أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 13/10/2008

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 13/10/2008

العناوين: •1- الأزمة المصرفية العالمية تدفع بالاقتصاد العالمي إلى حافة الهاوية. •2- كبار القادة العسكريين الغربيين يوصون دولهم بالتفاوض مع حركة طالبان في أفغانستان. •3- حوارات الفصائل الفلسطينية العبثية في القاهرة من غير المتوقع أن تسفر عن أية نتائج تذكر. التفاصيل: 1- بالرغم من الجهود الضخمة التي تبذلها أمريكا ومعها مجموعة الدول السبع الغنية، وبالرغم من تريليونات الدولارات التي ضختها تلك الدول في الأسواق المالية، إلا أن الأزمة المصرفية الحالية ما زالت تتفاقم في مختلف المصارف الدولية، وما زالت تلقي بظلالها الكئيبة على الاقتصاد العالمي برمته. فقد حذَّر صندوق النقد الدولي من أن "الاقتصاد العالمي يدخل في حالة تباطؤ كبير في مواجهة واحدة من أخطر الصدمات التي تسود الأسواق المالية منذ ثلاثينيات القرن الماضي". وما يزيد الأزمة تعقيداً ذلك الصراع الخفي الدائر بين أمريكا من جهة وبريطانيا ومعها أوروبا من جهة ثانية على كيفية وضع العلاج المناسب للأزمة، فقد نقلت صحيفة الحياة في 10/10/2008م أن مسؤولين بريطانيين انتقدوا الطريقة الأمريكية في علاج الأزمة وقالوا: "تعتقد الولايات المتحدة بأن من الأفضل عدم فرض قيود ملزمة على المصارف وترك السوق للقيام بحركة تصحيحية تعتمد القواعد التي تراها مناسبة وعدم زيادة تدخل الحكومات في تسيير النشاطات المصرفية حفاظاً على روحية النظام المالي الحر". وعندما مال وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون إلى استخدام بعض أموال خطة الإنقاذ في شراء حصص في المصارف الأمريكية الكبيرة واتباع النهج البريطاني في ما يسمى بـِ (التأميم الجزئي) واجه انتقادات حادة من أركان الحزب الجمهوري. وكذلك ظهر هذا الصراع بعد الرفض العلني الأمريكي للمقترحات البريطانية التي قدمها رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون لمعالجة الأزمة. إن تفاقم هذه الأزمة المصرفية وعدم الاتفاق بين أمريكا وأوروبا على صياغة حل موحد لها تنذر بوقوع كساد عظيم على غرار ما وقع في ثلاثينيات القرن الماضي خاصة وأن الاقتصاد المتأثر بالأزمة يشكل نصف الاقتصاد العالمي، وأن الفكر الاقتصادي الرأسمالي قد استنفد جميع ترقيعاته، ولم يعد أمام العالم من حل سوى بروز فكر جديد يحمل معالجات جديدة وحلولا جديدة يصعب العثور عليها في المبادئ الوضعية التي ثبت فشلها وإفلاسها وعجزها. 2- بعد حديث قائد عسكري بريطاني في أفغانستان عن استحالة تحقيق النصر العسكري على حركة طالبان، وعن ضرورة قبول التفاوض مع الحركة للوصول إلى حل سياسي في أفغانستان، جاء دور الجنرال الأمريكي بترايوس قائد القيادة العسكرية المركزية الذي يتولى منطقتي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى فقد صرّح في مؤسسة هريتدج للدراسات قائلاً: "أعتقد فعلاً أن عليكم التحدث مع الأعداء"، وأضاف: "يجب عليكم أن تعرفوا مع من تتحدثون، ويجب أن تضعوا نصب أعينكم أهدافاً واضحة"، ورحَّب بترايوس بمبادرة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي الذي طالب السعودية بالتوسط لدى حركة طالبان لقبول التفاوض مع حكومته. إن هذه التنازلات الواضحة من قبل العسكريين التي ينأى حتى الآن السياسيون عن التلميح لها، تؤكد أن الحالة العسكرية في أفغانستان تميل لكفة حركة طالبان، وتعكس حالة العجز التي وصلت إليها قوات الإيساف الدولية في حسم الصراع عسكرياً في أفغانستان. إلا أن هذا الضعف الذي تبديه الدول الأطلسية بقيادة أمريكا في أفغانستان ما زال يُقابل من طرف المجاهدين بالمزيد من الإصرار على الاستمرار في نهج القتال والجهاد حتى طرد آخر جندي أمريكي وغربي من الأراضي الأفغانية. وخبرة المقاتلين الأفغان في طرد الغزاة أثبتت في الماضي أن أية قوة غازية لأفغانستان لا يمكن لها أن تعمر طويلاً وأن العملاء المحليين مثل كرزاي لا يستطيعون لا يستطيعون تأمين نظام حكم موالي للاحتلال بعد خروج قواته من هناك. 3- تستمر حوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة برعاية رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان دون أن تسفر عن تحقيق أية نتائج تذكر. وتسعى السلطة الفلسطينية من حوارها مع حركة حماس انتزاع موافقة الحركة على تمديد فترة رئاسة محمود عباس للسلطة عاماً آخر كحد أدنى. بينما تسعى حركة حماس من حوارها مع حركة فتح انتزاع موافقة الأخيرة على إشراك حركة حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية جنباً إلى جنب مع حركة فتح ولا يُتوقع لهذه الحوارات أن تسفر عن تحقيق أي تقدم وذلك بسبب غياب القوة الدولية والإقليمية الفاعلة لانشغال أمريكا في انتخاباتها ومشاكلها المالية ولانشغال كيان يهود في تغيير رئيس وزرائه.

    مع الحديث الشريف     أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته

  مع الحديث الشريف   أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته

أورد البيهقي في الدلائل من حديث هند بن أبي هالة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" أبلغوني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته، فمن أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع إبلاغها، ثبت الله قدميه على الصراط يوم القيامة". قال أبو العباس رحمه الله تعالى : ( وقد يُبتلى الناس من الولاة بمنع استيفاء المظالم منهم وبترك ما أوجبه الله عليهم من قضاء حوائجهم فيكونوا قد باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم وأخسروا الناس صفقاتهم، وإنما الواجب كف الظلم عنهم بحسب القدرة وقضاء حوائجهم وصرفهم عن المفاسد ) . إن حال الخلفاء عند المسلمين أنهم يُقيموا فيهم حكم الله تعالى ويقضون حوائجهم ويرفعون الظلم عنهم حتى من أنفسهم، فكان قاضي المظالم الذي يرفع مظلمة الحاكم عن الناس وكانوا يكافئون من يوصل حاجة الناس إليهم ليقضوها، فاستقامت الرعية لاستقامتهم واستوفت حقوقها لقضائهم، أما حكام هذا الزمان الذين هم رأس البلاء فقد ظلموا الناس بتركهم الحكم بما أنزل الله فكثرت مظالمهم وخيانتهم ومفاسدهم، لا يقضون للناس حاجة، أقاموا على الناس أجهزة أمنية مخابراتية توصل إليهم ما يكرهون، يُحصون على الناس أنفاسهم وأقوالهم وعدد صلواتهم، وإنكارهم المنكرات التي أحدثوها، يتجسسون على المسلمين تجسس الأعداء وهم كذلك، لأنهم يعرفون كره المسلمين لهم وحقدهم عليهم ولفظهم لهم. إن الحاجة الوحيدة التي يجب أن ترفع لهؤلاء السفهاء أننا لا نريدهم، فهم ليسوا منا ولسنا منهم، إننا نريد خليفة مسلماً يحكمنا بالإسلام ويُعيد لنا خلافتنا، ولن يرفع لهم تلك الحاجة عملياً إلا أهل القوة والمنعة فيطيحوا بهم وبأوضاعهم، وهذا لن يحصل إلا بعد أن يستجيب أهل القوة لنصرة العاملين لإقامة دولة الخلافة فاللهم رقق قلوب أهل القوة والمنعة لنصرة دينك ودعوتك ليصبحوا الأنصار الجدد، فيكون لهم شرف وجزاء الأنصار رضي الله عنهم حين سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لهم إن وفوا فقال صلى الله عليه وسلم الجنة.

نعي عالم جليل    {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

نعي عالم جليل  {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}

ينعى حزب التحـرير للأمة الإسلامية العالم الجليل والمفكر الكبير الأستاذ أبا غازي فتحي محمد سليم الذي قبضه الله سبحانه إليه يوم الأحد االثالث عشر من شوال لعام 1429 هـ الموافق 12\10\2008 م عن خمس وثمانين عاما قضاها في طاعة الله سبحانه، حاملا للدعوة الإسلامية في صفوف الحـزب فوق خمسين سنة، عالما عاملا صابرا دون أن تلين له قناة أو تفتر له عزيمة، باذلا وسعه لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة. رحم الله أبا غازي رحمة واسعة وحشره مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

ثمَرةٌ جديدةٌ مِنْ ثمـار الاحتلال وأعوانه: " الاعتداءُ على النصَّارى "

ثمَرةٌ جديدةٌ مِنْ ثمـار الاحتلال وأعوانه: " الاعتداءُ على النصَّارى "

غادرت الموصل أمس السبت قرابة (1000) عائلة نصرانية فراراً من أحداث العنف التي أوقعت (11) شخصاً خلال أسبوع، وأسفرت عن تفجير عدد من الدور السكنية، وقد لجأت هذه العوائل إلى المدن القريبة، مثل: الحمدانية، وبعشيقة، وتلكيف، كما غادر قسم منهم إلى أربيل ودهوك، ويبدو أن الهجرة مستمرة في ظل صمت الحكومة وأدواتها من الجيش والشرطة والإدارات البلدية. أيها المسلمون في العراق:   إنّ أهل الذمة أمانة في أعناقكم وحمايتهم من الواجبات التي قررتها الشريعة الإسلامية، بل صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: (( من قتل معاهداً لم يَرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً ))، والمراد بالمعاهد: "الذميّ" ، وورد أيضاً: (( من آذى ذميّاً فقد آذاني )) ؛ لذا نجد أنّ النصارى عاشوا بأمان واطمئنان قروناً طويلة في ظل دولة الإسلام، بل كانوا يمارسون عباداتهم والأحكام المتعلقة بالمطعومات والملبوسات والأحوال الشخصية فيما بينهم حسب شرائعهم، فلم يتعرض لهم أحد بسوء؛ لأن الإسلام يضمن حماية الرعية بغض النظر عن الدين والعرق. أما ما يحصل هذه الأيام فما هو إلا امتداد لما حصل سابقاً من إثارة للنعرات الطائفية والعرقية، فبالأمس كانت بين المسلمين سنة وشيعة، عرباً وأكراداً وتركماناً، بل اليوم امتدت لتشمل أصحاب الديانات الأخرى بدءاً بالنصارى؛ ذلك أنّ إثارة الفتن والمشاكل بين أبناء لبلد الواحد هو مادة الكافر المحتل وأعوانه للسيطرة على البلاد، وعقوبة لأهل البلد لرفضهم الاحتلال وما جلبه من ديمقراطية فاسدة وحريات كريهة، التي أصبح العراق بسببها من أوائل دول العالم من حيث انتشار العنف والقتل، وتفشي الفساد الإداري والمالي، وانهيار النظم التعليمية في مراحلها كافة. أيها المسلمون:   إنّ خلاصكم مما أنتم فيه لا يكون إلا بتطبيق أحكام الإسلام من خلال دولة الخلافة الراشدة التي ستعيد الحق إلى نصابه وتنشر العدل والخير والأمان ليس للمسلمين فحسب، بل لكل من يعيش معهم من أصحاب الديانات الأخرى. { وََلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }                                                    

10505 / 10603