January 15, 2020 4825 مشاهدة

ولاية أفغانستان: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية

ولاية أفغانستان: الفعاليات التي نظمت ضمن الحملة العالمية في ذكرى فتح القسطنطينية

بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية لفتح #القسطنطينية (مدينة هرقل) التي استمر حصارها من 26 ربيع أول حتى فتحها في 20 من جمادى الأولى سنة 857هـ، أي من 05 نيسان/أبريل حتى 29 أيار مايو 1453م، فتحققت بذلك بشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ». وكان لحزب التحرير في ولاية أفغانستان بصمته في هذه الحملة العالمية، والحمد لله رب العالمين.

الثلاثاء، 19 جمادى الأولى 1441هـ الموافق 14 كانون الثاني/يناير 2020م

 Afaganestan

كلمة الأستاذ سيف الله مستنير
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

بمناسبة ذكرى فتح القسطنطينية

الثلاثاء، 19 جمادى الأولى 1441هـ الموافق 14 كانون الثاني/يناير 2020م

 Afaganestan

كلمة الأستاذ حبيب الله
عضو حزب التحرير في ولاية أفغانستان

بمناسبة ذكرى فتح القسطنطينية

الثلاثاء، 19 جمادى الأولى 1441هـ الموافق 14 كانون الثاني/يناير 2020م

 Afaganestan

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية أفغانستان:

الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية أفغانستان

صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ولاية أفغانستان

صفحة التويتر لحزب التحرير / ولاية أفغانستان

قناة اليوتيوب لحزب التحرير / ولاية أفغانستان

 Afaganestan

- هاشتاغز الحملة -

#فتح_القسطنطينية
#القسطنطينية

#İstanbulunFethi
#istanbul

#ConquestofIstanbul
#Constantinople

 Afaganestan

المزيد من القسم null

بيان صحفي   (مترجم)   (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق) (ابن ماجة)

في يوم الأحد 21 من فبراير أطلقت قوات الناتو عن طريق ضربة جوية النار على قافلة من ثلاث شاحنات في الجنوب، عند حدود أوروزغان وداي كوندي، فقتلت على الأقل 27 مدنياً، بينهم أربع نساء وطفل، وجرحت 12 آخرين. وقامت الحكومة الأفغانية بإدانة هذا القتل بوصفه عملاً "غير مبرر"، وقال قائد الناتو ستانلي مكريستال في تصريح له: "لقد وضحت لقواتنا بأننا هنا من أجل حماية الشعب الأفغاني وأن حوادث القتل والجرح غير المقصودة للمدنيين تجعلهم يفقدون الثقة بنا وبمهمتنا." وبعد يوم من بداية عملية "مشترك" في هذا الشهر في مرجه في ولاية هلمند قتل ما لا يقل عن 12 شخصاً عن طريق ضربة صاروخية موجهة، وأخيراً فقد قتل ما يزيد على 25 مدنياً في هجوم آخر للناتو، وهذا يعني أن مجموع من قتل خلال الأيام القليلة الماضية يزيد عن 60 مدنياً.

ما معنى هذه التعليقات والتصريحات النفاقية لجنرالات الاحتلال، حيث يقولون بأنهم لا يريدون قتل المدنيين ولكنهم يفعلون العكس تماماً؟ هل يظنون أننا عميان! أم أن هؤلاء المدنيين ليسوا بشراً في أعينهم؟ وهل الحكام العملاء هم حماتنا؟ كلا إنهم جبابرة ودكتاتوريون موظفون عند الصليبيين لا عند المسلمين. إن الإمام والخلافة هما فقط الجنة التي تقاتلون من ورائها وتتقون بها.

إن هذه الحرب هي حرب أوباما والغرب الرأسمالي ضد الأمة الإسلامية الغنية بالموارد المالكة خير دين. ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم:

(إنَّالنَّاسَإَذارَأوُاالظَّالِمَفَلمْيَأْخُذُواعَلىيَدَيْهِأوْشَكَأنيَعُمَّهُمُاللَّهُبعِقَاب) (أبو داود، الترمذي، ابن ماجة)