أبو وضاحة نيوز: أمريكا تفرض عقوبات على قائد قوات الدعم السريع
January 16, 2025

أبو وضاحة نيوز: أمريكا تفرض عقوبات على قائد قوات الدعم السريع

أبو وضاحة شعار

15/1/2025

أمريكا تفرض عقوبات على قائد قوات الدعم السريع

*بقلم الأستاذ /الأستاذ يعقوب*

*أمريكا تفرض عقوبات على قائد قوات الدعم السريع*

*بقلم الأستاذ /الأستاذ يعقوب*

فرضت أمريكا عقوبات على قائد قوات الدعم السريع بحسب بيان أصدره وزير خارجيتها بلينكن، نشرته وزارته في 7/1/2025م، وفي الوقت نفسه قالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان: “فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة عقوبات على محمد حمدان دقلو موسى “حميدتي” قائد قوات الدعم السريع”.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تلوح فيها أمريكا بهذه الأساليب الغليظة، التي تشكل ضغطاً سياسياً، في وجه عملائها في السودان، خلال هذه الحرب، فقد سبق أن فرضت عقوبات على قادة آخرين في قوات الدعم السريع، ومسؤولين في الجيش، مع استمرار صرخاتها التضليلية وذرف لدموع التماسيح على الفظائع التي يرتكبها عملائها بحق أهل السودان، فقد أصدر مكتب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في 12/11/2024م، بياناً من قبل جاء فيه: “إن وزارة الخزانة، وبعد إدراج مجلس الأمن الدولي لاثنين من قادة قوات الدعم السريع في قائمة العقوبات بتاريخ الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، تفرض اليوم عقوبات على عبد الرحمن جمعة بارك الله (بركة الله)، وهو قائد لقوات الدعم السريع في غرب دارفور”.

والذي يجب الانتباه إليه، أن بلينكن لا يعتبر قوات الدعم السريع قوات متمردة كما يصفها البرهان، بل يعتبرها نداً للجيش، حيث قال: “في كانون الأول/ديسمبر 2023، توصّلتُ إلى أن أفراد القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع، قد ارتكبوا جرائم حرب. كما توصّلتُ إلى أن أفراد قوات الدعم السريع والمليشيات العربية المتحالفة معها قد ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية وتطهيراً عرقياً”. فهو يتهم الجيش وقوات الدعم السريع معاً، بينما يفرض عقوبات على قوات الدعم السريع، وقائدها وشركاتها، فلماذا هذه العقوبات؟ وهل تعكس عقوبات بايدن، المنتهية ولايته، على حميدتي فشلا أمريكيا أم “شعورا بالذنب” أم ماذا وراء التلويح بسلاح العقوبات؟

إن أمريكا تستخدم كل وسيلة ممكنة في أعمالها السياسية، وفي صراعها للحفاظ على مركزها، باعتبارها الدولة الأولى في العالم بلا منازع، ولمنع أية دولة من منافستها، أو زعزعة نفوذها في مناطق سيطرتها في العالم، تستخدم أمريكا سلاح العقوبات حتى لو كانت ضد رجالها كما فعلت مع البشير، حيث كان معاقبا أمريكياً حتى تم فصل الجنوب، ثم أطيح به في نيسان/أبريل 2019م.

فقد فرضت الإدارات الأمريكية المتعاقبة سلسلة عقوبات على السودان، صدرت إما بأوامر تنفيذية من الرئيس أو بتشريعات من الكونغرس الأمريكي، وهدفت إلى الضغط على السودان بدعاوى الإرهاب أو غيرها من الفظائع التي يرتكبها العملاء، وهذه بعض العقوبات الأمريكية، أوردتها قناة الجزيرة في تقرير لها في 16/01/2017م، والإجراءات التي طالت السودان، حتى تحقق فصل الجنوب وتهيئة بقية الأقاليم للانفصال ضمن سياسة أمريكا في تفتيت الدول والسيطرة عليها، وبخاصة دويلات شمال وشرق أفريقيا.

ففي عام 1993م أدرجت السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ردا على استضافته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 1991، قبل أن يغادر الخرطوم عام 1996، تحت وطأة ضغوط أمريكية على السودان. وفي 3/11/1997م، بقرار تنفيذي من الرئيس بيل كلينتون، فرضت عقوبات مالية وتجارية على السودان، تم بموجبها تجميد الأصول المالية السودانية. وفي 2002م، صدر “قانون سلام السودان”، وربط العقوبات الأمريكية بتقدم المفاوضات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان. وتم التوقيع على اتفاق ميشاكوس تحت الضغوط الأمريكية، ثم اتفاق نيفاشا في 2005م، الذي قصم ظهر السودان فانقسم إلى جزأين هزيلين. وفي 11/2016م، مددت حكومة أوباما عقوباتها المفروضة على الخرطوم لمدة عام.

وبعد اندلاع هذه الحرب اللعينة، فرضت عقوبات جديدة، على وزير الخارجية السوداني السابق علي كرتي، وعلى شركة جي إس كيه لتكنولوجيا المعلومات ومقرها السودان، وشركة أفياتريد العسكرية ومقرها روسيا، وقالت إن الشركتين “مسؤولتان أو متواطئتان أو لهما صلات مباشرة أو غير مباشرة بأعمال أو سياسات تهدد السلام والأمن والاستقرار في السودان”.

لذلك فليس بمستغرب أن تفرض أمريكا هذه العقوبات على أحد رجالها في السودان وبعض رجاله، إذ إن العقوبات هي وسيلة فعالة لبلوغ مرادها، فبحسب تصريح من مقر الأمم المتحدة بنيويورك، للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية في 19/12/2024 قال: “أكرر ما قلته منذ عام… ستستخدم الولايات المتحدة كافة الوسائل المتاحة، وبما في ذلك عمليات تحديد وعقوبات جديدة، لمنع الانتهاكات ومحاسبة الجناة”.

هذه هي أمريكا، تلقم رجالها حجارة في أفواههم، ليلزموا الصمت، ويغذوا الخطا طائعين، في تنفيذ ما تريده منهم، ولا تلقي بالاً للعواقب التي تصيب البلاد والعباد؛ فها هو ماثيو ميلر المتحدث باسم وزارة خارجيتها في 5/12/2024م، يقول: “تدعو أمريكا قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية وكافة الجماعات المسلحة إلى اتخاذ خطوات ملموسة تضمن الوصول الإنساني الآمن وبلا عوائق إلى أنحاء السودان كافة”! مؤكدا بذلك عنجهية أمريكا وغطرستها على الجميع، وتفرض عقوبات للضغط على عملائها للسير في تنفيذ المخطط المرسوم لهم.

الجدير بالذكر أن أمريكا كانت قد أدرجت على قوائم العقوبات، ثلاثة مسؤولين من النظام السابق، وهم محمد عطا المولى عباس وطه عثمان أحمد الحسين، وصلاح عبد الله محمد صلاح، المعروف بصلاح قوش، الذي يحمل الجنسية الأمريكية؛ لاتهامهم بالمشاركة في أنشطة تقوض السلام والأمن والاستقرار في السودان، بحسب بيان للخارجية الأمريكية في 4/12/2023م: “المولى وقوش مسؤولان أمنيان سابقان عملا على إعادة عناصر من النظام السابق إلى السلطة وتقويض الجهود الرامية إلى إنشاء حكومة مدنية، في حين عمل طه على تسهيل إيصال الدعم العسكري، وغيره من المواد من مصادر خارجية إلى قوات الدعم السريع”. وقال البيان: “ستواصل الولايات المتحدة استخدام الأدوات المتاحة لنا لعرقلة قدرة قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية على إطالة هذه الحرب ومحاسبة المسؤولين عن تعميق الصراع أو عرقلة العودة إلى حكومة مدنية”.

إن ما ذكرته حكومة بايدن من حيثيات العقوبة الحالية على حميدتي، في هذا التوقيت ليست وليدة اللحظة، ففي عام 2006م مثلاً، فرض الكونغرس عقوبات ضد الأشخاص المسؤولين عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية. وفي العام نفسه، حظر الرئيس جورج بوش الابن، ممتلكات عدد من الشركات والأفراد السودانيين، شملت 133 شركة وثلاثة أفراد، لكنها كانت ضجة وانتهت. فهي من جنس الأسلحة التي ترفعها الدول الرأسمالية المستعمرة، الطامعة في بلاد المسلمين، للضغط على الحكام الرويبضات وبقية العملاء، الذين هم رأس حربة للمستعمر لتدمير البلاد، وشقاء العباد، وبالمقابل يجد هؤلاء الحماية والسند الخارجي حتى ينتهي دورهم، أو إبدالهم بمن هم أكثر استسلاماً، وخنوعاً للأوامر الأمريكية.

إن قوات الدعم السريع لا تزال في يد أمريكا، فقادتها وبعض قيادات الجيش يلعبون أدواراً ترسمها أمريكا للحفاظ على نفوذها في السودان تحت الضغوط، ومنها هذه العقوبات التي تقطع الطريق أمام أي تحرك أوروبي جاد، أو مبادرة من بريطانيا أو غيرها، ذريعة للتدخل في شؤون السودان، فأمريكا حريصة على أن تكون هي الممسكة بهذا الملف لوحدها. فهلا يرعوي هؤلاء القادة، فيقوموا بواجبهم لحماية الدين والبلاد والعباد، فإن أمريكا لن ترحم، سواء أطعتموها أم خالفتموها.

كتبه: الأستاذ يعقوب إبراهيم

المصدر: أبو وضاحة نيوز

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar