أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
الإسلام يطالب بوحدة الأمة السياسية   (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً)"

الإسلام يطالب بوحدة الأمة السياسية (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً)"

لقد شهد العالم الرعب الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وحلفاؤهما على المسلمين في العراق وأفغانستان وباقي أنحاء العالم تحت شعار الحرب على الإرهاب والتي تعني الحرب على الإسلام. لقد أدركت أمتنا هذه الجزئية من أهداف هذا العنف الجامح والاحتلال الاستعماري بأنها ما كانت إلا عبارة عن ترسيخ لتقسيم المسلمين وترويعهم بالعجز واليأس، ومع ذلك لم تسفر هذه المحاولات إلا عن زيادة في إيمان هذه الأمة.

تقرير من مراسل إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير بخصوص رسالة حزب التحرير الى الحكام

تقرير من مراسل إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير بخصوص رسالة حزب التحرير الى الحكام

      علم مراسل الإذاعة الخاص أن حزب التحرير قد أرسل في الأيام القليلة الماضية رسالةً إلى الحكام في بلاد المسلمين من أطراف المحيط الهادي حيث إندونيسيا شرقاً إلى شواطئ المحيط الأطلسي حيث المغرب غرباً.وقد أضاف المراسل أنه علم أن غالب مواقف أولئك الحكام تجاه موضوع الرسالة كان الرفض بعدوانية, وكان أمثلهم طريقة من رفض بطريقة هادئة دون عنف......وقد صرح مسئول كبير في الحزب لمراسل الإذاعة الخاص قائلا" إن موقف أولئك الحكام يذكِّر بموقف رؤساء القبائل تجاه طلب رسول الله نصرتهم بعد أن دعاهم للإسلام,حيث طلبها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني عامر, وغسان, وفزارة, وبني مرة, وبني حنيفة, وبني سليم, وبني عبس, وبني نصر, ومن كندة, وكلب, وبني الحارث, وبني عذرة, وبني شيبان, وثقيف..... وذلك خلال سنوات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الأخيرة في مكة, وقبل هجرته صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة . فكانت مواقف رؤساء القبائل أولئك هي الرفض, وبعضها كان عدوانيا دموياً, أدمى رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحجارة ونحوها.وبعد أحداث الرفض والعدوانية تلك, جاء نصر الله سبحانه, فكان الأنصار,وكانت بيعة العقبة الثانية, ثم الهجرة فإقامة الدولة, وعزّ الإسلام والمسلمون.واختتم المسئول الكبير تصريحه بأن الحزب, وهو يتذكر مواقف رؤساء القبائل تجاه طلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ,ثم نصر الله سبحانه , ليستبشر خيراً, بأن تتلو مواقفَ هؤلاء الحكام مرحلةٌ من الخير جديدة.....{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين}" انتهى.

{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَل

{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَل

لا زالت التفجيرات المجرمة تتوالى في هذا البلد لتوقع مزيداً من الضحايا والأبرياء ولتتخذ من دمائهم حبراً للرسائل المتبادلة بين أطراف الصراع داخل هذا البلد وخارجه. وقد اتسم انفجار طرابلس اليوم بقدر كبير من الإجرام، إذ سقط ضحيته عشرات القتلى والجرحى. ما ينتصب شاهداً جديداً على مدى إجرام الأطراف المتصارعة على أرض هذا البلد.ويعود السؤال من جديد: إذا كانت أطراف الصراع السياسي المحلية والخارجية تتخذ من دماء الناس وأمنهم ومصائرهم أداة لتبادل الرسائل والضغوط، فأين دور الأجهزة الأمنية في صون أمن الناس ومصالحهم؟! الجواب بكل أسف هو أن هذه الأجهزة هي نفسها أحد ميادين هذا الصراع، بل أحد أدواته. وبالتالي فإن الجناة في هذه الجريمة المروِّعة سيبقون طي الكتمان كما هو شأن عشرات الجرائم الأمنية والسياسية التي شهدها لبنان منذ أكثر من ثلاث سنوات.تأتي هذه الفاجعة في اليوم التالي لنيل حكومة "المحاصصة" الوطنية الثقة المبنية على صفقة بين الفريقين المتصارعين. هذا في الوقت الذي يتفق فيه الجميع على أن وظيفة هذه الحكومة إجراء انتخابات نيابية في الربيع القادم، ما يعني أن هذه الحكومة هي أحد ميادين الحملات الانتخابية التي تخوضها الأطراف داخل الفريقين المتصارعين. والواقع أن المشكلة أساساً ليست مشكلة أمنية وليست انتخابية ولا حتى معاشية، وإنما هي أزمة كيان فاشل ونظام مهترئ ذي بنية متهافتة.فحين انتهت مدة رئيس الجمهورية السابق بقيت سدة الرئاسة فارغة شهوراً طويلة. ومن قبل كان الوزراء الممثلون لإحدى الطوائف انسحبوا من الحكومة وأعلنت المعارضة التي تقود نصف لبنان أن الحكومة غير شرعية، وأنه لا وجود بالتالي لأي سلطة تنفيذية في لبنان. بعد اتفاق الدوحة، انتُخب رئيس جديد للجمهورية، ما استدعى استقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة، ومضى شهر ونصف الشهر قبل أن يعلن رئيس الحكومة التشكيلة الحكومية. كانت الحكومة المستقيلة خلالها تصرّف الأعمال، أي لا تملك اتخاذ أي قرار سياسي ذي أهمية. وبعد تشكيل الحكومة بقيت هي أيضاً حكومة تصريف أعمال ما يقرب من شهر قبل أن تنال الثقة بسبب التأخر في صياغة البيان الوزاري الذي كان مدار معركة سياسية جديدة، ثم امتد وقت مناقشة هذا البيان في مجلس النواب، ليشهد معارك كلامية وصلت حدّ الشتائم والكلام النابي. وستكون هذه الحكومة ميدان حرب سياسية بين أعضائها، لأنها حكومة محاصصة يسمّونها سخفاً حكومة وحدة وطنية. وسيكون أمام هذه الحكومة في الأشهر القليلة المفترضة لعمرها إنجاز قانون الانتخابات النيابية، ومن ثم إجراء هذه الانتخابات التي ستفتح معركة قَبَلية جديدة في هذا البلد المسكين، ويا ويل أهل هذا البلد من معركة الانتخابات التي لا يعلم إلا الله تعالى ما ستجلبه على البلاد والعباد. وإن قدِّر لهذه الانتخابات أن تُنجَز سيكون البلد من جديد أمام دوامة جديدة: من استقالة الحكومة وتكليف رئيس جديد لحكومة جديدة وبيان وزاري وحملة ثقة... وبين كل انتخاب واستقالة وتكليف وتشكيل وبيان وزاري وجلسة ثقة وكل استحقاق ومحطة دستورية يتقلب أهل لبنان على نار الفتن والاقتتال والتفجيرات ومعارك الشوارع والزواريب والشتائم المتبادلة على الهواء وإثارة الضغائن والأحقاد والعصبيات... فهل هذه دولة؟!إن السلطة السياسية في أعراف جميع العقلاء إنما وظيفتها رعاية شؤون الناس، بحيث تقوم على تنفيذ القوانين والأنظمة التي ارتضتها الجماعة السياسية التي أقامت تلك الدولة، أي المجتمع. إذ لولا السلطة السياسية لتحوَّل المجتمع إلى فوضى وإلى شريعة الغاب، ولكانت شؤون الناس فوضى دون انتظام. فنجاح الدولة يقاس بمدى نجاحها في رعاية شؤون الناس وتنظيم المجتمع وفق أعرافه وقناعاته ومقاييسه. فإن تحولت السلطة إلى مصدر للتوتر والفوضى والانقسام وإلى ميدان للصراع بين التيارات والقوى المسماة سياسية، فكيف يمكنها ادعاء الشرعية؟! وما مسوغ وجودها؟!المشكلة في لبنان معقدة، فما من مجتمع ترتكز عليه الدولة، وبالتالي لا وجود لولاء جامع للناس حول هذه الدولة. وأجهزة هذه الدولة في لبنان، تنفيذية كانت أم تشريعية أم قضائية، إنما هي مزرعة تتنافس القبائل التي يسمّونها طوائف على الاستهام والتنازع على الحصص فيها، من مناصب ومراكز ووظائف وأموال. فالدولة في لبنان في أحسن أحوالها شاهد زور على المحاصصة بين زعماء القبائل اللبنانية، وفي أسوء أحوالها ميدان للصراع بينهم. ولكنها في جميع أحوالها صندوق بريد للقوى الإقليمية والدولية، فيه تُكتب الرسائل بالدم والبارود، وفيه تودع وفيه تفتح وتقرأ. فهل هذه دولة؟!إن كانت الدولة جُنَّة يُتقى بها ويقاتَل من ورائها كما وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم فنعمت الدولة، وأما إن كانت غنيمة يتصارع عليها القراصنة وتداس فيها كرامات الناس وحرماتهم بالأقدام فلتذهب إلى مخلفات التاريخ.يا أهل لبنان: إن المعركة الدائرة في الشهور القادمة والتي تتخذ من دمائكم وقوداً لها هي معركة على ابتزاز أصواتكم في صناديق الاقتراع، فهل ستلبون نداء المتاجرين بكم وبدمائكم؟ أم أنكم ستعلنون رفضكم لهذا النظام الطائفي العفن الذي يوظف البلاد والعباد في صراع القوى الإقليمية والدولية؟!أيها المسلمون: كم ستحتاجون من معاناة ومآسي وآلام حتى تدركوا فساد أوضاعكم وعقم الأنظمة التي تحكمكم؟! ألم يأن لكم بعد أن تدركوا أنه لا منقذ لكم إلا حكم الإسلام وإقامة دولته التي تخلصكم من حضارة الغرب وعملائه وسيطرته والجحيم الذي أنتم فيه؟! إعلموا أن تكاليف العمل لإقامة الخلافة لا تعدل معاناة يوم واحد في ظل الأنظمة العميلة الفاسدة.أيها المسلمون: إننا ندعوكم إلى نبذ كل المشاريع التي لا تستند إلى شرع ربكم وإلى رفض كل أنصاف الحلول التي لا تسمن ولا تغني من جوع، كما نستنهض هممكم إلى العمل للحل الجذري الوحيد، ألا وهو حمل الدعوة لإقامة دولة الخلافة، فهي فرض ربكم ومبعث عزكم، وقاهرة عدوكم، ومحررة أرضكم، وفيها وحدها يجمع شملكم وهي منارة الخير والعدل في ربوع العالم.(أَفَحُكمَ الجَاهِليةَ يَبغون ومَن أحسنُ مِنَ اللهِ حُكماً لِقومٍ يوقنون)

يحتفل الحكام بيوم "الاستقلال" بينما يعبِّدون الطريق أمام الانتهاكات الأمريكية لسيادة باكستان (مترجم)

يحتفل الحكام بيوم "الاستقلال" بينما يعبِّدون الطريق أمام الانتهاكات الأمريكية لسيادة باكستان (مترجم)

عندما حطت طائرة رئيس الوزراء "جيلاني" في واشنطن، شنت أمريكا هجوما مميتا في جنوب وزيراستان. وجاء هذا الهجوم بدون سابق إنذار أو تحذير، متجاهلة سيادة باكستان واستقلالها. ويعد هذا الهجوم الأول التي تحظى فيه أمريكا بتحالف حميم ومخزٍ مع حكام باكستان. فبدل أن يقطع الذليل "جيلاني" رحلته ويعود للبلاد، استمر في عناقه للرئيس الأمريكي جورج بوش، غير آبه بانتهاك أمريكا للأراضي الباكستانية. بل تمادى في ذله بالتأكيد على ولائه وتحالفه مع أمريكا حيث قال" إن كلا البلدين يحترمان استقلال وسيادة كل منهما، ونعمل على تقوية العلاقات بيننا." إن رئيس الوزراء الذليل لم يصادق على حرب أمريكا على الإسلام فحسب، بل التزم برهن مقدرات البلد من ثروات وجند لحرب أمريكا على الإسلام. حيث قال " سنحارب مجتمعين ضد المتطرفين والإرهابيين لان هؤلاء يُخلّون باستقرار العالم...إنها حربنا." وبعد أن تلفظ بهذه الكلمات الخيانية جلس جيلاني على مائدة جورج بوش جزار المسلمين. وفيما بعد اصدر جورج بوش تصريحاً مشتركاً أعلن فيه عن التزام بلده بدعم القيادة العسكرية والمدنية في الباكستان ب 1.5 بليون دولاراً سنويا بهدف إراقة دم المسلمين في السنين العشر القادمة. وبالنسبة لدعم الناس فقد أعلنت أمريكا عن التبرع ب 115.5 مليون دولار من الطعام لشراء "سكوت" المسلمين عن هجمات وعمليات أمريكا العسكرية في الباكستان. ولم يكادوا ينتهون من تصريحاتهم حتى شنت القيادة العسكرية الباكستانية عملية عسكرية جديدة في منطقة "سوات" خلفت أكثر من 100 قتيل باكستاني والعديد من الجرحى. بعد كل هذا ما زال الحكام مصرون على الاحتفال بيوم الاستقلال، في الوقت الذي لا تعني لهم مفاهيم التحرر من الكفر أي معنى أو قيمة، بل يعملون بكد لترسيخ ولائهم لأمريكا. أيها المسلمون في الباكستان! هذه هي حقيقة حكامنا الذين تآمروا علينا مع أمريكا على محاربتنا ومحاربة الإسلام. فها هو مشرف وجيلاني قطعوا الوعود أمامكم على أنفسهم بالحفاظ على استقلال وسيادة الباكستان، ولكنهم من خلف ظهوركم, بل حتى أمامكم أيضاً, يرهنون سيادة الباكستان لأسيادهم من الكفار. وتذكروا بان الذي تشهدونه اليوم هو البداية، إذ إن أمريكا وعملاءها من الحكام قد تكالبوا عليكم. فاليوم العمليات العسكرية في منطقة القبائل ووادي سوات، وكم ستستغرق هذه العمليات للوصول إلى باقي المدن؟ وكم من الوقت سيستغرق الحكام الخونة لإعطاء أمريكا التصريح لوضع نقاط تفتيش بين المدن وتفتيش البيوت كما هو حاصل في بغداد وكابول؟ إن بقي الأمر على حاله فسيأتي اليوم الذي تتمنون فيه رجوع الفوضى الحالية، تماما كما هو حاصل مع البعض ممن يعتقدون بان الحياة المأساوية التي كانوا يعيشونها تحت حكم مشرف خير مما هي عليه الآن. لولا خيانة حكامنا لما تمكنت أمريكا من انتهاك سيادة باكستان، البلد الأقوى بين البلدان الإسلامية ويمتلك السلاح النووي وفيه سابع جيش في العالم. إن الله سبحانه وتعالى حذرنا من الكفار في أنهم أعداؤنا ولا يكنون لنا الخير حيث قال سبحانه: { مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } البقرة105. أيها المسلمون في الباكستان! هل هو الخوف الذي يمنعكم من التحرك نحو تخليص أنفسكم من الكفار؟ إن كان الخوف من غضب أمريكا، فاعلموا أن أمريكا تكابد ليستقر لها الأمر في بلدان مثل العراق وأفغانستان، وهي تواجه المقاومة الإسلامية قليلة العدد والعدة. فهل تستطيع سحق بلد قوي من مثل باكستان؟ وتذكَّروا انه وبينما يقاتل المسلمون عدوهم راغبين بالنصر أو الشهادة يفرّ الجنود الجبناء الأمريكان من جهة المسلمين وجهاً لوجه, بل إن أعداداً منهم ينتحرون يأساً وفزعاً, لذلك يعتمد الكفار على حكامنا لإرسال الجنود المسلمين في جميع أصقاع العالم ليقاتلوا بالنيابة عنهم, وإن كان الخوف من الجوع, كما يشيعه حكامكم بأنكم إن حررتم أنفسكم من الهيمنة الأمريكية, فإن المساعدات الأمريكية تنقطع عنكم, فإنَّ هذا قول سقيم, لأن أمريكا ونظامها الرأسمالي لا تدفع مساعدة لخيركم, بل كل مساعداتها شر مستطير, فهذه المساعدات قد أفقرت حتى أكثر البلدان ثراء في العالم. ثم كيف الخوف على الرزق والعيش, والله سبحانه وتعالى هو الرزاق وليست أمريكا؟ { أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ...} الملك21. وان كنتم تخافون أذى الظالمين، فاعلموا أن الله سيحاسبكم على وقوفكم مع دينه الحق أو عدم وقوفكم معه ، وسواء التزمتم منازلكم أو خرجتم منها للإنكار على الطغاة لتحولوا دون تدمير باكستان، يقول الحق تبارك وتعالى: { أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ } التوبة126. ويقول أيضا : { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } التوبة51. لقد آن الأوان الذي تصطفون فيه صفا واحدا، وتقتدوا بأجدادكم المضحين وتعملوا مع حزب التحرير لتحرير باكستان فعلاً من نفوذ الكفار المستعمرين وإعلان الخلافة, لا تحرير باكستان شكلاً وإعلان يوم استقلال تصوغه أمريكا سراً وعلناً! يا أهل القوة! إلى متى تظلون واقفين متفرجين على أمريكا وحكامنا العملاء يأمرونكم تصويب بنادقكم تجاه إخوانكم وأخواتكم؟ ألا يزعجكم تهديد أمريكا لحل جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI)، وغدا ستتجه أنظارها نحو حل الجيش الباكستاني، وقوات البحرية وسلاح الجو؟! هل ستنتظرون إلى أن ينتزع منكم جميع سبل الدفاع عن النفس قبل أن يأتي الوقت الذي تتحركون فيه؟ فلم لا تقفون في وجه الحكام الخونة الذين تخلوا عن شعبهم لمصلحة ورفاهية الكفار والله سبحانه وتعالى يقول" { بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً } النساء139. إن إنقاذ باكستان من التفسخ والدمار وتحرير المسلمين ومنحهم الاستقلال الحقيقي عن الكفار بين أيديكم. إن هذا الوقت هو وقت إعطاء حزب التحرير النصرة لإقامة دولة الخلافة. وان من يتجاهل القيام بواجبه فانه لن يضر إلا نفسه يوم القيامة، وسيستحق غضب الله وعقابه لعدم نصرته لدين الله سبحانه وتعالى. وان الله ناصر دينه على أية حال، والفائزون هم مَن التزموا الحق وثبتوا عليه, فإنه لن يضرهم من خذلهم، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ... ". وقال سبحانه وتعالى : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } النور55.  

ماذا خسر المسلمون بزوال الخلافة؟

ماذا خسر المسلمون بزوال الخلافة؟

  كانت أعظم مصيبة حلت بالمسلمين بزوال خلافتهم وذهاب سلطانهم هي توقف العمل بكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام. فقد كانوا يعيشون حياة إسلامية و يطبقون شرع الله في كل مناحي حياتهم و كان القرآن دستورهم كما قال عنهم ربنا عز وجل: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّه}آل عمران110، بعد كل هذا أصبحت حالهم اليوم و قد غابت دولتهم حوالي سبع وثمانين سنة حالا ذليلة مزرية، و غابت أحكام الإسلام عن واقع الحياة كلية و حل مكانها أحكام الكفر وسيطرت النزعة الرأسمالية على مجتمعات المسلمين وحلت الروابط القومية والوطنية والمصلحية محل رابطة العقيدة بين أبناء الأمة.  

عدم إغلاق حزب العدالة والتنمية؛   هو صفقة مؤقتة بين السياسة الإنجليزية و الأمريكية في تركيا    (مترجم)

عدم إغلاق حزب العدالة والتنمية؛ هو صفقة مؤقتة بين السياسة الإنجليزية و الأمريكية في تركيا (مترجم)

يوم الأربعاء 30 تموز/يوليو 2008 صدر القرار المتعلق بالدعوى التي رفعها مدعي عام الجمهورية في المحكمة الدستورية يوم الجمعة الموافق 14 آذار/مارس 2008 ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم مطالباً بإغلاقه وحظر العمل السياسي لواحد وسبعين عضواً فيه منهم رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية ورئيس البرلمان السابق، حيث نص على عدم إغلاق حزب العدالة والتنمية وحرمانه من نصف دعم خزينة الدولة المالي له وإنذاره "إنذاراً شديداً" كما جاء على لسان رئيس المحكمة الدستورية، حيث صوت ستة من أعضاء المحكمة بالقبول وخمسة بالرفض أربعة منهم طالبوا بحرمانه من الدعم المالي.   وكما ذكرنا قبل نحو أربعة أشهر عندما افتتحت الدعوى أنه من غير المنتظر أن تنتهي بإغلاق حزب العدالة والتنمية بل هي بمثابة إنذار شديد اللهجة من العلمانيين الموالين لإنجلترا للعلمانيين الموالين لأميركا، في حين أن الرأي الذي كان سائداً آنذاك أن حزب العدالة والتنمية سيغلق. واستمر هذا الرأي على ذلك إلى أن ابتدأت الأحداث الأخيرة بالظهور خصوصاً تحقيقات (الأرجنكون) حيث بات ظاهراً للعيان أنه لن يصدر قرار بالإغلاق، حيث تبيَّن من خلال سير تحقيقات (الأرجنكون) وجود توافق بين الجيش والحكومة، مما سينعكس على قرار المحكمة، فلا يغلق حزب العدالة والتنمية، وقد تم تداول ذلك من قبل متنفذين في وسائل الإعلام وبات هو الرأي العام السائد.   إلا أن أحداً لم يتوقف كثيراً عند السؤال القائل: مِن قبل مَن ولماذا رفعت دعوى إغلاق حزب العدالة والتنمية؟ ومِن قبل مَن ولماذا حصل التوافق بين الجيش والحكومة؟   إن من يتمعن في هذه الأسئلة يتبين له واقع الأزمة السياسية في تركيا بصور ناصعة، وتفصيل ذلك:   1. الأزمة السياسية في تركيا؛ ناجمة عن صراع نفوذ بين السلطة العسكرية الرأسمالية الديمقراطية العلمانية الموالية لإنجلترا، وبين السلطة السياسية الرأسمالية الديمقراطية الليبرالية الموالية لأميركا، ولكون أسباب النزاع الرئيسية لم ترفع فإن عدم إغلاق حزب العدالة والتنمية لن ينهي تلك الأزمة.   2. فقدان الجيش المقدرة -بدرجة عالية- للقيام بانقلاب عسكري مباشر؛ وقد نجم ذلك عن مساندة ودعم أميركا المتواصل لحكومة حزب العدالة والتنمية، وحشوها البلد بأفكار الديمقراطية ومعارضة الانقلاب والاتحاد الأوروبي، وصيرورتها جارة ملاصقة لتركيا باحتلالها العراق، ودوام اختلاف الأجواء المتزامنة. واستمر الجيش بالتصعيد وفقاً للسياسة الإنجليزية الكلاسيكية إلى أن ابتدأت العام المنصرم أزمة انتخاب رئيس الجمهورية، ولما لاحظ عدم جدوى ذلك استخدم سياسة التوافق (المرونة) وفقاً للسياسة الإنجليزية الجديدة والتي كانت أُولى خطواتها الموافقة التي حصلت العام المنصرم في قصر الدولمابهشه في لقاء أردوغان-بيوك آنيت.   3. العصابات المتشكلة من عناصر سابقة في الجيش وإرهابيين مرتزقة، ومركز القوى التي تقف وراءهم، أظهروا استياءهم من السياسة الإنجليزية الجديدة (المرنة)، مما دفع الحكومة إلى تنفيذ عمليات اعتقال وتصفية -جزئية- تجاههم أطلق عليها اسم (تحقيقات الأرجنكون) مستظلة في ذلك بالموافقة التي حصلت. ومجدداً ووفقاً لهذه الموافقة بين الجيش والحكومة أو بالأدق بين أميركا وإنجلترا تقرر عدم إغلاق حزب العدالة والتنمية. ولا بد من ملاحظة أن هذه الدعوى رفعت بعد أن أثارت حادثتان حنق وغضب العلمانيين، أولاهما: إجراء تغيير دستوري يرفع الحظر عن ارتداء الخمار داخل الجامعات فقط، وكانت المحكمة الدستورية قد أبطلت ذلك القانون دون أن تبدي أسبابها حتى الآن، ثانيهما: إرسال الجيش للقيام بالعملية العسكرية خلف الحدود العراقية في برد الشتاء القارص، وإرجاعه بأوامر أمريكية بعد فترة قصيرة.   4. مما لا شك فيه أن أهم ما نتج عن قرار المحكمة المتمثل في عدم إغلاق حزب العدالة والتنمية والاكتفاء بإنذاره بشدة وحرمانه من الدعم المالي جزئياً؛ هو عدم المساس بنظام الدولة العلمانية (اللادينية) ومؤسساتها -بما فيها المحكمة الدستورية- والمحافظة على هذه الأمور وحمايتها. وقد حاولت المحكمة -التي تحملت وطأة الانتقادات المتعلقة بقرارها (367) المشوب الذي اتخذته العام الماضي فيما يتعلق بأزمة انتخابات رئيس الجمهورية، والمتعلقة بقرارها هذا العام بخصوص الخمار في الجامعات- بقرارها هذا الظهور بمظهر العدالة والحيادية والإنصاف والنقاء، وهذا ما كان قد ركز عليه رئيس المحكمة قبل إعلانه قرار المحكمة، وكان قد ركز أيضاً على عدم حمل القضايا التي تتسبب بمشادات سياسية إلى المحكمة، وعليه فعلى حزب العدالة والتنمية أن يعيد تنظيم نفسه ويبتعد عن الإصلاحات والتعديلات التي من شأنها إثارة غضب العلمانيين! وأما قطع الدعم المالي الذي تقدمه خزينة الدولة جزئياً عن الحزب فليس ذا شأن, ذلك أن لدى أميركا المصادر الكفيلة بتمويل حزب العدالة والتنمية.   5. ولهذا، فلا ينتظر أن ينتهي الصراع وتترك العداوة مكانها للصداقة وتعود المياه لمجاريها، بل إن الصراع سيتواصل بسقف محدد، وسيزداد شدة وليناً وفقاً لخطوات وتصرفات الأطراف، والعملية الوحشية التي وقعت قبل� أيام عدة في اسطنبول بحي (غونغوران) وسط الأبرياء تشير إلى ذلك.   6. وعليه فبالرغم من أن لعبة الظل التي نشهدها على المسرح تبدو وكأنها بين "كراغوز" و"حجي واط" إلا أن الذين يمسكون بزمام اللعبة ويوجهون خيوطها هم بلا أدنى شك أميركا وإنجلترا.     أيها المسلمون؛   إنكم تعلمون جيداً مَن الذي سيتداعى على مَن! وتعلمون مَن الذي يتضرر بتداعيهم على بعضهم البعض! فإلى متى ستبقون راضين مكتفين بدور المشاهدة؟ إلى متى ستبقون تشاهدون هذه اللعبة المقززة؟ التي لا لاعبوها ولا منسقوها ولا حكامها منكم؟ إلى متى ستبقون تساندون أحد الفريقين اللذين ليسا منكم ولستم منهم, ترفعون راياتهم وتفرحون لفرحهم وتغضبون لغضبهم؟ إن مما لا شك فيه أن هذه اللعبة ليست لعبتكم، بل هم يتصارعون على أرضكم وميدانكم مستغلين ثرواتكم مستمدين القوة منكم، تاركين لكم دور المشاهدة والتعليق! يوجهونكم من خلال رؤساء التشجيع الموالين لهم في الأوساط الإعلامية، وعندما تَمَلُون الفريق الذي تشجعون يقومون بإجراء تغييرات شكلية في الوجوه مستخدمين مصادركم ومقدراتكم، إن هذه اللعبة هي لعبة الكافر المستعمر! ولا يمكن إنهاؤها إلا بنفيركم أنتم أيها المسلمون، وستبقون الأداة المسيرة لكل حركة وكل سكنة في لعبتهم ما لم تتحركوا وتنـزلوا إلى الميدان وتعلنوا انتهاء لعبتهم بنفير مدوٍ تهتز له المعمورة. وما لم تفعلوا ذلك فسيستبدلكم الله بقوم خير منكم يحبهم ويحبونه!   إن القوم الذين يحبهم الله ويحبونه لا يتحملون متابعة مثل هذه اللعبة التي تقشعر منها الأبدان، بل -بإذن الله- سَيُحَوِلُون اللعبة نحو اتجاهها الصحيح لتكون بين الخلافة الراشدة والكفار المستعمرين، وعندها ستكون الغلبة -بإذن الله- للمؤمنين المخلصين.   أيها المسلمون؛   كونوا على يقين بأن اللاعبين الرئيسيين (السلطة العسكرية والسلطة السياسية) المتسببين بالأزمة السياسة في تركيا يتحركون بتوجيه من الكفار المستعمرين، يقفون ويستمدون قوتهم منهم، ويوجهون الحملات ضد بعضهم البعض بتوجيه منهم، وفوق ذلك أعلنوا الحرب على الإسلام والمسلمين جهاراً نهاراً، فمن هذا الذي يستطيع الادعاء بأن الإسلام حاكم في هذا البلد؟! فهذه الدولة بكافة مؤسساتها وأجهزتها ونظمها بعيدة عن الإسلام بل ومعادية للإسلام، ولا يخدعنكم كون أسماء وأشكال حكامها إسلامية، فهم بأعينهم أعوان للكفار المستعمرين!   ولهذا فإن حزب التحرير يناديكم، أن يا أيها المسلمون! لا تكونوا شركاء في هذا الصراع القذر بين الكفار المستعمرين وأعوانهم العملاء، ولا تناصروا أياً منهم، واعلموا أن أي تأييد ودعم واحترام تبدونه لهم يصب في مصلحة الكفار المستعمرين أعداء الإسلام وقتلة المسلمين. إن خلاصكم وتحرركم لن يكون إلا بالإسلام وحده، بنظام الحكم الإسلامي، بدولة الخلافة الراشدة، ومما لا شك فيه أن ذلك وعد من الله سبحانه، وبشرى رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وكابوس الكفار المستعمرين.   ((وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ))  

10576 / 10603