أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
     الجولة الإخبارية ليوم الخميس 04-12-2008م

   الجولة الإخبارية ليوم الخميس 04-12-2008م

العناوين: الرئيس الأميركي المنتخب اوباما يختار فريقا امنيا من صقور الساسة للإدارة الأميركية الجديدة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته يعتبر ان فشل الاستخبارات الاميركية 'أكثر مما يؤسف عليه' لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري تكشف معلومات جديدة المكتب الوطني الاميركي للبحث الاقتصادي يعلن رسميا ان الركود بدأ قبل عام وما زال مستمرا التفاصيل: يرى محللون ان الفريق المكلف الامن القومي الذي اعلن عنه الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما يجمع بين الحزم والدهاء. ويعتبر المحللون ان عهد اوباما بدأت تتضح معالمه جيدا مع تسمية هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية والجنرال جيمس جونز مستشارا للامن القومي وسوزان رايس مندوبة في الامم المتحدة، ومع الابقاء على روبرت غيتس في منصبه كوزير دفاع. وقال آرون ديفيد ميلر الذي عمل مستشارا لعدد من وزراء الخارجية السابقين الجمهوريين والديموقراطيين، "على الورق، لديهم كل الصفات المطلوبة: البراغماتية والخبرة والذكاء". وقال ميلر ان على فريق اوباما ان يتخلى عن فكرة الرئيس الحالي جورج بوش المتمثلة بالاطاحة بالدكتاتوريات مع الابقاء على احتمال القيام بعمليات عسكرية "وقائية" للدفاع عن المصالح الاميركية. ----------- قال الرئيس الاميركي جورج بوش في مقابلة تلفزيونية الاثنين انه "لم يكن مهيئا للحرب" عندما قدم الى البيت الابيض، مشيرا الى ان "اكثر ما آسف عليه في عهدي هو اخفاق الاستخبارات الأميركية في العراق". لكنه رفض ان يوضح ما اذا كان ليأمر بالاجتياح في مارس/آذار 2003 لو كان على يقين بان صدام حسين لم يكن يملك اسلحة دمار شامل، مكتفيا بالقول "انه سؤال مثير للاهتمام". وقال بوش "انه استرجاع للوقائع لا يمكنني القيام به. من الصعب علي اطلاق تكهنات". وقتل اكثر من 4200 عسكري اميركي في العراق إضافة إلى مئات الآلاف من العراقيين منذ ان اطلق بوش الحرب في هذا البلد بعد حملة اعلامية ودبلوماسية استمرت اشهر وتمحورت حول اتهام النظام العراقي بامتلاك مخزون من اسلحة الدمار الشامل، قبل ان يتبين فيما بعد ان هذا غير صحيح. ---------- أفاد التقرير الحادي عشر للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005 أن اللجنة حصلت على معلومات جديدة قد تسمح لها بربط أفراد إضافيين بالشبكة التي نفذت عملية الاغتيال، وبتحديد المنشأ الجغرافي المحتمل لمنفذ العملية.وأوصى التقرير، الذي أعده رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة في اغتيال الحريري القاضي الكندي دانييل بلمار وسلمه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الثلاثاء، بتمديد عمل اللجنة حتى 28 فبراير/شباط 2009 لاستكمال التحقيقات إلى حين قيام المحكمة الدولية في آذار/مارس المقبل، واصفاً التعاون السوري بأنه "مرضٍ". ---------- سجلت اسواق المال في آسيا تراجعا كبيرا الثلاثاء متأثرة بانخفاض بورصات نيويورك واوروبا بعد الاعلان "رسميا" عن دخول الولايات المتحدة مرحلة ركود منذ ديسمبر/كانون الاول 2007. وادت هذه المعلومات الى جانب سلسلة من الانباء الاقتصادية السيئة في اوروبا والولايات المتحدة الى تقلبات كبيرة جديدة في الاسواق بعد اسبوع من هدوء نسبي. وكانت وول ستريت اكبر بورصات العالم التي ربحت 10% الاسبوع الماضي مستفيدة من خطة انقاذ مصرف سيتيغروب واعلان الفريق الاقتصادي للرئيس المنتخب باراك اوباما، سجلت انخفاضا كبيرا الاثنين. فقد خسر المؤشر داو جونز 7.7% والناسداك 8.95%. وقبل آسيا ونيويورك، كانت بورصات اوروبا تدهورت بشكل كبير. وفي مواجهة خطورة الوضع اعترف رئيس الاحتياطي الفدرالي الاميركي بن برنانكي بان خفضا جديدا لمعدلات الفائدة الاساسية ممكن. ويبلغ هذا المعدل حاليا 1%.

مع الحديث الشريف     مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ

مع الحديث الشريف   مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ (هَمَّهُ) أَيْ قَصْدُهُ وَنِيَّتُهُ . وَفِي الْمِشْكَاةِ مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الْآخِرَةِ (جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ) أَيْ جَعَلَهُ قَانِعًا بِالْكَفَافِ وَالْكِفَايَةِ كَيْ لَا يَتْعَبَ فِي طَلَبِ الزِّيَادَةِ (وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ) أَيْ أُمُورَهُ الْمُتَفَرِّقَةَ بِأَنْ جَعَلَهُ مَجْمُوعَ الْخَاطِرِ بِتَهْيِئَةِ أَسْبَابِهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ بِهِ (وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا) أَيْ مَا قُدِّرَ وَقُسِمَ لَهُ مِنْهَا (وَهِيَ رَاغِمَةٌ) أَيْ ذَلِيلَةٌ حَقِيرَةٌ تَابِعَةٌ لَهُ لَا يَحْتَاجُ فِي طَلَبِهَا إِلَى سَعْيٍ كَثِيرٍ بَلْ تَأْتِيهِ هَيِّنَةً لَيِّنَةً عَلَى رَغْمِ أَنْفِهَا وَأَنْفِ أَرْبَابِهَا (وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ) وَفِي الْمِشْكَاةِ : وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ طَلَبَ الدُّنْيَا (جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ) أَيْ جِنْسَ الِاحْتِيَاجِ إِلَى الْخَلْقِ كَالْأَمْرِ الْمَحْسُومِ مَنْصُوبًا بَيْنَ عَيْنَيْهِ (وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ) أَيْ أُمُورَهُ الْمُجْتَمَعَةَ (وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ) أَيْ وَهُوَ رَاغِمٌ , فَلَا يَأْتِيهِ مَا يَطْلُبُ مِنْ الزِّيَادَةِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ وَأَنْفِ أَصْحَابِهِ قال الإمامُ ابنُ القَيِّمِ رحمَهُ الله : " إذا أصبَحَ العبدُ وأمسى وليسَ همُّهُ إلاّ اللهُ وحدَهُ تحمَّلَ اللهُ عنه سبحانَهُ حوائِجَهُ كُلَّها، وحمَلَ عنه كلَّ ما أهمَّهُ، وفرَّغَ قلبَهُ لمحبَّتِهِ، ولسانَهُ لِذِكْرِه، وجوارِحَهُ لِطاعَتِهِ، وإنْ أصبحَ وأمسى والدُّنيا همُّهُ حمَّلَهُ اللهُ هُمومَها وغُمومَها وأنكادَها ووكَلَهُ إلى نَفْسِهِ ..... " . لقد أنْسَى الناسَ حُبُّ الدّنيا والتّشاغُلُ بها عن طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وعبادَتِهِ حقَّ العبادة. فجاءتْ وتَوالَتِ الآياتُ الكريمةُ والأحاديثُ الشريفة، ومنها هذا الحديثُ الشريفُ الذي بين أيدينا اليوم، لِتُذَكِّرَنا بما نَسِيْنا ولِتُوَلِّدَ قُوّةً دافعةً تزيدُ قَلْبَنا طُمأنِينَةً وتُوجِّهَنا إلى تَرْكِ الدنيا والزُّهدِ فيها ابتغاءً لِما عند اللهِ مِنْ رضىً في الدُّنيا ونعيمٍ في الآخرة. ونختِمُ بقولِهِ تعالى{ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينِ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآب ِ} سائلينَ المولى عزَّ وجلَّ أنْ لا يَجْعَلَ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا.

    إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير   تعزي الأمة الإسلامية بمذيعها محمود آدم العمري ( المعروف بأبي آدم)

  إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير تعزي الأمة الإسلامية بمذيعها محمود آدم العمري ( المعروف بأبي آدم)

ننعى إلى الأمة الإسلامية الأخ الفاضل الشاب محمود آدم العمري أحد المشرفين والمذيعين في قاعة البث الحي لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، الذي توفاه الله ليلة الثلاثاء الموافق 02/12/2008م عن عمر يناهز26عاماً، وذلك في قرية فقوعة في فلسطين. لقد توفاه الله وهو حامل للدعوة عامل في سبيل الله مع حزب التحرير لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، عاملاً ضمن فريق الإذاعة في المكتب الإعلامي للحزب بكل نشاط وقوة رغم كل العقبات والمرض إلا أنه كان يزداد قوة وعزماً على مواصلة المسير حتى ينال إحدى الحسنيين... نسأل الله أن يتقبله في واسع رحمته، وأن يبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأن يجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ونسأله جلّ وعلا أن يجيرنا في مصيبتنا وأن يخلفنا خيراً منها. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل ‏الثلاثاء الموافق 02-12-2008م إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير

خلصوا أنفسكم من أذى أمريكا والهند بإقامة دولة الخلافة

خلصوا أنفسكم من أذى أمريكا والهند بإقامة دولة الخلافة

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 في السادس والعشرين من تشرين الثاني 2008 انفجرت أزمة مفاجئة في مدينة بومباي الهندية. حيث تمكن عدد من المسلحين بالأسلحة الخفيفة والقذائف من الهجوم على فندقين فخمين وعلى محطة للقطارات وعلى أماكن مهمة أخرى في المدينة. وقد ورد في بعض التقارير أن الشرطة رفضت إطلاق النار على المهاجمين،  واستمرت الأزمة زهاء الستين ساعة قبل أن تتمكن القوات الخاصة الهندية "القطط السوداء" من إنهاء الأزمة.   وبعد أن انتهت الأزمة بيوم واحد عقد رئيس الوزراء الهندي لقاء صحفياً اتهم فيه باكستان بالوقوف وراء الأزمة دون أن يقدم أي دليل على ذلك، وكان الهجوم قد خلَّف ما يقرب من مئتي قتيل ومئات الجرحى. ومن الواضح أن مثل هذه الاتهامات الهندية لباكستان ما هي إلا لصرف الأنظار عن فشل النظام الهندي في رعايته لشئون مواطنيه بعدل ومساواة، فالهند مكونة من العديد من الطوائف الدينية والأعراق غير المتجانسة ما يرشحها للتفكك وانفصال أقاليمها عن بعضها البعض.   وإلى جانب العديد من الحركات الكشميرية المعروفة يوجد هناك العديد من الحركات الهندية الانفصالية من مثل  جبهة التحريرِ المتّحدةِ في السام، والجبهة الوطنية الديمقراطية في بودلاند، وجبهة التحرير الوطني لتروبورا، وجبهة تحرير برو الوطنية، وارنجال لقوة التنين، وقوة تحرير كالستان، وغيرها الكثير من الحركات، وإضافة لهذه الحركات فإن هناك العديد من الحركات الهندوسية التي تستهدف المسلمين والمسيحيين، كحزب "بهارتا جاناتا" الذي ما فتئ يستخدم شعار المناهضة ضد المسلمين لأغراض انتخابية. هذا فضلا عن الدولة الهندية نفسها التي تستخدم الأعمال الوحشية كحرق المسلمين أحياءً كما فعلت في "غجرات"  وكاستمرارها في قمع المسلمين وقتلهم في كشمير على مدار ستة عقود خلت.   أما عن ديمقراطية الهند أو ما تسمى "أكبر الديمقراطيات في العالم"، فإنها كمثيلاتها من الديمقراطيات التي تراعي في حكمها مصالح أصحاب النفوذ ورؤوس الأموال الذين يشترون الأغلبية، فتحقق مطالبهم، وتهمش الأقليات، فتظل الأقليات لاهثة وراء حقوقها ومصالحها وهي تركض للحاق بركبهم. فقد أضيف لأباطيل الهند مآسي الديمقراطية فتشكلت من كلاهما الديمقراطية الهندية، وفي الحقيقية فإن نظام الطوائف الهندوسي المتزمّت يميز حتى بين الطبقة الهندوسية الفقيرة والمتنفذة فيها، فما بالكم بعنصريتها ضد المسلمين!!   وأما أمريكا فقد ظهرت بمظهر المهتم بمصالح الهند والضغط على باكستان للتعاون في التحقيق، ففي الأول من كانون الأول 2008 قالت وزيرة خارجية أمريكا كوندوليزا رايز:" نؤكد على الحكومة الباكستانية الحاجة لملاحقة الأدلة أينما كانت، والقيام بذلك بكل مسئولية وفاعلية ممكنة". وقال الرئيس المنتخب باراك أوباما في الأول من كانون الأول 2008" توقعي من الرئيس الباكستاني زارداري الذي قال سلفاً بأنه سيتعاون مع التحقيقات بشكل كامل أن يقوم بذلك بالفعل"، وكل هذا يؤكد أن الكفر ملة واحدة، فعلى الرغم مما قدمته باكستان من خضوع وخنوع لأمريكا، إلا أنها، كما هو شأن الاستعمار دائماً، تقف في صف الهندوس على حساب المسلمين تماماً كما حصل أيام الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية.   وأما حكام باكستان، فبدل أن يتبنوا موقفاً قوياً وحازماً وعزيزا خروا أذلة أمام الضغوطات الأمريكية والاتهامات الهندية. ففي الأول من تشرين الأول 2008 قال الرئيس عاصف زارداري بأن الذي وراء الهجمات جهات غير حكومية وألزم نفسه بالقيام " بأي شيء يستطيع القيام به لملاحقة المسلحين" على حد تعبيره. وسارع رئيس الوزراء رضا جيلاني بالموافقة على إرسال رئيس جهاز الاستخبارات الباكستاني "ISI" للهند تلبية لطلبها، إلا أنها سحبت هذا الاستعداد بعد تعرضها لانتقادات شعبية لمواقفه الذليلة، وعندها طلبت من الهند تزويدها بالأدلة التي تثبت تورط جهات باكستانية في الهجمات!   فتباً للحكام الجبناء وعديمي الكرامة، الذين يشجعون المعتدين على مزيد من الاعتداءات.   أيها المسلمون في باكستان !   إن التهديدات والاتهامات الهندية لباكستان في الهجوم على بومباي، ودور الهند في حالة الفوضى والنزاع الحالي في باكستان يؤكد على أن الهندوس لن يكونوا يوماً أصدقاءً للمسلمين بل إنهم لن يدخروا فرصة لإيذاء المسلمين. وهذا يؤكد حمق فكرة بناء الثقة بينهم وبين المسلمين والتطبيع معهم.   وشتان بين المسلمين وبين الهندوس، فعندما حكم المسلمون الهنود ما يقارب ألف عام حظي الهنود بالأمن والأمان والعدل، وذلك قبل الاحتلال البريطاني الذي دام أكثر من قرن من الزمن. ولكن لما حكم الهند حكومة هندية لأكثر من قرن، لم تألُ الحكومة الهندية حينها جهدا في اضطهادها للمسلمين، في باكستان وبنغلادش وكشمير والهند نفسها، فصدق الله العظيم حين حذرنا من أعدائنا الكفار حيث قال {إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ }الممتحنة2.   أيها المسلمون في باكستان!   إن قوتكم ليست مستمدة من المعتدين الهندوس ولا من تسليم أنفسكم لأمريكا التي سرعان ما تتخلى عنكم عند أهون شدة.   بل مكمن قوتكم في إقامة دينكم العظيم من خلال دولة الخلافة الإسلامية. فتذكروا بأن الخلافة هي التي أرسلت محمد بن القاسم وجيشه للرد على الاعتداءات الهندوسية، وإقامة قاعدة للحكم بالإسلام في المنطقة، واليوم الخلافة هي من ستوحد الأمة تحت راية أقوى وأعظم دولة في العالم، صاحبة الجيش القوي، وذات العدد السكاني الكبير، والأراضي الشاسعة ومصادر الطاقة، أكثر من أي قوة عالمية، والخلافة هي التي ستخلص المنطقة مرة أخرى من ظلم الهندوس.   ولا يجب أن ننسى أن الهندوس جبناء لا يتخذون خطوة واحدة ضد المسلمين إلا إن كانوا مدعومين من قوة أجنبية، سواء أكانت بريطانيا أم أمريكا، وبإقامة دولة الخلافة سيتم اجتثاث هذه القوى الأجنبية، وبث الرعب في قلوب الهندوس.   أيها المسلمون في القوات المسلحة! يا أحفاد محمد بن القاسم!   لقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفتح الهند ورتب على فتحها الأجر العظيم، وقد وردت هذه البشارة في أحاديث عدة. فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله " وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي فَإِنْ أُقْتَلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ أَرْجِعْ فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ" أخرجه النسائي من طريق أبي هريرة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللَّهُ مِنْ النَّارِ، عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا السَّلَام" أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط من طريق ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.   فبمجاورتكم للهند، وقدرتكم على تغيير الحال في أقوى بلد من البلدان الإسلامية "باكستان"، فإنكم بين عشية وضحاها تمتلكون فرصة ذهبية لتنفيذ بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحصلون على الثواب الذي أعده الله سبحانه وتعالى لمن يفتح الهند. ولكن هذا لن يحصل إلا بإقامة دولة الخلافة التي تقوم سياستها الخارجية على حمل رسالة الإسلام للعالم أجمع. فلماذا لا تعطون النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة؟ ألا تطمعون أن تكونوا مثل الصحابة الكرام من الأنصار، فتعطوا النصرة لإقامة دولة الإسلام ؟ ألا تتوقون لأن تنعموا بأطيب ريح في الأرض؟ فقد أخرج الحاكم في مستدركه على الصحيحين، وقال صحيح على شرط مسلم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال علي ابن أبي طالب رضي الله عنه "أطيب ريح في الأرض الهند".  

    نَفائِسُ الثَّمَراتِ   فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ

  نَفائِسُ الثَّمَراتِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ اللَّخْمِيِّ، قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَامٍ الْحَبَشِيِّ يُحْمَلُ عَلَى الْبَرِيدِ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ، أَوْ لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَى رِجْلِي، قَالَ عُمَرُ: مَا أَرَدْنَا ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكَ حَدِيثُ ثَوْبَانَ فِي الْحَوْضِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَكَ بِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ حَوْضِيَ مِنْ عَدَنَ إِلَى عُمَانَ الْبَلْقَاءِ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ "، (1 / 12) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " هُمُ الشُّعْثُ رُءُوسًا، الدُّنُسُ ثِيَابًا، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ "، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَقَدْ فُتِحَتْ لِيَ السُّدَدُ، وَنَكَحْتُ الْمُنَعَّمَاتِ، لَا جَرَمَ ، لَا أَدْهُنُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ، وَلَا أغْسِلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي بَدَنِي حَتَّى يَتَّسِخَ " كتاب الأولياء ابن أبي الدنيا

10472 / 10603