May 20, 2014

ولاية السودان: تقرير منتدى قضايا الأمة


يستمر حزب التحرير / ولاية السودان في إتحاف القوى السياسية وأهل السودان قاطبة بالقيام بأعمال نوعية من حيث المادة المطروحة ونوعية الاهتمام ومعالم الخطاب السياسي المقدم من قبل الحزب، وقد كانت آخر هذه الأعمال منتدى قضايا الأمة الشهري الذي يقيمه المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية السودان والذي جاء هذه المرة تحت عنوان: (رؤية حزب التحرير حول الحوار الوطني).


وقد شهدت صالة المحاضرات بمكتب الحزب وسط العاصمة الخرطوم في 17 أيار/مايو 2014م توافد عدد مقدر من المهتمين والمثقفين وقادة الأحزاب السياسية، وبحضور مندوبي وسائل الإعلام كالإذاعة السودانية وعدد من مراسلي الصحف المحلية لمتابعة المنتدي الشهري للحزب.


كما شرف المنتدى كل من البروفيسور ناصر السيد الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي، والأستاذ/ بشارة جمعة أرو الأمين العام لحزب العدالة القومي، والدكتور/ منصور حسن عضو هيئة شؤون الأنصار، والأستاذ/ عثمان إدريس أبو رأس - نائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي قطر السودان، وغيرهم من قادة العمل السياسي والمهتمين بقضايا البلاد.

وفي بداية المنتدى قام الأستاذ ناصر رضا/ رئيس لجنة الاتصالات المركزية بتقديم ورقة على الحضور قال فيها: (إن المبضع الأمريكي ما زال يعمل على تمزيق السودان وإن الحوار المطروح هو لإيجاد الأرضية الصلبة لذلك المخطط الأمريكي في السودان..) وقال الأستاذ ناصر رضا: أنه (في 2013/8/13م، تقدم جون تيمان وبرينستون ليمان بورقة في مركز السلام والديمقراطية الأمريكي تحدثوا فيها عن وجوب أن تنخرط حكومة السودان في حوار معمق مع كل الأطراف في السودان بما في ذلك الحركات المسلحة واقترحوا أن يقوم أمبيكي بتقديم مقترحات وحلول لمشاكل السودان، مبنية على قرار مجلس الأمن الدولي (2046)، ومن قبل تحدث رئيس الولايات المتحدة الأسبق ورئيس مركز كارتر للسلام الدولي، الذي جاء بحجة متابعة حالات ما سمي "بدودة الفرنديد" تحت هذا الغطاء تكررت زيارته للسودان وكانت الأخيرة في يناير 2014 حيث جدد قوله عن استعداد مركزه لتقديم مساعدات حول وضع دستور للسودان، وطالب الحكومة بالدخول المباشر في حوار معمق ومباشر مع كل القوى السياسية والحركات المسلحة في البلاد لتحقيق ما يسمى بالسلام وبعد أيام قلائل خرج البشير إلى الناس بخطابه المثير للجدل (خطاب الوثبة)، ليعلن عن المفاجأة التي بشر بها كارتر حيث تحدث عن فتح باب الحوار مع كل الأطراف وأنه لا يستثني أحداً) وقد نجح الأستاذ/ ناصر رضا في إرسال رسالة للحضور فحواها أن الحوار المطروح هو حوار برعاية الولايات المتحدة الأمريكية وهو لإصباغ الصبغة القانونية على الحكومة القادمة حتى تقوم بتنفيذ ما تبقى من المخطط الرامي لتمزيق البلاد.


ثم قام الأستاذ/ إبراهيم عثمان أبو خليل؛ الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان بتقديم ورقة تحت عنوان: (رؤية حزب التحرير حول الحوار الوطني) قال فيها (إننا نعيش في زمان تحكم الغرب في كل مفاصل الحياة وصارت قوانين الغرب وأفكاره هي المتحكمة في كل شيء وفي هذا البحر المتلاطم من الباطل ظل حزب التحرير ثابتاً على الإسلام لا يحيد عنه وأن الحوار المزمع بين الحكومة والمعارضة لا يقوم على أساس الإسلام رغم أن الجميع مسلمون، وأن الذي يرعي هذا الحوار ويدفع إليه هو أمريكا وأن هذا الحوار يراد له أن يفضي إلى دستور توافقي يحقق نظاماً علمانياً ويفتت ما تبقى من السودان وإن المتحاورين ينظرون إلى السلطة باعتبارها مغنماً وفي نهاية كلمته توجه أبو خليل بكلمته للقوى السياسية في البلاد داعياً إياها للعودة إلى الله وجعل العقيدة الإسلامية وحدها هي الأساس الذي تنطلق منه للوصول للحق وإخراج البلد من الظلمات إلى النور وذلك لا يكون إلا بخلافة راشدة على منهاج النبوة).


ثم جاءت مداخلات الحضور فكشفت عن حجم التفاعل الإيجابي الذي خيم على المنتدى وكانت أبرز المداخلات تلك التي تفضل بها الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي، والتي وصف فيها الحوار المطروح بـ"المسخرة السياسية" وقال "أن الحكومة قامت بدعوة القوى السياسية الموالية لها واستبعدت المعارضين الحقيقيين بل واستبعدت كل من له علاقة بالإسلام من هذا الحوار"، وقال "هذا حوار لإقصاء كل ما هو إسلامي وهذا ما يريده الأمريكان، وهو حوار ولد أمريكياً وسيموت أمريكياً."


وفي الختام تواثق الحضور على ضرورة استمرار هذا المنتدى معربين عن سعادتهم لما يضيفه المنتدى من وعي للأمة.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عصام الدين أحمد أتيم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

لمزيد من الصور في المعرض

المزيد من القسم null

هولندا: أخبار الحملة التي يقوم بها شباب حزب التحرير(2)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.


متابعة للقسم الأول من أخبار الحملة المكثفة التي يقوم بها شباب حزب التحرير في هولندا


فقد توالت الأحداث بعد اتخاذ الحكومة الهولندية وتبنيها لإجراءات تمييزية وتعسفية بحق المسلمين المقيمين لديها. ومن أبرز هذه الأحداث، قيام صحيفة "التلغراف" بذكر الرايات التي ترفعها الحركات الجهادية والتي ما زالت تباع في الأسواق، وأن على الحكومة والشرطة التدخل لمنع ذلك استناداً إلى أحد البنود المذكورة في الإجراءات، وبالفعل تم منع الرايات ومصادرتها من الأسواق ومن بينها راية العقاب واللواء.


وفي هذا السياق قامت الشرطة بالتحقيق مع أحد المسلمين من أصل هولندي على خلفية تعليقه اللواء الأبيض على نافذة منزله، مع أن الاخ الهولندي كان قد فعل ذلك تضامناً مع أهل غزة في محنتهم.

وهكذا انتقلت حملة شباب الحزب إلى مستوى جديد، فانطلقوا على صفحات التواصل الاجتماعي وفي الشوارع والأسواق يدافعون عن راية الإسلام. وقاموا بتوزيع نشرات وملصقات على شكل راية العقاب واللواء، كتب في أسفلها "كفوا أيديكم عن راية رسولنا صلى الله عليه وسلم" .

وكان، ولله الحمد، لهذه النشاطات التي قام بها الشباب أثر كبير على المسلمين في هولندا، وقد تجلى ذلك بالإقبال الكثيف على صفحات التواصل الخاصة بالحزب، غير أن ذلك لم يرق للحكومة وﻻ للمسؤولين عن هذه القنوات، فقاموا بإغلاق صفحة الحزب وصفحة ممثله الإعلامي وحذفها.


ومع ذلك استمرت الفعاليات وقرر الحزب إقامة مؤتمر في مدينة لاهاي تحت عنوان: "معاً ضد الحملة المعادية للإسلام" يوم الأحد الماضي الموافق 21 أيلول/سبتمبر 2014م، وذلك بدافع توضيح ماهية هذه الإجراءات التعسفية ومدى خطورتها على المسلمين المقيمين في هولندا، ودعوة الجالية المسلمة لتكون صفا واحدا ويدا واحدة، ولتدافع عن هويتها الإسلامية، داعيا إياها لرفض سياسة الحكومة الخبيثة والمجحفة بحقها. وبهذا الصدد قام الشباب، جازاهم الله خيراً، بالدعوة للمؤتمر على وجه السرعة وبشتى الوسائل المتاحة.


هذا وقد عاد الإعلام الكاذب والمسير إلى التسابق في كيل التهم وترويج الشبهات حول الحزب، فقالت صحيفة "التلغراف" - وهي من أكثر الصحف توزيعا في هولندا - "إن بعض المتعاطفين والمناصرين لتنظيم الدولة الإسلامية يقومون بتوزيع النشرات في مدن هولندية عدة".


أما إذاعة RTV روتردام فقد صرحت "أن هناك جماعة متطرفة تريد إقامة الخلافة تقوم بتوزع الدعوات أمام المساجد للتظاهر ضدّ الحكومة"، محاولين بذلك عرقلة الفعاليات التي يقوم بها الحزب، وإخافة المسلمين وترويعهم منه حتى ﻻ يشاركوه ويؤازروه في حملته.


قال تعالى في كتابه العزيز"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال".


لقد كان إقبال المسلمين على الشباب ودعوتهم رائعاً مؤثراً، ولله الحمد من قبل ومن بعد، ما يدل على عمق ودفء المشاعر الإسلامية عند أمة محمد صلى الله عليه وسلم. ومع هذا لم يكن الحضور للمؤتمر بالشكل المتوقع، وذلك لأكثر من سبب، أهمها: أن فترة التحضير للمؤتمر كانت قصيرة جدا، ومن ثم مكر الإعلام الهولندي وتخويف الناس من حضور المؤتمر، إلاّ أن المؤتمر كان ناجحاً نجاحاً أزال هالة الخوف التي أحاطه بها الإعلام، وظهر فيه الحزب بموقف المتكلم والمدافع عن الجالية المسلمة، وذلك بتفنيده لسياسة الحكومة وبيان فسادها وجورها من خلال الكلمات القيمة التي ألقيت تحت سمع وبصر إذاعة هولندا الحكومية الثانية.


وما زالت الحملة مستمرة وسنوافيكم بأخبارها أولاً بأول، بإذن الله سبحانه.


مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في أوروبا

للمزيد من الصور في المعرض

لمتابعة القسم الأول اضغط هنـــا