أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفائس الثمرات - رمضان وتكفير الذنوب

نفائس الثمرات - رمضان وتكفير الذنوب

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ". صحيح مسلم

المقترح المصري.. هل أصبح دم أهل غزة سلعة في صفقات التفاوض؟!

المقترح المصري.. هل أصبح دم أهل غزة سلعة في صفقات التفاوض؟!

وسط أهوال المجازر في غزة، ومعاناة أهلها تحت القصف والحصار، يخرج علينا مقترح مصري جديد يقضي بالإفراج عن خمسة أسرى أحياء، بينهم مواطن أمريكي، مقابل إدخال المساعدات إلى غزة ووقف إطلاق النار لأسابيع. للوهلة الأولى، قد يبدو هذا المقترح كخطوة نحو تهدئة الأوضاع، لكنه في جوهره يعكس واقعاً مريراً، حيث تحوّلت القضية إلى بازار سياسي تفاوضي، يُباع فيه دم المسلمين ويُشترى، في حين يبقى العدو الغاصب في مأمن من العقاب!

كيان يهود يرتكب إبادة جماعية وعنفاً جنسياً في غزة  فهل لهذه الغفلة من صحوة؟

كيان يهود يرتكب إبادة جماعية وعنفاً جنسياً في غزة فهل لهذه الغفلة من صحوة؟

منذ تنفيذ عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/أكتوبر في 2023م، وكيان يهود يستفرد بأهل غزة الصامدين ويصب عليهم جام حقده، فارتكب مجازر متتالية أدت إلى ارتقاء عشرات آلاف الشهداء، وأمة الإسلام مكبلة وجيوشها صامتة صمت أهل القبور! وقد استأنف مجازره بعد نقضه وقف إطلاق النار، وبدعم غربي علني صريح، وتواطؤ واضح مخز من أنظمة الضرار في بلاد المسلمين.

القانون الدولي لا يحقق النجاح للبلاد الإسلامية

القانون الدولي لا يحقق النجاح للبلاد الإسلامية

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مؤخراً مقالاً قوبل بردود فعل غاضبة، كان عنوان المقال "إذا كان بإمكان الهنود والباكستانيين الانتقال، فلماذا لا يستطيع أهل غزة ذلك؟". وقارن المقال بين غزة وتقسيم باكستان والهند لتبرير فكرة حرمان أهل فلسطين من حق العودة إلى أرض فلسطين. يذكر المقال (أن عمليات نقل السكان لم تكن من اختراع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المُصرّ على السيطرة على قطاع غزة وتفريغه بنقل الفلسطينيين إلى الدول المجاورة)، و(هناك أمثلة كثيرة من القرن العشرين، مثل تقسيم الهند عام ١٩٤٧. لا أحد يتوقع من باكستان أن تُغيّر تركيبتها السكانية الدينية بمنح حق العودة لأحفاد

449 / 10603