نفائس الثمرات - تدبروا أمركم أيها المسلمون
August 05, 2009

نفائس الثمرات - تدبروا أمركم أيها المسلمون

يا أهل القوة من الجيش وسواه، ألا تحبون أن تسيل دماؤكم زكيةً طاهرةً، في سبيل الله، بدل أن تسيل مجاناً في معوجّات الطرق، دونما هدف، خبط عشواء؟
ألا تحبون أن تعيدوا سيرة الأنصار رضوان الله عليهم الذين آووْا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونصروه وجعلوا دارهم دار إسلام؟ فانصروا الله ورسوله بإقامة الخــلافـة الراشدة لتكون الدار دار إسلام من جديد، فتكـتب أعمالكم عند الله بصحائف من نور.


الخـــلافـة هي المنقذ لكم من ذُلِّكم وشقائكم، وهي الكافية الوافية لإعادة عزكم، هي النظام الذي أوجبه الله رب العالمين، وجعل النصر معقوداً بنواصيه.
بالخــلافـة تَـنْـفِرون لقتال عدوّكم، خليفتُكم أمامَكم في القتال لا أمامكم في الفرار، تتقون به وتقاتلون من ورائه، فيقودكم من نصر إلى نصر، لا من هزيمة إلى هزيمة.


الخــلافـة، أيها المسلمون، أقيموها تعزّوا، أعيدوها تفلحوا، وإلا سقطتم في ظلماتٍ بعضها فوق بعض، تندمون ولات ساعة مندم، ويأتي الله بقوم خير منكم يتحقق فيهم وعد الله سبحانه {وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض}، وتتحقق على أيديهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة».


فتدبروا أمركم، أيها المسلمون، وانصروا ربكم بإقامة الخــلافـة الراشدة يَـنْـصُـرْكم، ويَشْفِ صدوركم بهزيمة عدوكم {ويومئذٍ يفرح المؤمنون ، بنصر الله}.

المزيد من القسم null

نَفائِسُ الثَّمَراتِ حاسب نفسك في خلوتك

أيها العبد‏:‏ حاسب نفسك في خلوتك وتفكر في انقراض مدتك واعمل في زمان فراغك لوقت شدتك وتدبر قبل الفعل ما يملى في صحيفتك وانظر‏:‏ هل نفسك معك أو عليك في مجاهدتك لقد سعد من حاسبها وفاز والله من حاربها وقام باستيفاء الحقوق منها وطالبها وكلما ونت عاتبها وكلما تواقفت جذبها وكلما نظرت في آمال هواها غلبها قال عليه الصلاة والسلام‏:‏ ‏(‏الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني‏)‏.

المواعظ
لابن الجوزي

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

نَفائِسُ الثَّمَراتِ ثلاث خصال

أَخْبَرَنَا موسى بن عبيدة عَن مُحَمد بن كعب القرظي قَالَ:" إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خصال فقها في الدين وزهادة في الدنيا وبصرا بعيوبه".


الزُّهْدُ والرَّقائِقُ
لأَبي عَبد الرحمن عَبد الله بن المبارك

وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ