في برنامج حواري تلفزيوني زعم جوزيف أبو فاضل أن من بين الأشخاص الذين تعرضوا له بالضرب على طريق بيروت-دمشق الدولي في البقاع أشخاصًا من "حزب التحرير".
وعلى الرغم من سخف هذه الأكذوبة الرخيصة من النوع الذي اعتاده هذا الشخص، رأينا أن من واجبنا نفيها من أصلها ونؤكد أنها عارية البتة من الصحة، كي لا يقال: السكوت علامة الرضى. ونقول له بالمناسبة: إن "حزب التحرير"، فضلاً عن كونه لا يقطع الطرق ولا يمارس هذا النوع من الأعمال، لا يلتفت إلى صغار الشأن والأبواق الرخيصة على شاكلته، فإن هدف حزب التحرير الذي يضعه نصب عينيه الآن هو إسقاط نظام سيده الأكبر بشار، وحينئذ سيذهب مع السيل غثاؤه... ولا حاجة إلى مزيد كلام.