August 31, 2011

نَفائِسُ الثَّمَراتِ  تأمين القيادة هو أهم عامل من عوامل النصر

أيتها الأمة الكريمة :إنك تريدين النصر، وتفتقدين لمنيقودك، وتأمين القيادة هو أهم عامل من عوامل النصر، وها هو حزب التحرير يمد يدهإليك لتبايعيه على القيادة، خاصة وأنه قد تبنى طريقة رسول الله في التغيير، ليقيمفيك الخلافة الراشدة الثانية الموعودة القادمة قريباً بإذن الله، التي سيقيم بهاحكم الله في الأرض، وعدل الله بين جميع رعاياها، والجهاد في سبيل الله الذي تفتح بهالبلاد والعقول والقلوب لإدخال الناس، كل الناس، في دين الله أفواجاً، تماماً كماكانت دعوة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإننا في سبيل ذلك نتوجه إلى أهلالنصرة أهل القوة من أبناء المسلمين أمثال سعد بن معاذ وسعد بن عبادة، وأسيد بنحضير وأسعد بن زرارة ليكتمل العمل بهم، وليتجدد الدين بتجدد خلافته، وبهذا نستطيعأن نقول مطمئنين أننا فسرنا بعملنا ودعوتنا قول ربنا سبحانه وتعالى لرسوله الكريمفي كتابه الكريم: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍأَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}يوسف

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ

وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

المزيد من القسم null

نفائس الثمرات - إن الخلافة قادمة بإذن الله

نفائس الثمرات

إن الخلافة قادمة بإذن الله

أيها المسلمون: إننا ندركُ أنَّ الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ، بقلوبٍ مؤمنةٍ تقية، وبأيد متوضئةٍ نقية، وبسواعدَ متينةٍ قوية، وأنفُ أعداءِ الإسلامِ راغم. هذا وعد ربنا سبحانه {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} وبشرى رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم «ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد... ووعد اللهِ وبشرى رسولهِ كلاهما كائنٌ بإذن الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

وعليه فإن حزب التحرير يدعوكم أن تعملوا معه لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعةِ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة على العمل بما أنزل الله، تتقون به وتقاتلون من ورائه «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات - إلى علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين

نفائس الثمرات

إلى علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين

يا علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين: يكفيكم صمتاً أمام سفك الدماء، وهتك الأعراض، واغتصاب المقدسات، بل وتنحية الإسلام عن واقع الحياة.

يكفيكم تهاوناً في القيام بفريضة محاسبة الحكام وبيان الحق أمام سلطان جائر، الذي فرضه الله عليكم، فكيف بخائن عميل، يحكم بغير ما أنزل الله.

لم تبق لكم فرصة لتختاروا بين القعود وبين العمل لإسقاط الأنظمة الفاسدة والرويبضات وإقامة الخلافة الراشدة ونصب خليفة عادل!

فإنه لا يستقر الدين ولا تُحفظ الأعراض ولا يقوم العدل إلا بإقامة الخلافة ونصب الخليفة لأن رسول الله عليه السلام قال: "وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".

فبتوكل تام على الله، وبإيمان واعتقاد بوعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم قوموا مع حزب التحرير للعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعةِ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة على العمل بما أنزل الله، تتقون به وتقاتلون من ورائه، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري عن أبي هريرة.

نحن ندعوكم لما يحييكم في الدنيا والآخرة ويضمن لكم العزة في الدارين. ألا قد بلغنا فلبوا، ألا قد بلغنا اللهم فاشهد

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (الأنفال: ٢٤)

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته