Organization Logo

أوزبيكستان

أوزبيكستان

Tel:

روسيا تريد استغلال الأحداث في كازاخستان للضغط على أوزبيكستان
بيان صحفي

روسيا تريد استغلال الأحداث في كازاخستان للضغط على أوزبيكستان

January 14, 2022
المكان

خبر صحفي

روسيا تريد استغلال الأحداث في كازاخستان للضغط على أوزبيكستان

في أوائل كانون الثاني/يناير تطورت الاحتجاجات السلمية في كازاخستان بعد ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال بسرعة البرق. في البداية قدمت الحكومة تنازلات ووافقت على تلبية مطالب الشعب. ولكن الاحتجاجات لم تتوقف بهذا بل اشتدت وصارت تطالب برحيل النخبة السياسية الحاكمة بقيادة نزارباييف الذي يحكم كازاخستان منذ الاستقلال.

وبعد ذلك رجع الرئيس توكاييف على الفور إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي وطلب منها المساعدة في قمع الاحتجاجات. والحكومة التي وافقت أمس على تلبية مطالب شعبها أعلنت اليوم بأنهم لصوص وإرهابيون وأنه لن تكون هناك مفاوضات معهم. كما سمح الرئيس بفتح النار على المتظاهرين دون سابق إنذار. وهكذا، وبفضل "شرف" الرئيس توكاييف والنخبة السياسية الموالية لروسيا، دخلت قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تخدم مصالح روسيا، أراضي كازاخستان ونفذت مذبحة ضد الأبرياء وخاصة الشباب المسلم. والأمر المحزن أن إخواننا الكازاخيين المسلمين قُتلوا ليس في سبيل استئناف الحياة الإسلامية، ولكن من أجل شعارات أخرى غريبة عن الإسلام! وخانت الحكومة الكازاخية شعبها بأبشع الطرق بالسماح لقوات منظمة معاهدة الأمن الجماعي وهي منظمة إرهابية تسيطر عليها روسيا التي هي دولة إرهابية حقيقية بدخول أراضيها وسمحت لها بإطلاق النار على الناس بحرية. وهذه ستكون علامة مخزية غير مسبوقة مطبوعة على جبين النظام الكازاخي.

في الوقت الحاضر تحاول روسيا أن تستغل الأحداث في كازاخستان للضغط على أوزبيكستان. ففي قمة استثنائية على الإنترنت لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في 10 كانون الثاني/يناير قال رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو إن "أوزبيكستان يجب أن تكون أول من يتعلم من الأحداث في كازاخستان". ويدعي لوكاشينكو أن لديه معلومات تفيد بأن "أعين الإرهابيين مركزة الآن على أوزبيكستان". ويمكن اعتبار هذا ضغطاً غير مباشر من روسيا على النظام الأوزبيكي. وبهذا تحاول روسيا المجرمة أن توحي لأوزبيكستان بتسريع دخولها إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي. لأنه عند ذلك فإن النظام الأوزبيكي أيضاً سيستطيع - إذا نظم شعب أوزبيكستان مظاهرات واسعة النطاق، كما هو الحال في كازاخستان - حشد دعم روسيا من خلال منظمة معاهدة الأمن الجماعي. لا يخفى على أحد أنه بعد منظمة معاهدة الأمن الجماعي يراد ضم أوزبيكستان إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي أيضا. وبهذا يتقوى نفوذ روسيا في بلادنا ويضعف نفوذ الغرب وخاصة أمريكا. وهذا بالضبط ما تسعى إليه روسيا.

واعتبر رئيس أوزبيكستان ميرزياييف أن تصريح لوكاشينكو لا أساس له قائلاً "لدينا ما يكفي من القوة والإمكانات للرد بشكل مناسب على أي تهديد وللضرب". لكنه قام بهذا الرد بعد ثلاثة أيام فقط. وهذا طبيعي لأن حكامنا جبناء وليس لديهم احترام للذات وهم مترددون فوصلوا لدرجة أنهم لا يصلحون إلا للعبودية!

 بالطبع يجب أن نتعلم نحن المسلمين من أحداث كازاخستان ولكن يجب أن نتعلم من وجهة النظر الإسلامية وليس بالطريقة التي قصدها رئيس بيلاروسيا الكافر. وهذا يكون كالتالي: يجب أن يُدرَك أن الحكام الظالمين المسلطين على رقابنا هم خونة سيسمحون حتى بقتل شعبهم من أجل الحفاظ على سلطتهم. ويجب أن يُدرَك أن التغيير الحقيقي لن يحدث إلا عندما يكون السلطان للإسلام ولهذا يجب علينا ألا نحتج على الأفراد بل ضد نظام الكفر الذي يُطبّق؛ ويجب أن ندرك أن عدونا الحقيقي هو الدول الاستعمارية مثل روسيا وأمريكا والغرب، وأن العضوية في المنظمات التي تخدم مصالحهم غير مقبولة، وأن "مكافحة الإرهاب والتطرف" التي يتحدثون عنها باستمرار هي في الواقع حرب صليبية ضد الإسلام والمسلمين. وأخيراً يجب علينا نحن المسلمين أن ندرك أننا سوف نتعثر ونقع فريسة رخيصة باستمرار حتى نعرف جيداً أعداءنا الحقيقيين.

بمثل هذا الإدراك يحدث التغيير الحقيقي. وهذا التغيير لا يتم إلا بإزالة التبعية للكفار المستعمرين أولا وإسقاط الحكام العملاء لهم وبإزالة المراكز الثقافية الممولة منهم والسفارات التي أصبحت دولاً داخل الدول. وأهم من هذا كله إزالة الأفكار الغربية التي يروجها الغرب وعملاؤه في بلاد المسلمين.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في أوزبيكستان

بيان رسمي

أوزبيكستان

أوزبيكستان

أوزبيكستان

التواصل الإعلامي

أوزبيكستان

Phone:

Email:

أوزبيكستان

Tel: |

المرجع: PR-017e5473-27a0-7ce0-ab60-00513b51e63b