أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
مع الحديث الشريف   الخمر مفتاح كل شرّ

مع الحديث الشريف الخمر مفتاح كل شرّ

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جاء في حاشية السندي، في شرح سنن ابن ماجة "بتصرف" في باب "الخمر مفتاح كل شر" حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ جَمِيعًا عَنْ رَاشِدٍ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيِّ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَشْرَبْ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَر.ّ قوله: (فإنها مفتاح كل شر) فإنها تزيل العقل، فلا يبالي بشيء، فقد انفتح له باب الشر بعد أن كان مغلقا بقيد العقل. يُذكر في هذا المورد، أن شخصاً خُيّر بين أمور ثلاثة: إما الزنى، وإما قتل النفس، وإما شرب الخمر، فرأى أن الزنى من الذنوب الكبيرة فلم يقدم عليه، وأنّ قتل النفس أعظم وأعظم فلم يقبل باختياره، واستسهل شرب الخمر، وعندما دارت الخمر في رأسه، قتل النفس المحترمة وزنى، لأنه عندما فقد عقله، استسهل واستحلّ الذنوب الأخرى. إذن- أيها المسلمون- فإن شرب الخمر من الأمور العظيمة، ومن الكبائر، فبالرغم من ذلك، ومن لعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - للخمر ولبائعها ولشاربها، إلا أننا نرى وجودا لها في بلاد المسلمين، ونرى من يشربها ومن يتاجر بها، وكأن ذلك يحدث في غير بلاد المسلمين، والأدهى من ذلك والأمر، أن حكامنا يروّجون لها، ويفتحون حانات لها، حتى أصبحت رؤية أماكن بيع الخمور من المشاهد المألوفة في بلاد المسلمين. وبما أن هذا من منكرات الدولة، وبما أن الدول في بلاد المسلمين لا تعمل على إزالتها، لا؛ بل تعمل هي على إيجادها بين المسلمين، فإن إزالة هذه الدول ومن يحكم فيها واجب شرعي، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، لذلك ندعوكم أيها المسلمون، للعمل مع العاملين لإعادة حكم الله في الأرض، من خلال الدولة الإسلامية (الخلافة الثانية على منهاج النبوة) التي وعدنا بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. احبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بيان صحفي التحالف الشيطاني بين قادة المقاومة والممانعة وبين أمريكا الشيطان الأكبر

بيان صحفي التحالف الشيطاني بين قادة المقاومة والممانعة وبين أمريكا الشيطان الأكبر

صرح بشار الأسد في مقابلة أجرتها معه المجلة الفرنسية "باري ماتش" والتي نشرت في 3/12/2014م مقتطفات منها، قائلا "لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو، ولا يمكن تحقيق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوّات بريّة ملمّة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرّك معها بنفس الوقت". وأضاف "أريد أن أؤكد شيئاً هاماً وهو أن بقائي رئيساً ليس هدفاً بالنسبة لي لا قبل الأزمة ولا خلالها ولا بعدها. لكن نحن كسوريين لن نقبل أن تكون سوريا دولة دمية للغرب". إن هذا المجرم الذي قتل من أهل سوريا أكثر من مئتي ألف شهيد، وهجر الملايين منهم ولم يدع سلاحا إلا واستعمله في إبادة الشعب لكسر إرادته وثنيه عن إكمال ثورته للإطاحة به وبنظامه، الذي تتستر واشنطن على إجرامه وتدعمه كما تسترت من قبل ودعمت إجرام أبيه في حماة وسواها من المناطق السورية، بل وفي لبنان أيضا... بشار ذاك الذي لم يكترث لاعتداءات كيان يهود المتكررة على سوريا، فلم يحرك ساكنا لردعهم وزجرهم، بل ظل على عهد أبيه الحارس الوفي على أمن كيانهم، ثم يأتي بعد هذا كله ويصرح بأنه لا يمانع في شن أمريكا وحلفها لمئات الغارات في شمال وشرق ووسط سوريا... ثم يزعم أنه حريص على البلاد والعباد فيدعو أوباما علانية إلى التحالف مع نظامه المجرم للقضاء على الإرهابيين الثائرين عليه، بحجة أن الضربات الجوية التي تشنها أمريكا غير كافية لإنجاز المهمة التي تفرض مواكبة القوات البرية لعصابات الأسد ومرتزقته للضربات الجوية!!. ثم يقول أنه لن يقبل أن تصبح سوريا أداة بيد الغرب!!. فهل آن الأوان لقادة حزب إيران في لبنان الذين طالما زعموا أن الأسد هو بطل الممانعة والمقاومة أن يخرجوا رؤوسهم من رمال النعامة ليروا الحقيقة ويسمعوها؟ أم أن سادتهم في إيران صاحبة شعار الشيطان الأكبر أفتوهم بأن موالاة الشيطان الأكبر واجبة لضرورة التصدي للخطر التكفيري المزعوم؟؟ فماذا ترك قادة إيران من حجج وذرائع بعد أن افتضحت مشاركتهم في جرائم الاحتلال الأمريكي في أفغانستان والعراق والآن في سوريا؟ أم أنهم حريصون على تقديم المزيد من الخدمات لأمريكا؟! لطالما كشف حزب التحرير عن عمالة النظام الأسدي لأمريكا في عهد الهالك حافظ وعهد ابنه من بعده بشار، والحمد لله أن الأحداث الأخيرة كشفت لكل ذي بصيرة حقيقة هذه العمالة، كما كشفت حقيقة إجرام النظام الإيراني ومسارعته لتمكين أمريكا من تنفيذ مخططاتها في استعمار الأمة واستعبادها عبر الأنظمة المجرمة... لكم الله يا أبطال الشام؛ لقد عريتم ببطولتكم خيانات الحكام والأنظمة كما كشفتم عن التحالف الشيطاني بين مدعي المقاومة والممانعة وبين رأس الأفعى الاستعمارية... عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بيان صحفي مر نصف عقد ولم تتعلم حكومة حسينة أن الاعتقال والاضطهاد والرصاص ضد شباب حزب التحرير لن يثنيهم عن حمل الدعوة (مترجم)

بيان صحفي مر نصف عقد ولم تتعلم حكومة حسينة أن الاعتقال والاضطهاد والرصاص ضد شباب حزب التحرير لن يثنيهم عن حمل الدعوة (مترجم)

في يوم الجمعة، الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 2014م، ألقي القبض على أحد عشر عضوا وناشطا من حزب التحرير في دكا وشيتاغونغ، أثناء توزيعهم لمنشور صادر عن الحزب بتاريخ 13 صفر 1436هـ. فماذا دهى حسينة وحكومتها؟ لقد مر نصف عقد من الزمن ولم تتعلم بعد أن الاعتقال والاضطهاد والرصاص... وغيرها من الوسائل، أدوات لا تنفع في مواجهة حزب التحرير. فحكومة حسينة قد اعتقلت المئات من أعضاء الحزب والناشطين في النصف الأخير من العقد الماضي، منذ بداية عام 2009م وحتى الآن، ولم تنجح تلك الاعتقالات في وقف مسيرة الحزب ومنعه من مواصلة طريقه للوصول إلى هدفه، المتمثل في إنهاض الأمة من خلال إقامة دولة الإسلام، الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. بل وقد أصبح الحزب بفضلها أقوى، وضرب جذورا عميقة له داخل البلاد. يجب على حسينة وأتباعها التوقف عن هذه الإجراءات الرخيصة، التي قد تنجح مع الآخرين ولكن ليس مع حزب التحرير. ولفائدة الجميع نلخص النشرة التي أصدرها الحزب في ولاية بنغلادش، وهي بعنوان: "أيها الناس! أين الضباط الذين يمنعونكم ضرب الرصاص...؟ فقد استخدمت الطاغية حسينة الحديد والنار لإجباركم على طاعتها، والطريق الوحيد لتحرير أنفسكم منها هو الطلب من الضباط المخلصين الإطاحة بها وتسليم السلطة لحزب التحرير من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة": 1. لقد لفظ الناس حكومة الشيخة حسينة بسبب أعمالها الخيانية ضد مصالح البلاد، ولنهبها أموال الناس، وفشلها في رعاية شئونهم، وبسبب مناصبتها العداء لله ورسوله والمؤمنين، حتى أصبح عداؤها للأمة عقيدتها السياسية التي تتبنّاها، وعندما تسبب أذى حكومة حسينة بإنكار الناس عليها، لجأت إلى قمعهم بالحديد والنار؛ لإجبارهم على الخضوع لها. 2. إن البديل الحقيقي الوحيد للشعب هو إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتي ستحكم برسالة الرحمة، وترعى شئون الناس، وستكون الخلافة ولي أمر الناس الحقيقي وليس عدوا لهم مثل طغاة اليوم. 3. يجب على الناس رفض النظام الحاكم الكافر الحالي، ووقف المسرحية الهزلية التي تسمى انتخابات ديمقراطية "حرة ونزيهة". فمن رحم هذه الديمقراطية الفاسدة ولِد أمثال الشيخة حسينة في الفضاء السياسي، وفي ظلها لا يصل إلى السلطة إلا كل فاسد مثلها. ويجب على الناس رفض جميع أشكال التدخل في شئون البلاد، سواء من قبل الولايات المتحدة أم بريطانيا أم الهند أم غيرها، ومقاومة أولئك الذين يدعون لتطبيق الإملاءات الخارجية لضمان إجراء انتخابات جديدة. 4. وتوجه الحزب للناس بالقول: "طالبوا آباءكم أيها الإخوة وأبناءكم وأصدقاءكم ومن تعرفون من الضباط بأداء واجبهم بإزالة حسينة والنظام الحاكم. وادعوا الضباط المخلصين في الجيش لأداء واجبهم تجاه الإسلام والمسلمين بالإطاحة بالشيخة حسينة، وادعوهم ليصطفوا إلى جانبكم وأن يتخلوا عن حماية النظام، فهذه هي الطريقة المضمونة لتغيير النظام. وليس بتوليهم هم للسلطة، بل بتسليم السلطة للسياسيين المخلصين الذين عندهم البديل الحضاري القائم على أساس الإسلام، ويريدون لبنغلادش أن تكون نقطة ارتكاز للخلافة. فهؤلاء السياسيون المخلصون هم على بيّنة من كيفية حل مشاكل الناس بالقرآن والسنة، وبناء الدولة صناعيا، ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. إنهم شباب حزب التحرير ولا أحد سواهم، فالجمع بين الإخلاص والوعي العميق ليس عند غيرهم."   وقد ختمت النشرة بالدعوة التالية إلى الضباط المخلصين في الجيش: "أيها الضباط المخلصون، يا أهل القوة والمنعة! إن عودة الخلافة أمر محتوم، فهي مشيئة الله سبحانه وتعالى، وسيكون ذلك قريبا بإذنه سبحانه، ولكنها لن تنزل من السماء. لذا فإن السؤال هو ليس عن إمكانية عودة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، بل السؤال هو على يد من ستعود ويكرمه الله بها. فمن منكم يسعى لهذا الشرف؟ ومن منكم يريد أن يكون سبيل عودة الإسلام إلى الحكم وتحرير الناس من هذا الطغيان؟ ومن منكم لديه الشجاعة ليكون من أنصار الإسلام والمسلمين؟ فنحن ندرك أن النظام يأسركم تحت شعار "حماية الدستور"، وغيره من مثل هذا الهراء، الذي لا يعني إلا الموالاة لحسينة ونظامها. ولكن ماذا عن ولائكم لله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنين؟ ماذا عن دماء الناس؟ ألا يوجد ضابط من بينكم يقول لا لمزيد من توجيه الرصاص إلى صدور الناس من قبل الطاغية حسينة وأتباعها؟ أيها الرجال! اسمعوا وأطيعوا واستجيبوا لأمر الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولنداء الناس لكم، حتى يتحقق وعد الله على أيديكم. فأطيحوا بالشيخة حسينة، وأعطوا النصرة إلى حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، حتى يكرمكم الله وأهليكم في الدنيا والآخرة، كما أكرم الله سبحانه وتعالى الأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم."   المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادشhttps://www.facebook.com/PeoplesDemandBD2    

بيان صحفي الجنرال رحيل يؤكد على الادّعاء الزائف بأن حملة الولايات المتحدة الصليبية هي حربنا حرب الولايات المتحدة لن تكون أبدا حربنا (مترجم)

بيان صحفي الجنرال رحيل يؤكد على الادّعاء الزائف بأن حملة الولايات المتحدة الصليبية هي حربنا حرب الولايات المتحدة لن تكون أبدا حربنا (مترجم)

بعد وصول الجنرال رحيل شريف، في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر إلى باكستان، عائدا من جولة طويلة للولايات المتحدة، قال بأن الحملة الصليبية الأمريكية هي حربنا، وجاء ذلك خلال كلمته في معرض نظمته وزارة الدفاع في كراتشي، وقال بأن: "عدو باكستان الحالي يعيش بيننا، ويبدو مثلنا". وقوله هذا يؤكد على شيء واحد، وهو عداء نظام رحيل/ نواز للمسلمين من أبناء القبائل، الذين يقاتلون في أفغانستان ضد قوات الاحتلال الأمريكي. حزب التحرير يسأل نظام رحيل/ نواز أنه إن كان القتال ضد قوات الاحتلال السوفيتي في أفغانستان جهادا، فكيف يكون القتال ضد الاحتلال الأمريكي إرهابا؟! ولماذا تم تكريم المجاهدين الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية، بينما يطلق على الذين يقاتلون القوات الأمريكية الآن "إرهاب"؟ وإذا كانت مساعدة مسلمي القبائل للذين قاتلوا القوات السوفيتية واجباً شرعياً، فكيف يكون قمع المسلمين لمسلمي القبائل الذين يقاتلون القوات الأمريكية شرعيا؟ هذه هي الأسئلة التي فشل نظام مشرف/ عزيز، ونظام كياني/ زرداري من قبل في الإجابة عليها، والآن ليس لدى نظام رحيل/ نواز أية إجابة مقنعة كذلك. وفي الحقيقة، فإن الخونة اليوم في القيادة السياسية والعسكرية لباكستان ليست لديهم القدرة على إعطاء أي جواب عقلي أو شرعي للشعب والقوات المسلحة الباكستانية، ولو على سبب مشاركتهم في الحملة الصليبية الأمريكية، ووصفهم لهذه الحرب بأنها حربنا. حزب التحرير يؤكد على أن هذه الحرب لم تكن يوما حربنا ولن تكون كذلك، بل هي حرب صليبية تقودها الولايات المتحدة، والمشاركة فيها حرام يستوجب غضب الله سبحانه وتعالى وعذابه يوم القيامة. إن الواعين من الأمة يعلمون لماذا يُسمح لوكالات المخابرات الأمريكية وشبكة ريموند ديفيس بالبقاء في باكستان ويُوفّر الأمن لها، ويعون أن هؤلاء الأعداء يخططون لهجمات ضد الشعب والقوات المسلحة، ويشرفون على تنفيذ العلميات التفجيرية، والتصفيات الجسدية، ليلقوا باللوم بعدها على مسلمي القبائل؛ من أجل حث القوات المسلحة الباكستانية على القتال ضدهم، فيتم حرقهم كوقود في حرب الولايات المتحدة الصليبية. إن السلام لن يتحقق أبدا في باكستان وأفغانستان إلا بطرد الولايات المتحدة منها، والقوات المسلحة الباكستانية ووكالات استخباراتها قادرة على القيام بذلك، وأكثر من ذلك بمساعدة مسلمي القبائل، تماما كما تعاونوا من قبل على طرد الاتحاد السوفيتي من أفغانستان كقوة موحدة واحدة. ولكن من أجل تقويض قدرة القوات المسلحة الباكستانية، فإنهم يزجون بها للقتال ضد مسلمي القبائل بدل أن تتوحد معهم، من أجل ضمان بقاء الولايات المتحدة في المنطقة. لقد دأب حزب التحرير على تحذير الشعب والقوات المسلحة الباكستانية من خيانة عملاء الولايات المتحدة في القيادة السياسية والعسكرية، وسيستمر في التحذير منهم. ومن أجل وضع حد لهؤلاء الخونة فإنه لا بدّ للمخلصين في القوات المسلحة أن يطيحوا بالخونة في القيادة السياسية والعسكرية، ويعطوا النصرة لحزب التحرير؛ من أجل إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. فالخلافة هي التي ستطرد - وبكل سهولة - الولايات المتحدة من هذه المنطقة، من خلال نشر قوة مشتركة من القوات المسلحة ومسلمي القبائل. شاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

تغطية الصحافة السودانية لندوة الفراغ الاستراتيجي         حزب التحرير: السودان يعيش فراغاً سياسياً وأمنياً واقتصادياً       حزب التحرير يهاجم الحكومة       حزب التحرير: مصطلح الفراغ الأمني ناتج من فقدان هيبة الدولة          

تغطية الصحافة السودانية لندوة الفراغ الاستراتيجي   حزب التحرير: السودان يعيش فراغاً سياسياً وأمنياً واقتصادياً حزب التحرير يهاجم الحكومة حزب التحرير: مصطلح الفراغ الأمني ناتج من فقدان هيبة الدولة    

هذه عناوين أخبار أوردتها بعض صحف الخرطوم اليوم 07/12/2014 عن الندوة التي أقامها حزب التحرير / ولاية السودان في مركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات يوم السبت 6/12/2014م بعنوان: السودان .. دوامة الفراغ الاستراتيجي وأفق الحل المبدئي تحدث فيها كل من: 1/ الأستاذ/ سليمان الدسيس - عضو مجلس ولاية السودان، بورقة عنوانها (الانهيار الاقتصادي الجذور والحلول)، متناولاً واقع الازمة الاقتصادية في السودان.. أسبابها والمعالجات المعروضة، وختم الورقة بمعالجات الإسلام. 2/ الأستاذ/ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية، تحدث في ورقته التي كانت بعنوان (الفراغ الأمني وسبل الخروج) عن انعدام الأمن ومظاهره المتمثلة في التمرد والنهب المسلح والمليشيات القبلية، وختم الورقة بأن الحل في الإسلام من خلال معالجة أسباب التمرد وبسط سلطان الدولة تطبيق أحكام الإسلام. 3/ المهندس/ محمد هاشم - مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، الذي تناول في ورقته التي كانت بعنوان (أزمة الحكم وأفق الحل المبدئي) أسباب الأزمة السياسية التي تتمثل في عدم وجود فلسفة للحكم جراء تطبيق الأنظمة الغربية، مما جعل البلاد تعيش في دوامة الفراغ الاستراتيجي في كل شيء، لأن مجرد تطبيق أنظمة لا تقوم على عقيدة الأمة يؤدي إلى هذا الفراغ الذي تعيشه البلاد. وختم حديثه بأن نظام الخلافة وحده القادر على ملء الفراغ الاستراتيجي الذي تعاني منه البلاد، داعياً الحضور للعمل مع حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. هذا وقد تفاعل الحضور مع ما قُدم في الندوة من خلال المشاركات بالتعليق والأسئلة والتعقيب والدعاء بالتوفيق للحزب والقائمين على أمره. ومما يجدر ذكره أن القاعة قد فاضت ولم تتسع للحضور المميز، الذي ضم إلى جانب شباب حزب التحرير قيادات حزبية وسياسية وإعلامية. 1/ صحيفة اليوم التالي العدد (648) حقيبة الأخبار الصفحة الثالثة. حزب التحرير: السودان يعيش فراغاً سياسياً وأمنياً واقتصادياً. 2/ صحيفة الانتباهة العدد (3091) الصفحة الثانية حزب التحرير يهاجم الحكومة. 3/ صحيفة الأخبار العدد (1281) حزب التحرير: مصطلح الفراغ الأمني ناتج من فقدان هيبة الدولة.

ولاية السودان: تقرير ندوة "السودان.. دوامة الفراغ الإستراتيجي"

ولاية السودان: تقرير ندوة "السودان.. دوامة الفراغ الإستراتيجي"

أقام حزب التحرير / ولاية السودان في مركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات يوم السبت 14 صفر 1436هـ الموافق 6/12/2014م ندوة بعنوان: السودان .. دوامة الفراغ الإستراتيجي وأفق الحل المبدئي تحدث فيها كل من: 1/ الأستاذ سليمان الدسيس - عضو مجلس ولاية السودان، بورقة عنوانها (الانهيار الاقتصادي الجذور والحلول)، متناولاً واقع الأزمة الاقتصادية في السودان وأسبابها والمعالجات المعروضة، وختم الورقة بمعالجات الإسلام. 2/ الأستاذ ناصر رضا - رئيس لجنة الاتصالات المركزية، تحدث في ورقته التي كانت بعنوان (الفراغ الأمني وسبل الخروج) عن انعدام الأمن ومظاهره المتمثل في التمرد والنهب المسلح والمليشيات القبلية، وختم الورقة بأن الحل في الإسلام من خلال معالجة أسباب التمرد وبسط سلطان الدولة تطبيق أحكام الإسلام. 3/ المهندس محمد هاشم - مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، الذي تناول في ورقته التي كانت بعنوان (أزمة الحكم وأفق الحل المبدئي) أسباب الأزمة السياسية التي تتمثل في عدم وجود فلسفة للحكم جراء تطبيق الأنظمة الغربية، مما جعل البلاد تعيش في دوامة الفراغ الإستراتيجي في كل شيء، لأن مجرد تطبيق أنظمة لا تقوم على عقيدة الأمة يؤدي إلى هذا الفراغ الذي تعيشه البلاد. وختم حديثه بأن نظام الخلافة وحده هو القادر على ملء الفراغ الإستراتيجي الذي تعاني منه البلاد، داعياً الحضور للعمل مع حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. هذا وقد تفاعل الحضور مع ما قُدّم في الندوة من خلال المشاركات بالتعليق والأسئلة والتعقيب والدعاء بالتوفيق للحزب والقائمين على أمره. ومما يجدر ذكره أن القاعة قد فاضت ولم تتسع للحضور المميز، الذي ضم إلى جانب شباب حزب التحرير قيادات حزبية وسياسية وإعلامية. المكتب الإعلامي لحزب التحريرفي ولاية السودان للمزيد من الصور اضغط هنا

خبر وتعليق الخلافة الراشدة ستنقذ كل المهاجرين البنغال بفتح حدودها لكل المسلمين (مترجم)

خبر وتعليق الخلافة الراشدة ستنقذ كل المهاجرين البنغال بفتح حدودها لكل المسلمين (مترجم)

الخبر: تعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في 30 نوفمبر 2014 وقف الهجرة غير الشرعية من بنغلاديش إلى آسام، قائلا أنهم كانوا يخربون شمال شرق الدولة. مودي الذي وصل إلى السلطة هو وحزبه القومي الهندوسي اليميني في انتخابات أيار/مايو قال: "إن دخول مهاجري بنغلاديش إلى آسام كل يوم هو تدمير للدولة"، ووعد "سوف نغلق جميع الطرق التي يستخدمونها لدخول ولاية آسام في ولاية جواهاتي"، وكانت التوترات مرتفعة في السنوات الأخيرة في ولاية آسام. حيث تم ذبح أكثر من 40 شخصا بمن فيهم النساء والأطفال في أيار/مايو من هذا العام من قبل انفصاليي القبائل الهندية المسماة بودوس، وقد وعد مودي أن حكومته سوف تحل نهائياً مسألة الهجرة غير الشرعية بتأمين اتفاق مبادلة الأراضي المعلقة منذ فترة طويلة مع بنغلاديش، ومع أن تنفيذ صفقة مبادلة الأراضي تبدو وكأنها خسارة لولاية آسام، لكن على المدى الطويل سوف تكسب آسام بالصفقة، وقال "ونحن لن نضر بمصالح آسام"، تحاول الهند وبنغلاديش لسنوات حل نزاعاتهما الحدودية البرية، بما في ذلك تسوية مستقبل الجيوب 162- جيوب صغيرة من إقليم دولة واحدة محاطة بالآخر. ويعيش أكثر من 50 ألف شخص في الجيوب، مع مقاطعة من حكوماتهم ودون حصولهم على الكثير من الخدمات الأساسية. التعليق: تمتد النزاعات على الأراضي بين الهند وبنغلاديش منذ تقسيم شبه القارة من قبل المحتل البريطاني في آب/أغسطس عام 1947 عندما أعطى عمدا أجزاءً من بنغلاديش، المعروفة باسم باكستان الشرقية إلى الهند وإبقاء هذه الجيوب لخلق التوترات بين البلدين، ويعيش المسلمون في الهند وبنغلاديش في تلك المناطق تحت وطأة الظروف اللاإنسانية، ومع ذلك، فقد أجبر الفقر الشديد في بنغلاديش العديد من العائلات المسلمة على الهجرة إلى الهند بحثاً عن مستقبل أفضل، مع معرفتهم بتطبيق الرأسمالية في الهند، والتي تسببت في انتزاع قطعة الخبز من أفواههم في بنغلاديش، عوضا عن الخوف من الموت والاضطهاد في الهند، حيث روج مفهوم الدولة القومية ضمن أيديولوجية الرأسمالية الفاسدة، والذي يستند على نظرية المصلحة الوطنية كأولوية عليا تفوق ضمان الأمن والرفاهية لأقلية عرقية أو دينية، ولا يحق للمهاجرين حتى أبسط حقوق الإنسان إلا إذا عبروا قانونيا إلى حدود الدولة، ويعاقبون إما بالسجن ضمن ظروف غير إنسانية أو إعادتهم إلى بلدهم الأصلي. ويعتبر موتهم في هذه العملية من الأمور العادية، وتطبق بنغلاديش وباكستان المجاورة أيضا نظرية الدولة القومية والنظر في الحدود تكون انتقاصا من حياة الإنسان وقيمة الحياة لا شيء في نظر حكوماتهم بالمقارنة إلى ما يسمى 'المصلحة الوطنية'. لا يمكن أن يكون هناك أي حل لمشكلة الهجرة في إطار العلمانية والرأسمالية الليبرالية، وقد حلت هذه المشكلة من قبل الإسلام الذي ساد العالم في ظل دولة الخلافة لأكثر من 1300 سنة، كما نفذت دولة الخلافة أحكام الله سبحانه وتعالى التي تضمن توفير الحاجات الأساسية مثل الغذاء، والملابس، والمأوى والصحة والتعليم لجميع رعاياها دون تمييز في العرق والديانة، ولم يكن أحد في أي وقت مضى يبدي رغبته في مغادرة دولة الخلافة لأنها كانت توفر أفضل الظروف المعيشية، وأيضا الخلافة ليست دولة لأمة، لأن الإسلام لا يؤمن بالحدود المقدسة التي لا يمكن عبورها، فالأمة الإسلامية واحدة، والخلافة ملزمة بتقديم المساعدة والحماية بقدر ما أمكنها للمسلمين الذين يعيشون خارج حدودها، وهذا لأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ» مسند أحمد. ولذلك، فإن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ستفتح حدودها للمسلمين في العالم بأسره وتوفر المساعدة المادية والمسلحة للمسلمين المضطهدين عبر العالم في إطار سياستها الخارجية بالدعوة والجهاد، وإزالة العقبات التي تعترض الإسلام وتحرير الأراضي الإسلامية المحتلة مثل الهند، كما وأنه وفقا لأحكام الإسلام، فإن الأراضي الإسلامية التي حُكمت بالإسلام لـ 1000 عام لا تزال بحاجة إلى أن تتحرر وتعود إلى حظيرة الإسلام، عندها فقط يمكن تأمين حياة النساء والأطفال والرجال المسلمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي مقدمة في النظام الاقتصادي (ح3)

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي مقدمة في النظام الاقتصادي (ح3)

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

7792 / 10603