العلمانية غير كفؤة بشكل قاطع كنظام حكم عالمي والإسلام هو المبدأ العالمي الوحيد القادر على حكم البشرية بالعدل
العلمانية غير كفؤة بشكل قاطع كنظام حكم عالمي والإسلام هو المبدأ العالمي الوحيد القادر على حكم البشرية بالعدل

الخبر: حظرت محكمة في الهند فعليا المدارس الإسلامية في ولاية أوتار براديش الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد. وأعلنت هيئة لكناو بمحكمة الله أباد العليا أن قانون مجلس التعليم في ولاية أوتار براديش لعام 2004 "غير دستوري" و"انتهاك للعلمانية". ويؤثر أمر المحكمة هذا على 2.7 مليون طالب مسلم و10.000 معلم في 25.000 مدرسة. وتوفر المدارس نظاماً تعليمياً يتم فيه تعليم الطلاب القرآن والتاريخ الإسلامي إلى جانب المواد العامة مثل الرياضيات والعلوم. (رويترز)

0:00 0:00
Speed:
April 08, 2024

العلمانية غير كفؤة بشكل قاطع كنظام حكم عالمي والإسلام هو المبدأ العالمي الوحيد القادر على حكم البشرية بالعدل

العلمانية غير كفؤة بشكل قاطع كنظام حكم عالمي

والإسلام هو المبدأ العالمي الوحيد القادر على حكم البشرية بالعدل

الخبر:

حظرت محكمة في الهند فعليا المدارس الإسلامية في ولاية أوتار براديش الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد. وأعلنت هيئة لكناو بمحكمة الله أباد العليا أن قانون مجلس التعليم في ولاية أوتار براديش لعام 2004 "غير دستوري" و"انتهاك للعلمانية". ويؤثر أمر المحكمة هذا على 2.7 مليون طالب مسلم و10.000 معلم في 25.000 مدرسة. وتوفر المدارس نظاماً تعليمياً يتم فيه تعليم الطلاب القرآن والتاريخ الإسلامي إلى جانب المواد العامة مثل الرياضيات والعلوم. (رويترز)

التعليق:

على الرغم من أن حظر التعليم في المدارس الدينية في ولاية أوتار براديش هو جزء من أجندة مودي الانتخابية، إلا أنه يمثل في المقام الأول الطبيعة العلمانية لنظام الحكم الهندي. وتعتبر الهند أكبر ديمقراطية علمانية في العالم، ويعود الأساس العلماني لهذه الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية. وتحمل المؤسسات الحاكمة في هذا البلد، بما في ذلك السلطة القضائية، إرث الحكم الاستعماري البريطاني وتتمسك فقط بالقيم العلمانية. وتتطابق أجندة حزب بهاراتيا جاناتا/ هندوتفا، مع الأجندة الديمقراطية العلمانية، وكلاهما يشتركان في وجهة النظر المعادية للإسلام، وهي الإسلاموفوبيا. لذا فإن موقف مودي المناهض للمسلمين والإسلام ليس أكثر من موقف علماني، فالعلمانية بطبيعتها تكره الإسلام وتخاف منه، ولا تتسامح مع وجود الإسلام، حتى على مستوى الالتزامات الشخصية.

إن السمة الرئيسية للعلمانية كما يصفها المدافعون عنها هي أن المعتقد الديني مسألة شخصية ولكل فرد الحق في ممارسة طقوسه الدينية الشخصية، والدولة العلمانية موجودة لدعم وحماية ما يسمى بـ"حرية المعتقد". ومع ذلك، عندما يكون الإسلام هو موضع النقاش، فإن ما يسمى بالعلمانية "المتسامحة" تصبح غير متسامحة وتتبنى نهج القضاء على أي شيء مرتبط بالإسلام. فالمدارس الإسلامية، والمعروفة محلياً باسم المدرسة، حيث يتم تدريس القرآن والحديث إلى جانب المواد العامة مثل الرياضيات والعلوم، تم إنشاؤها بشكل أساسي بناءً على اعتقاد شعائري للمسلمين بأن تعليم أطفالهم القرآن والحديث هو عبادة عظيمة عند المسلمين، والخالق وحده الذي يعطي الأجر العظيم في الآخرة. ولكن العلمانية "الضيقة" هاجمت بشدة هذا الاعتقاد الشخصي للمسلمين باستخدام قضاء الدولة ووضعت أكثر من خمسة ملايين مسلم، يعيشون في تلك الدولة في فتنة شديدة.

وعلاوة على ذلك، فإن الحظر الخبيث والمشين للأحزاب السياسية الإسلامية السلمية والفكرية من قبل العديد من الدول العلمانية، بما في ذلك بريطانيا أمّ الديمقراطية العلمانية، هو دليل آخر على نفاق العلمانية وإفلاسها. وهذا يثبت أن العلمانية هي مثال للنفاق وأنها غير كفؤة تماماً، وهي نظام تدمير عالمي، حيث لا تستطيع الجاليات المسلمة العيش في وئام وسلام أثناء ممارستها لشعائرها الدينية. وفي المقابل، فإن الإسلام هو نظام الحكم العالمي الوحيد الذي ظهر إلى الوجود في تاريخ البشرية، حيث تعايشت جميع الطوائف الدينية ومارسوا معتقداتهم الدينية الشخصية، وكانوا يعيشون في وئام وسلام.

إن عدم تسامح العلمانية مع الإسلام، حتى لو كان ذلك فيما يتعلق بالمعتقدات والطقوس الشخصية، يرجع إلى حقيقة أن الإسلام باعتباره مبدأ عالمياً يزدهر حالياً في جميع أنحاء العالم، وأن الناس، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية السابقة، يقبلون الإسلام من خلال فهم عدالته وجماله، في الوقت الذي انكشف فيه إفلاس وقبح القيم العلمانية التي دفنت تحت الركام في فلسطين. ومن الغرب إلى الشرق، ومن الشرق الأوسط إلى أفريقيا، كشفت العلمانية عن أنيابها السامة كالثعبان، لأنها تخشى الرفض الجماعي لها في جميع أنحاء العالم.

إن العالم بحاجة إلى عودة الإسلام بوصفه نظام حكم على نطاق عالمي (نظام الخلافة) لانتشال البشرية جمعاء من هاوية الانحطاط الأخلاقي والروحي الحالي. إن حزب التحرير، باعتباره الحزب السياسي الفكري الرائد، يدعو إلى إقامة الخلافة، وقد قدّم دستوراً إسلامياً إلى العالم. وقد نصت المادتان 5 و6 من هذا الدستور على أن "جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية يتمتعون بالحقوق ويلتزمون بالواجبات الشرعية"، و"لا يجوز للدولة أن يكون لديها أي تمييز بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون أو ما شاكل ذلك، بل يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة بغض النظر عن العنصر أو الدين أو اللون أو غير ذلك". وتضمنت المادة 7 على وجه التحديد الحقوق الخاصة لغير المسلمين والتي تنص على: "تنفذ الدولة الشرع الإسلامي على جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية سواء أكانوا مسلمين أم غير مسلمين على الوجه التالي:

أ- تنفذ على المسلمين جميع أحكام الإسلام دون أي استثناء.

ب- يترك غير المسلمين وما يعتقدون وما يعبدون ضمن النظام العام.

جـ- المرتدون عن الإسلام يطبق عليهم حكم المرتد إن كانوا هم المرتدين، أما إذا كانوا أولاد مرتدين وولدوا غير مسلمين فيعاملون معاملة غير المسلمين حسب وضعهم الذي هم عليه من كونهم مشركين أو أهل كتاب.

د- يعامل غير المسلمين في أمور المطعومات والملبوسات حسب أديانهم ضمن ما تجيزه الأحكام الشرعية.

هـ- تفصل أمور الزواج والطلاق بين غير المسلمين حسب أديانهم، وتفصل بينهم وبين المسلمين حسب أحكام الإسلام.

و- تنفذ الدولة باقي الأحكام الشرعية وسائر أمور الشريعة الإسلامية من معاملات وعقوبات وبينات ونظم حكم واقتصاد وغير ذلك على الجميع، ويكون تنفيذها على المسلمين وعلى غير المسلمين على السواء، وتنفذ كذلك على المعاهدين والمستأمنين وكل من هو تحت سلطان الإسلام كما تنفذ على أفراد الرعية، إلا السفراء والرسل ومن شاكلهم فإن لهم الحصانة الدبلوماسية".

والقرآن والسنة هما الدليل على هذه الأحكام، والتاريخ الذي يزيد على 1300 سنة هو دليل عملي لا يمكن لعاقل أن ينكره. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ريسات أحمد

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon