March 06, 2012

رضا بلحاج يرد على المرزوقي ويدعوه للمناظرة التلفزية



أجرى رئيس الدولة منصف المرزوقي حوارا مع قناة الـ " آل بي سي" و لن نعلق على أهمية القناة و نحتفظ برأينا و لكن ما لفت انتباهنا هو طبيعة الأسئلة من ناحية و أجوبة الرئيس من ناحية أخرى.

في ما يتعلق بالصحافي: هو لم يكن محاورا ولا مجرّد سائل بقدر ما كان معلما لهذا الشعب يدفع إلى مسار لائكي يتبنّاه و بدا و كأنّه يجهد لإقناعنا و إقناع الرئيس بذلك !!

كأنّه يريد أن يكون هو نجم اللقاء رغم ضحالة أسئلته و تفاهتها و لا سيّما في ما يتعلّق بالصحوة الإسلامية بمختلف مواقعها و مظاهرها، ثمّ لا يليق بصحافيّ يسأل رئيس دولة أن لا يكون جادّا مهنيا من ذلك ما نسبه للناطق الرسمي لحزب التحرير رضا بالحاج أنّه قال " سنشنّ حربا لا هوادة فيها على الحداثة و الانتخابات و العلمانية..." فمتى قال ذلك و أين أيّها الصحافي المبدع؟

في ما يتعلّق بالرئيس : إنّه من المعيب جدّا حديثه عن الخلافة و الشريعة بذلك الاستخفاف و الاستهتار !! و نذكّر حضرته أنّه لولا الخلافة و الشريعة لكانت تونس من متاع الامبراطورية الإسبانية و لكانت من غنائم الحروب الصليبية فتصوير الشريعة بأنها قطع للرؤوس يوم الجمعة أمام جامع الزيتونة و قطع للأيادي لهو أحد أمرين :

- إمّا جهل بالإسلام العظيم و بمدوّنته الفقهية الأضخم و الأدقّ و الأجدر في العالم و عبر التاريخ فوجب ههنا على الأقلّ التواضع و التعلّم بمعشار التركيز و الانبهار الذي يدرس به المتغرّبون ثقافة مستعمرينا.

- أو إنّ في الأمر ترضية للغرب الذي يعتبر هذه الأمّة له ندّا و شريعتها بما هي عدل و عزّة له ضدّا .. أمّا ما هي الشريعة فهي سيدي ما يزيد عن 4 آلاف حكم سنرسل إليكم بتفاصيلها.

سيدي الرئيس، الزمن غير الزمن .. و ما كان ممكنا في حقّ الأمّة و هذا الشعب من استخفاف و تعال لم يعد ممكنا لأن الذي أجرم في حقّ الأمّة و سامها سوء العذاب هو العلمانية و اللائكية المقيتة و ليس الشريعة الإسلامية و المسؤول و المتهم و المقرّع هو هذه الأنظمة التي أزاحت الإسلام عن الشأن العام فكان شظف العيش و البأس و البؤس.

من غير المقبول لرئيس الدولة ألاّ يعلم الخريطة السياسية للأحزاب في بلاده و يقيننا أنّه أوّل العارفين أن حزب التحرير ليس سلفيّا بالمعنى الاصطلاحي فهو لا يتّبع أيّ مذهب سابق و لا أيّ مدرسة كلامية و لا يقف عند جيل من السلف دون جيل فلماذا كلما ذكر الرئيس الإرهاب و العنف لا يستثني حزب التحرير و تعمّد الخلط صراحة أو تلميحا ؟ ثمّ هو يبدي استعداده للاعتراف بحزب التحرير من باب المنّة و الوصاية و الإشراف العام (لننظر كيف يتصرّفون)

هيهات هيهات !! إنها صيغة رديئة نحن مستعدّون للردّ عليها و على غيرها بمناظرة تحدّى بها الدكتور المرزوقي الصّحوة الإسلامية و كنّا نحن السبّاقين للدّعوة إليها .. نحن نقبل المناظرة العلنية و لو قبل الدكتور المرزوقي سيكون المنعرج الحاسم. 

الأستاذ رضا بلحاج
الناطق الرسمي لحزب التحرير تونس
2 مارس 2012

المزيد من القسم null

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير(2)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.


متابعة للقسم الأول من أخبار الحملة المكثفة التي يقوم بها شباب حزب التحرير في هولندا


فقد توالت الأحداث بعد اتخاذ الحكومة الهولندية وتبنيها لإجراءات تمييزية وتعسفية بحق المسلمين المقيمين لديها. ومن أبرز هذه الأحداث، قيام صحيفة "التلغراف" بذكر الرايات التي ترفعها الحركات الجهادية والتي ما زالت تباع في الأسواق، وأن على الحكومة والشرطة التدخل لمنع ذلك استناداً إلى أحد البنود المذكورة في الإجراءات، وبالفعل تم منع الرايات ومصادرتها من الأسواق ومن بينها راية العقاب واللواء.


وفي هذا السياق قامت الشرطة بالتحقيق مع أحد المسلمين من أصل هولندي على خلفية تعليقه اللواء الأبيض على نافذة منزله، مع أن الاخ الهولندي كان قد فعل ذلك تضامناً مع أهل غزة في محنتهم.

وهكذا انتقلت حملة شباب الحزب إلى مستوى جديد، فانطلقوا على صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع والأسواق يدافعون عن راية الإسلام. وقاموا بتوزيع نشرات وملصقات على شكل راية العقاب واللواء، كتب في أسفلها "كفوا أيديكم عن راية رسولنا صلى الله عليه وسلم" .

وكان، ولله الحمد، لهذه النشاطات التي قام بها الشباب أثر كبير على المسلمين في هولندا، وقد تجلى ذلك بالإقبال الكثيف على صفحات التواصل الخاصة بالحزب، غير أن ذلك لم يرق للحكومة وﻻ للمسؤولين عن هذه القنوات، فقاموا بإغلاق صفحة الحزب وصفحة ممثله الإعلامي وحذفها.


ومع ذلك استمرت الفعاليات وقرر الحزب إقامة مؤتمر في مدينة لاهاي تحت عنوان: "معاً ضد الحملة المعادية للإسلام" يوم الأحد الماضي الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م، وذلك بدافع توضيح ماهية هذه الإجراءات التعسفية ومدى خطورتها على المسلمين المقيمين في هولندا، ودعوة الجالية المسلمة لتكون صفا واحدا ويدا واحدة، ولتدافع عن هويتها الإسلامية، داعيا إياها لرفض سياسة الحكومة الخبيثة والمجحفة بحقها. وبهذا الصدد قام الشباب، جازاهم الله خيراً، بالدعوة للمؤتمر على وجه السرعة وبشتى الوسائل المتاحة.


هذا وقد عاد الإعلام الكاذب والمسير إلى التسابق في كيل التهم وترويج الشبهات حول الحزب، فقالت صحيفة "التلغراف" - وهي من أكثر الصحف توزيعا في هولندا - "إن بعض المتعاطفين والمناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية يقومون بتوزيع النشرات في مدن هولندية عدة".


أما إذاعة RTV روتردام فقد صرحت "أن هناك جماعة متطرفة تريد إقامة الخلافة تقوم بتوزع الدعوات أمام المساجد للتظاهر ضدّ الحكومة"، محاولين بذلك عرقلة الفعاليات التي يقوم بها الحزب، وإخافة المسلمين وترويعهم منه حتى ﻻ يشاركوه ويؤازروه في حملته.


قال تعالى في كتابه العزيز"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".


لقد كان إقبال المسلمين على الشباب ودعوتهم رائعاً مؤثراً، ولله الحمد من قبل ومن بعد، ما يدل على عمق ودفء المشاعر الإسلامية عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومع هذا لم يكن الحضور للمؤتمر بالشكل المتوقع، وذلك لأكثر من سبب، أهمها: أن فترة التحضير للمؤتمر كانت قصيرة جدا، ومن ثم مكر الإعلام الهولندي وتخويف الناس من حضور المؤتمر، إلاّ أن المؤتمر كان ناجحاً نجاحاً أزال هالة الخوف التي أحاطه بها الإعلام، وظهر فيه الحزب بموقف المتكلم والمدافع عن الجالية المسلمة، وذلك بتفنيده لسياسة الحكومة وبيان فسادها وجورها من خلال الكلمات القيمة التي ألقيت تحت سمع وبصر إذاعة هولندا الحكومية الثانية.


وما زالت الحملة مستمرة وسنوافيكم بأخبارها أولاً بأول، بإذن الله سبحانه.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض

لمتابعة القسم الأول اضغط هنـــا