من اروقة الصحافة   تركيا لن تسكت في حال هجوم (اسرائيلي) على لبنان    
December 03, 2010

من اروقة الصحافة تركيا لن تسكت في حال هجوم (اسرائيلي) على لبنان  

ذكرت العربية نت على صفحاتها خبرا حول زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى لبنان , حيث صرح في كلمة القاها في بيروت ان تركيا لن تسكت اذا ما هاجمت ( اسرائيل) من جديد لبنان او قطاع غزة , وان تركيا ستقول بكل امكانياتها انها مع الحق !!

الحقيقة ان اردوغان اصبح صاحب خبرة في التلاعب بالالفاظ ودغدغة المشاعر والتضليل والكذب امام الكاميرات , فاطلاقه التصريحات الرنانة الفارغة اصبحت سمة له في لقاءاته , واصبح هدفه لا يتعدى مداعبة الكاميرات وشحن مشاعر المتلقين !!!

اما افعاله فهي عكس ذلك تماما , حتى ان تصريحه هذا يقول فيه ان تركيا سيكون ردها قوليا لا اكثر .... ستقول انها مع الحق , هذا هو رده في حال قيام كيان يهود بهجوم على لبنان او غزة !!!

فبالرغم من ان زيارته الى لبنان لن تكون الا تلبية لمصلحة امريكية بحتة , عبر محاولة تغليب مصلحة طرف ما على الطرف الاخر , او ارسال رسائل وهمية الى كيان يهود خدمة لاستراتيجية امريكا في المنطقة وحفاظا على عملاءها , الا ان اسلوبه هذا المبتذل اصبح مكشوفا ولا ينطلي الا على قصير النظر ...
فكيان يهود قد امعن في قتل المسلمين في غزة وفي الجنوب اللبناني وما كان من تركيا الا ان ترقب ذلك متشنجة لا تتحرك , حتى وصل استهتار يهود اشده يوم قامت عصاباته البحرية بقتل ابناء تركيا المسلمين على ظهر سفينة الحرية , غير آبهين برد تركيا ولا مقيمين لها اي وزن , وبالمقابل لم يكن رد تركيا مزلزلا كما فرقعات رئيس وزراءها الكاذب , بل ما زالت تستجدي اعتذارا من يهود فقط !!!
فكم استمرأ حكام تركيا الخيانة !!!

اين الشرفاء من الجيش التركي لينتقموا من كيان يهود المسخ وينسوه وساوس الشيطان .

كتبه للاذاعة
ابو باسل

المزيد من القسم null

نفائس الثمرات - إن الخلافة قادمة بإذن الله

نفائس الثمرات

إن الخلافة قادمة بإذن الله

أيها المسلمون: إننا ندركُ أنَّ الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ، بقلوبٍ مؤمنةٍ تقية، وبأيد متوضئةٍ نقية، وبسواعدَ متينةٍ قوية، وأنفُ أعداءِ الإسلامِ راغم. هذا وعد ربنا سبحانه {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} وبشرى رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم «ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد... ووعد اللهِ وبشرى رسولهِ كلاهما كائنٌ بإذن الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

وعليه فإن حزب التحرير يدعوكم أن تعملوا معه لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعةِ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة على العمل بما أنزل الله، تتقون به وتقاتلون من ورائه «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات - إلى علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين

نفائس الثمرات

إلى علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين

يا علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين: يكفيكم صمتاً أمام سفك الدماء، وهتك الأعراض، واغتصاب المقدسات، بل وتنحية الإسلام عن واقع الحياة.

يكفيكم تهاوناً في القيام بفريضة محاسبة الحكام وبيان الحق أمام سلطان جائر، الذي فرضه الله عليكم، فكيف بخائن عميل، يحكم بغير ما أنزل الله.

لم تبق لكم فرصة لتختاروا بين القعود وبين العمل لإسقاط الأنظمة الفاسدة والرويبضات وإقامة الخلافة الراشدة ونصب خليفة عادل!

فإنه لا يستقر الدين ولا تُحفظ الأعراض ولا يقوم العدل إلا بإقامة الخلافة ونصب الخليفة لأن رسول الله عليه السلام قال: "وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".

فبتوكل تام على الله، وبإيمان واعتقاد بوعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم قوموا مع حزب التحرير للعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعةِ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة على العمل بما أنزل الله، تتقون به وتقاتلون من ورائه، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري عن أبي هريرة.

نحن ندعوكم لما يحييكم في الدنيا والآخرة ويضمن لكم العزة في الدارين. ألا قد بلغنا فلبوا، ألا قد بلغنا اللهم فاشهد

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (الأنفال: ٢٤)

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته