في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
نحييكم جميعا أيها الأحبة المستمعون في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ فَيُنْشَرُ لَهُ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ ثُمَّ يَقُولُ أَلَكَ عَنْ ذَلِكَ حَسَنَةٌ فَيُهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ لَا فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ فَيَقُولُ إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتْ السِّجِلَّاتُ وَثَقُلَتْ الْبِطَاقَةُ " أَخْرَجَهُ اِبْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ, وَقَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. جاء في شرحِ سُننِ ابنِ ماجه للسِّنْدِيِّ : "قَوْلهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه ) قَالَ السُّيُوطِيُّ قَالَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ لَيْسَتْ هَذِهِ شَهَادَةَ التَّوْحِيدِ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِ الْمِيزَانِ أَنْ يُوضَعَ فِي كِفَّتِهِ شَيْءٌ وَفِي الْأُخْرَى ضِدُّهُ فَتُوضَعُ الْحَسَنَاتُ فِي كِفَّةٍ وَالسَّيِّئَاتُ فِي كِفَّةٍ فَهَذَا غَيْرُ مُسْتَحِيلٍ لِأَنَّ الْعَبْدَ يَأْتِي بِهِمَا جَمِيعًا وَيَسْتَحِيلُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ جَمِيعًا عَبْدٌ وَاحِدٌ يُوضَعُ الْإِيمَانُ فِي كِفَّةٍ وَالْكُفْرُ فِي كِفَّةٍ فَكَذَلِكَ اِسْتَحَالَ أَنْ تُوضَعَ شَهَادَةُ التَّوْحِيدِ فِي الْمِيزَانِ وَأَمَّا بَعْدَمَا آمَنَ الْعَبْدُ فَإِنَّ النُّطْقَ مِنْهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَسَنَةٌ تُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ سَائِرُ الْحَسَنَات ا ه قُلْتُ شَهَادَةُ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ حَسَنَةٌ أَيْضًا فَإِنْ قَالَ لَيْسَ لَهُمَا مَا يُضَادُّهُمَا شَخْصًا وَإِنْ كَانَ مَا يُضَادّهُمَا نَوْعًا وَهِيَ السَّيِّئَةُ الْمُقَابِلَةُ لِلْحَسَنَةِ فَيُرَادُ أَنَّ النُّطْقَ بِلَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ بَعْد الْإِيمَانِ لَيْسَ لَهُ مَا يُضَادُّ شَخْصَهُ أَيْضًا وَمَنْ لَمْ يَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَطُّ فَفِعْلُ الصَّلَاةِ مِنْهُ حَسَنَةٌ لَا يُقَابِلُهَا مِنْ السَّيِّئَاتِ مَا يُضَادُّهَا شَخْصًا فَلْيُتَأَمَّلْ... " وجاء عند الأحوذي في تحفته :" قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بِطَاقَةٌ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْبِطَاقَةُ رُقْعَةٌ صَغِيرَةٌ يُثْبَتُ فِيهَا مِقْدَارُ مَا تَجْعَلُ فِيهِ إِنْ كَانَ عَيْنًا فَوَزْنُهُ أَوْ عَدَدُهُ , وَإِنْ كَانَ مَتَاعًا فَثَمَنُهُ , قِيلَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تُشَدُّ بِطَاقَةٍ مِنْ. وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْبِطَاقَةُ كَكِتَابَةِ الرُّقْعَةِ الصَّغِيرَةِ الْمَنُوطَةِ بِالثَّوْبِ الَّتِي فِيهَا رَقْمُ ثَمَنِهِ سُمِّيَتْ لِأَنَّهَا تُشَدُّ بِطَاقَةٍ مِنْ هُدْبِ الثَّوْبِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَقَالَ فَإِنَّك لَا تُظْلَمُ ) أَيْ لَا يَقَعُ عَلَيْك الظُّلْمُ لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ اِعْتِبَارِ الْوَزْنِ كَيْ يَظْهَرَ أَنْ لَا ظُلْمَ عَلَيْك فَاحْضُرْ الْوَزْنَ . قِيلَ وَجْهُ مُطَابَقَةِ هَذَا جَوَابًا لِقَوْلِهِ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ ؟ أَنَّ اِسْمَ الْإِشَارَةِ لِلتَّحْقِيرِ كَأَنَّهُ أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ مَعَ هَذِهِ الْبِطَاقَةِ الْمُحَقَّرَةِ مُوَازَنَةٌ لِتِلْكَ السِّجِلَّاتِ , فَرَدَّ بِقَوْلِهِ إِنَّك لَا تُظْلَمُ بِحَقِيرَةٍ , أَيْ لَا تُحَقِّرُ هَذِهِ فَإِنَّهَا عَظِيمَةٌ عِنْدَهُ سُبْحَانَهُ إِذْ لَا يَثْقُلُ مَعَ اِسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ وَلَوْ ثَقُلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ لَظُلِمْت قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَعَ اِسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ ) وَالْمَعْنَى لَا يُقَاوِمُهُ شَيْءٌ مِنْ الْمَعَاصِي بَلْ يَتَرَجَّحُ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى جَمِيعِ الْمَعَاصِي . فَإِنْ قِيلَ : الْأَعْمَالُ أَعْرَاضٌ لَا يُمْكِنُ وَزْنُهَا وَإِنَّمَا تُوزَنُ الْأَجْسَامُ , أُجِيبَ بِأَنَّهُ يُوزَنُ السِّجِلُّ الَّذِي كُتِبَ فِيهِ الْأَعْمَالُ وَيَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْأَحْوَالِ أَوْ أَنَّ اللَّهَ يُجَسِّمُ الْأَفْعَالَ وَالْأَقْوَالَ فَتُوزَنُ فَتَثْقُلُ الطَّاعَاتُ وَتَطِيشُ السَّيِّئَاتُ لِثِقَلِ الْعِبَادَةِ عَلَى النَّفْسِ وَخِفَّةِ الْمَعْصِيَةِ عَلَيْهَا وَلِذَا وَرَدَ : حُفَّتْ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتْ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ . " يقولُ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّةَ رحمهُ الله: والنوعُ الواحدُ من العملِ قد يفعَلُهُ الإنسانُ على وجهٍ يكمُلُ فيهِ إخلاصُهُ وعبوديّتُهُ لله، فيغفِرُ اللهُ به كبائرَ الذنوبِ كما في حديثِ البطاقة. إنّ اللهَ عزَّ وجلَّ وَسِعَتْ رحمتُهُ كلَّ شيءٍ فسبحانَهُ مِنْ خالقٍ عظيمٍ مدبِّرٍ أجْزَلَ الثّوابَ على الأعمالِ وإنْ صَغُرَتْ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ شَجَرَةً كَانَتْ تُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَطَعَهَا فَدَخَلَ الْجَنَّةَ" وفي حديث آخر قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهْرِ طَرِيقٍ فَقَالَ وَاللَّهِ لَأُنَحِّيَنَّ هَذَا عَنْ الْمُسْلِمِينَ لَا يُؤْذِيهِمْ فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ " فإذا كانَ هذا ثوابَ مَن يرفَعُ الأذى عن طريقِ المسلمينَ فما بالُكُمْ بمنْ يرفعُ الأذى عن الأمةِ الإسلاميةِ جمعاء فيُزيلُ حكّامَ الضِّرارِ وأَذاهمْ ويقلَعُ أذى الكفّارِ المستعمرينَ لبلادِ المسلمينَ ويجعلُ مكانَهُ خلافةً راشدةً تحكُمُ الناسَ بالعدلِ وتمنعُ عنهم الأذى.
بعد أن قبلت محكمة الجزاء الكبرى الثالثة عشر في اسطنبول الادعاء العام الثاني في قضية الآرجنكون يوم الأربعاء الموافق 25 آذار/مارس 2009 قامت بعض الأجهزة الإعلامية بتداول أخبار حول ما ذكر في الادعاء العام عن حزب التحرير فيما يتعلق بالآرجنكون. إن هذه الأخبار التي نشرت بصور مختلفة يجمعها "علاقة حزب التحرير بالآرجنكون وردت في الادعاء العام الثاني" نُشرت دون التطرق بتاتاً لما جاء في الادعاء العام بصورة موضوعية وكيف عُرِّفت تلك العلاقة -غير الموجودة- في الادعاء العام وكيف عمد إلى إثبات وجودها! وهذا يشير إلى انعدام الجدية والمصداقية عند معدي الأخبار من جانب ويبرز للعيان أن الأسلوب الذي استخدم في طرح تلك الأخبار يهدف إلى تشويه صورة حزب التحرير أمام الرأي العام من الجانب الآخر. إن هذه المستجدات المثيرة للاشمئزاز لن تؤثر هذه المرة أيضاً في مكانة واحترام حزب التحرير الذي ينظم فعالياته في القارات الخمس، ذلك أن الحزب كان قد تعرض لأحداث مماثلة بل وأشد في مناطق متعددة من العالم لم تؤثر على عزته ومكانته ولم تفت من عضده في العمل بجد واجتهاد لاستئناف الحياة الإسلامية، بل إن كل اعتداء وافتراء ومؤامرة كان يتعرض لها الحزب لم تكن إلا مقوية ومثبتة لمكانة الحزب بين الأمة وفي نظرها. إلى جانب هذه الحقائق الساطعة فإن ما نود التطرق إليه نحن حزب التحرير/ولاية تركيا بخصوص المزاعم التي وردت في الادعاء العام الثاني هي: 1. وفقاً لما جاء في الادعاء العام، فإن الملازم مهمت علي شلبي قام بتعريف نفسه لسليمان سولماز على أنه مُحاسب مهتم بالمواضيع الإسلامية وطلب منه تزويده بكتب، وقام سليمان سولماز بإعطائه بعض الكتب ونظم لقاءات له بهدف تثقيفه بصورة أكبر؛ إن هذا التصرف ليس تصرفاً خاصاً بحزب التحرير، فأي تكتل إسلامي يسعى لمساعدة أي شخص يطلب مساعدته في أمور الإسلام، وما قام به سليمان سولماز هو أيضاً ردة فعل إسلامية صرفة، وعدم مقدرته إدراك أن الشخص الذي يقابله هو شخصية منحطة عدوة للإسلام لا يحبط عمله. وفوق ذلك فإن ما حصل أمر قد يحدث مع أي جماعة إسلامية. 2. سليمان سولماز الذي ادعي أنه على علاقة بالملازم مهمت علي شلبي؛ ليس عضواً في حزب التحرير ولم يكن عضواً في الحزب في يوم من الأيام، وكان مكتب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيا قد فصَّل مسألة العضوية في حزب التحرير بصورة واضحة في بيانه الصحفي المؤرخ في 23 أيلول/سبتمبر 2008. وحتى كون الشخص عضواً في حزب التحرير فإن ذلك لا يجعله قادراً على توجيه فعاليات الحزب كما يشاء! وحتى مسئول حزب التحرير في ولاية تركيا لا يملك صلاحية تحديد وتوجيه فعاليات حزب التحرير وحده، فحزب التحرير ليس كالجماعات والأحزاب التي تدور حول شخص واحد. ولما كان واقع الحزب كذلك، فإن القول بأنه تم "اختراق حزب التحرير وسُعي إلى توجيهه" استناداً على الالتقاء بشخص ليس عضواً في حزب التحرير وعلاقته بحزب التحرير محصورة بحضور الجلسات العامة التي ينظمها حزب التحرير علانية لعامة المسلمين، هذا القول ما هو إلا قول صادر عن ذهنية مريضة ناهيك عن كونه مدعاة للسخرية. 3. لقد ركز الادعاء العام على تاريخ فعاليات ندائنا الذي نظمناه في جامع الفاتح بتاريخ 02 أيلول/سبتمبر 2005 والذي حمل عنوان "نداءٌ من حزب التحرير إلى الأمّة الإسلامية وبخاصة أهلُ القوة فيها" بصورة وكأن تلك الفعاليات نظمت بترتيب من الآرجنكون؛ في حين أن تلك الفعاليات التي نظمناها لم تكن خاصة بتركيا، بل إن ذلك النداء صدع به مسئولو حزب التحرير بعد صلاة الجمعة من ذلك اليوم في جميع بلاد المسلمين التي يعمل فيها حزب التحرير، من أقصى الشرق حيث إندونيسيا وماليزيا على أطراف المحيط الهادي إلى أقصى الغرب حيث بلاد المغرب على شواطئ المحيط الأطلسي، مروراً بالهند وبنغلادش وباكستان والأفغان إلى آسيا الوسطى وآسيا الصغرى - تركيا - ثم إلى العراق وبلاد الشام وجزيرة العرب، وإلى السودان فمصر وشمال إفريقيا. لذا فإقحام هذا النداء في ادعاءات كاذبة لا يضير حزب التحرير ولا يثبت بأي شكل من الأشكال وجود هدف مشترك بين حزب التحرير ومجموعات مجرمة. 4. لقد ذكر الادعاء العام وجود ارتباط بين حزب التحرير والآرجنكون مستدلاً بأرقام هواتف لبعض الأشخاص الذين أثبتت مشاركتهم في فعاليات النداء الذي نظم في جامع الفاتح، حيث عثر على تلك الأرقام في جهاز حاسوب أحد المشتبه بهم؛ يبدو أن المدعين العامين الذين قاموا بإعداد الادعاء العام نسوا أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين، وأنه بات من المستطاع التوصل لمعلومات كثيرة بيسر! فعناوين ومعلومات مئات الأعضاء في حزب التحرير معروفة نتيجة للدعاوى التي رفعت والمرفوعة ضدهم، وبواسطة محام بات من الميسور الوصول لمعلومات وهواتف والأحوال المدنية لمئات الأعضاء في حزب التحرير وليس لبضع منهم فقط. فحجة الإدعاء العام بأنه استطاع الحصول على هواتف بعض شباب الحزب الذين حضروا النداء هي حجة ساقطة داحضة، بل إن الحجة في هذا المقام أن يستطيع الإدعاء العام إثبات وجود اتصال وتواصل بين الأشخاص الذين ذكرت أسماؤهم وبين الشخص المشتبه به الذي يحتفظ بأرقامهم! وإننا نؤكد أنه لا يوجد أي اتصال وتواصل بينهم وأن أرقام الهواتف الثابتة التي ذكرت في الادعاء العام لا تعود ملكيتها لأعضاء في حزب التحرير. أضف إلى ذلك أن مما هو معلوم أن عصابة الآرجنكون قامت بجمع معلومات ومتابعة أشخاص بصورة واسعة على نطاق تركيا، ولهذا فإظهار المعلومات -التي يمكن لأي شخص الوصول إليها بسهولة والتي وجدت عند عصابة الآرجنكون- على أنها دليل لوجود ارتباط بين حزب التحرير والآرجنكون لهو سطحية وسوء نية، وحقد على الإسلام والمسلمين، وبخاصة على العاملين للخلافة. 5. فصل الملف القضائي لكل من كورتجا بكطاش ورضا دِمِر ورافات يلدرم ومحمود أوغوز -الذين أوقفوا في نطاق حملات الاعتقال الموجهة ضد الآرجنكون والذين اعتقلوا فيما بعد بتهمة العضوية في حزب التحرير- عن ملف الآرجنكون؛ إن قرار فصل الملفين عن بعضهم البعض لهو برهان ساطع على عدم وجود أي ارتباط بين حزب التحرير والآرجنكون. إن كل صاحب بصيرة لا تستحوذ عليه نوايا السوء، يمكنه -في ضوء هذه الحقائق- أن يرى بوضوح عدم وجود أي ارتباط أو علاقة بين حزب التحرير والآرجنكون، أضف إلى ذلك فإن حزب التحرير يعتبر أحد الجهات التي تعرضت للظلم الشديد من زمرة الآرجنكون أو ممن يتبنون ذهنيتها ويدافعون عنها، فمنذ عام 2000 وحتى يومنا هذا تم إيقاف المئات من شباب حزب التحرير وتعرضوا لتعذيب لا إنساني واعتقلوا بقرارات تعسفية وزج بهم في غياهب السجون، وفي أيامنا هذه لازال هنالك العشرات من شباب حزب التحرير يقبعون في السجون بسبب ذهنية الآرجنكون هذه. إن حزب التحرير الذي كرس نفسه لخدمة الأمة ومصالحها، لم يحدث أن أقام ولن يقيم أي علاقة مع ذهنية الآرجنكون التي ما انفكت تسحق وتسفه الأمة في كل فرصة تسنح لها. إن علاقتنا بهم لن تكون سوى بعد أن نقيم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة -قريباً بإذن الله- لمحاسبتهم على الظلم الذي ألحقوه بالشعب المسلم في تركيا والاقتصاص منهم! ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) www.turkiyevilayeti.org
بتاريخ 05 ربيع الآخر 1430 هـ الموافق 30 آذار/مارس 2009م قام وفد من حزب التحرير / ولاية تركيا بالتوجه للسفارة الأفغانية في أنقرة لتسليم صاحب الصلاحية فيها "كتاب مفتوح" يفضح جرائم حكام جمهورية أفغانستان التي يقترفونها ضد شباب حزب التحرير في أفغانستان. ولعدم تواجد أي صاحب صلاحية في السفارة استقبل الوفد موظف السكرتيريا في السفارة، حيث قام الوفد بإطلاعه على واقع حزب التحرير وفعالياته، وأوضح له ما يحتويه الكتاب المفتوح، ولفت انتباهه إلى العلاقات الملوثة بين الرئيس الأفغاني حامد كرزائي وأميركا، موضحاً له أن تلك العلاقات لن تعود على كرزائي وأفغانستان وشعبها إلا بالخزي والمذلة. ومن ثم قام الوفد بتسليم الكتاب المفتوح لموظف السكرتيريا لإيصاله لصاحب الصلاحية في السفارة. وقد جاء في الكتاب المفتوح: "وعلی الرغم من أن دولة أفغانستان تدعی الإسلام وتسمي نفسها بجمهورية أفغانستان الإسلامية! ولکن نشاط حزب التحرير والذی يؤدي فريضة إقامة الخلافة الإسلامية وشعبية الحزب بين المواطنين الأفغان التی کسبها الحزب قد دفعا الدولة ومسؤوليها وعلی وجه الخصوص إدارة الأمن الوطنی لتقوم ضد شباب الحزب بعنف وأعمال مستبدة تخالف الأصول الإسلامية وحتى ما يسمى بالإنسانية". ونبه الكتاب المفتوح حكام أفغانستان قائلاً: "إن حزب التحرير فی أفغانستان ينبه دولة أفغانستان لتأخذ بلجام إدارات الأمن التي تتجرأ على دين الله باعتقال العاملين للخلافة وتعذيبهم، ولتطلق سراح الأشخاص المقبوض عليهم، وتحاسب المسؤولين عن ذلك، وتعتذر رسميا لحزب التحرير". واختتم الكتاب المفتوح بالقول: "إنه على الرغم من المعاقبة والتعذيب اللذين يتعرض لهما أعضاء حزب التحرير من قبل مسؤولي دولة أفغانستان فإنه لن يتردد فی استمرار ودوام فعالياته وسعيه الحثيث في کافة ربوع العالم الإسلامی حتی يتمکن من إقامة الخلافة الإسلامية کما أنه لن يتوانى في تقديم التضحية من أجل ذلك". ((إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ)) مساعد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيـا
في يوم السبت 7 محرم 1430هـ الموافق للثالث من يناير 2009م عقد حزب التحرير مؤتمراً اقتصادياً عالمياً بأرض المعارض ببري في الخرطوم، تداعى له لفيف من أهل الاقتصاد والخبراء والمفكرين والسياسيين من مختلف أرجاء المعمورة بحثوا خلاله تحت شعار: نحو عالم آمن مطمئن في ظل الاقتصاد الاسلامي- بحثوا الأزمة المالية التي ما زالت آثارها وتداعياتها ماثلة للعيان دون أن تجد حلاً جذرياً، مستعرضين الأسباب والمسببات، وعقم المعالجات المطروحة في الواقع. وفي الختام بينوا المعالجات الصحيحة من الإسلام باعتبارها معالجات جاءت من رب العالمين، خالق البشر أجمعين الذي يعلم ما يصلح البشرية ]أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ[. ولقد وجد هذا المؤتمر نجاحاً منقطع النظير على صعيد العالم أجمع، مما حدا بحزب التحرير لإصدار ونشر كتاب عن فعاليات هذا المؤتمر باللغتين العربية والانجليزية. وسيقوم الحزب بعقد مؤتمرين صحفيين للاعلان عن الكتاب اضافة لـ (CD) فيه مختارات من فعاليات المؤتمر الذي عقد في السودان، وذلك في يوم الجمعة 8 ربيع الآخر 1430هـ الموافق للثالث من ابريل 2009م في كل من: 1/ لبنان - بيروت، فندق سفير-الروشة، الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت السودان. 2/ المملكة المتحدة - لندن، مبنى الأصدقاء - كينغز كروس، الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت السودان. وسيتم بث المؤتمر الصحفي مباشرة عبر الانترنت صوتاً وإن سهل الله لنا الأمر فسيكون فيديو أيضاً وذلك عبر صفحة المكتب الإعلامي. www. .hizb-ut-tahrir.info وعبر هذا البيان يدعو حزب التحرير كافة قطاعات المجتمع وبخاصة رجال المال والاقتصاديين والسياسيين والمفكرين والاعلاميين وكل المهتمين بالشأن الاقتصادي لمتابعة هذا المؤتمر الصحفي عبر البث الحي، وطرح الأسئلة والآراء عبر موقع مكتبه الاعلامي. www. .hizb-ut-tahrir.info
رئيس تحرير صحيفة حريات، السلام على من اتبع الهدى، بتاريخ 29 آذار/مارس 2009 قرأنا من على صفحات صحيفتكم مقالة "أنس بربر أوغلوا" المعنونة بـ "حزب التحرير تنظيم من؟"، وكان الكاتب قد أعطى صورة لمقالته وكأنها متعلقة بالادعاء العام الثاني لقضية الآرجنكون، إلا أن الناظر في مقالته يرى أن يريد منها استهداف حزب التحرير، وعلى ما يبدو أن حكمه المسبق على الأمور حال دون تمكنه من التفكير بصورة سليمة، حيث استدل في مقالته على فقرة اقتبسها من بياننا الصحفي المؤرخ في 20 أيلول/سبتمبر 2008 والتي هي "...إن حزب التحرير يرفض الشبكات الإرهابية الموالية للإنجليز من مثل الآرجنكون بشدة ويعمل على كشفها والحيلولة دون تغلغلها في الأمة من جانب، ويرفض شبكات الفتنة الموالية لأميركا من مثل حزب العدالة والتنمية بشدة ويعمل على كشفها والحيلولة دون تغلغلها في الأمة من الجانب الآخر." أراد الاستناد عليها للخروج برأيه الذي لا يقبله العقل وهو أن "(حزب التحرير) جهاز من أجهزة الاستخبارات الإنجليزية"، وكان الكاتب قد أشار في مقالته بصورة مغلقة إلى جهة سماها "الذين يراقبون الحركات الإسلامية" في حين أننا والأمة الإسلامية نعلم جيداً أن تلك الجهة تتمثل في الدول الكافرة المستعمرة وعلى رأسها أميركا وإنجلترا، وخونة العرب والترك الذين تمكنوا من القضاء على الخلافة بمساندة من الإنجليز في الثالث من آذار/مارس عام 1924 للميلاد، وأمثالهم اليوم من الحكام المتربعين على رأس الأمة وأجهزتهم الاستخبارية الباذلين كل ما في وسعهم -باسم الدول الكافرة المستعمرة- للحيلولة دون قيام الخلافة من جديد، وإلى جانبهم يقف عدد من الكتاب الصحفيين المحرومين من الإنصاف والموضوعية الذين يروجون للافتراءات والأضاليل التي ينشرها هؤلاء بهدف تشويه صورة الحزب والنيل منه. إلا أن الكاتب لا يعلم أن الذين يطلقون افتراءاتهم تلك -عاقدين عليها الآمال- ليسوا إلا مدعاة للسخرية! لقد خرج حزب التحرير من رحم الأمة، وهو حزب سياسي عالمي مبدؤه الإسلام، يقف بقوة في وجهة الكفار المستعمرين وعملائهم، وكان قد تأسس حزب التحرير استجابة لقول الله سبحانه وتعالى: ((وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ)). السيد رئيس تحرير الصحيفة؛ على الرغم من أن المقالة المذكورة التي تهاجمنا قد أعدت من قبل السيد أنس الكاتب في صحيفتكم، إلا أننا كحزب سياسي لا ننظر للأفراد بأعينهم بل ننظر ونخاطب الجهات التي يعملون لها ويمثلونها. وعليه فإننا نطالبكم بنشر ردنا هذا في موضعه وفق الأصول الإعلامية المتبعة. مساعد الناطق الرسمي لـحزب التحرير في ولاية تركيـا
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Normale Tabelle"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} في يوم السبت 7 محرم 1430هـ الموافق للثالث من يناير 2009م عقدحزب التحرير مؤتمراً اقتصادياً عالمياً بأرض المعارض ببري في الخرطوم، تداعى له لفيف من أهل الاقتصاد والخبراء والمفكرين والسياسيين من مختلف أرجاء المعمورة بحثوا خلاله تحت شعار: نحو عالم آمن مطمئن في ظل الاقتصاد الاسلامي- بحثوا الأزمة المالية التي ما زالت آثارها وتداعياتها ماثلة للعيان دون أن تجد حلاً جذرياً، مستعرضين الأسباب والمسببات، وعقم المعالجات المطروحة في الواقع. وفي الختام بينوا المعالجات الصحيحة من الإسلام باعتبارها معالجات جاءت من رب العالمين، خالق البشر أجمعين الذي يعلم ما يصلح البشرية {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}. ولقد وجد هذا المؤتمر نجاحاً منقطع النظير على صعيد العالم أجمع، مما حدا بحزب التحرير لاصدار ونشر كتاب عن فعاليات هذا المؤتمر باللغتين العربية والانجليزية. وسيقوم الحزب بعقد مؤتمرين صحفيين للاعلان عن الكتاب اضافة لـ (CD) فيه مختارات من فعاليات المؤتمر الذي عقد في السودان، وذلك في يوم الجمعة 8 ربيع الآخر 1430هـ الموافق للثالث من ابريل 2009م في كل من: 1/ لبنان - بيروت، فندق سفير-الروشة، الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت السودان. 2/ المملكة المتحدة - لندن، مبنى الأصدقاء - كينغز كروس، الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت السودان. وسيتم بث المؤتمر الصحفي مباشرة عبر الانترنت صوتاً وإن سهل الله لنا الأمر فسيكون فيديو أيضاً وذلك عبر صفحة المكتب الإعلامي. www.hizb-ut-tahrir.info وعبر هذا البيان يدعوحزب التحرير كافة قطاعات المجتمع وبخاصة رجال المال والاقتصاديين والسياسيين والمفكرين والاعلاميين وكل المهتمين بالشأن الاقتصادي لمتابعة هذا المؤتمر الصحفي عبر البث الحي، وطرح الأسئلة والآراء عبر موقع مكتبه الاعلامي. www.hizb-ut-tahrir.info إبراهيم عثمان (أبوخليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان