أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية ليوم الخميس 29-1-2009

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 29-1-2009

طالبان تفرض حرباً صعبة على أوباما وغيتس يعتبرها أكبر تحدٍّ عسكري أمام أمريكا بيدوا تخضع بالكامل لحركة الشباب الإسلامي بما فيها مقر البرلمان ومنزل الرئيس والمطار. ميتشل في الطريق إلى الشرق الأوسط بكل الصلاحيات المطلوبة لإنجاز المهمة البطالة تنتشر في العالم انتشار النَّار في الهشيم أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس الثلاثاء خلال جلسة في الكونغرس أن أفغانستان تشكل اليوم "أكبر تحدٍّ عسكري" تواجهه الولايات المتحدة، متوقعا خوض "معركة طويلة وصعبة" من أجل التغلب على متمردي طالبان. وذكر بأن "الولايات المتحدة تدرس تعزيز وجودها العسكري في أفغانستان" بإرسال تعزيزات يصل عديدها إلى 30 ألف جندي إضافي. وتابع "كما في العراق، ليس هناك حل عسكري صرف في أفغانستان" لكن "من الواضح أيضا أن قواتنا لم تكن كافية لتوفير حد أدنى من الأمن في بعض المناطق الأشد خطورة، وقد ملأت طالبان هذا الفراغ تدريجيا". ---------------- قالت جماعة الشباب الإسلامي الصومالية الثلاثاء إنها بدأت تطبيق الشريعة الاسلامية في بيدوا ثاني أكبر مدن الصومال بعد يوم واحد من سيطرتها على المدينة التي كانت معقلا قويا للحكومة التابعة لأثيوبيا ومقرا للبرلمان وذلك بعد انسحاب القوات الاثيوبية منها. وقد سيطرت الجماعة بسرعة على المطار ومبنى البرلمان ومقر إقامة الرئيس ودعوا السكان المحليين لاجتماع في استاد كرة القدم الثلاثاء لشرح منهجهم في الحكم الذي حدده الشيخ مختار أبو منصور المتحدث باسم الجماعة لمئات المحتشدين في الاستاد بتطبيق الشريعة. ويشكل الاستيلاء على مدينة بيداوا مشكلة عملية للبرلمان الصومالي المقرر أن يجتمع هذا الأسبوع في جيبوتي المجاورة. كما أن الحكومة محاصرة الآن في مقديشو لكن حتى هناك فإنها تواجه هجمات شبه يومية من المقاتلين. وفي جيبوتي صوّت أعضاء البرلمان بالموافقة على توسعة البرلمان ليضم ما يسمى بإسلاميين معتدلين في محاولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية. ومن المقرر كذلك أن ينتخبوا رئيسا جديدا بموجب خطة توسطت فيها الأمم المتحدة لإقرار السلام في الصومال لأول مرة منذ 18 عاما. إلا أن جماعة الشباب رفضت محادثات جيبوتي. --------------------- أعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما إنه يمنح مبعوثه الجديد إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل كل الصلاحيات الضرورية كي يجري محادثات "نشيطة" ويحقق "تقدما حقيقيا" نحو السلام. وقال اوباما خلال استقباله وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وميتشل قبيل سفر هذا الأخير إلى الشرق الأوسط إن قضية السلام في الشرق الأوسط مهمة للولايات المتحدة "وهي مهمة لي شخصيا". وأضاف أن "مهمة السناتور ميتشل تقوم على الالتزام بطريقة نشيطة وثابتة من أجل تحقيق تقدم حقيقي". وأشار إلى أن ميتشل يملك جميع الصلاحيات اللازمة من قبل الرئيس ووزيرة الخارجية "وكذلك عندما سيتحدث، سيتحدث باسمنا". وكان اوباما أكد في حديث إلى قناة "العربية" السعودية "أن الوقت حان ليعود "الإسرائيليون" والفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات." وتابع "بإرسالي جورج ميتشل إلى الشرق الأوسط أفي بوعدي بعدم الانتظار حتى نهاية ولايتي الرئاسية لأهتم بالسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وبأن نبدأ فورا" العمل على هذا الملف. وتابع في المقابلة إنه يريد صياغة "رد محدد" على الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط بعد عودة ميتشل من المنطقة وإطلاعه على نتائج جولته. وأكد أن الولايات المتحدة ستتخذ "سلسلة مبادرات" حيال الشرق الأوسط. ------------------- تتفشى البطالة في كل أنحاء العالم تحت تأثير الأزمة الاقتصادية والمالية، وتسجل انتشاراً أسرع في البلدان حيث تعاني اليد العاملة من ظروف عمل غير مستقرة، ما يزيد من حدة التفاوت الاقتصادي مضراً بالموظفين الشبان والعمال المتقدمين في السن أو المؤقتين. وسجلت سوق العمل انتكاسة مفاجئة بعدما تراجعت نسبة البطالة في دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية عام 2007 إلى 5.6%، وهي أدنى نسبة تسجل في هذه المنطقة منذ 1980. ويحذر مكتب العمل الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من أن البطالة قد تطاول ما بين 20 و 25 مليون شخص إضافي في العالم بحلول 2010، ما سيرفع عدد العاطلين عن العمل في نهاية 2009 إلى مستوى قياسي قدره 210 ملايين شخص.

نفائس الثمرات -  مَداخِلُ الشَّيْطانِ

نفائس الثمرات -  مَداخِلُ الشَّيْطانِ

كل ذي لب يعلم أنه لا طريق للشيطان عليه إلا من ثلاث جهات‏:‏ «أحدها‏:‏» التزيد والإسراف، فيزيد على قدر الحاجة فتصير فضلة وهي حظ الشيطان ومدخله إلى القلب، وطريق ‏‏ الاحتراز من إعطاء النفس تمام مطلوبها من غذاء أو نوم أو لذة أو راحة ‏.‏ فمتى أغلقت هذا الباب حصل الأمان من دخول العدو منه‏.‏ «الثانية‏:» ‏ الغفلة ، فإن الذاكر في حصن الذكر، فمتى غفل فتح باب الحصن فولجه العدو فيعسر عليه أو يصعب إخراجه‏.‏ «الثالثة‏:» ‏ تكلف ما لا يعنيه من جميع الأشياء‏.‏

مع الحديث الشريف - النّاسُ كَإِبِلٍ مِئَة

مع الحديث الشريف - النّاسُ كَإِبِلٍ مِئَة

أورد الإمام مسلم في صحيحه عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" ‏تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يَجِدُ الرَّجُلُ فِيهَا‏ رَاحِلَةً". قال ابن قتيبة:[الراحلة النجيبة المختارة من الإبل للركوب وغيره، فهي كاملة الأوصاف فإذا كانت في إبل عُرفت]. قال الإمام النووي:[ مَعْنَاهُ الْمَرْضِيّ الْأَحْوَال مِنْ النَّاس الْكَامِل الْأَوْصَاف الْحَسَن الْمَنْظَر الْقَوِيّ عَلَى الْأَحْمَال وَالْأَسْفَار]. ما عسى مسلم مؤمن بالله، ساجد راكع إذا سقطت أمانة الدين من الدنيا أن يحمل من همٍّ ومن ثِقَل غير همّ الدّين وثِقَل الرسالة؟ وهل خُلق الإنسان إلاّ ليعبد ربه ويُطبّق شرعه وينشر هديه في الأرض؟ وهل من مصيبة أعظم من أن يُصاب المسلمون في ضياع دينهم حكماً ومنهاج حياة؟ إن الأمانة التي رفضتها السموات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان هي أمانة الدين، هذا الحمل لن يحمله إلا الرواحل النجباء الأصفياء في زمن لم يدع حكامه مُحرّماً إلا استحلوه ولا عقداً إلا حلّوه، ولم يُبقوا بيت مذر ولا وبر إلا أدخلوا إليه ظلمهم، ونبا به سوء رعيهم، هؤلاء الشاهدة أبدانهم الغائبة عقولهم المختلفة أهواءهم المُبتلى بهم شعوبهم، هذا الزمان لن يُغيّره بعون الله إلا المسلم الراجلة الذي يحمل دينه ويدعو إلى تحكيمه في معترك الحياة عبر دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة، تلك الرواحل الذين يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، إذا ذُكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء الثواب أولئك هم الرواحل الموعودين بنصر الله تعالى، فاللهم اجعلنا منهم وثبتنا في صفوفهم.

الانتخابات جريمة .. يحرم الاشتراك فيها

الانتخابات جريمة .. يحرم الاشتراك فيها

    في يوم السبت: 31/1/2009، ستُجرى انتخابات ما يسمى بـ( مجالس المحافظات ) ، ولابد في هذا المقام أنّ نذّكر المسلمين عموماً وأهل العراق على وجه الخصوص، بأنّ المشاركة في هذه الانتخابات أو الامتناع عنها لاينبغي أنّ يُبنى على مصالح أو مفاسد يُتوقع حصولها من المرشحين! بل لابد من أساس شرعي متين وقاعدة محكمة؛ لأن المسلم ـ في هذه الحياة ـ مقيّد بأحكام شرعيّة يحاسبه الله تعالى عليها، فالحلال يفعل، والحرام يترك، يقول سبحانه: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ }، فالمصلحة لاتكون إلا فيما أمر به الله تعالى، والمفسدة لاتكون إلا فيما نهى عنه الله تعالى.     والمتأمل في واقع هذه الانتخابات يجدها موسومةً بسمات لازمة لاتنفكُّ عنها:   1- إنها لبنة جديدة في مشروع الكافر المحتل، وترسيخ لوجوده العسكري والفكري والثقافي، إذ بدل أن يشتغل المسلمون بقتاله وطرده، صاروا دعاة لباطله، منفذين لخططه الرامية إلى الهيمنة على بلاد المسلمين والعراق جزء منها.   2- إنّ ما ستفرزه الانتخابات المذكورة هو ما يعرف (بالحكومات المحلية) كما سمّاها (دستور العراق) الذي صاغه اليهودي (نوح فليدمان)، وما تلك الحكومات إلا تمهيد لإضعاف البلاد وتفتيتها، وخلق أسباب إضافية للنزاع والشقاق بين الأخوة.   3- إنّ القبول بهذه المخططات، إنما هو رضىً وقبول بالعملية السياسية الجارية برمتها.. الأمر الذي فرضته آلة الحرب الأمريكية الغازية المحتلة، وهو ما يستند بكل تفصيلاته إلى عقيدة كافرة باطلة هي عقيدة (فصل الدين عن الحياة) أو ما يسمونه بـ(العلمانية) تارة، والتي معناها الحقيقي (اللادينية)، و(الديمقراطية) تارة أخرى، والتي معناها الحقيقي اعطاء البشر صلاحية التشريع من دون الله تعالى.. وحاصل ذلك أيها المسلمون أن لا حكم لله تعالى في شؤون الخلق، { كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً }. أيها المسلمون:       إنّ ما تقدم من وصف واقع هذه الانتخابات ليُسلط الضوء ويجلي الحقيقة الناصعة.. ألا وهي (حرمة الاشتراك) في هذا الباطل، فلا يحلُّ لمسلم يتقي ربّه أن يُشارك فيها لا ترشيحاً ولا انتخاباً، مهما كانت مبررات المروجين ودعاوى المنتفعين من الاحتلال وأزلامه، ومهما كان حجم الوعود الزائفة التي يزعمونها، وما مسرحية التوقيع على الاتفاقية الأمنية منكم ببعيد.. أيها المسلمون:       إن واقع البلاد وما حصل فيها من قتل وتدمير وتشريد، وهدم للبنى التحتية، وهدر للمال العام، وإخراج العراق عن ركب البلدان المتقدمة.. كل ذلك يدعوكم، ونحن ندعوكم، إلى الخلاص.. ندعوكم إلى التوحد جميعاً على كلمة سواء، والعمل الجاد مع المخلصين الساعين لإيجاد دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستُنقذ المسلمين، بل والعالم كلّه من ظلم الكافرين والمستعمرين. { وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }  

10429 / 10603