أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    أردوغان وجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

خبر وتعليق  أردوغان وجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام

الخبر: نشر موقع 'يورآكتف‘ الإخباري (www.euractiv.com.tr) بتاريخ 09/03/2010م خبراً جاء فيه: "توجه رئيس الوزراء أردوغان إلى المملكة العربية السعودية لتلقي 'جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام‘ وأثناء زيارته صرح قائلاً: 'ستقوم مؤسسة الملك فيصل الخيرية بمنحي جائزة خدمة الإسلام وذلك بسبب عملية الإصلاح الاقتصادي والسياسي التي أطلقناها في بلادنا، وبسبب مساعينا من أجل تحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط ومن أجل منح الشعب الفلسطيني حقوقه. وأنا بدوري سأقبل هذه الجائزة نيابة عن الشعب التركي العزيز‘". التعليق: بادئ ذي بدء يتوجب القول بأن حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان منذ أن وصلت إلى الحكم، وبعبارة أدق منذ أن تمكنت أميركا من إيصالها للحكم، وهي تقوم بالعديد من عمليات الإصلاح المزعومة، وذلك لتقويض نفوذ وهيمنة الجيش المعروف بولائه المطلق للإنجليز منذ أن أسست الجمهورية التركية العلمانية، بالإضافة إلى الإجهاز على النفوذ الإنجليزي داخل المؤسسة القضائية. وبالرغم من أن حزب العدالة والتنمية لم يتمكن حتى الآن من تحقيق نجاحٍ كاملٍ، إلا أنه تمكن من إيجاد أجواء تصب في صالح أهدافه. وفيما يتعلق بقيامه بأعمال وسيط للسلام في الشرق الأوسط، ودخوله من أجل ذلك في أجواء توتر مع كيان يهود الغاصب؛ فإن ما يثير الاستغراب والاستهجان أن أردوغان لم يقم بأي من ذلك من أجل مصلحة الإسلام والمسلمين، بل قام بكل ذلك في نطاق تنفيذ سياسات أميركا العدو اللدود للإسلام والمسلمين. وكذلك الحال بالنسبة للإصلاحات المزعومة التي تم تنفيذها في تركيا، فما هي إلا إصلاحات تمت في نطاق الحريات والديمقراطيات الفاسدة التي أزكمت رائحتها الأنوف والتي تسعى أميركا لترويجها في المنطقة، وهي مناقضة للإسلام مناقضة تامة. أضف إلى ذلك أن أميركا بالرغم من أنها قتلت مئات الآلاف من المسلمين في هجماتها الوحشية في العراق وأفغانستان التي تنفذها باسم العمليات المشتركة بالتعاون مع حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، والتي كان قد أطلق عليها بوش الابن في فترة حكمه اسم "الحرب الصليبية"! بالرغم من كل ذلك بدلاً من أن يحرك أردوغان الجيش التركي لحماية الإسلام والمسلمين والذود عنهم، نجده لا يصف أميركا رأس الإرهاب والعربدة بالإرهاب، بل يدافع عنها ويساندها ويشاركها في عملياتها ويدعو لجنودها بالعودة سالمين إلى ديارهم، وهذا يبرز للعيان مجدداً، مِن أجل مَن يتحرك في المنطقة، ومِن أجل مَن يسعى لإحلال سلام في الشرق الأوسط، ومِن أجل مَن يقوم بجولاته المكوكية. وأما ردة فعله الصاخبة على كيان يهود؛ فما هي إلا تمثيلية مصطنعة لتسليط الأضواء عليه وجذب أنظار ومشاعر شعوب وقيادات البلاد العربية وبخاصة أهل فلسطين، وذلك لملء الفراغ الذي تركته أميركا في الشرق الأوسط نتيجة لانشغالها في أزمتها الاقتصادية ولانشغالها في المستنقع العراقي والأفغاني اللذين علقت فيهما، أي أن ردود فعله ليست ردود فعل المسلم الصادق الناقم على جرائم يهود في أرض فلسطين المباركة! فبالرغم من تلك الجرائم الوحشية التي يرتكبها يهود تجاه إخواننا المسلمين في فلسطين جهاراً نهاراً وعلى مرأى ومسمع العالم أجمع فهو يواصل علاقاته الدبلوماسية مع (إسرائيل) بل ويسعى لتوطيد ورفع مستوى العلاقات المتبادلة الأخرى. ومما يظهر حقيقة حكومة حزب العدالة والتنمية التي يترأسها أردوغان هذا ومعاداتها للإسلام والمسلمين؛ قيامها بتصنيف حزب التحرير في قائمة المنظمات الإرهابية، وهو الحزب التقي النقي الذي ما وجد إلا استجابة لأمر الله سبحانه والذي لا يبغي إلا استئناف الحياة الإسلامية وحمل الإسلام إلى العالم أجمع، ومن ثم قيامها بحملات اعتقال ظالمة مظلمة متتابعة تجاه شباب الحزب الذين يعملون لتطبيق أحكام الإسلام في الحياة منتهجين طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لا تخالطها أية أعمال مادية بتاتاً، وقد كانت آخر مظالمها ما قامت به الجمعة الفائتة بتاريخ 05/03/2010م من خلال أجهزتها الأمنية باعتقال السيد يلماز شيلك الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية تركيا أثناء خروجه من صلاة الجمعة دون أدنى حياء من الله، وقيامها في اليوم ذاته باعتقال عدد من كُتَّاب مجلة التغيير الجذري ليس إلا لأنهم نشروا آراءهم الصادقة التي هي رأي الإسلام، والذين كان من بينهم أخت كريمة حامل في شهرها الرابع وأم لطفل في الثالثة من عمره وزجهم جميعاً بالإضافة إلى زوجها في السجن. إن قيام المملكة العربية السعودية بتقديم مثل هذه الجائزة لمثل هذا الشخص ليس بالأمر المستهجن، فكلاهما من الطين نفسه! كيف لا وهي الدولة التي ولاؤها للكفار المستعمرين منذ أن أنشأوها، وهي الدولة التي فتحت أراضيها لضرب المسلمين وقتلهم في العراق. وحالهم هذا ينطبق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‏سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه في أمر العامة "، صدقت يا حبيبي يا رسول الله، فها نحن نراه رأي العين. في 12/03/2010م

خبر وتعليق    صدقك وهو الكذوب

خبر وتعليق  صدقك وهو الكذوب

نتناول اليوم الخبر بل الأخبار والمقالات والمواضيع التي تناولها بعض الكتاب الموضوعيين، وبعض الخائفين الوجلين المترقبين، وبعض المنادين في الشعاب والمحذرين من القادم، بخصوص الأمر العظيم الذي تعملون من أجله وتجتمعون عليه إنها " الخلافة"، الكلمة بل النظام الذي بات يشكل هاجساً عند الكثيرين حتى قبل اكتمال ولادته ووجوده في أرض الواقع، فهاهو الكاتب المصري القبطي الدكتور رفيق حبيب يتكلم بموضوعية فيقول "فشعار الخلافة الإسلامية، والدولة الإسلامية الواحدة، يعبر عن الحلم الذي يراود ملايين الأمة الإسلامية، ويمثل اللافتة التي تجمع كل البلاد العربية والإسلامية معا، والعنوان الأبرز للتاريخ الناهض للأمة الإسلامية. وهو شعار يملك من القوة ما يجعله شعارا يجمع الأمة، ويوحد توجهها، ويدفعها لتحقيق وحدتها. لذا تم حصار هذا الشعار " حتى يقول " وعندما يتحرر قلب العالم ووسطه، وتتحرر أمة الوسط وتبني وحدتها وحضارتها، يتحرر العالم. فدولة الحضارة الإسلامية تحرر العالم، ودولة الحضارة الغربية تستعمر العالم. تلك هي المقابلة والمفارقة، التي تجعل الحرب الخفية على فكرة الدولة الإسلامية، هي جوهر المعركة الراهنة، وجوهر معارك المستقبل" ويستمر بالحديث عن الإسلام الذي يريده الغرب ليقول " ولكن أي إسلام هذا، إسلام بدون دولة إسلامية، ومشروع إسلامي بدون خلافة إسلامية، تلك هي المسألة، وجوهر الصراع مع الحضارة الغربية المهيمنة. وهي معركة يتحقق فيها النصر للغرب، عندما يتم حصار المشروع الإسلامي داخل القومية القطرية، ويتحقق فيها النصر للمشروع الإسلامي، عندما يخرج من حصار القومية القطرية، ويعلن حلم أمته، المتمثل في استعادة دولة الوحدة الإسلامية" بينما يصرح مسئولون في الإدارات الغربية من أعلى الهرم إلى أسفله من سيء الذكر بوش الابن الذي حذر من مشروع الدولة الواحدة الإمبراطورية الإسلامية الممتدة من إندونيسيا شرقاً وحتى المغرب غرباً على إثر توزيع حزب التحرير نداؤه للأمة بالتحرك والعمل مع العاملين لإقامة الخلافة، ولم يكن كلام نظيريه الفرنسي ساركوزي أو الروسي بوتين عنه ببعيد...بل يستمر الأمر حتى يصرخ جون بايدن من باكستان محذراً من قيام نظام هناك يسيطر على السلاح النووي وصفه بالنظام المتطرف، بل أن وزيرة خارجية أمريكا هيلاري كلينتون لم يسعها أن تصمت في لقائها على قناة جيو تي في التلفزيونية الباكستانية عن التحذير من الخلافة الإسلامية... ويستمر الأمر ليصل إلى النصيحة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ففي الحادي عشَر من شهر ( يناير) عام 2010 كتب "جون شيا" الصحفي الأمريكي البارز، ورئيس تحرير مجلة American Reporter بالمجلد السادس عشر برقم 3851 - مقالاً بعنوان: "الحرب ضدَّ الخلافة" ، تضمَّن المقال رسالة موجهة إلى الرَّئيس "أوباما" تتعلَّق بما أسماه "دولة الخلافة الخامسة". فيقول " الجنود الجدد، والجنود القدامى يُواجهون عدوًّا جديدًا، وهو أكثر الأعداء مخافة، وأضيف: إنَّه عدو لا يُقهر، ذلك ببساطة لأنَّه مجرَّد "فكرة". ويستمر بالقول"إنَّ "الخلافة" كفِكْرة تتطلَّب إنجازَ انتِصارات عسكريَّة من شأنها أن تُحقِّق إجماعًا بين المسلمين العاديِّين، يجعلُهم يتبنَّون فكر هذه التنظيمات، سواء من ناحية الشَّكل الذي تريده للإسلام، أو قبول القيادة الجديدة التي تقود هذه التَّنظيمات والتي تحقق هذه الانتِصارات، إنَّ تحوَّل عددٍ كافٍ من المسلِمين العاديِّين إلى هذا الفكر وهذه القيادة يعنى أنَّ "اتِّجاه الريح" ضدَّ الأمريكيِّين بدأ في التغيُّر" ويقول " إنَّ الشرق الأوسط يواجه اليوم القوَّة الاقتصاديَّة الموحَّدة للدُّول الأوربيَّة، هذا صحيح، لكن عليْنا أن نعرِف أنَّه في الغد سيواجه الغرب القوَّة الموحَّدة لدولة الخلافة الخامسة. " إنَّنا نعيش مرحلة تتصارع فيها العاطفة مع الأيديولوجيا؛ لهذا فإنَّ الأمر يتطلَّب منا إحداث توافق مع الإسلام، قبل أن تَسيل شلالات الدِّماء من أجساد الأمريكيِّين، وهذا أمر قد يحدث قريبًا، يجب أن تكون لديْنا الحكمة فلا نضع أنفُسَنا في قلب الحرْب مع دولة الخلافة الخامسة، والأفضل لنا أن نقِف على حدودها" " يجب أن نزِنَ أنفُسَنا جيِّدًا، يجب أن نفكِّر بضميرنا الخاص كأمريكيِّين، فليس من الحكمة أن نساند أنظِمة غير ديمقراطيَّة وعالية الفساد ضدَّ دولة الخلافة التي تصوغ سياستَها أصلاً وفق عقيدة تُحارب الفساد والقيادة غير الرَّاشدة، بأكثر ممَّا تحاربه المبادئ اليهوديَّة - المسيحيَّة الَّتي تتَّسم بالتسامح والتَّعاطف مع الخطيئة والمخطئين على السَّواء. بل إن الكاتب الأمريكي "جاي تولسون" هو أحد الكتَّاب الأمريكيين البارزين في شؤون الثَّقافة والفكر والدين، كتب مقالاً عام 2008 حول الدَّافع وراءَ جهود العديد من الإسلاميِّين المعاصرين لاستعادة هذه المؤسَّسة الإسلاميَّة القديمة، التي ألغاها "كمال أتاتورك" في عام 1924م، وأعلن بعدها تركيا دولةً علمانيَّة حديثة، هذه المؤسسة هي "دولة الخلافة الإسلامية" متحدثاً عن بعض التنظيمات السلمية كما يسميها التي تسعى لإقامة الخلافة دون أن يأتي على ذكر الاسم صراحة أي "حزب التحرير" بل يقول تنظيمات ليعمم الكلام وإذا قرأت ما يقوله تعرف أنه يتكلم عنكم أيها العاملون في حزب التحرير فيقول " نجحت هذه التَّنظيمات السلميَّة في تأسيس تصور إيديولوجي نشرت قواعده في العديد من المواقع الإلكترونيَّة، وعقدت العديد من المؤتَمرات التي بلغ مَن حضروها أكثر من مائة ألف، كما يربو أعداد أتباعها عن ملْيون شخص موزَّعين في أربعين دولة، وقد أدركت العديد من الدُّول خطر هذه التَّنظيمات السلميَّة فحظرت أنشِطَتها، وألْقت القبض على العديد من أعضائها، وأخضعت الكثيرين منهم للتَّحقيق" ويقول " ورغْم هذا النجاح الَّذي حقَّقته هذه التَّنظيمات السلمية، فإنَّها قد تعرَّضت لانتِقادات حادَّة..." أيها الأخوة لقد بلغت الخشية في نفوسهم مبلغاً يمنع الكاتب من التصريح بالاسم حتى لا يروج له ... فالحمد لله على فضله ونعمته فقبل أن تقوم لنا قائمة ملأت الخشية قلوبهم ونصرنا بالرعب ضدهم بإذن الله... أيها المستمعون الكرام، نكتفي بهذا القدر من النقل لنقول: لأبناء الأمة: اسمعوا واعوا لقد بات دينكم بل خلافتكم هاجساً عند عدوكم يؤرقهم ويعملون لتأخير قدومه بكل وسيلة ممكنة، فهلموا للعمل مع العاملين... ألم يأن لكم!! ونقول للكتاب ومشايخ وعلماء المسلمين: أما من كلمة حق تقال في هذا المقام، أم أنه السكوت الذي من ذهب كما تسمونه، ماذا دهاكم حتى أثرتم الصمت على قول الخير، ألا ترون أن مفكري الغرب وكتاباً من غير المسلمين قد أدركوا مكمن الداء بل وأدركوا الدواء، وما زلتم إلا من رحم الله وقليلٌ ما هم تؤثرون القعود والاختفاء... ألم يآن لكم!! ونقول لأهل المنعة والقوة والنصرة، وماذا بعد...عدوكم يدرك القوة الكامنة عندكم والفكرة التي ترفعكم لمقام سعد وعبادة وأسيد ومعشر الأنصار، وأنتم لا تدركون... الأمة ترقب بعد أمر الله سبحانه تحرككم وعزمكم...وأنتم ماذا ترقبون؟! بل ماذا تنتظرون...لم يعد الأمر يتطلب القراءة بين السطور...الأمة معكم ...والله من قبل معكم ولن يتركم أعمالكم... ألم يآن لكم؟!! ونقول للأحبة العاملين من شباب حزب التحرير الأجيال الأولى والحالية، هنيئاً لكم، قد أثمر زرعكم، وقوي شأنكم، حتى عند ألد أعدائكم، ليس بالسلاح والعتاد، بل برجالٍ حملوا الفكرة فكانت بضاعتهم وصناعتهم، فرفع الله بها ذكرهم وأمرهم...وقد آن أن يتحقق هدفهم على أرض الواقع وما ذلك بعيد بل هو بإذن الله قريبٌ قريب إلا أن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيءٍ قدرا... لقد صدق كل هؤلاء بمخاوفهم وخشيتهم وفهمهم برغم كفرهم، ومع كذبهم المعهود بشأن الإسلام وأهله. وأخر دعوانا أن الحمد لله ناصر عباده العاملين المخلصين... 5/3/2010م

بيان صحفي   المسجد الأقصى ينادي أهل فلسطين للرباط فيه ويستصرخ جيوش الأمة لإنقاذه فهل من مستجيب؟

بيان صحفي المسجد الأقصى ينادي أهل فلسطين للرباط فيه ويستصرخ جيوش الأمة لإنقاذه فهل من مستجيب؟

إن كيان يهود الإرهابي المغتصب لأرض فلسطين يستمر في جرائمه ضد أهل فلسطين والأقصى المبارك وكافة المقدسات، بينما السلطة الفلسطينية وحكام الضرار في العالم الإسلامي يستمرون في تفريطهم بأهل فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك، وها هو كيان يهود يبني كنيساً بجوار المسجد الأقصى ويخطط لاقتحامه ويعمل على هدمه، ولا يوجد من يحرك ساكنا للوقوف في وجه كيان يهود وتصرفاته الإجرامية، لذلك فإن حزب التحرير يطالب أهل فلسطين والأمة الإسلامية بالآتي: إن الواجب على كل من يستطيع الوصول للأقصى أن يسعى جاهدا للوصول إليه يوم غد خاصة وفي كل حين، والرباط فيه، وبخاصة أهل القدس وما جاورها، لأن الاحتلال يفرض طوقا أمنيا محكما على غيرهم من أهل فلسطين لمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى. ويجب على الجماهير التي تتمكن من التواجد في الأقصى، أن توجه نداء استغاثة لجيوش الأمة بأن تخلع حكامها وتتحرك نحو كيان يهود لتستأصله من جذوره، وتحرر فلسطين وأهل فلسطين والأقصى المبارك من براثن يهود. إن الواجب على الأمة الإسلامية في كافة بقاع الأرض الضغط على أبنائهم في الجيوش ليتحركوا نحو قصور الحكام الذين أجرموا بحق الأمة وفرطوا بأحكام الله وبفلسطين وسكتوا على الاحتلال اليهودي المجرم، فيخلعوا هؤلاء الحكام وينصبوا عليهم أميرا للمؤمنين، خليفة راشدا يحكمهم بكتاب الله وسنة نبيه، ويقودهم نحو فلسطين ليحررها كاملة من الاحتلال اليهودي وينقذ أهل فلسطين والأقصى المبارك من جرائم كيان يهود، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}

بايدن لا مرحبا بك

بايدن لا مرحبا بك

ورد في صحيفة العرب اليوم، العدد 4637 الصادر في 13/3/2010م، أن نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، الذي زار الأردن مؤخرا، قد التقى يوم الجمعة الموافق 12/3/2010م ممثلي مؤسسات مجتمع مدني أردنية، وهي مؤسسات تتلقى تمويلا أجنبيا لبرامجها في الأردن. وقد ناقش بايدن مع ممثلي هذه المؤسسات استعدادات الأردن للانتخابات البرلمانية، وقدم لهم نصائح انتخابية، وأبدى دعمه للسياسات الرسمية (الإصلاحية) بشأن حقوق الإنسان وملف الديمقراطية في الأردن. وحول هذا الموضوع نبين ما يلي: إن أمريكا دولة استعمارية لها مطامع في بلاد المسلمين، وهي عدو حقيقي لهم، وتريد السيطرة على بلادهم، لنهب ثرواتهم وللحيلولة دون إعادة الإسلام إلى واقع الحياة. وأدواتها في ذلك كثيرة، منها: دعم كيان يهود المغتصب لفلسطين، المسمى (إسرائيل)، وعلاقتها بها أساسها، كما قال بايدن: "...الالتزام المطلق والتام والثابت بأمن إسرائيل". ومنها: الاحتلال المباشر كما حصل في العراق وأفغانستان، والاحتلال غير المباشر، وهو الحكم بواسطة العملاء. ومن أدواتها أيضا التبشير بالديمقراطية، وهي الدين السياسي للغرب. والدليل على ذلك أن العالم كله تداعى لتأييد وتشجيع انتخابات العراق، وبخاصة أوروبا وأمريكا. وها هو بايدن يلتقي ممثلي مؤسسات مجتمع مدني أردنية، ليعطي توجيهاته ونصائحه للانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو مسرور بتفعيل الديمقراطية في الأردن. إن الديمقراطية كفر، لأنها تعطي الإنسان حق إصدار الأحكام على الأفعال والأشياء، فتصبح تلك الأحكام دستورا وقانونا بواسطة المجالس التشريعية، المنتخبة وغير المنتخبة. وهذا أمر يحرمه الإسلام، لأن الحكم لله وليس للبشر، قال تعالى: ﴿إنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُِ﴾. (يوسف: 40). وغاية ما يتمناه بايدن وأعوانه أن يصبح النظام الوضعي، أي الديمقراطية، مطلبا لكل المسلمين. إن لقاء بايدن ممثلي مؤسسات مجتمع مدني أردنية، وإعطاء توجيهات و(نصائح!!) انتخابية هو تدخل سافر ومرفوض في شؤون بلد إسلامي. وإن إخفاء ما دار من حديث في ذلك اللقاء والتكتم عليه يبين الدور المشبوه الذي تلعبه مؤسسات مجتمع مدني أردنية في خدمة البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ليس فقط لأمريكا، بل وللغرب كله. تلك البرامج التي لا يقصد منها إلا الحيلولة دون إعادة الإسلام إلى واقع الحياة. وأخيرا نذكر تلك المؤسسات التي اجتمعت مع بايدن بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. (المائدة: 51).

10061 / 10603