أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
سكوت المسلمين جعل يهود يتمادون في عدوانهم

سكوت المسلمين جعل يهود يتمادون في عدوانهم

الخبر: أخبار متداولة حول عدوان كيان يهود على مواقع مختلفة في سوريا وتوغلهم في جنوبها، كذلك عدوانهم على بيروت والبقاع ومناطق شتى في لبنان، وتهديدهم بتوسيع العملية العسكرية في غزة واحتلالها بالكامل وتهجير أهلها، كذلك عدوانهم على الضفة الغربية وتدمير مخيماتها، كما وقاموا بالاعتداء على اليمن فقصفوا ميناء الحديدة ودمروا مطار صنعاء.

كل إناء بما فيه ينضح

كل إناء بما فيه ينضح

الخبر: أثار خبر تبرّع الحكومة العراقية بخمسين ألف طن من القمح لتونس جدلاً سياسياً في البلاد، إذ اعتبرت المعارضة ذلك محاولة لإقناع الرئيس قيس سعيّد بحضور القمة العربية، المقررة في السابع عشر من الشهر الجاري، خاصة أنه نادراً ما يشارك في قمم دولية، أو يقوم بأنشطة خارج البلاد.

اعلموا أيها المسلمون! - الحلقة الثانية والسبعون

اعلموا أيها المسلمون! - الحلقة الثانية والسبعون

  أنّ لكل عضو من أعضاء مجلس الأمة في دولة الخلافة الحق في التكلم وإبداء الرأي كما يشاء دون أي حرج في حدود ما أحله الشرع، فعضو مجلس الأمة وكيل ينوب عن المسلمين في إعطاء الرأي، وفي المحاسبة، فعمله عمل تقصٍّ لما يقوم به الخليفة أو أي حاكم في الدولة، أو أي موظف في أي جهاز من أجهزتها، وعمله المحاسبة لكل هؤلاء مع إبداء النصح لهم، وإعطاء الرأي وتقديم الاقتراحات ومناقشتها، والاعتراض على الأعمال المخالفة التي تحصل من الدولة، وقيامه بكل ذلك إنما هو نيابة عن المسلمين في قيامهم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحكام وإبداء النصح والمشورة لهم لأن ذلك واجب على المسلمين.

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة الحادية والأربعون

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة الحادية والأربعون

ثامن عشرَ:عقدة الشح الشُّحُّ مظهرٌ من مظاهرِ غريزةِ البقاءِ، يتكوّنُ من حرصٍ على فواتِ خيرِ، ومن خروجِهِ من يدِ صاحبِه، ولذلك فهو عملٌ قلبيٌّ، ينتجُ عنه سلوكٌ ذميمٌ، وفعلٌ قبيحٌ وهو البخلُ. فالشحُّ حرصٌ مع بخلٍ، قال الله سبحانه وتعالى: (وَأُحْضِرَتِ  الأَنفُسُ الشُّحَّ) أي: ملازمة الشح للنفوس البشرية حتى كأنه حاضر لديها، ذلك أنّه جِبِلِّيٌ مفطورٌعليه الإنسانُ. وأصل الشحِّ في كلام العرب: البخلُ بالمالِ، وفي الحديث الذي رواه البخاريُّ عن أبي هريرة رضيَ الله عنه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: (أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى)، ويطلق على حرص النفس على الحقوق وقلة التسامح فيها، ومنه المشاحة، وعكسه السماحة في الأمرين.

349 / 10603