غضبةٌ لأهل غزة من وراء البحار تطالب بكسر الحصار... فمتى يغضب أهل الكنانة وجيشها؟ متى يكون غضبهم ناراً تحرق كيان يهود وأنظمة العمالة التي تحميه؟
بينما تموت غزة جوعاً، وتُحاصر تحت صمتٍ عربي مخزٍ، وتآمر دولي مفضوح، إذا بشابٍ مصريّ من وراء البحار، يُدعى أنس حبيب، يُغلق أبواب السفارة المصرية في هولندا بالأقفال، ويصبّ الطحين على عتبتها، يصرخ باسم أهل غزة المحاصرين، ويدعو أبناء جيشه في مصر إلى كسر الحصار، وفتح المعبر، وإنهاء التجويع الممنهج... صرخة من أرض بعيدة دوّت في القلوب الحرة، فهل من مجيبٍ من أهل مصر؟ هل من غيرة في صدور رجال جيش الكنانة؟ أم أن الأقفال التي وُضعت على سفارة مصر في لاهاي أقل قسوة من الأقفال الموضوعة على إرادتهم وسلاحهم؟!