كتاب التيسير في أصول التفسير - تفسير سورة البقرة - للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - 100
كتاب التيسير في أصول التفسير - تفسير سورة البقرة - للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - 100
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←كتاب التيسير في أصول التفسير - تفسير سورة البقرة - للعالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة - 100
الخبر: وافق رئيس قرغيزستان صدر جباروف على تعديلات تشريعية في المجال الديني، تقيد ارتداء النقاب. ويوم الثلاثاء 21 كانون الثاني/يناير، أفاد الموقع الرسمي للرئيس القرغيزي أنه وقع على مشروع قانون يحظر ارتداء الملابس التي "لا تسمح بتحديد هوية أي شخص" في الأماكن العامة.
الخبر: منذ بداية ولاية دونالد ترامب الثانية، أوضح هو وإدارته رغبتهم في الاستحواذ على غرينلاند عدة مرات. كانت سيادة الجزيرة الكبيرة ومكانتها في الكومنولث الدنماركي موضوعا ساخنا في الدنمارك بسبب هذه التهديدات. قام مسؤولون أمريكيون بزيارات متعددة إلى غرينلاند مؤخرا بما في ذلك زيارة نائب الرئيس جي دي فانس، بينما يكرر ترامب ضرورة ملكية أمريكا لغرينلاند من أجل الأمن الدولي.
أنّ القضاء هو الإخبار بالحكم على سبيل الإلزام، وهو يفصل الخصومات بين الناس، أو يمنع ما يضرّ حق الجماعة، أو يرفع النزاع الواقع بين الناس وأيّ شخص ممن هو في جهاز الحكم، حكاماً أو موظفين، خليفةً أو مَنْ دونَه. وعليه كان القضاة في الإسلام ثلاثة، أولهم: القاضي، وهو الذي يتولى الفصل في الخصومات بين الناس في المعاملات والعقوبات، والثاني: المحتسب، وهو الذي يتولى الفصل في المخالفات التي تضرّ حق الجماعة، والثالث: قاضي المظالم، وهو الذي يتولى رفع النزاع الواقع بين الناس والدولة.
منهج حزب التحرير في التغيير - 10
إن الإنسان بوصفه إنساناً يتصف بصفات العجز والنقص والمحدودية والاحتياج، واحتياجه ليس مقصوراً على حاجته للطعام والشراب والهواء والنوم وغيرها، بل إنه يحتاج أكثر ما يحتاج إلى النظام، النظام الذي يسير بحسبه في إشباع حاجاته العضوية وغرائزه، وتنظيم علاقاته، علاقته مع نفسه بالمطعومات والملبوسات والأخلاق،
الجنة والسياسة - معاوية عبد الوهاب - 10
مشروع دستور دولة الخلافة - المادة 100
إن العبودية غريزة في النفس البشرية، فإن لم يصرفها العبد لله عز وجل صرفها لسواه بكل تأكيد فعبيد الأرض هم الذين يهربون من حرية العبودية لله إلى التبعية والعبودية للبشر فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد آخر، لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى الرق والتبعية، لأن غريزة العبودية في نفوسهم تحولت إلى حاسة ذل ولا بد لهم من إشباعها،