تروِّج بعض الجهات السياسية أن شباب "حزب التحرير" كانوا بين المتظاهرين في ساحة (الشهداء) يوم أمس الأحد وأنهم شاركوا في الهجوم على السراي الحكومي. وقد تذرع هؤلاء برؤية أعداد من الرايات السود في الساحة.
إننا نؤكد أنه لم يكن هناك أي وجود لأي شاب من شباب الحزب في المظاهرة، ومن باب أولى في الهجوم على السراي الحكومي. أما ما تذرعوا به من وجود الرايات السود في الساحة فليس له أي دلالة على زعمهم، إذ هذه الراية ليست راية "حزب التحرير" حصرًا، بل هي راية المسلمين عمومًا تأسيًا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي كان يرفع الراية السوداء، وكان يسمّيها "العُقاب". وكل ما في الأمر أن "حزب التحرير" كان سباقًا بفضل الله تعالى إلى نشر هذه الراية بين المسلمين في السنوات الأخيرة.