إنه أحد هؤلاء الأبطال الذين حملوا هم الأمة من أجل عودة الخلافة الإسلامية لأرض الشام، ولكن قبل أن يراها ويثلج صدره بإعلاء كلمة الله في ربوعها وافته المنية بقذيفة غدر من فرعون العصر وطاغوته. لقد كان هذا البطل من الذين بيَّـنوا أن لا خلاص ولا سكينة لأرض الشام إلا ببيعة الخليفة وبإعلان سوريا خلافة إسلامية راشدة على منهاج النبوة، ولقد كان مليئاً بأمل إقامتها في القريب العاجل.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه، وجمعنا به وبإخوانه الذين سبقوه بالإيمان في جنة الخلد إن شاء الله تعالى. ولا نقول إلا ما يرضي ربنا:
إنا لله وإنا إليه راجعون
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
المهندس هشام البابا