في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←إن حزب العدالة والتنمية الذي لم يرع مصلحة من مصالح الأمة منذ أن وصل للحكم لم يتوانى لحظة عن تنفيذ المشاريع الأميركية بكل ما أوتي من وسع. وإننا في حزب التحرير نعلم أن هؤلاء الحكام الخونة لا يعول عليهم شيئاً، كيف لا وهم يزجّون بشباب حزب التحرير في غياهب السجون، وهم من أبناء الأمة، التقاة المخلصين، الذين يصلون الليل بالنهار عاملين لإقامة دولة الخلافة التي ستعيد الأمة الإسلامية رائدة للعالم من جديد، وتنقذها من أفكار الكفر التي أزكمت رائحتها الأنوف، من مثل الديمقراطية الفاسدة، والحريات الفاضحة، وحقوق الإنسان التي لا تتجاوز طبقة العملاء وأعوانهم، ومثل سياسات الحكام العملاء الاستعبادية؟ وإنه لمما يدعو للاستهجان والاستغراب أن تقوم الأجهزة الإعلامية والكتاب والمثقفون والبيروقراطيون، ومنهم أولئك الذين يظهرون بمسحة إسلامية، بمساندة هؤلاء الحكام بالرغم من إدراكهم مدى خيانتهم والهوان الذي آلوا إليه! فاخلعوهم أيها المسلمون في تركيا وأقيموا دولة الإسلام تفوزوا بعز الدارين
قام حزب التحرير بمسيرات في بيشاور وإسلام أباد ولاهور وكراتشي ضد سلسلة العمليات التي اندلعت في الآونة الأخيرة في باكستان، وكانت المسيرة في كل من لاهور وكراتشي أمام النادي الصحفي بينما كانت المسيرة في إسلام أباد أمام المجمع الصحفي الإلكتروني. وقال الخطباء في المسيرات أنّه قد أصبح من عادة الحكومة إطلاق أيدي بلاك وتر وأجهزة القتل الأمريكية للقيام بعمليات تفجيرية إجرامية ضد المدنيين كلما تحتاج إلى ذلك، ولإلهاء الناس عن تلك العمليات تفتعل الحكومة أزمات من مثل أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وشح الغاز والسكر والطحين لإبقاء الناس منشغلين بمشاكلهم اليومية وبحاجاتهم الأساسية. وبعبارة أخرى فإنّ الهدف من العمليات التفجيرية هو بناء رأي عام مؤيد للعمليات العسكرية التي تريد الحكومة تنفيذها، بينما تخلق الحكومة دخاناً مفتعلاً بأزمات كاذبة لإشغال الناس بمشاكلهم اليومية، وبهذا ينسون تماماً ما يجري في حرب أمريكا على الإرهاب "الإسلام". إنّ الناس في باكستان مصعوقون من سلسلة العمليات التفجيرية المُصاحبة لأزمة الكهرباء المفتعلة، ما ينبئ بأخبار غير سارة عن دنوّ موعد القيام بعمليات عسكرية جديدة. من جانب آخر فإنّ أمريكا استدعت حكام باكستان عندها لإعطائهم تفاصيل العمليات العسكرية التي تريد منهم القيام بها. لقد ضغطت أمريكا على باكستان للقيام بعمليات عسكرية في شمال وزيرستان، والوضع السياسي الحالي يشير إلى قرب القيام بها. إنّ الأمة مطّلعة تماماً على دور أمريكا القذر في العراق، وتعلم بأنّ أمريكا تريد تحقيق أهدافها في باكستان بالقيام بأعمال تفجيرية مماثلة في باكستان. ونحن بدورنا نريد تحذير الأمة ونقول لها بأنّ الفوضى في باكستان لن تنتهي حتى تُطرد أمريكا من المنطقة مذلولة. ونتوجه للمخلصين في الجيش الباكستاني ونقول لهم: إلى متى ستظلون ساكتين لا تحركون ساكناً؟ إنّ حرب أمريكا على المسلمين مستمرة، أليس من واجبكم حماية الإسلام والمسلمين؟ إننا نطلب من المخلصين في الجيش الباكستاني إعطاء النصرة لحزب التحرير لتطبيق الإسلام وطرد أمريكا من المنطقة، كي يعتلي المسلمون مكانتهم العليا التي أضاعوها وهم أحق الناس بها. نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان