثارة النعرات القبلية التي تضعف النسيج الاجتماعي. ووجه الجهات المختصة بضرورة إعطاء أولوية قصوى للتوزيع العادل للسلطة والثروة بعيداً عن المحاصصات والجهويات التي لا تمت بصلة للمصلحة العامة، داعياً إلى أهمية الوضع في الإعتبار لمعالجة القضايا وفقا للمنهج الإسلامي.

 ==

7/ الأمين السياسي للاخوان المسلمون يحذر من تقسيم السودان وفرض العلمانية

موقع الأخوان المسلمين الالكتروني:

http://www.ikhwan.sd/index.php/main/index/8/114/contents

2020-11-22

sud7


شارك الأمين السياسي للإخوان المسلمين بالسودان حسن عبد الحميد في المؤتمر الجامع الذي نظمه حزب التحرير/ ولاية السودان للقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف يوم السبت الحادي والعشرين من نوفمبر ٢٠٢٠م وحذر الأمين السياسي للإخوان المسلمين في كلمته أمام المؤتمر من مؤامرات تقسيم السودان ومحاولات فرض العلمانية داعيا الجميع للتوحد لإبطال هذه المؤامرات بالاعتصام بحبل الله كما هو شعار المؤتمر يذكر أن المؤتمر قد شاركت فيه قيادات قبلية من شرق السودان بالإضافة إلى علماء وسياسيين واستمر ليوم واحد مختتما بإصدار عدد من التوصيات والقرارات.

==

8/ حزب التحرير يحذر من مؤامرات تحاك ضد شرق السودان

القضارف- الخرطوم- عثمان الطاهر

الجريدة العدد (3310) الأحد

2020/11/22

حذر عضو حزب التحرير بولاية القضارف الشريف عبد الرحيم أهل الشرق من المؤامرات التي تحاك ضدهم، وقال خلال المؤتمر الجامع الذي نظمه الحزب أمس بولاية القضارف، إن الهدف من ذلك تفكيك المجتمع، وإثارة النعرات القبلية، وزعزعة استقرار الإقليم، ودلل على ذلك بما حدث في دارفور وجنوب السودان، وأضاف: انصرف الناس بشكل كبير نحو القبلية، مما أثر على الحياة العامة.

ومن جهته دعا ممثل شباب حزب التحرير بولاية القضارف محمد الحسن للجدلوس مع كافة القيادات والأعيان بشرق السودان، ونبذ الفرقة والجهوية والعنصرية.

==

9/ الصراعات القبلية في ولايات شرق السودان فتنة تطل برأسها على الشرق

صحيفة النيل الدولية العدد (295) الأحد 2020/11/22

sud8

الصحف السودانية: استمرار التفاعل مع المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير

حزب محترم

نشر الصحفي عادل هلال، وكان حاضرا لفعاليات المؤتمر بالقضارف، في صحيفة النيل الدولية في زاويته (أحوال) ما يلي:

[أحوال: عادل هلال

حزب محترم

*هل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلوث بداء الأنانية المقيتة ..

*ولم يداهن ...  ولم  (يتلكلك) .. ولم يتذبذب .. ولم (يتجابن) .. ولم (يتناسل) .. ولم يتشتت .. ولم يتشرذم .. ولم (يتكبكب) !!..

ولم يرهن مواقفه و مبادئه و (ثوابته)  للقوى والسفارات الأجنبية ..

*ولم تعمل قواعده تبعاً للإشارة ...  ولم تهز الرؤوس بالسمع و الطاعة بكل (عوارة) !!..

*ولم يناور ...  ولم يمكر .. ولم يتآمر .. ولم يغرق في مستنقع الخيانة و السفالة و العمالة و التفاهة من أجل عيون كرسي الزعامة و(الوجاهة)؟!..

*ولم يخرب ... ولم يهدد ... ولم يدمر. ولم يحرض .. ولم (يفرزع) .. ولم (يفتن) .. ولم (يحرش) !!..

* بالمناسبة

الرئيس (الأبدي) لإحدى الأحزاب الديناصورية هدد - من الخارج - ذات مرة بتفجير أنابيب البترول إذا لم تتم الاستجابة لطلباته (الزعامية) !!..

*في حين أن أياً من الثوار الشباب الذين اقتلعوا النظام الإستبدادي (التحللي) الطاغوطي الظالم لم يتجرأ ... بل لم يفكر في (هبش) تانكر وقود واحد ناهيك عن خطوط أنابيب بترول بحالها لأنهم يعلمون الفرق بين معارضة الحكومة و(أذية) الشعب !

*وهل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلجلج ... ولم يمن و يفتخر. و لم (يمجمج) .. ولم  (يحتال) .. ولم يخرمج .. ولم (يكضب) على الشعب السوداني البطل؟!..

*وهل .. وهل .. وهل؟!!..

*نعم ..

*نقول بكل أمانة يوجد.

*انه (حزب التحرير) الذي يهتم بقضايا الأمة عبر أجزهته النشطة بلا صخب .. وبلا ضوضاء .. وبلا (هتيفة) .. وبلا  (جوطة) .. وبلا أي ممارسات خرقاء كالتي نجدها عند غالبية الأحزاب السودانية التي تجاوز مجموع  (عددها) المية !!..

*ونطوا علينا بتاعين تفجير أنابيب البترول و (الحرامية) !!..

*ولكي لا نصبح مثل الذين يطلقون الحديث جزافاً فقد أثبت حزب التحرير فعلاً وليس قولاً انه (الشغال) صاح بكل تجرد و صدق و نكران ذات بعيداً عن (أفاعيل) الأحزاب التأريخية ... وأحزاب (النقة) الفارغة .. وأحزاب البهرجة .. وأحزاب (الفكة) التي ما أحيت (شجرة) !!..

*فحزب التحرير وحده هو الذي حرصت أعداد مهولة من المواطنين لحضور مؤتمره الرائع بالقضارف يوم السبت الماضي ... حيث اتفق الجميع على أن العقيدة الإسلامية هي أساس الحياة ... و يجب الإحتكام عليها عند حل المنازعات ..

*وأن وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف و صلة الأرحام ... مع ضرورة العمل على إنهاء (آفة) التكتلات على أساس قبلي أو جهوي .. و محاربة المطالبة بالسلطة و الثروة على أساس القبلية و الجهوية ..

*و(دي بالذات) هي أس البلاء في السودان ..

*و دلوني على حزب واحد حذر منها أو طالب بوقفها !!..

*فقط حزب التحرير وحده هو الذي فعل ذلك ..

*ومن يريد الإستفادة و الإستزادة من جميع توصيات ومخرجات مؤتمر القضارف (النافع) يا كل من تجلسون على مقاعد السلطة الآن .. ويا كل من تتصدرون المشهد السياسي و الإقتصادي و (الأمني) فهي موجودة و  في موقع الحزب الإليكتروني .. و في الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي .. علاوة على أن أعضاء مكتب حزب التحرير  مستعدون لمناقشتها معكم ..

*ولن نقول (قادة) الحزب لأنهم لا يهتمون بالقيادة و(الفشخرة)  و(الشو) والسيطرة !!..

*وحزب التحرير يثبت دائماً بأن (عينه) الرقابية (النجيضة) لا تترك (عملية جبانة) في عالم (الدغمسة) والسواطة الحكومية القبيحة إلا وسارعت بكشفها وتعريتها ورفضها والتحذير من مآلاتها وعواقبها الوخيمة.

*وقد فعلها الحزب نهار أمس وهو يؤكد بالمنطق و الحجة و البراهين الدامغة خطأ الحكومة الفادح في الموافقة على ما يسمى بميثاق حقوق الطفل الذي وضعت معاييره حكومات الدول الغربية و يعطي لكل طفل و طفلة أن يتصرف (على كيفه) بعيداً عن ولاية ورعاية وتوجيهات و سلطة والديه !!..

*ومن أقوى وأروع ما جاء في توضيح الحزب تلك العبارة التي تقول: (الأحكام الشرعية كرمت الإنسان ومنحته حقوقاً من لدن حكيم عليم .. وقد جعل الإسلام أساس الأسرة تقوى الله تعالى .. فهي التي تحكم العلاقة بين الرجل والمرأة .. وهي أساس العلاقة بين الآباء والأبناء). *دا الكلام المفيد.

صحيفة النيل الدولية العدد (296)]انتهى

2/ توصيات مهمة لمؤتمر جامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان

كما نشرت صحيفة الوطن السودانية في عددها (6011) بتاريخ 24/11/2020 ما يلي:

SUD

الصحف السودانية لازالت تتفاعل مع المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير

نشرت صحيفة القوات المسلحة الصادرة صباح اليوم الأحد 29/11/2020م، العدد (265103) تقريراً ضافياً عن المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير بمدينة القضارف، تحت عنوان:

[في المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان.. بمدينة القضارف

تحت شعار (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) برعاية حزب التحرير ولاية السودان]

الخطوط 

........................

السيد محمد جامع مساعد الناطق الرسمي بسم الحزب.

١ -الهوية الاسلامية والانتماء للدين هو من يميز المسلم  ..

٢ -الشيخ الشريف الدسيس :-

 نحذر اهلنا في الشرق من المؤمرات  وإثارة النعرات التي تحاك ضدهم بغرض تفكيك المجتمع .

٣: -الاستاذ يعقوب ابراهيم .

الاوضاع السياسية وصلت الى طريق مسدود وأن التسويات والمساومات لن تؤدي الى نتائج مرضية ولن توفر مخرجا.

٤: -الأستاذ/ إبراهيم عثمان ابو خليل 

   على زعماء القبائل توعية الأهالي وتذكيرهم  بحرمة الدماء  والاعراض والاموال .

................................

       المؤتمر الجامع  لزعماء القبائل والقيادات  والعلماء في شرق السودان والذي جاء تحت شعار (واعتصموا بحبل الله جميهاً ولا تفرقوا ) واحدة من أكثر المؤتمرات نجاحاً في الفترة الاخيرة  علي المستوي القومي .. حشداً كثيفاًوحضوراً نوعياً كماً وكيفاً شملت  العلماء و زعماء الشرق من القضارف وكسلا وبورتسودان  بتنوعهم القبلي والأعيان  بانتماءاتهم  والقيادات السياسية إضافة إلي  الإعلاميين الذين  أمتلأت بهم  صالة (ود  البرا) بمدينة القضارف  وقد جاء المؤتمر قوياً  في طرحه صريحاً  في تناوله وصادقاً في.ً مداخلاته    ..

    وقدم  المؤتمر عدداً من الاوراق  المهمة  شخصت المشكلة السودانية بصورة عامة ومشكلة الشرق بصورة خاصة..

  وقد تناولت الورقة الأولي التي جاءت بعنوان  (ليس لنا غير الاسلام هوية ) الذي قدمها السيد محمد جامع  مساعد الناطق الرسمي  أوضح فيها مفهوم الهوية وواقعها  وان من يميز المسلم عن غيره هي الهوية الاسلامية والانتماء الي الدين الذي جعل من المسلمين أمة واحدة.واكد ان الإسلام منهج  حياة ونظام  شامل ومتكامل  بكل ما تحمل تفاصيل الحياة  من معني وان قضية الهوية الاسلامية قضية محورية بالنسبة للمسلمين  لذلك يعمل الاعداء ليل نهار لإستئصال شأفة الاسلام  وطمس هويته  واشعال نار الفتنة فيها بصورة عامة والسودان بصفة خاصة  كما حدث في دارفور والشرق  واطراف السودان الاخري  عن طريق اجهزتها الاستخباراتية  منظماتها  وادواتها المدمرة  .

       بينما تناولت الورقة الثانية التي قدمها  الشيخ الشريف عبد الرحيم الدسيس. بعنوان (إثارة النعرات القبلية في شرق السودان)تناولت  اسباب الاختلاف والفرقة وانصراف  الناس  لمفهوم القبيلة علي وجهها الحقيقي  ومحاربة الاسلام  والعصبية الجاهلية في كل صورها .محذراً فيها أهل الشرق من المؤامرات التي تحاك ضدهم بغرض تفكيك المجتمع  وإثارة النعرات القبلية مثلما  حدث  مؤخرا من مواجهات وصراعات قبلية   تكبدت  فيها المنطقة خسائر كبيرة  في الممتلكات وراح ضحيتها المئات من القتلي والجرحي  كما  حدث في دارفور ومن قبل في جنوب السودان  واكد ان الحل الامثل  ليس في الاتفاقيات التي تثير الفتنة بين ابناء البلد الواحد والدين الواحد ولا بالمحاصصات وتوزيع المناصب وانما في إقامة نظام عادل يراعي شؤون الناس من خلال تطبيق شرع الله العظيم  ..

        فيما تناولت  الورقة الثالثة  التي جاءت بعنوان (السلطة إنحراف النظرة) قدمها الاستاذ يعقوب إبراهيم عضو الحزب تناولت .مسيرة  الحكومات والانظمة  الوطنية في السودان  بقوانينها ودساتيرها الوضعية وحكوماتها  المدنية والعسكرية  وعجزها عن الوصول الي معادلة تحقق استدامة للسلام والامن والاستقرار السياسي  وكيف ان الاوضاع السياسية قد وصلت الي طريق مسدود وان التسويات والمساومات لن تؤدي الي نتائج مرضية ولن توفر مخرجاً حقيقيا لأزمة الحكم بالبلاد .

        بيد ان الورقة الثالثة التي جاءات مسكاً  للختام  تحت عنوان  (الثروة ودولة الرعةية )والتي قدمها الأستاذ ابراهيم عثمان  ابو خليل الناطق الرسمي باسم الحزب تحدث فيها عن  فترة الاستعمار الانجليزي الذي حكم البلاد بالنظام الرأسمالي الذي لا يهتم بشؤون الناس خاصة الريف الا ما يبقيهم أحياء لينتجوا له ما يريد وتبعتها الحكومات الوطنية المتعاقبة  وسارت علي ذات النهج  الذي  يفتقر الي  الخدمات الضرورية  كالطعام والمسكن والملبس والامن والتعليم والصحة  رغم ان كل مناطق السودان بما فيهم  الشرق  مناطق تمتلك ثروات هائلة وانتاج وافر  إلا ان الحكومات المتعاقبة لم تهتم  بهذه المناطق مما دفع المكونات القبلية من الإقتتال من اجل الماء والمرعي والبعض الاخر حمل السلاح  ضد المركز برعاية من الخارج  ..وقال ان الصراعات في هذه المناطق اصبحت وبالاً علي تلك المناطق وعلي الوطن برمته واكد ان المخرج الوحيد  هو وجود دولة تقوم علي علي أساس الرعاية.  دولة الحاكم فيها خادم للامة حريص علي رفاهيتها  يأخذ معالجات المشاكل من عقيدة الامة  ودولة الخلافة ومنهاج النبوة..

واختتم المؤتمر اوراقه  بعدد من القرارات والتوصيات اهمها:-

  * ان العقيدة الإسلامية هي اساس الحياة وما ينبثق منها  من احكام هي ما يحتكم اليها الناس في حل المنازعات فيما بينهم .

وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف والتعايش  وصلة الارحام .

       * ..العمل علي إنهاء فكرة التكتلات علي الاساس القبلي والجهوي ورفض المطالبة بالسلطة والثروة على اساس القبيلة والجهة .

     *      التذكير بحرمة الاعراض والاموال والدماء خاصة دم المسلم  وعلى القيادات وزعماء القبائل توعية الاهالي وتذكيرهم بقول الله عز وجل ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابأ عظيما)

  *   إستئناف الحياة الاسلامية بالعمل لإعادتها خلافة راشدة علي منهاج النبوة .

    *   إقامةحكم الشرع بالقصاص من الءين سفكوا الدماء بالباطل وبجبر الضرر للذين اصيبوا في مساكنهم واموالهم .

صحيفة القوات المسلحة – بتاريخ 29/11/2020م – العدد: 265103

sudn1

صحيفة أخبار اليوم

الأحد 29/11/2020م

كلام أهل البيوت

محمد مبروك محمد أحمد

حزب التحرير لم يتبق له إلا البيعة

عندما تمت دعوتي لمرافقة حزب التحرير للقضارف من أجل إزالة الاحتقان بين المجموعات القبلية والقضاء على الصراعات والعنصرية البغيضة وكعادتي في مثل هذه المواقف أن أرسم سيناريو ومخرجات لما  يمكن أن يدور في هذه المناسبات التي لا تكون محددة الأهداف أكثر من عنوان المؤتمر الجامع  رغم أني أتعامل بحذر مع عنوان الموضوع المطروح وأعلم أن حزب التحرير ولاية السودان له لغته وتعاليمه وتعابيره التي دائما ما تكون أعمق من معاني الألفاظ. 

رغم اني أدعي أني من سكان المدن والحضر وشديد النقد لظروف التخلف التي تحيط بالكثيرين من أهل السودان وقبل اصابتي بالملاريا شكا لي أحد الأصدقاء أنه أصيب بالملاريا وهو من سكان منطقة النيل الأبيض فقلت له ساخراً أن الملاريا والتايفويد والدسنتاريا والاسهالات من أمراض التخلف نحن بالعاصمة القومية لا نعرفها وكانت المفاجأة أن شعرت بالحمى وذهبت للفحص فإذا بالزائرة هي الملاريا القامبيا وتناولت جرعة العلاج عبارة عن ست حبات صفراء لونها يسر الناظرين ولم تغادرني الحمى فهي لم تكن كزائرة المتنبي التي لا تزور إلا في الظلام فهي لا تعرف غير ملازمتي بلا حياء مهما بذلت لها من المطارف والحشايا ومهما ضاق الجسم عن نفسي وعنها فتوسعه بألوان السقام .

المهم قررت رغم الحمى ألا يفوتني المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف كانت الرحلة طويلة ومرهقة ولكن استقبلنا شباب حزب التحرير ولاية السودان بالقضارف استقبالاً مذهلاً ورحبوا بالجميع وكانت وجبة الإفطار باذخة متنوعة واللحوم كانت ردم وهي من عادات أهل الشرق يجعلون الضيوف يشبعون لحما وكلما التفت وجدت أحدهم يزيد في الطعام والخبز ودارت بعد ذلك الكؤوس فتناولنها مثنى وثلاث ورباع وبعضنا زاد بعد ذلك .

في صباح السبت تم الاستعداد للذهاب إلى الصالة مكان انعقاد المؤتمر وضم الوفد الصديق الحبيب إدريس سليمان والزميل المهذب حسن عبد الحميد الكاتب الصحفي المشهور وأحد قادة حزب الاخوان المسلمين شعرت أن الاخ العزيز حسن اسماعيل قد طلب منه الذهاب مع الوفد الأول قلت في نفسي أن الأمر فيه مؤامرة وجدت أن الزمن لبداية المؤتمر تبقت عليه عشر دقائق وقلت ربما لا يكون التوقيت حسب توقيت حزب التحرير ولاية السودان  وأنا أحسب الزمن وصلنا الأخ محمد يلهث حتى يلحق بنا البداية ودخلنا القاعة ووجدنا مدير المنتدى يقدم المقرئ حسن اسماعيل عضو حزب التحرير ولاية السودان  وانه مقرئ جميل الصوت حسن التجويد  لافتتاح الجلسة الأولى  فعرفت أن نظرية المؤامرة دائما غير صحيحة .

كنت جاهزا للدخول مع الاقتصادي الفذ والمتحدث اللبق والعالم النحرير سليمان الدسيس في مشادة ومعركة لأخذ الفرصة للتحدث في المؤتمر والاستعانة بالأبناء اكرم أو أحمد سعد أو أحمد أبكر لأني افتقدت عصاة ناصر رضا لكن قد أتاح لي الفرصة ولم أسمع لاشاراته بالالتزام بالزمن ورغم الملاريا إلا أني اتفشيت في العنصرية والقبلية والحكومات الوطنية كان تسلسل الأوراق دقيقا فكل ورقة مكملة لما قبلها أبو أيمن وأبو إبراهيم ثم الشيخ عبد الرحيم الدسيس الذي أبهر الحضور بذهنه المتفتح ولغته السلسة وتعابيره الرقيقة الدقيقة كانت الورقة الرابعة ختام المسك بالحديث الرزين المنضبط والفكر العميق والتسلسل المنطقي في طرح المشكلة والتطور المقنع لوضع الحلول والنزاع بين الإنسان هو البداية والحل في الخروج من الدولة الوطنية صنيعة الاستعمار الغربي بعد سقوط الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مقربا الفكرة للأذهان سبحان الله كلما ما اعتقدت أني حسب اطلاعي ومعرفتي أجد فيما يقدمه حزب التحرير ولاية السودان من فكر يتفوق على ما نعرف ويعرف غيرنا .

كانت فرص المناقشة والحوار والتعقيبات في غاية المسؤولية قدمها زعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان من قبائل البجة والنوبة وكان محمد دينق من قبيلة الدينكا قوي التعبيرصادق في كلماته وقد وجدت الفرصة للتحدث معه بلهجة الدينكا وهي لهجة راقية لها ضوابطها مما يسهل تداولها بين سكان السودان .

القبلية والعنصرية والجهوية تساقطت في تلك الصالة ولم يكن صوت يعلو على صوت السودان وكانت البوتقة التي استطاع حزب التحرير ولاية السودان جعلها تتفتح فيها أزهار المحبة والود بين أهل السودان حيث تعانق الجميع في محبة واخلاص بشري وانقلها بثقة كاملة أن مدينة القضارف خالية من القبلية والعنصرية والجهوية. 

في الإطار الشخصي فقد اكتسبت رغم الملاريا خبرة وعلم ومعرفة وأهم من كل ذلك بالنسبة لي معرفتي بشباب القصارف ومن أهم خصوصيات الرحلة معرفتي الصديق العزيز الأستاذ المحامي فقير الحاج الذي سيكون مكتبه بحلة كوكو من الإمكان التي نهبط إليها للتزود بالقيم الإنسانية والمحبة في الله  ونحن بإذن الله على مشارف الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم افتقدت الرحلة الحبيب ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ولاية السودان لوفاة شقيقة  لكنه من الذين مهدوا لنجاح المؤتمر بزيارة سبقت المؤتمر والأخ الأستاذ القانوني حاتم جعفر بسبب المرض .

اختتم بالشكر الجزيل للزيارة التي شرفني بها أعضاء حزب التحرير ولاية السودان وأنا أعاني من المرض لفترة طويلة وكانت للزيارة دفعة معنوية كبيرة خففت ما بي من علل لهم ولكل أعضاء حزب التحرير خالص مودتي والمؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف  قفزة كبيرة في تاريخ الحزب معكم حتى تعود الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. 

 sudn2

صحيفة النيل الدولية – العدد: 296

الأحد 29/11/2020م

أحوال

عادل هلال

حزب محترم

هل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلوث بداء الأنانية المقيتة ..

ولم يداهن .. و لم  (يتلكلك) .. ولم يتذبذب .. و لم (يتجابن) .. ولم (يتناسل) .. و لم يتشتت .. ولم يتشرذم .. و لم (يتكبكب) !!.. 

ولم يرهن مواقفه و مبادئه و (ثوابته)  للقوى و السفارات الأجنبية ..

ولم تعمل قواعده تبعاً للإشارة .. و لم تهز الرؤوس بالسمع و الطاعة بكل (عوارة) !!..

ولم يناور .. ولم يمكر .. ولم يتآمر .. ولم يغرق في مستنقع الخيانة و السفالة و العمالة و التفاهة من أجل عيون كرسي الزعامة و (الوجاهة)؟!..

ولم يخرب .. ولم يهدد .. ولم يدمر .. ولم يحرض .. ولم (يفرزع) .. ولم (يفتن) .. ولم (يحرش) !!.. 

بالمناسبة :

الرئيس (الأبدي) لإحدى الأحزاب الديناصورية هدد - من الخارج - ذات مرة بتفجير أنابيب البترول إذا لم تتم الاستجابة لطلباته (الزعامية) !!.. 

*في حين أن أياً من الثوار الشباب  الذين اقتلعوا النظام الإستبدادي  (التحللي) الطاغوطي الظالم لم يتجرأ .. بل لم يفكر في (هبش) تانكر وقود واحد ناهيك عن خطوط أنابيب بترول بحالها  لأنهم يعلمون الفرق بين معارضة الحكومة و (أذية) الشعب !!..

وهل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلجلج .. ولم يمن و يفتخر .. و لم (يمجمج) .. ولم  (يحتال) .. ولم يخرمج .. ولم (يكضب) على الشعب السوداني البطل؟!.. 

وهل .. وهل .. وهل؟!!.. 

نعم .. 

نقول بكل أمانة يوجد .. 

انه (حزب التحرير) الذي يهتم بقضايا الأمة عبر أجزهته النشطة بلا صخب .. وبلا ضوضاء .. و بلا (هتيفة) .. وبلا  (جوطة) .. وبلا أي ممارسات خرقاء كالتي نجدها عند غالبية الأحزاب السودانية التي تجاوز مجموع  (عددها) المية !!.. 

و نطوا علينا بتاعين تفجير أنابيب البترول و (الحرامية) !!.. 

و لكي لا نصبح مثل الذين يطلقون الحديث جزافاً فقد أثبت حزب التحرير فعلاً وليس قولاً انه (الشغال) صاح بكل تجرد و صدق و نكران ذات بعيداً عن (أفاعيل) الأحزاب التأريخية .. وأحزاب (النقة)  الفارغة .. و أحزاب البهرجة .. و أحزاب (الفكة) التي ما أحيت (شجرة) !!.. 

فحزب التحرير وحده هو  الذي حرصت أعداد مهولة من المواطنين لحضور مؤتمره الرائع بالقضارف يوم السبت الماضي .. حيث اتفق الجميع على أن العقيدة الإسلامية هي أساس الحياة .. و يجب الإحتكام عليها عند حل المنازعات .. 

وأن وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف و صلة الأرحام .. مع ضرورة العمل على إنهاء (آفة) التكتلات على أساس قبلي أو جهوي .. و محاربة المطالبة بالسلطة و الثروة على أساس القبلية و الجهوية .. 

و(دي بالذات) هي أس البلاء في السودان .. 

و دلوني على حزب واحد حذر منها أو طالب بوقفها !!.. 

فقط حزب التحرير وحده هو الذي فعل ذلك .. 

ومن يريد الإستفادة و الإستزادة من جميع توصيات و مخرجات  مؤتمر القضارف (النافع) يا كل من تجلسون على مقاعد السلطة الآن .. ويا كل من تتصدرون المشهد السياسي و الإقتصادي و (الأمني) فهي موجودة و  في موقع الحزب الإليكتروني .. و في الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي .. علاوة على أن أعضاء مكتب حزب التحرير  مستعدون لمناقشتها معكم .. 

ولن نقول (قادة) الحزب لأنهم لا يهتمون بالقيادة و (الفشخرة)  و (الشو) و السيطرة !!..

و حزب التحرير يثبت دائماً بأن (عينه) الرقابية (النجيضة) لا تترك (عملية جبانة) في عالم (الدغمسة) و السواطة الحكومية القبيحة إلا و سارعت بكشفها و تعريتها و ورفضها و التحذير من مآلاتها و عواقبها الوخيمة .. 

و قد فعلها الحزب نهار أمس وهو يؤكد بالمنطق و الحجة و البراهين الدامغة  خطأ الحكومة الفادح في الموافقة على ما يسمى بميثاق حقوق الطفل الذي وضعت معاييره حكومات الدول الغربية و يعطي لكل طفل و طفلة أن يتصرف (على كيفه)  بعيداً عن ولاية و رعاية و توجيهات و سلطة والديه !!.. 

و من أقوى و أروع ما جاء في توضيح الحزب تلك العبارة التي تقول :

الأحكام الشرعية كرمت الإنسان ومنحته حقوقاً من لدن حكيم عليم .. وقد جعل الإسلام أساس الأسرة تقوى الله تعالى .. فهي التي تحكم العلاقة بين الرجل والمرأة .. وهي أساس العلاقة بين الآباء والأبناء .. 

sudn3

 sudan

{gallery}2020_11_21_SDN_ZUMA_CONF_Pics{/gallery}

sudan

2020 11 21 SDN CONF POSTER

sudan

مداخلة الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات في ندوة حول تهمة التحريض على نظام الحكم السياسي

مداخلة الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية الأردن في ندوة عقدت في قاعة المدارج في عمان حول تهمة التحريض على نظام الحكم السياسي.
الثلاثاء، 18 صفر 1439هـ الموافق 07 تشرين الثاني/نوفمبر 2017م