نَعيُ شابٍّ من حَمَلةِ الدَّعوَة
﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾
بمزيد من الحزن والأسى ننعى إلى الأمة الإسلامية الأخ الكريم والمربي الفاضل:
حسان عبد الغني محمد الرفاعي
الذي اقتفى أثر والده في حمل الدعوة لإنهاض الأمة بلا كلل ولا ملل حتى أقعده المرض، ووافاه الأجل، فرحِمك الله يا أخانا حسان برحمته الواسعة، وأسكنك فسيح جناته مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
نسأل الله تعالى أن يُلهمنا وأهله وذويه الصَّبرَ والسُّلوان، ﴿إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية العراق