رؤية سياسية في أشراط الساعة - 23
رؤية سياسية في أشراط الساعة - 23
في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←رؤية سياسية في أشراط الساعة - 23
أيها المسلمون: إن على المسلمين والعلماء والحركات الإسلامية أن يعقدوا العزم على الاستعانة بالله وحده، وأن يحرموا على أنفسهم ما حرمه الله سبحانه وتعالى عليهم من الاستعانة بالغرب الرأسمالي الكافر، وإننا نعلن أمام الله ابتغاء لرضوانه، وأمام الأمة الإسلامية أننا نريدها ونسعى لإقامتها ونعلنها خالصة لله وحده:
في الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025 انعقد في مدينة شرم الشيخ المصرية مؤتمر دولي واسع بعنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، بمشاركة أكثر من عشرين دولة ومنظمة دولية، وبرئاسة رئيس أمريكا ترامب ورئيس مصر السيسي، وبحضور عدد من القادة العرب والغربيين، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي. جاء هذا المؤتمر بعد الإعلان عن اتفاق لوقف الحرب على غزة، تضمن تبادل أسرى وفتح ممرات محدودة للمساعدات وإعادة ترتيب الوضع في غزة تحت إشراف دولي.
زار رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، برفقة وفد رسمي ضم وزير خارجيته أسعد الشيباني، العاصمة الروسية موسكو بتاريخ 15/10/2025، والتقوا الرئيس الروسي بوتين في أول زيارة رسمية بعد سقوط نظام أسد نهاية العام الماضي.
منذ اندلاع ثورة كانون الأول/ديسمبر 2018، تم توجيه الرأي العام السوداني عبر الإعلام والمخابرات نحو خيارين لا ثالث لهما: إما حكومة مدنية ديمقراطية، أو حكومة عسكرية. هذا التوجيه لم يكن بريئاً، بل كان جزءاً من إعداد مسبق لحرب داخلية تخدم مشروعاً دولياً يستهدف تمزيق السودان، كما صرّح بذلك الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، في 27 حزيران/يونيو 2023، قائلاً: "بلادنا تتعرض لمؤامرة دوافعها تمزيق وحدة البلاد".
لقد انهار اقتصاد أوزبيكستان بعد تفكك الاتحاد السوفييتي واستقلالها، حيث غادر ملايين الأوزبيك بلادهم بحثاً عن العمل، ولا سيما إلى روسيا، حيث أصبحوا عمالاً مهاجرين وبقوا هناك لسنوات طويلة. ولم تتمكن الدولة من توفير فرص عمل لهم، ولا من إصلاح الاقتصاد، ولم تبنِ المصانع والمعامل الجديدة، بل هدمت المصانع والمعامل التي كانت قائمة منذ العهد السوفييتي.
مفهوم الحاجات الإنسانية وترتيبها من القضايا الجوهرية التي شغلت الفكر الاقتصادي المعاصر، خاصة في ظل اتساع الهوة بين الغنى الفاحش الذي تتمتع به أقلية من البشر، والفقر المدقع الذي يعانيه معظم سكان الأرض. فالإحصاءات الدولية تكشف صورة قاتمة: مليار إنسان يعيشون في حالة جوع شديد، 1.5 مليار محرومون من الرعاية الصحية الأساسية، ومليار آخرون لا يحصلون على مياه صالحة للشرب، في حين إن 76% من سكان العالم لا يملكون سوى 20% من الدخل العالمي.
سؤال تفرضه الأحداث التي تمر بها الأمة بين الحين والآخر، كما يزداد التساؤل في هذه الأوقات فيما يشبه الاتهام والإدانة للأمة، في ظل ما تعانيه غزة من حصار وإبادة على يد يهود المجرمين.
ظهرت في المجتمعات الغربية حركات نسوية تتبنّى أفكاراً شاذة تدعو إلى تحرير المرأة بالكلية، وذلك على خلفية ما تعرضت له المرأة عندهم من ظلم وحرمان من أبسط حقوقها في ظل نظام علماني أودى بها إلى مدارك البؤس والشقاء.
يا علماء الأمة: إنكم ورثة الأنبياء وأمناء الرسل على عباد الله، فاحملوا ميراثكم وكونوا على قدر أمانتكم قادة للأمة في طريق عودتها سيدة الدنيا، فاحملوها لتنتزع سلطانها ممن سلبوه منها، وتقتلع تلك الحدود التي رسمها الغرب بين بلادها وتعيدها كلها دولة واحدة كما كانت، وتبايعون أنتم والأمة خليفة يقيم فيكم حكم الله، ليراه الناس واقعا عمليا مطبقا فيدخلون في دين الله أفواجا، فيا سعدكم وفرحكم حينها وكل هذا الخير في صحيفتكم وبه تلقون ربكم.