نفائس الثمرات - الجوارح مع القلب كالسواقي
نفائس الثمرات - الجوارح مع القلب كالسواقي

قال الحكيم: الجوارح مع القلب كالسواقي تصب في بركة وهي توصل إلى القلب ما يجري فيها فإن أجري فيها ماء الطاعة وصل إلى القلب فصفا،  أو ماء المعصية كدر وأسود فلا يسلم القلب إلا بكف الجوارح وأعظمها غض البصر عما حرم ...

0:00 0:00
السرعة:
August 25, 2021

نفائس الثمرات - الجوارح مع القلب كالسواقي

نفائس الثمرات

الجوارح مع القلب كالسواقي

قال الحكيم: الجوارح مع القلب كالسواقي تصب في بركة وهي توصل إلى القلب ما يجري فيها فإن أجري فيها ماء الطاعة وصل إلى القلب فصفا، أو ماء المعصية كدر وأسود فلا يسلم القلب إلا بكف الجوارح وأعظمها غض البصر عما حرم

عَرِفتُ الشرَ لا للشرِ ولكن لِتَوَقِيــــه
ومن لا يعرفُ الشرَ من الناسِ يقع فيه

قال ابن القيم رحمه الله: وهذا معنى قول بعض السلف: قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة، ويعمل الطاعة فيدخل بها النار.

قالوا: وكيف ذلك؟

قال: يعمل الذنب فلا يزال نُصْبَ عينيه إن قام، وإن قعد، وإن مشى ذكر ذنبه؛ فيحدث له انكساراً، وتوبة، واستغفاراً، وندماً؛ فيكون ذلك سبب نجاته.

ويعمل الحسنة، فلا تزال نصب عينيه إن قام، وإن قعد، وإن مشى، كلما ذكرها أورثته عجباً، وكبراً، ومِنَّةً، فتكون سبب هلاكه.

فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب الجزء الرابع

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المزيد من القسم null

نفائس الثمرات - حقيقٌ على مَن عَرَفَ أن الموتَ موردُهُ

نفائس الثمرات

حقيقٌ على مَن عَرَفَ أن الموتَ موردُهُ

قال الحسن البصري رحمه الله: حقيقٌ على مَن عَرَفَ أن الموتَ موردُهُ، والقيامةَ موعدُهُ، والوقوفَ بين يدي الجبارِ، مشهدُهُ، أن تطولَ في الدنيا حسرتُهُ، وفي العمل الصالح رغبتُهُ. 

آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه

لأبي الفرج ابن الجوزي

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات - حسم الأعمال في الحال

نفائس الثمرات

حسم الأعمال في الحال

من الأمور النافعة حسم الأعمال في الحال، والتفرغ في المستقبل لأن الأعمال إذا لم تحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل. 

الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

لابن سعدي

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته