الأزمة الأوكرانية حلقة من الصراع الجيوسياسي بين القوى العظمى
الأزمة الأوكرانية حلقة من الصراع الجيوسياسي بين القوى العظمى

الخبر:   قال زعماء G7 في البيان الختامي لاجتماع القمة الذي عقد في اليابان إنهم مستعدون لإطالة أمد العقوبات المفروضة على روسيا وأن هذه الإطالة مرهونة بمدى تطبيق موسكو لاتفاقية منسك. (المصدر: zn.ua)

0:00 0:00
Speed:
May 30, 2016

الأزمة الأوكرانية حلقة من الصراع الجيوسياسي بين القوى العظمى

الأزمة الأوكرانية حلقة من الصراع الجيوسياسي بين القوى العظمى

(مترجم)

الخبر:

قال زعماء G7 في البيان الختامي لاجتماع القمة الذي عقد في اليابان إنهم مستعدون لإطالة أمد العقوبات المفروضة على روسيا وأن هذه الإطالة مرهونة بمدى تطبيق موسكو لاتفاقية منسك. (المصدر: zn.ua)

التعليق:

مضت سنتان على ضم روسيا للقرم، ولكن لا يبدو أن جميع المحاولات للضغط على روسيا من أجل احترام القانون الدولي قد باءت بالفشل. ويقدم المحللون السياسيون هذا السبب: اختارت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الطريقة السهلة للتأمين على روسيا من خلال فرض عقوبات اقتصادية. ويدّعون أن الضغط العدواني من شأنه استفزاز عواقب غير متوقعة مثل حرب محلية أو حرب عالمية ثالثة أو حتى حرب نووية.

من ناحية موضوعية فإن كل هذه المخاوف حقيقية، ولكني أريد أن ألفت الانتباه إلى التالي:

"إن الجوانب الفكرية والاقتصادية والسياسية والعسكرية لروسيا اليوم لا تقارن بالاتحاد السوفييتي، ومع فقدان الفكر ونتيجة لذلك، عدم وجود أنظمة اقتصادية وسياسة داخلية وخارجية وقيادة (رئيس وزراء – ميديفديف) وحتى في القرم التي من المفترض أن تكون نافذة العرض الروسية للإنجازات الاقتصادية تقول موسكو للمتقاعدين: لا نملك المال في الوقت الحالي. عندما نجد المال سوف نجدول تقاعدكم لذا انتظروا. مع أحلى التمنيات، كونوا بمزاج وصحة جيدين"!.

المبارزة الروسية المباشرة ستكون مستحيلة إذا ما كان موقف آخر للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في الأزمة الأوكرانية.

بالنسبة للاتحاد الأوروبي سيكون موقفه مختصراً ويقول كلمات مثل "نريد، ولكن لا نستطيع". إن الاتحاد الأوروبي، بشكل قاطع، يفتقد إلى القدرة العسكرية الكافية والمصادر الاقتصادية لكبح جماح روسيا.

إن التجانس السياسي في الاتحاد الأوروبي، واعتماده على مصادر الطاقة الروسية، وقربه من روسيا، جميع تلك الأمور تفرض على الاتحاد الأوروبي التصرف بشكل حذر.

أما بالنسبة للولايات المتحدة، فإنه يمكن وصف موقفها باختصار.. "نستطيع، ولكن لا نريد". إن روسيا الحالية وسياستها مفيدة للولايات المتحدة على طول الحدود الروسية. دعونا نستعرض كل هذه العوامل من أقصى الشرق إلى أوروبا:

1. التمدد الصيني: مما لا شك فيه أن ضعف روسيا وتفسخها كنتيجة لذلك سوف يؤدي إلى تقوية الصين. وكما هو معروف فإن الولايات المتحدة تطبق سياسة الضغط على الصين من خلال إيجاد دولة قوية وحدود غير مستقرة بالقرب منها. وتعتبر روسيا مكوّناً أساسياً لهذه السياسة على الحدود الشمالية.

2. الاستقرار في آسيا الوسطى: كما هو معلوم فإن الاستقرار في آسيا الوسطى مضمون بوجود الدكتاتوريات، ومعظمها تعتمد على القوات العسكرية الروسية. إن ضعف وتفسخ روسيا على الأغلب سوف يؤدي إلى أوضاع مشابهة للربيع العربي، وسيخرج الناس إلى الشوارع في آسيا الوسطى بكثافة عالية وسيطالبون ببناء نظام سياسي يحقق طموحات الشعب. هذا السيناريو سيؤدي إلى عواقب كارثية في السيطرة الأمريكية على باكستان وأفغانستان.

3. إضعاف أوروبا وإبقاؤها محصورة في الناتو: بدون شك فإن سياسة استرجاعية الكرملين سوف يؤدّي إلى ضرر كبير لأوروبا. وهذا ما قاله السياسيون الأوروبيون بشكل متكرر.

إن الضعف الاقتصادي الأوروبي مربح بالنسبة لأمريكا، إن الاتحاد الأوروبي ينافس الولايات المتحدة ويقف اليورو متحديًا للدولار في موقفه كعملة احتياطية كبرى.

بالإضافة لهذا فإن النوايا العدائية لروسيا في الغرب من حدود الاتحاد الأوروبي قد أعطى معنىً جديدًا للناتو الذي واجه أزمات وجودية منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991.

وقال السيناتور الأمريكي لندسي غراهام معلّقًا على خطاب بوتين في ميونيخ 2009/02/10: "من خلال خطابه فقط زاد بوتين من توحيد أمريكا والاتحاد الأوروبي أكثر مما حققنا خلال عقود".

كما ويجب أيضًا ذكر تعليقات وزير خارجية جمهورية التشيك كاريل شوارزبيرغ "يجب أن نشكر الرئيس بوتين الذي لم يهتم فقط بخلق جو رائع دعائي لهذا المؤتمر، أكثر مما توقعنا، ولكن أيضًا رائع بشكل واضح ومقنع عن الحاجة لتوسيع الناتو".

وكما هو معروف فإن تقوية الناتو هو أمر مطلوب في أوروبا بعد العدوان الروسي على أوكرانيا. كما ويجب ذكر أن الولايات المتحدة مهتمة بتغيير مصادر الطاقة التي يعتمد عليها الاتحاد الأوروبي من روسيا إلى مناطق أخرى في العالم.

4. إجبار روسيا على قرارات موحدة في القضايا العالمية: إن عزل روسيا بعد عدوانها على أوكرانيا أجبرها على تبني قرارات مشتركة في العديد من القضايا العالمية. روسيا الحالية مستعدة للموافقة على أن تكون شريك الولايات المتحدة بأي ثمن من أجل الخروج من عزلتها.

لقد رأينا كيف لعبت روسيا دور الوسيط في الاتفاق النهائي حول برنامج إيران في صيف 2015. وفي الثلاثين من أيلول/سبتمبر 2015 بدأت روسيا بحملة ضربات جوية في سوريا. من ناحية فإن أمريكا تلعب دور "الشرطي الجيد" وتحاول إقناع الثوار بالجلوس على طاولة المفاوضات مع الأسد، ومن ناحية أخرى هناك روسيا "الشرطي السيئ" التي تساعد الأسد على القضاء على الثوار حتى يوافقوا على المفاوضات السلمية.

وفي الختام يجب أن نقول إن الولايات المتحدة تعتبر نفسها مثل "دب لن يتنازل عن غايته لأي شخص". لا أدّعي أن أمريكا تستطيع حل الأزمة الأوكرانية في شهر واحد، ولكني أتحدث عن عوامل تجعل العمل الأمريكي منطقياً أكثر منه مربحاً.

أما بالنسبة لروسيا، فيجب أن نقول إنه بسبب الضعف الفكري ومع الطموحات الإمبريالية التي تمتلكها وكونت خلال قرون، فإنها لا تستطيع أن تدرك أن المبارزة على المدى الطويل لن يعطيها إلا الأذى. إن روسيا عمياء بنجاحها قصير المدى، مثل ضمها الخائن للقرم والحملة الدموية على سوريا.

لذا فإنه من غير المتوقع في المدى المنظور أي تغييرات مستقبلية جدية للأزمة الأوكرانية. الوضع سيتغير عندما تتحيّد العوامل المذكورة آنفًا. في ذلك الوضع سوف نرى ضغطًا حقيقيًا على روسيا، لن يؤدي فقط إلى تدميرها ولكن سيخضعها لتكون "شريكا دوليا"، لن يجرؤ أبدًا على خرق أي قانون قائم.

أما بالنسبة للشعب الأوكراني، فإننا نرى أن رغبته الطبيعية في الحصول على تغيير أفضل قد أصبحت رهينة للمصالح الجيوسياسية للقوى العظمى التي تخلت عن جميع المسؤوليات التي وقعت عليها في مذكرة بودابست عام 1994.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فضل أمزاييف

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

More from Nachrichten & Kommentar

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

Die Türkei und arabische Regime forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen

(Übersetzt)

Nachricht:

In New York fand am 29. und 30. Juli eine hochrangige internationale UN-Konferenz unter dem Titel „Eine friedliche Lösung der Palästinenserfrage finden und die Zwei-Staaten-Lösung umsetzen“ unter der Leitung von Frankreich und Saudi-Arabien statt. Im Anschluss an die Konferenz, die darauf abzielte, Palästina als Staat anzuerkennen und den Krieg im Gazastreifen zu beenden, wurde eine gemeinsame Erklärung unterzeichnet. Neben der Europäischen Union und der Arabischen Liga unterzeichneten auch die Türkei und 17 weitere Staaten die Erklärung. Die Erklärung, die aus 42 Artikeln und einem Anhang bestand, verurteilte die Operation „Al-Aqsa-Flut“ der Hamas. Die teilnehmenden Staaten forderten die Hamas auf, die Waffen niederzulegen und die Verwaltung an das Regime von Mahmud Abbas zu übergeben. (Agenturen, 31. Juli 2025).

Kommentar:

Angesichts der Staaten, die die Konferenz leiten, ist die Anwesenheit Amerikas offensichtlich, und obwohl es nicht die Autorität oder den Einfluss hat, Entscheidungen zu treffen, ist die Begleitung Frankreichs durch das saudische Regime, seinen Diener, der deutlichste Beweis dafür.

In diesem Zusammenhang erklärte der französische Präsident Emmanuel Macron am 24. Juli, dass Frankreich den palästinensischen Staat im September offiziell anerkennen werde und damit das erste Land der G7-Gruppe sein werde, das dies tut. Der saudische Außenminister Faisal bin Farhan Al Saud und der französische Außenminister Jean-Noël Barrot hielten auf der Konferenz eine Pressekonferenz ab und verkündeten damit die Ziele der New Yorker Erklärung. Tatsächlich wurden in der nach der Konferenz veröffentlichten Erklärung die Massaker des zionistischen Gebildes verurteilt, ohne dass Strafmaßnahmen gegen es beschlossen wurden, und die Hamas wurde aufgefordert, ihre Waffen niederzulegen und die Verwaltung des Gazastreifens an Mahmud Abbas zu übergeben.

In der neuen Nahoststrategie, die Amerika auf der Grundlage der Abraham-Abkommen umzusetzen versucht, stellt das Salman-Regime die Speerspitze dar. Die Normalisierung mit dem zionistischen Gebilde wird nach dem Krieg mit Saudi-Arabien beginnen; dann werden andere Länder folgen, und diese Welle wird sich in ein strategisches Bündnis verwandeln, das sich von Nordafrika bis Pakistan erstreckt. Das zionistische Gebilde wird auch eine Sicherheitsgarantie als wichtiger Bestandteil dieses Bündnisses erhalten; dann wird Amerika dieses Bündnis als Treibstoff in seinem Konflikt gegen China und Russland nutzen und Europa vollständig unter seine Fittiche nehmen, und natürlich gegen die Möglichkeit der Errichtung eines Kalifats.

Das Hindernis für diesen Plan ist derzeit der Krieg im Gazastreifen und dann die Wut der Nation, die zunimmt und kurz vor der Explosion steht. Daher zogen es die Vereinigten Staaten vor, dass die Europäische Union, die arabischen Regime und die Türkei die Führung bei der New Yorker Erklärung übernehmen. In der Annahme, dass die Annahme der in der Erklärung enthaltenen Beschlüsse einfacher sein würde.

Die Aufgabe der arabischen Regime und der Türkei ist es, die Vereinigten Staaten zufrieden zu stellen, das zionistische Gebilde zu schützen und im Gegenzug für diesen Gehorsam sich selbst vor dem Zorn ihrer Völker zu schützen und ein demütiges Leben mit den Brosamen der billigen Macht zu führen, bis sie weggeworfen werden oder unter der Strafe des Jenseits leiden. Die Zurückhaltung der Türkei gegenüber der Erklärung, unter der Bedingung der Umsetzung des sogenannten Zwei-Staaten-Lösungsplans, ist nur ein Versuch, das eigentliche Ziel der Erklärung zu verschleiern und die Muslime irrezuführen, und hat keinen wirklichen Wert.

Abschließend ist der Weg zur Befreiung des Gazastreifens und ganz Palästinas nicht ein Scheinstaat, in dem Juden leben. Die islamische Lösung für Palästina ist die Herrschaft des Islam im besetzten Land, der Kampf gegen den Besatzer und die Mobilisierung der Armeen der Muslime, um die Juden aus dem gesegneten Land zu entwurzeln. Die dauerhafte und radikale Lösung ist die Errichtung des rechtgeleiteten Kalifatsstaates und der Schutz des gesegneten Landes der Isra und Mi'radsch mit dem Schutzschild des Kalifats. Inschallah, diese Tage sind nicht mehr fern.

Der Gesandte Allahs ﷺ sagte: „Die Stunde wird nicht kommen, bis die Muslime die Juden bekämpfen, und die Muslime sie töten, bis sich der Jude hinter einem Stein und einem Baum versteckt, und der Stein oder der Baum sagt: O Muslim, o Diener Allahs, da ist ein Jude hinter mir, komm und töte ihn“ (Überliefert von Muslim)

Geschrieben für das Medienbüro der Zentralen Parteizentrale von Hizb ut-Tahrir

Muhammad Amin Yildirim

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Was Amerika will, ist die offizielle Anerkennung des jüdischen Gebildes, selbst wenn die Waffen bleiben

Die Nachricht:

Die meisten politischen und sicherheitstechnischen Nachrichten im Libanon drehen sich um das Thema Waffen, die auf das jüdische Gebilde zielen, ohne andere Waffen, und die Konzentration darauf bei den meisten politischen Analysten und Journalisten.

Kommentar:

Amerika fordert die Übergabe der Waffen, mit denen Juden bekämpft wurden, an die libanesische Armee, und es ist ihr egal, welche Waffen in den Händen aller Menschen bleiben, die im Inneren eingesetzt werden können, wenn sie darin einen Vorteil sehen, oder zwischen Muslimen in den Nachbarländern.

Amerika, der größte Feind von uns Muslimen, sagte es offen, ja sogar unverschämt, als ihr Gesandter Barack aus dem Libanon erklärte, dass die Waffe, die an den libanesischen Staat übergeben werden muss, die Waffe ist, die gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden kann, das das gesegnete Palästina an sich gerissen hat, und keine andere individuelle oder mittlere Waffe, weil dies dem jüdischen Gebilde nicht schadet, sondern ihm, Amerika und dem gesamten Westen dient, um das Kämpfen zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Takfiris, Extremisten, Reaktionären oder Rückständigen oder anderen Beschreibungen zu befeuern, die sie zwischen den Muslimen unter dem Vorwand von Konfessionalismus, Nationalismus oder Ethnizität oder sogar zwischen Muslimen und anderen nähren, die Hunderte von Jahren mit uns gelebt haben und von uns nur die Bewahrung von Ehre, Geld und Leben erfahren haben, und dass wir auf sie die gleichen Gesetze angewendet haben wie auf uns selbst, sie haben was wir haben und sie müssen das tun, was wir müssen. Das islamische Recht ist die Grundlage der Rechtsprechung für Muslime, sowohl untereinander als auch zwischen ihnen und anderen Bürgern des Staates.

Da unser größter Feind Amerika die Waffen, die dem jüdischen Gebilde schaden, zerstören oder neutralisieren will, warum liegt dann der Fokus der Politiker und Medien darauf?!

Und warum werden die wichtigsten Themen in den Medien und im Ministerrat auf Antrag des amerikanischen Feindes angesprochen, ohne sie eingehend zu untersuchen und das Ausmaß ihrer Gefahr für die Nation zu verdeutlichen, von denen die gefährlichste überhaupt die Festlegung der Landgrenzen zum jüdischen Gebilde ist, d. h. die offizielle Anerkennung dieses räuberischen Gebildes, und zwar in einer Weise, dass niemand danach das Recht hat, Waffen zu tragen, d. h. Waffen für Palästina, das allen Muslimen gehört und nicht nur den Menschen in Palästina, wie sie uns weismachen wollen, als ob es nur den Menschen in Palästina gehört?!

Die Gefahr besteht darin, dass diese Angelegenheit einmal unter dem Titel Frieden, ein anderes Mal unter dem Titel Versöhnung und wieder ein anderes Mal unter dem Titel Sicherheit in der Region oder unter dem Titel wirtschaftlicher, touristischer und politischer Wohlstand und dem Wohlstand, den sie den Muslimen bei der Anerkennung dieses entstellten Gebildes versprechen, dargestellt wird!

Amerika weiß sehr gut, dass Muslime niemals mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein können, und deshalb sieht man, dass es sich ihnen durch andere Dinge nähert, um sie von der wichtigsten Schicksalsfrage abzulenken. Ja, Amerika will, dass wir uns auf das Thema Waffen konzentrieren, aber es weiß, dass Waffen, egal wie stark sie sind, nicht nützlich sind und nicht gegen das jüdische Gebilde eingesetzt werden können, wenn der offizielle Libanon es durch die Festlegung der Grenzen zu ihm anerkennt und damit seine Berechtigung zum gesegneten Land Palästina anerkannt hat, unter dem Vorwand der muslimischen Herrscher und der palästinensischen Behörde.

Diese Anerkennung des jüdischen Gebildes ist ein Verrat an Gott, seinem Gesandten und den Gläubigen sowie an all dem Blut der Märtyrer, das vergossen wurde und noch immer für die Befreiung Palästinas vergossen wird, und trotz alledem hoffen wir immer noch auf Gutes in unserer Nation, von der einige in Gaza Hashem und in Palästina kämpfen und uns mit ihrem Blut sagen: Wir werden das jüdische Gebilde niemals anerkennen, selbst wenn uns das alles und mehr kostet... Werden wir im Libanon mit der Anerkennung des jüdischen Gebildes einverstanden sein, egal wie schwierig die Umstände sind?! Und werden wir mit der Festlegung der Grenzen zu ihm einverstanden sein, d. h. mit der Anerkennung, selbst wenn die Waffen bei uns bleiben?! Das ist die Frage, die wir beantworten müssen, bevor es zu spät ist.

Geschrieben für den Radiosender des zentralen Medienbüros der Hizb ut-Tahrir

Dr. Muhammad Jaber

Vorsitzender des zentralen Kommunikationskomitees der Hizb ut-Tahrir im Bundesstaat Libanon