إيماننا عدتنا وعتادنا - 04
إيماننا عدتنا وعتادنا - 04
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ← إيماننا عدتنا وعتادنا - 04
اِعلم يرحمني ويرحمك الله - 02
قراءةٌ في كتابٍ –ح4- أَجْهِزَةُ دَوْلَةِ الْخِلافَةِ فِيْ الْحُكْمِ وَالإِدارَة -ج1- أبو عبدِ اللهِ التحريريِّ
مشروع دستور دولة الخلافة - المادة 155
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: إياكم وتحكيم الشهوات على أنفسكم فإن «عاجلها ذميم، وآجلها وخيم»، فإن لم ترها تنقاد بالتحذير والإرهاب، فسوفها بالتأميل والإرغاب، فإن الرغبة والرهبة إذا اجتمعا على النفس ذلت لهما وانقادت.
كنا في باكستان نتابع أخبار الثورة المباركة التي اندلعت في الشام منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وقد استبشرنا بقدوم الخير وبزوغ فجر الخلافة منها، آملين أن تحمل كل الخير، خصوصاً حين هبَّت الأمة في الشام تهتف: "ما لنا غيرك يا الله"، و"هي لله... هي لله"، و"الأمة تريد خلافة إسلامية"، ولما للشام من مكانة في قلوبنا، لمدح النبي ﷺ لها في العديد من الأحاديث
عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ». قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» رواه البخاري.
[تلفزيون الواقية] - برنامج إضاءات - أغاظكم أن تروا الأمة تعظم شعائر الله؟! للمهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير من إنتاج قناة الواقية
بين جاهلية العرب قديماً بنخوتها، وجاهلية حديثة تجافي النخوة يعيشها المسلمون. تمرّ الأيّام سراعاً، ويحلّ العيد تلو العيد، ونحن في وادٍ، وغزّة الجريحة في وادٍ آخر. وبينما يمارس الاحتلال أفظع الجرائم بحقّ إخوتنا هناك، تبدو الأمّة وكأنّها قد اعتادت منظر الدماء والأشلاء والدمار، فلم تعد هذه المشاهد تهزّ وجدانها، وغاب عن ساحتها أيّ ردّ يعكس نخوتها، وكأنّ قول الشاعر أصبح واقعاً نعيشه:
في وقتٍ اشتدت فيه المجازر على أهل غزة، واشتعلت فيها الأرض تحت أقدام المستضعفين، تصدّر الإعلام الأمريكي قصة شاب مسلم من مصر الكنانة، يُدعى محمد صبري سليمان، اتُّهم بإلقاء زجاجات حارقة على مظاهرة مؤيدة لكيان يهود في أمريكا، مردداً هتاف "الحرية لفلسطين". وبينما تُناقش الوسائل والوسائط، فإن جوهر هذا الحدث لا يمكن تجاهله: شاب مسلم، تحرّك من وراء المحيط، مدفوعاً بحرقة قلبه ووجع أمته، ليُعبّر بطريقته عن رفضه للصمت الدولي والخذلان العربي تجاه ما يجري في غزة.