August 07, 2014

عدن الحرة: حزب إسلامي يوزع منشورات في عدن تدعو إلى إسقاط النظام وإقامة “خلافة راشدة” في اليمن

2014-08-06


تفاجئ عدد من مواطني محافظة عدن ــ جنوب اليمن ــ بمنشورات توزع على نطاق واسع في المحافظة من قبل حزب إسلامي يدعو فيه الى إسقاط النظام اليمني الحالي واقامة خلافة راشدة في البلد.



وقال عدد من المواطنين في احاديث متفرقة لـ "عدن حرة" انهم تفاجئوا يوم السبت الماضي اثناء خروجهم من مسجد أبان العتيق في المدينة القديمة بعدن بأشخاص يقومون بتوزيع منشورات مطبوعة من حزب إسلامي يدعى "حزب التحرير ولاية اليمن" .



واضاف المواطنون في حديثهم لـ "عدن حرة" ان المنشورات تتحدث عن ماقامت به الحكومة اليمنية مؤخراً من فرض جرعة سعرية جديدة على المحروقات بعد رفع دعمها على المشتقات النفطية بسبب ماقيل انها تأتي لمنع انهيار اقتصاد البلد وتحسين ظروف المواطنين .



واشاروا ان المنشورات تحرض المواطنين على اسقاط النظام اليمني الحالي بطريقة وصفها البيان بـ "الشرعية" لإقامة خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة ــ حسب البيان ــ .


نص البيان الذي تلقت "عدن حرة" نسخه منه :

بيان صحفي

الدولة في اليمن تنهي معاناة شعبها بجرعة قاتلة في ثالث أيام عيد الفطر المبارك؟!!


في ثالث أيام عيد الفطر المبارك حيث يعيش أهل اليمن على الأسى والألم نتيجة لما هم فيه من ضنك العيش في نواحي حياتهم اليومية، إضافة لألمهم لما يصيب إخوانهم المسلمين في غزة من القتل والدمار على يد أعداء الله الصهاينة المستقوين بحبل من الغرب وبمباركة من حكام المسلمين الخونة، وفي ظل هذه المعاناة لأهل اليمن إذا بالنظام يقرر رفع الدعم عن المشتقات النفطية وحسب القرار الرسمي شملت زيادة في سعر لتر البنزين بـ(200) ريال يمني، بواقع (4000) ريال للدبة سعة 20 لترا.. مقارنة بالسعر السابق (2500) ريال، كما ارتفع سعر اللتر الواحد من مادة الديزل إلى (195) ريالاً بواقع (3900) ريال للدبة سعة 20 لترا.. مقارنة بالسعر السابق (2000) ريال وحدد سعر اللتر من مادة "الكيروسين" بـ(200) ريال بواقع 4000 آلاف ريال للدبة "20 لتراً"، مؤذناً بذلك لمزيد من الآلام والمعاناة لشعبٍ طالما عانى الكثير الكثير، بل فعل النظام فعلته غير آبه بالثورة التي خرج الشعب من خلالها يصبو إلى حياة كريمة، فتم احتواء ثورته من قبل الغرب المستعمر فيما سمي بالمبادرة الخليجية التي تمخض عنها الحوار المشئوم حيث جلست القوى السياسية في اليمن لتتآمر على الشعب مستوردةً الحلولَ من الغرب وثقافته وأنظمته، ومتوسلة له أن يعطيها المنح والقروض حيث إن تلك القوى لم تشبعها ثروات اليمن التي نهبتها تلك القوى حيث الكل ينهب من جهته، وإذا بالغرب على اختلاف مصالحه يشترط لذلك أن يرفع الدعم عن المشتقات على اعتبار أن هذا إجراء في سبيل المعالجات الاقتصادية والتي يسميها إصلاحات!!، فما كان من القوى السياسية المتحاورة في اليمن على اختلافها إلا الموافقة ولو على استحياء، حيث تعلم تلك القوى أن خروجها ضد ذلك يجعلها عرضة لقانون العقوبات الدولية كونها رفضت الإصلاحات والمعالجات!!، وعليه فلم نرَ ما كنا نعهده منها من تظاهرات واحتجاجات ولأتفه الأسباب، رغم فظاعة هذه الجريمة التي تعم الجميع، لأن كل القوى السياسية وأحزابها قد وافقت على الجرعة!!.


لقد بيّنا سابقاً في بيان صحفي صادر بتاريخ 2014/5/14م بعنوان (أزمة المشتقات النفطية في اليمن أرض الخيرات!!) بيّنا فيه حقيقة أسباب أزمة المشتقات النفطية، وأنها أزمة سياسية مصطنعة لترويض الشعب كي يقبل بالجرعة بعد أن يعاني في سبيل البحث عن المشتقات، وها هي الأحداث تجري بما حذرنا منه، لأننا نعلم أن تلك القوى السياسية المتحاورة ليس لها مشروعٌ نهضويٌّ مستمدٌّ من عقيدة أهل اليمن يعالج مشاكل الحياة، بل هي تتلقف الحلول من الغرب حذو القذة بالقذة شبرا بشبر وذراعا بذراع.


إن واجب الدولة هو رعاية شؤون الناس داخلياً وخارجياً حسب أحكام الإسلام، فترفع الظلم عنهم وتعطيهم حقهم الذي أعطاهم الله من الثروات التي جعلها الشارع ملكية عامة تشرف الدولة عليها إشرافاً كالقائم على مال اليتيم يأكل بالمعروف وينفقه على مستحقيه، وليس هناك ما يسمى رفع الدعم بل هناك رفع الظلم بعدالة التوزيع والأخذ على يد العابثين والناهبين والمهربين وصنوف المفسدين، ثم عن أي دعم يتحدثون؟! وكأن الدولة تصرف عليه من مال أبيها وأمها، إنها الوقاحة في زمن الرويبضات، والأنكى من ذلك أن تتحدث الدولة أن هذه الثروات ملكٌ للشعب وإذا بها تبيعها لهم بيعاً كالزبائن وبأسعار باهظة؟!، في الوقت الذي فيه تأخذ الشركات الأجنبية المستخرجة للنفط نصيب الأسد - نصف الناتج وربما أكثر، ثم النصف الآخر تأخذه الضباع المتنفذة في البلاد ولا تُبقي منه لخزينة الدولة إلا 20% كما صرح بذلك مسئولون في الدولة!!


إن النظام الرأسمالي المفروض على اليمن هو أس الداء وسبب البلاء حيث تنهب شركاته خيرات البلاد باسم العولمة والخصخصة وغيرها من الأساليب الجشعة، وتصاغ الدساتير والقوانين لمصلحة الرأسماليين والمتنفذين في الداخل والخارج ليصبح الفساد محميا بالقانون، إنه لمن السذاجة أن ننادي الدولة بأن تضع حدا للمفسدين والناهبين فالدولة ونظامها ناهب في أصله، وقد رأينا كيف أن مشروع قانون استرداد الأموال المنهوبة ولد مسخاً ودفن، لتأتي بعده أخبار المصالحة بين القوى السياسية فتحيله إلى رماد!!


أما آن للسياسيين في اليمن من أحزاب ومنظمات أن يعودوا إلى رشدهم، فيقطعوا صلتهم بالغرب وثقافته ويأخذوا معالجات مشكلاتهم من أحكام دينهم العظيم، ويتبنوا مشروعا مستمدا منه، وإلا فليعلنوا إفلاسهم وليحلوا أحزابهم وليعتزلوا الحياة السياسية التي مارسوها بالميكافيلية المقيتة من خداع وتضليل ومصالح أنانية ضيقة، ذلك خير لهم وللشعب..


يا أهلنا في اليمن: إننا لا نتملّقكم لنستغل أوضاعكم المزرية لنحقق من خلالكم وبكم مصالح آنية أنانية ضيقة، بل إننا نقوم بواجبنا الذي أمرنا الله به قاصدين رضاه، ناصحين لكم لنعمل سويا لما يرضيه سبحانه، ولنخرج وإياكم من ضنك العيش في ظل هذه الأنظمة الرأسمالية الجشعة إلى حياة كريمة في ظل دولة راعية لشؤوننا جميعا حسب أحكام الإسلام، دولة ليست لحزب أو لمذهب أو لقوم بل للناس جميعا، دولة أعددنا لها مشروعا متكاملا في جميع مناحي الحياة، وأعددنا لها رجالا صادقين جادين مجدين لا تستهويهم المناصب ولا تفت في عضدهم السجون والمتاعب، سياسيين واعين لا تخدعهم الثقافة الغربية وأحابيلها وبريقها الزائف، فانبذوا مشاريع الغرب واعتزلوا تلك القوى السياسية المروجة لها حتى تعود إلى رشدها وتتبنى مشروعا حضاريا من أحكام دينها، ولا تعيدوا لها الكرة عليكم فهي مفلسة وفاشلة، فلا مشروع ولا سياسة إلا تقليدا للأجنبي، وها هو حزب التحرير يدعوكم لإسقاط النظام بالطريقة الشرعية التي تبناها من أحكام الإسلام العظيم، لنعمل سوياً لإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، وحينها تكونون من أنصار الله بحق لا من أنصار الغرب ودولته المدنية الديمقراطية الخبيثة، فهل لكم أن تنالوا عز الدنيا والآخرة؟!.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

المصادر: عدن الحرة / أخبار اليمن

من صحيفة اخبار اليوم

2014-08-07

akhbar

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar