نفائس الثمرات- الخلافة الراشدة
July 10, 2010

نفائس الثمرات- الخلافة الراشدة

إن دولة الخلافة الراشدة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. وهي الكيان السياسي الذي يجمع المسلمين ويوحد بلادهم. وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون للمسلمين خليفةٌ واحدٌ يحكمهم بالشرع الإسلامي. ففي صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «. . . وستكون خلفاء فتكثر . قالوا فبما تأمرنا؟ قال: فُوا ببيعة الأول فالأول . . .» وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما» . والخلافة هي الدولة التي بشرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعودتها حين قال: « . . . ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة» .

والخلافة الراشدة هي الدولة التي تطبق ما فرضه الله على المسلمين، من أحكام الشرع الإسلامي، في القضاء، والحكم، والاقتصاد، والاجتماع، والتعليم، والسياسية الخارجية.
والخلافة الراشدة هي الدولة الإسلامية التي تطبق ما فرضه الله على المسلمين من جهاد لحمل الرسالة الإسلامية إلى العالم، ولحماية بلاد المسلمين، والحفاظ على دمائهم وأعراضهم وأموالهم ومن هم في ذمتهم. وهي التي تمنع المنكرات التي أُمِر المسلمون أن ينتهوا عنها، فتقضي على كل مظاهر الفساد في المجتمع، وتحافظ على العقيدة، فتمنع كل انحراف عنها أو تجريح بها أو اعتداء عليها.

والخلافة الراشدة تشيع أجواء الإيمان والطهارة والأخلاق الحميدة في جميع نواحي المجتمع، من إعلام، ومعاهد تعليم، ومؤسسات. فلا يخاف رعايا الدولة الإسلامية أن تجرف أبناءهم وبناتهم دعواتُ المنكر والفساد والتحلل الخلقي.
والخلافة الراشدة تقوم بما أمر الله المسلمين أن يقوموا به من إصلاح ذات البين، والبعد عن العصبية القومية والقبلية، فهي ليست دولة فئة أو مذهب أو قوم، بل نظرتها لرعاياها واحدة، وتطبق الإسلام حسب الدليل الأقوى من الكتاب والسنة. فهي ليست دولة عرق أو لون، فلا فضل لعربي على عجمي ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى.
والخلافة الراشدة ليست دولة ترعى المسلمين وحدهم بل كلَّ من يحمل تابعية الدولة الإسلامية، سواءٌ أكان مسلماً أم غير مسلم، له حق الرعاية الكاملة، ويتمتع بالحقوق والواجبات الشرعية . فلا يوجد أي تمييز في ناحية القضاء أو رعاية الشؤون؛ ودماء غير المسلمين وأموالهم وأعراضهم محفوظة ومصونة.

وبعد، فإننا ندعوكم أن تشُدّوا الهمم، وتجِدّوا في العمل، مع حزب التحرير لإعادة الخلافة الراشدة، كي تنالوا معه النصر الذي وعدنا الله

{ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

المزيد من القسم null

نفائس الثمرات - إن الخلافة قادمة بإذن الله

نفائس الثمرات

إن الخلافة قادمة بإذن الله

أيها المسلمون: إننا ندركُ أنَّ الخلافةَ الراشدةَ الثانيةَ بإذن الله قادمةٌ، بقلوبٍ مؤمنةٍ تقية، وبأيد متوضئةٍ نقية، وبسواعدَ متينةٍ قوية، وأنفُ أعداءِ الإسلامِ راغم. هذا وعد ربنا سبحانه {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} وبشرى رسولنا صلى الله عليه وآله وسلم «ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد... ووعد اللهِ وبشرى رسولهِ كلاهما كائنٌ بإذن الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

وعليه فإن حزب التحرير يدعوكم أن تعملوا معه لاستئناف الحياة الإسلامية في الأرض بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعةِ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة على العمل بما أنزل الله، تتقون به وتقاتلون من ورائه «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات - إلى علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين

نفائس الثمرات

إلى علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين

يا علماء المسلمين وأصحاب النفوذ وذوي القدرة وجميع المسلمين: يكفيكم صمتاً أمام سفك الدماء، وهتك الأعراض، واغتصاب المقدسات، بل وتنحية الإسلام عن واقع الحياة.

يكفيكم تهاوناً في القيام بفريضة محاسبة الحكام وبيان الحق أمام سلطان جائر، الذي فرضه الله عليكم، فكيف بخائن عميل، يحكم بغير ما أنزل الله.

لم تبق لكم فرصة لتختاروا بين القعود وبين العمل لإسقاط الأنظمة الفاسدة والرويبضات وإقامة الخلافة الراشدة ونصب خليفة عادل!

فإنه لا يستقر الدين ولا تُحفظ الأعراض ولا يقوم العدل إلا بإقامة الخلافة ونصب الخليفة لأن رسول الله عليه السلام قال: "وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً".

فبتوكل تام على الله، وبإيمان واعتقاد بوعد الله تعالى وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم قوموا مع حزب التحرير للعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، ومبايعةِ العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير خليفة على العمل بما أنزل الله، تتقون به وتقاتلون من ورائه، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري عن أبي هريرة.

نحن ندعوكم لما يحييكم في الدنيا والآخرة ويضمن لكم العزة في الدارين. ألا قد بلغنا فلبوا، ألا قد بلغنا اللهم فاشهد

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (الأنفال: ٢٤)

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته