تصريح حزب التحرير - بريطانيا - للجالية المسلمة   فيما يخص فضيحة نفقات أعضاء البرلمان   (مترجم)
June 30, 2009

تصريح حزب التحرير - بريطانيا - للجالية المسلمة فيما يخص فضيحة نفقات أعضاء البرلمان (مترجم)

الأحد، 17 مايو\أيار 2009م

السياسة الإسلامية - السبيل نحو الأمام للأمة الإسلامية

تكشف فضيحة نفقات أعضاء البرلمان فساد الديمقراطية

لقد فضح تسلسل الأحداث المتعلق بالبرلمانيين البريطانيين وكيفية تلاعبهم بالنظام واستغلالهم للأموال العامة الفساد النظامي في ظل النظام الديمقراطي الرأسمالي، حيث انشغل أعضاء البرلمان، كموظفي البنوك الكبار من قبلهم، بخدمة مصالحهم الشخصية بدل من خدمة الناس. ويجب أن تذكّرنا هذه الأحداث بأن الانخراط في هذا النظام السياسي الفاسد ليس بالوجهة الصحيحة لجاليتنا المقيمة في الغرب. فعلينا كجالية مسلمة أن نتفاعل مع المجتمع الغربي بهدف حمل دعوة الإسلام فيه.

إنّ أزمة الثقة في النظام السياسي ليست مشكلة معزولة. فهي ممزوجة بتحطم الثقة في المبدأ الذي يحملة الغرب، ألا وهو الرأسمالية. فتعتبر كل من الأزمة الاقتصادية وانهيار النظام المالي، والمجتمع البريطاني المنكسر، بالإضافة إلى الإنحلال الاجتماعي الواسع النطاق، وتجاوزات في حقوق الإنسان المرتكبة كجزء من الحرب على الإرهاب، تعتبر أعراضاً لهذا الاضمحلال الإيديولوجي. فكلها مربوطة بقيم الرأسمالية: بذخ، وجشع، وفردية ومادية.

فما يتوجّب على الجالية المسلمة القيام به؟

أولا، علينا النظر إلى ما وراء هذا النموذج الفاشل بدل من اتباعه اتباع الأعمى. فإذا سبق وأن رآى أناس سذّج بعض المصلحة فيه، عليهم أن يدركوا الآن أنّه بالإضافة إلى كونه فاسداً في أساسه، فإنه يفسد كل من يعمل من داخله. علينا إذا الكف بالمناداة بالمشاركة في هذا النظام السياسي.

ثانيا، علينا النظر إلى هذا الوضع والتفكّر في ما فرضه الله (سبحانه وتعالى) وحرمه علينا في الحياة السياسية. إنّ الانضمام أو دعم أحزاب سياسية علمانية، سواء كانت قومية أو اشتراكية أو شيوعية أو بعثية أو ليبرالية أو حزب عمال أو محافظين، عمل محرّم في الإسلام. كما أنّ دعم آلية لتشريع القوانين خارجة عن إطار شريعة الله (سبحانة وتعالى) محرّم أيضا. هذا فيما يتعلّق بكل تشريع بشري وخاصة في النظام الرأسمالي، الذي يتخذ المال مقياس لتحديد الصواب والخطأ، والقانوني وغير القانوني.

إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ

[يوسف:40]

وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

[المائدة:47]

هذا يعني أنّه يتوجب علينا مساندة النداء الهادف إلى تغيير جذري في العالم الإسلامي. فقد قلّد حكام بلداننا هؤلاء السياسيين الغربيين لعشرات السنين. ألم نر من هؤلاء الحكام سوى الفساد والاستغلال والخيانة ؟ يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): "لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة."

إنّ الذي يحتاجه العالم الإسلامي حاليا هو سياسة جديدة وقيادة جديدة مبنية على سنة الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم). وهي سياسة دولة الخلافة:

1- حيث تستمدّ القوانين من الشريعة الإسلامية ويستحيل بذلك للحكام أن يتلاعبوا بها.

2- حيث السلطان في يد الأمة وهي التي تختار حاكمها.

3- حيث توجد أجهزة محدّدة للمحاسبة.

4- حيث تعتبر السياسة عبادة لله (سبحانه وتعالى) من خلال رعاية شؤون الناس، وليس استغلالهم كما هو الحال في الغرب سواء اقتصاديا أو سياسيا.

ويجب علينا في الغرب، بالإضافة إلى ذلك، وبدل من اتباع ساذج لهذا النظام الفاشل، علينا إيجاد السبل لبناء جاليتنا والتفاعل مع المجتمع بعيدا عن هؤلاء السياسيين وهذه الأحزاب الفاسدة، بالامتناع عن التصويت لها والانخراط فيها. وستتمكن جالية موحّدة ومستقلة عنهم وعن عطاءاتهم من التفاعل وطرح أفكارها وآرائها لكل المجتمع بالمزيد من المصداقية والنجاعة.

كما علينا السعي من أجل الحيلولة دون تأثر جاليتنا بالقيم الرأسمالية العلمانية التي تسوّق الفردية، والأنانية والبذخ. ويجب بدل من ذلك أن نعمل جاهدين من أجل حمل دعوة الإسلام ونشر قيمه فيما بيننا ومع المجتمع عامة، بما في ذلك تقوى الله سبحانه وتعالى، والأخلاق الحسنة، وعائلات وجالية قوية.

إنّ العالم يتوق حاليا، وأكثر من أي وقت مضى، إلى بديل لمآسي الأنظمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للرأسمالية. ويتوجب على الجالية المسلمة عرض هذا البديل لهم ودعوتهم إليه.

ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

[النحل:125]

المزيد من القسم null

لماذا تظاهرنا من أجل فلسطين أمام السفارتين المصرية والتركية؟

بيان صحفي

لماذا تظاهرنا من أجل فلسطين أمام السفارتين المصرية والتركية؟

(مترجم)

نظم حزب التحرير في بريطانيا مظاهرات أمام السفارتين المصرية والتركية في لندن اليوم 21 تشرين الأول/أكتوبر 2023م.

يلخص شعارنا الرئيسي "يا جيوش المسلمين! أنقذوا شعب فلسطين" موضوع هذه المظاهرة.

لقد احتل الصهاينة فلسطين بشكل غير شرعي لمدة 75 عاماً، بدعم من النخبة الاستعمارية الغربية. لقد تعرض أهل فلسطين لقمع وحشي وحصار واختطاف وقتل لرجالهم ونسائهم وأطفالهم وشيوخهم طوال هذا الوقت.

ندعو الجيش المصري المجاور إلى تجاهل إملاءات أمريكا وعميلها السيسي؛ وأن يتحركوا نحو الحدود وإنقاذ إخوانهم وأخواتهم الفلسطينيين من إرهاب النظام الصهيوني المستبد.

وندعو الجيش التركي المجاور إلى تصحيح إهمال الخائن أردوغان؛ ودعم إخوانهم في الجيش المصري في إنقاذ إخوانهم وأخواتهم الفلسطينيين، وعدم السماح بقتل طفل بريء آخر على يد المحتلين والمستوطنين غير الشرعيين مرة أخرى.

كما ندعو الشعوب المنصفة في العالم إلى المطالبة بانسحاب جميع القوات العسكرية الغربية من المنطقة، وإلغاء كل الدعم المالي للصهاينة، بما في ذلك دعم حكام المسلمين المحيطين بهم الذين هم أكبر المدافعين عنهم. لقد حان الوقت لإنهاء هذا الاحتلال الإجرامي الذي يعتبر رجساً للبشرية. لقد حان الوقت لمسلمي المنطقة لإعادة الخلافة على منهاج النبوة، لتحقيق السلام الدائم والعدل في المنطقة والعالم مرة أخرى.

لمزيد من المعلومات حول دعوتنا، يرجى زيارة موقعنا على الإنترنت www.hizb.org.uk

يحيى نسبت

الممثل الإعلامي لحزب التحرير

في بريطانيا

[تغطية مرئية لأعمال الفعالية]

حكومة متهمة بارتكاب جرائم حرب تسعى جاهدة لإسكات الانتقادات

بيان صحفي

حكومة متهمة بارتكاب جرائم حرب تسعى جاهدة لإسكات الانتقادات

(مترجم)

تم تحذير مسؤولي الحكومة البريطانية من احتمال محاكمتهم كأفراد بتهمة ارتكاب جرائم حرب، بسبب تشجيعهم العلني ودعمهم للإبادة الجماعية الجارية للفلسطينيين في غزة. كتب أحد أعضاء البرلمان من حزب المحافظين، وهو المدير المشارك للمركز الدولي للعدالة للفلسطينيين، إلى رئيس الوزراء ريشي سوناك ووحدة جرائم الحرب في سكوتلاند يارد طالباً من المسؤولين الحكوميين التراجع عن دعمهم السابق للحرب الصهيونية غير القانونية ضد الفلسطينيين.

لقد كانت هجمات كيان يهود على غزة أعمالاً غير متناسبة، حيث قتلوا النساء والمسنين ومئات الأطفال بشكل عشوائي، بما في ذلك عائلات بأكملها، خلال الأسبوع الأول. فهم يستخدمون الفوسفور الأبيض ضد السكان المدنيين في غزة. لقد كان أمر إخلاء غزة وقطع الكهرباء والغذاء والماء عنها بمثابة حكم إعدام فعليّ على المواطنين العاجزين والمرضى في المستشفيات. جميع الأفعال المذكورة أعلاه تنتهك القوانين التي تخضع لها بريطانيا، وبالتالي فهي غير قانونية وفقاً لمعاييرها الخاصة.

ومع ذلك، تواصل الحكومة البريطانية تجاهل أي إحساس بالأخلاق أو العدل أو احترام أي نوع من القانون، حيث تقدم الدعم العسكري والمالي للعدوان غير القانوني، فضلاً عن الترويج للدعاية الصهيونية لتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم كمبرر لهذه الإبادة الجماعية.

من غير المرجح أن يردع مثل هذا التحذير الحكومة البريطانية، التي حرضت وكانت مسؤولة عن ارتكاب عدد لا يحصى من فظائع الإبادة الجماعية خلال ذروة عهدها الاستعماري وحتى اليوم.

يا له من وضع مؤسف للحكومة البريطانية! فبعد انكشافها التام في التواطؤ في جرائم الحرب الصهيونية ضد الفلسطينيين، فإنها تلجأ إلى التهديد بالملاحقة القضائية لإجبار أولئك الذين يعارضون سياستها الخارجية الإجرامية ضد المسلمين في فلسطين.

لقد قيل لنا إن هناك جانباً واحداً (يعرف) بفلسطين، وهو جانب الاحتلال الصهيوني. لا توجد كذبة لديهم لتغطية دعمهم للإبادة الجماعية التي يرتكبونها. ومع اقتراب يوم الهدنة في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر - وهو ذكرى انتهاء الحرب العالمية في أوروبا - حيث يُطلب من البريطانيين أن يرتدوا ملابس الخشخاش ويقولوا "لن يتكرر ذلك أبداً"، فإن الحكومة بالكاد ستلاحظ نفاقهم وهي ترتكب إبادة جماعية أوروبية أخرى.

لكن بقية العالم سيلاحظ ذلك، وسيتذكر أن اعترافهم المعلن باحترام حياة الإنسان وكرامته وحقوقه الإنسانية وحرياته الديمقراطية لا تعني شيئاً على الإطلاق عندما تكون مصالح النخبة الاستعمارية على المحك.

وكل هذا الذي يدور حولهم من قتل وحرب؛ ورغبتهم اليائسة والجشعة في السيطرة على العالم لتحقيق مكاسبهم الخاصة، بحيث لا يعتبر أي قدر من القمع والقتل مهما كان حجمه أكثر من اللازم، ولا يوجد ديكتاتور شيطاني لدرجة أنه لا يستطيع كسب دعمهم.

إننا ندعو الشعوب العادلة في العالم للمطالبة بانسحاب كافة القوات العسكرية الغربية من المنطقة، وسحب كل الدعم المالي عن كيان يهود، بما في ذلك الحكام العرب المحيطون بهم. لقد حان الوقت لإنهاء هذا الاحتلال الإجرامي الذي يعتبر رجساً ضد البشرية. لقد حان الوقت لمسلمي المنطقة لإعادة الخلافة على منهاج النبوة، لإحلال السلام والعدل الحقيقيين في العالم مرة أخرى.

يحيى نسبت

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا