أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
سلسلة "الخلافة والإمامة في الفكر الإسلامي"  - للكاتب والمفكر ثائر سلامة – أبو مالك  - ح5

سلسلة "الخلافة والإمامة في الفكر الإسلامي" - للكاتب والمفكر ثائر سلامة – أبو مالك - ح5

  إن الله تعالى قد أقام السموات والأرض على ميزان الحق، وحرم على نفسه الظلم وجعله بين الناس محرما، وأنزل الشريعة الميزان القسط ليقوم الناس بالحق، ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ﴾ [الحديد: 25]، وفرضَ طاعةَ أولي الأمرِ، ما أقاموا الشريعة - أحكام الإسلام - في الناس، ليستقيم المنسم، فيعم الأرضَ العدلُ ويمَّحي منها الظلمُ، وقد قال طاووس اليماني:  "أتعلمون من أبغضُ الخلقِ إلى اللهِ؟ قلنا: لا، فقال: إن أبغضَ الخلقِ إلى اللهِ تعالى عَبْدٌ أشْرَكَهُ اللهُ في سُلطانِهِ، فَعَمِلَ فِيْهِ بِمَعَاصِيْهِ"، 

اعتراف روسيا بالحكومة الأفغانية: خطوة إضافية لعرقلة ظهور نظام إسلامي في المنطقة

اعتراف روسيا بالحكومة الأفغانية: خطوة إضافية لعرقلة ظهور نظام إسلامي في المنطقة

أعلنت روسيا، الخميس، قبولها رسمياً أوراق اعتماد السفير الأفغاني الجديد، لتصبح بذلك أول دولة تعترف بحكومة طالبان. ويرى المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان أن هذا الاعتراف هو جزء من عملية أوسع نطاقاً، سيتم من خلالها دمج النظام الحالي تدريجياً في نظام الدولة القومية الدولي العلماني، الذي سيُبعد مع مرور الوقت، طالبان عن الهدف الإسلامي الأبرز المتمثل في إقامة دين الله تعالى ونشره.

الرادار: حزب التحرير وحده الذي يمتلك البرنامج المفصل لإنقاذ السودان بقلم الأستاذ/عبدالله حسين (أبو محمد الفاتح )

الرادار: حزب التحرير وحده الذي يمتلك البرنامج المفصل لإنقاذ السودان بقلم الأستاذ/عبدالله حسين (أبو محمد الفاتح )

قال القيادي بتجمع قوى تحرير السودان، يحيى النور أحمد: “لا يوجد في السودان حزب سياسي يمتلك برنامجاً متكاملاً ورؤية واضحة لقيادة دولة مثل السودان بتنوعها الجغرافي، وما نراه في الساحة السياسية ليس سوى جمعيات تعاونية إذا صح التعبير، لذلك نجد دائما ازدحاما في صفوف السلطة، دون وجود برامج واضحة وهنا تتلخص مشكلة السودان”.

239 / 10603