الأمم المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية لمسلمي الإيغور
الأمم المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية لمسلمي الإيغور

الخبر: في مقابلة أجرتها معها إحدى وسائل الإعلام البريطانية في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، صرحت إيما رايلي، محامية حقوق الإنسان التي تعمل في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن الأعضاء رفيعي المستوى في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كانوا يسلمون أسماء المسلمين الإيغور إلى النظام الصيني من أجل كسب الود والحفاظ على علاقة سياسية وثيقة مع الديكتاتورية.

0:00 0:00
Speed:
November 12, 2020

الأمم المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية لمسلمي الإيغور

الأمم المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية لمسلمي الإيغور
(مترجم)


الخبر:


في مقابلة أجرتها معها إحدى وسائل الإعلام البريطانية في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر، صرحت إيما رايلي، محامية حقوق الإنسان التي تعمل في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن الأعضاء رفيعي المستوى في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كانوا يسلمون أسماء المسلمين الإيغور إلى النظام الصيني من أجل كسب الود والحفاظ على علاقة سياسية وثيقة مع الديكتاتورية. هذا على الرغم من أن الصين تنتهج سياسة الإبادة الجماعية ضد مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية. وفقاً لرايلي، قبل كل جلسة لمجلس حقوق الإنسان، تطلب الحكومة الصينية من الأمم المتحدة "ما إذا كان بعض الأشخاص يخططون للحضور أم لا"، ثم يقوم مسؤولو الأمم المتحدة بتمرير أسماء مختلف النشطاء الإيغور الذين خططوا للحضور للإدلاء بشهادتهم حول الفظائع التي ارتكبتها الصين ضد مسلمي الإيغور. تؤكد رايلي أن لديها رسائل بريد إلكتروني تؤكد هذه الممارسة التي كانت مستمرة منذ عام 2013 على الأقل والتي عرّضت حياة عدد لا يحصى من الإيغور للخطر. كما أن ما تزعمه رايلي تؤكد عليه اليو إن ووتش، وهي منظمة غير حكومية تسلط الضوء على سوء تصرف الأمم المتحدة وتحيزها. وفقاً لكل من رايلي واليو إن ووتش، تستخدم الصين بعد ذلك هذه المعلومات التي قدمتها الأمم المتحدة لمضايقة وترهيب نشطاء الإيغور وعائلاتهم من أجل إسكاتهم عن التحدث علناً عن أعمال الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها على يد الحزب الشيوعي الصيني. ويشمل ذلك اعتقال واحتجاز وتعذيب أفراد عائلات الإيغور في معسكرات الاعتقال سيئة السمعة في الصين. وتدعي رايلي أنها أبلغت مسؤوليها الكبار في الأمم المتحدة بهذا النشاط الإجرامي، بما في ذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومكتب الأخلاقيات التابع للأمم المتحدة، والسلطة الداخلية للأمم المتحدة، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراء لمعالجة هذه المسألة. نظراً لأن الأمم المتحدة تتمتع بحصانة دبلوماسية في جميع المحاكم الدولية، فقد نقلت ادعاءاتها إلى المحكمة الداخلية للأمم المتحدة، والتي ذكرت أنه من غير المعقول الاعتقاد بأن مبادئ حقوق الإنسان، يمكن أن تتفوق على مجرد إمكانية وجود سياسة أفضل فيما يتعلق بالعلاقة مع الصين. كما نشرت على تويتر وثيقة المذكرة التي سلمتها إليها المحكمة الداخلية للأمم المتحدة رداً على شكواها والتي توضح أنه بينما أقرت الأمم المتحدة بادعاءاتها، شعرت أن الحفاظ على علاقة إيجابية مع الصين كان ذا أهمية بالغة.

التعليق:


كل هذا يسلط الضوء مرة أخرى على أن الأمم المتحدة ليست مجرد منظمة مليئة بالفساد، فضلاً عن كونها غير مفيدة في معالجة الكوارث الإنسانية في العالم. فهي أيضاً تساعد بنشاط الأجندات السياسية القمعية للقوى العالمية الرئيسية التي هي أعضاء دائمون في مجلس الأمن المشوه. من المعتقد أن الصين، الدولة التي تنفذ إبادة جماعية دينية ضد مسلمي الإيغور، بما في ذلك سجن أكثر من مليون من الإيغور الأبرياء في معسكرات الاعتقال، سيتم انتخابها لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر. كما تم انتخاب روسيا، النظام الذي يساعد جزار الأسد في الإبادة الجماعية ضد مسلمي سوريا، في حين إن السعودية، التي تنفذ حرباً وحشية ضد المسلمين في اليمن، بما في ذلك تجويع ملايين المدنيين الأبرياء، سبق انتخابها في اللجنة.. ومن ثم، فإن مثل هذه الأنظمة تترأس بشكل عبثي تعزيز وحماية جميع حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم... بينما تشارك في الوقت نفسه في جرائم ضد الإنسانية نفسها.


لذلك، من الوهم الاعتقاد بأن الأمم المتحدة هي هيئة محايدة تدافع عن مصالح وحقوق جميع الناس على قدم المساواة. إنه لمن دواعي السرور أيضاً أنها منظمة تهتم بصدق بالظلم والفظائع الإنسانية. وبالفعل، فإن حق النقض للأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والذي يضم الصين، قد أغلق بأيديهم سلطة الشؤون العالمية ومصير الدول، ومكّنهم من تجنب أي مساءلة حقيقية عن سياساتهم القمعية تجاه الشعوب، على الصعيدين الداخلي والدولي. ومن ثم، فإن توقع تحرك الأمم المتحدة في أي اتجاه يتعارض مع مصالح أي من هذه القوى الكبرى هو ذروة السذاجة السياسية.


لقد كانت الأمم المتحدة بارعة في الإلهاء والتحويل في حل الأزمات الإنسانية والإبادة الجماعية في العالم، واستضافت مناقشات عقيمة لا نهاية لها حول القرارات، أو مفاوضات السلام التي لا تؤدي إلى أي مكان، بخلاف شراء الوقت للديكتاتوريين والأنظمة الاستبدادية والحكومات التي تخدم مصالحها الذاتية، وتحقق أجنداتهم السياسية. لقد لعبت ببراعة تمثيلية خادعة لـ"صانع السلام"، بينما في الواقع، عملت على تقوية يد المحتلين والمضطهدين من خلال "صفقات السلام" وإطالة معاناة المظلومين. نرى على سبيل المثال كيف وُضع قرار الأمم المتحدة رقم 242 لشرعنة احتلال يهود لفلسطين. قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفسدون ولكن لا يشعرون﴾.


بعد كل هذا، كيف يمكن أن يكون هناك أمل في الأمم المتحدة المخادعة في أنها ستحمي المسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم؟ ما الذي تحقق في الواقع من دعوات تدخل الأمم المتحدة لإنهاء حمام الدم والقمع بحق المسلمين في سوريا وفلسطين وميانمار وكشمير وجمهورية أفريقيا الوسطى وتركستان الشرقية وأماكن أخرى؟!! ما الذي تغير على الأرض لأولئك الذين تحملوا مستويات لا يمكن تصورها من الوحشية والقمع؟!! وبالفعل، فإن الاعتماد على هذه الهيئة لحل الاضطهاد والظلم ضد أمتنا يؤدي فقط إلى إطالة اليأس والمعاناة لإخواننا وأخواتنا المسلمين في جميع أنحاء العالم؛ لأنه يصرف الانتباه عن الحل الحقيقي للظلم والإبادة ضد المسلمين وهو إعادة الخلافة على منهاج النبوة درع الأمة الحقيقي وحاميها! قال النبي ﷺ: «َإِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ».


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. نسرين نواز
مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon