ضربة قطر ورسائل الطغيان
الخبر: هجوم بالسلاح الجوي للكيان الغاصب على العاصمة القطرية في محاولة لاغتيال قيادات حركة حماس أثناء اجتماعهم لمناقشة مقترح ترامب لوقف الحرب على غزة.
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ← الخبر: هجوم بالسلاح الجوي للكيان الغاصب على العاصمة القطرية في محاولة لاغتيال قيادات حركة حماس أثناء اجتماعهم لمناقشة مقترح ترامب لوقف الحرب على غزة.
الخبر: أعلنت القناة 12 العبرية أن 15 طائرة شاركت في عملية استهداف قادة حماس في قطر.
الخبر: خلال مقابلة مع برنامج الجانب الآخر على قناة الجزيرة، قال رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني: "لا يوجد ما يمنع أن يكون للدول الإسلامية تحالف في شكل قوة أمن مشتركة".
سلسلة حلقات - كيف هدمت الخلافة -ح15
يلمس الدكتور عبد الوهاب المسيري رحمه الله الفرق الشاسع بين التنظير للتعريفات الوردية الخيالية للعلمانية، وبين واقع العلمانية وما آلت إليه، فقد كان تعريف العلمانية بأنها "فصل الدين عن الدولة" صالحا في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي،
مثال تولد الطاعة ونموها وتزايدها مثال تولد الطاعة ونموها وتزايدها, كمثل نواة غرستها, فصارت شجرة, ثم أثمرت فأكلت ثمارها, وغرست نواها, فكلما أثمر منها شيء, جنيت ثمره, وغرست نواه.
دعوة كل المرسلين ويتبعهم الأنبياء هي أحكام شرعية وليست عقلية وكلها كانت بالفكر واللسان والمعجزات، فلو كان أصل الدعوة بالأعمال المادية لكان محمد ﷺ عمل بأصنام مكة كما عمل إبراهيم من قبل، قال عز وجل: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً﴾، فدعوة نبينا كانت بالفكر ابتداء من تفهيم الناس عقيدة الإسلام وأحكامه وتكتيل من آمن ثم الصدع بالدعوة لكل الناس ومخاطبة الجماهير بأعمال عامة بالصراع الفكري والكفاح السياسي وطلب النصرة، فقام الأنصار باحتضان الفكرة وأقاموا الدولة.
تلفزيون الواقية: حتى قطر.. أصبحت في خطر! [تلفزيون الواقية] حتى قطر.. أصبحت في خطر!
ولاية تونس: صدور العدد 558 من جريدة التحرير صدر عن حزب التحرير / ولاية تونس العدد 558 من جريدة التحرير.
حلَّ نفوذ الغرب الكافر المستعمر في بلاد المسلمين، فجزأ البلاد، ومزقها مِزَقاً عدة وجعلها مقطَّعةَ الأوصال، مهشمة الجوانب، قطعةً هنا وأخرى هناك؛ فما حدث في العراق من تجزئة وفيدرالية عرقية، وما حدث في باكستان من فصل الشرقية عن الغربية، وما تم من اقتطاع تيمور الشرقية من إندونيسيا، وما تم في السودان من فصل الجنوب عن شماله، حتى أصبحت بلاد المسلمين المجزأة سائرةً على طريق المزيد من التجزئة والشرذمة.