في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←
لذة كل أحد على حسب قدره وهمته وشرف نفسه، فأشرف الناس نفسا وأعلاهم همة وأرفعهم قدرا من لذته في معرفة الله ومحبته والشوق إلى لقائه والتودد إليه بما يحبه ويرضاه فلذته في إقباله عليه وعكوف همته عليه ودون ذلك مراتب لا يحصيها إلا الله ، حتى تنتهي إلى من لذته في أخس الأشياء من القاذورات والفواحش في كل شيء من الكلام والفعال والأشغال . فلو عرض عليه ما يلتذ به الأول لم تسمح نفسه بقبوله ولا التفتت إليه وربما تألمت من ذلك، كما أن الأول إذا عرض عليه ما يلتذ به هذا لم تسمح نفسه به ولم تلتفت إليه ونفرت نفسه منه. كتاب الفوائد لابن القيم
قال اللـه تعالـى: { ألـمْ تَـرَ إلى الذيـن يَزْعُـمونَ أَنّهمْ ءَامَنوا بما أُنزِلَ إليـْكَ وما أُنـزِلَ مِنْ قَـبْلـكَ يُـريدونَ أن يَتَحاكموا إلى الطّـغـوتِ وقدْ أُمِروا أن يكْفُروا بهج ويُريدُ الشيطانُ أن يُضِلَّهمْ ضلالاً بعيداً} [النساء 60]. وقـال تـعـالـى : {أَفَحُكْمَ الجـهليةِ يَبْغونج ومَنْ أحسنُ مِنَ اللهِ حُـكْمـاً لِقَوْمٍ يـوقـنـون} [المائدة 50]. وقـال تـعـالـى : {فلا وربِّكَ لا يؤمِنونَ حتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينهمْ ثُمَّ لا يَـجِـدوا في أَنْفُسـهـمْ حَرَجاً مِمّا قَضَيْتَ ويُسَلِّموا تَسْليماً} [النساء 65]. في الآية الأولى أعلاه ينكر اللـه سبحانه على من يدعي (يزعم) الإيمان بما أنزل اللـه ومع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب اللـه وسنة رسوله. ذكر في سبب نزول هذه الآية الكريمة أنها في رجل من الأنصار ورجل من اليهود تخاصما فجعل اليهودي يقول: بيني وبينك محمد، وذاك يقول: كعب بن الأشرف (وهو الذي سماه اللـه طاغوتاً). وهذا يبيـّن لنا بشكل قطعي أن فصل الخصومات يجب أن يكون طبق الشريعة التي أنزلها اللـه على محمد صلى اللـه عليه وآله وسلم. وأن من يلجأ إلى قانون آخر فهو يلجأ إلى الطاغوت. وقد أمرنا اللـهُ أن نكفر بالطاغوت. أي أخبرنا اللـهُ أن كل نظام وكل قانون لم تقره شريعة الإسلام هو كفر. ومن يتبعْ قوانين الكفر يَكُنْ قد اتبع إرادة الشيطان وضل ضلالاً بعيداً. في الآية الثانية أعلاه يخبرنا اللـه سبحانه أن حكمه هو أحسن الحكم، وأن شريعته أفضل الشرائع، وأن كل حكم غير حكمه هو حكم الجاهلية. وليست الجاهلية هي عبارة عن فترة زمنية، بل هي حالة تحصل في كل زمان ومكان. فشرعة الأمم المتحدة اليوم هي جاهلية، وحضارة الغرب التي تسود العالم اليوم هي جاهلية، وكل حضارة تتبع الأهواء وتترك ما أنزل اللـه هي جاهلية. والشريعة التي أنزلها اللـه على محمد صلى اللـه عليه وآله وسلم هي خاتمة الشرائع. والذي أنزلها هو العليم الحكيم فلا يأتيها خطأ ولا باطل، وهو الرحمن الرحيم، أرحم من الأم بولدها، فليس في شرعه حيف ولا ظلم. وفي الآية الثالثة أعلاه ينفي اللـه الإيمان بشكل جازم عن كل من يرفض الاحتكام إلى محمد رسول اللـه عليه وآله الصلاة والسلام، أي إلى الشرع الذي جاء به. فلا يوجد نص أبلغ وأوضح وأصرح من هذا النص. فاللـه سبحانه يقسم لمحمد برب محمد {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر بينهم}. فماذا يقول العلمانيون الذين يفصلون الدين عن الدولة وعن السياسة، هل يقولون: نحن مسلمون علمانيون؟! قد يحصل من المسلم أحياناً أنه يخالف بعض أحكام الشرع، وهذه معصية. أما من يترك شيئاً من الشرع ويسنّ لنفسه أو لأسرته أو لبلده قانوناً آخر، أو عاداتٍ أخرى، أو أخلاقاً ومعاملات أخرى، معتبراً أن ذلك أفضل من الإسلام في هذه الأيام فذلك كافر بشكل قطعي، وهو خارج عن ملة الإسلام. الإيمان إذا وقر في القلب فإن اللسان يصدقه والجوارح تعمل به. والآية الكريمة لا تكتفي بتحكيم الرسول r بل تشترط أيضاً أن يتقبل المرء حكم الشرع بنفس رضية مسلّمة تسليماً سواء كانت نتيجة الحكم الشرعي له أو عليه. {ربنا لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهَبْ لنا من لَدُنْكَ رحمةً إنكَ أنتَ الوهاب}.
نهاية الأسبوع توجه رئيس الجمهورية التركية عبد الله غُل لزيارة أرمينا تلبية لدعوة رئيسها سرج ساركسيان وذلك بمناسبة لعبة كرة القدم التي تمت بين فريقي تركيا وأرمينيا نهاية الأسبوع. هناك ثلاث قضايا مهمة قائمة بشكل عام بين تركيا وأرمينيا؛ الأولى: الادعاء بأن الدولة العثمانية ارتكبت مجازر ضد الأرمن خلال الأحداث التي وقعت في الفترة 1915-1916، هذا الادعاء من جانب يؤثر على العلاقات التركية-الأرمينية المعلقة شكلياً في الوقت الحالي تأثيراً مباشرا،ً ومن الجانب الآخر واستناداً لذلك تحاول الجالية الأرمينية في الشتات استصدار قوانين مؤازرة لهم ضد تركيا في برلمانات الدول الأخرى. ومن المعلوم إن القسم المسمى بالجالية الأرمينية يتشكل من مجموعات تعمل وفقاً لتوجهات الدول التي تقيم فيها، وتصرفاتها تتشكل وفقاً لتصرفات تلك الدول تجاه تركيا، ولهذا فإن السيطرة على تلك الجاليات أمر غير وارد. الثانية: قضية إقليم كراباغ التي ابتدأت عندما احتلت أرمينيا خمس الأراضي الأذربيجانية عام 1993. الثالثة: عدم اعتراف وقبول أرمينيا "معاهدة كارس" التي حددت سير الحدود الشرقية بعد الحرب العالمية الأولى، واعتبارها شرق تركيا "غرب أرمينيا" وفقاً لـ"معاهدة سِيفر" مما يدفعها للمطالبة بالأرض، وكان قد ظهر هذا الادعاء خلال فترة حكم الرئيس الأميركي السابق ويلسون. إن تركيا حتى اليوم لم تتمكن من تحقيق نجاحات جدية في مساعيها لإجهاض نظريات المجازر ضد الأرمن، لأنها ورقة فاعلة بيد الكفار المستعمرين. واقتراحات الحكومة لتأسيس لجنة تاريخية قابلتها أرمينيا بعدم مبالاة، ولم تنفك الدولة الأرمينية عن تسمية شرق تركيا بـ"غرب أرمينيا" كما ينص على ذلك دستورها وعن ميلها للمطالبة بترابها الرسمي، وكل ما يصدر عن أرمينيا خلافاً لذلك لا يعدو عن كونه أحاديث صرفة للمسئولين. وفيما يتعلق باحتلال إقليم كراباغ فلا يوجد أي تقدم ملحوظ، ولا توجد مؤشرات على المدى المنظور لحل تلك القضية، بل إن تركيا تسعى لإسكات أذربيجان، وبعد زيارة رئيس الجمهورية التركية عبد الله غُل لأرمينيا بأربعة أيام سيتوجه لزيارة أذربيجان، وإذا ما أخذ بعين الاعتبار أن حكام أذربيجان هم أيضاً أرباب لأميركا فإن زيارة غُل لأذربيجان لا تعدو عن كونها زيارة لامتصاص الغضب الشعبي الأذربيجاني الذي نجم عقب زيارته لأرمينيا. والحاصل فإن هذه الزيارة تمت انسجاماً مع المطالب الأميركية، ذلك أن أميركا تسعى لإخراج أرمينيا من النفوذ الروسي، وذلك يفتح مدخلاً لأرمينيا من خلال تطوير العلاقات مع تركيا، وبالرغم من التنازلات المخزية التي يندى لها الجبين فإن تركيا تبذل وسعها في خدمة المصالح الأميركية، وتتملق للاتحاد الأوروبي الذي ينظر باهتمام لتطوير العلاقات مع أرمينيا ولاتخاذ خطوات لحل القضية القبرصية، علها تستطيع استئناف المحادثات والإصلاحات المتعلقة بعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي من حيث جُمدت، تلك المباحثات التي تهم السياسة الأميركية في تركيا، ففي 03 أيلول/سبتمبر 2008 صرح البيت الأبيض أنه خلال المكالمة الهاتفية التي تمت بين الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش والرئيس التركي عبد الله غُل "تم تداول الدعم الذي يبذله الرئيسان تجاه المساعي المبذولة لتطوير العلاقات التركية-الأرمينية"، إن الحكومة التركية لم تَظهر خلال هذه الزيارة بل وحَظرت على النواب الذهاب إلى أرمينيا، ورجحت إرسال رئيس الجمهورية غُل وذلك لحساسية الأمر البالغة وتحسباً من الامتعاض الشعبي الذي قد تتسبب به الزيارة قبل موعد الانتخابات المحلية التي باتت وشيكة. إن مثل هذه الدبلوماسية (وبلسان عملاء أميركا "دبلوماسية كرة القدم") التي ربطت بلعبة كرة قدم هي في حقيقتها نتاج ضعف سياسي، وهذا الضعف ناجم دون أدنى شك عن خضوع الحكام المتربعين على صدر الأمة التام لأميركا العدو اللدود للإسلام والمسلمين. يلمـاز شيلك الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا
وردت في فضل السُّحور عدة أحاديث منها : - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" تسحَّروا فإن في السَّحور بركة ". رواه البخاري ( 1923 ) ومسلم والنَّسائي والترمذي وابن ماجة والدارمي . - عن عبد الله بن الحارث ، يحدِّث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:" دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو متسحِّر ، فقال : إنها بركة أعطاكم الله إياها ، فلا تدَعُوه " رواه النَّسائي ( 2162 ) وأحمد . - عن المقدام بن مَعْدِ يكَرِب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" عليكم بغداء السُّحور فإنه هو الغداء المبارك " رواه أحمد ( 17324 ) والنَّسائي ، وسنده صحيح - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين " رواه ابن حِبَّان ( 3468 ) بسند صحيح . ورواه أبو نُعَيم والطبراني في المعجم الأوسط . ورواه أحمد من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه . فالسحور بركة أعطانا الله إياها ، والله وملائكته يصلَّون علينا ونحن نتسحَّر ، ويُفضَّل السُّحور بالرُّطبِ وإلا فبالتمر وتحصل بَرَكة السُّحور بجرعة من ماء . والسُّحور هو فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ، ولو لم يكن من فضلٍ للسُّحور إلا صلاة اللهِ سبحانه وملائكتِهِ على المتسحرين لكفى . وقد روى أحمد فضائل السُّحور في حديث واحد من طريق أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ( 11102 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { السَّحور أكلُهُ بركةٌ فلا تَدَعوه ولو أن يجرع أحدُكم جُرعةً من ماء فإن الله عزَّ وجلَّ وملائكته يصلُّون على المتسحِّرين " فليحرص الصائم على تناول طعام السحور ليحصِّل هذه الفضائل .