دعوة لحضور حلقة من الصالون السياسي
يطلق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، فعالية دورية بعنوان: (الصالون السياسي)، الدعوة فيها موجهة إلى الإعلاميين، والسياسيين، وجميع المهتمين بالشأن العام، للحضور والمشاركة.
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←يطلق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، فعالية دورية بعنوان: (الصالون السياسي)، الدعوة فيها موجهة إلى الإعلاميين، والسياسيين، وجميع المهتمين بالشأن العام، للحضور والمشاركة.
عقدت "لجنة السلم الأهلي" الثلاثاء 10 حزيران/يونيو 2025م مؤتمراً صحفياً في مبنى وزارة الإعلام بدمشق تناولت فيه آخر المستجدات المتعلقة بعمل اللجنة، وذلك بإدارة عضو اللجنة حسن صوفان وحضور المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا ووزير الإعلام حمزة مصطفى. واستهل صوفان المؤتمر بإثارة قضية الضباط المفرج عنهم مؤخرا من عناصر النظام البائد، موضحاً أنهم انضموا للعمل العسكري منذ 2021،
بينما يحتفل قادة الأنظمة العربية بالقمم الفارغة والمؤتمرات الخادعة، خرجت قافلة شعبية أطلقت على نفسها اسم "قافلة الصمود"، من تونس والجزائر والمغرب متوجهة إلى غزة عبر ليبيا ومصر، بهدف كسر الحصار ودعم أهل القطاع المحاصر منذ أكثر من 18 شهر. القافلة حملت رجالاً ونساءً من مختلف الأعمار، تجمعوا على هدف واحد هو كسر هذا الحصار الذي يفرضه كيان يهود على أهل غزة، بتواطؤ ومشاركة مباشرة من أنظمة الجوار، وعلى رأسها النظام المصري.
عقد منتدى شانغريلا بدورته رقم 22 في سنغافورة يومي 5/30 و2025/6/1، بحضور نحو 500 ممثل سياسي وعسكري ومسؤول في وزارات الدفاع من 47 دولة ومنظمة.
شهدت مدينة لوس أنجلوس في الأيام الماضية تطورات أثارت تساؤلات حادة حول دوافعها الحقيقية. فهل ما جرى يُعد جزءاً من صراع بين الرئيس دونالد ترامب ومؤسسات الدولة؟ أم ضمن سيناريوهات تتعلق بانفصال كاليفورنيا؟ أم أنه توظيف متعمد للأزمات لتحقيق مكاسب سياسية قبل الانتخابات؟
ظهر بين المسلمين في هذا العصر، من يقول بتحريم الحزبية والسياسة، وهذا أمر خطير في ذاته وتبعاته ونتائجه يقف وراءه المغرضون، لإبعاد الإسلام عن الحياة. فإذا نظرنا في الدليل الذي قام عليه هذا التحريم وجدناه دليلاً عقلياً، وليس له حتى شبهة دليل شرعي، بمعنى أن القائلين به نظروا في واقع الفساد المترتب على وجود هذه الأحزاب السياسية القائمة، وبعموم النظر جعلوا الواقع مصدراً للتشريع وأصدروا حكم العقل على تحريم الحزبية وتحريم السياسة،
إنّ طيَّ صفحة المعاناة الطويلة التي خلّفها نظام أسد وسنوات القمع والانبطاح وفقدان السيادة يحتاج إلى قيادة مبدئية جريئة، تمتلك من الصلابة ما يؤهّلها لحمل تطلعات ثورة الشام التي انطلقت عام 2011 بشعارات "الموت ولا المذلة"، "لن نركع إلا لله"، و"إما نعيش بكرامة أو نموت".
تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جنوب شرق آسيا (فيتنام، إندونيسيا، سنغافورة) من 25 إلى 30 أيار/مايو 2025 في إطار استراتيجية فرنسا لـ"التوجه نحو المحيطين الهندي والهادئ"، التي أطلقتها رسمياً عام 2018 كردّة فعل على التطورات الجيوسياسية في المنطقة، مثل اتفاقية "أوكوس" التي استبعدت فرنسا وكلفتها صفقة غواصات مع أستراليا، ومثل رابطة "آسيان" التي تمثل كتلة اقتصادية مهمة في المنطقة،
يا أمة الإسلام: إنَّك أمة حري بها أن تقود الأمم، وتكون دولتها هي الدولة الأولى في العالم بلا منازع وترسم خارطة الموقف الدولي، ولن يتحقق ذلك إلا إذا أقمتِ هذه الدولة، ألا فقد آن أوان التغيير، وآن أوان اليقظة بعد هذا السبات الطويل، فشمري يا أمةَ الإسلام عن ساعد الجدِّ وسارعي للعمل مع العاملين لإقامة الخلافة، حصنِك الحصين، وتاج فروض رب العالمين.
إن المتابع لردود فعل الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين على اعتداءات كيان يهود على إيران؛ يمتلئ قلبه أسًى وأسفاً لما آل إليه حال المسلمين، فمنهم الشاجبون والمستنكرون، ومنهم الخائفون على حلول الفوضى في المنطقة نتيجة هذه الاعتداءات، ومنهم من يعدّه تصعيداً خطيراً، ومنهم من أظهر تخوّفه من انعكاس هذا التصعيد على القضية الفلسطينية، ومنهم من أعلن عن استعداده للوساطة بين إيران وكيان يهود، وأمثلهم طريقة من أعلن