October 08, 2013

الإسلاميون: قادة الأمة

7-10-2013

الإسلاميون

شريف زايد / قادة الأمة


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قَبْلَ السَّاعَةِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ، يُصَدَّقُ فِيهِنَّ الكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهِنَّ الصَّادِقُ، وَيَخُونُ فِيهِنَّ الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الخَائِنُ، وَيَنْطِقُ فِيهِنَّ الرُّوَيْبِضَةُ» . [رواه الحاكم في المستدرك]، قال الإمام الشاطبيّ : قَالُوا الرويبضة: هُوَ الرَّجُلُ التَّافَةُ الحَقِيرُ يَنْطِقُ فِي أُمُورِ العَامَّةِ ، كَأَنَّهُ لَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أُمُورِ العَامَّةِ فَيَتَكَلَّمُ . [الاعتصام]، ومن كان هذا حاله لا يمكن أن يتقدم لقيادة الناس وهم لقيادته راضون. ونحن اليوم في زمن الأوهام، زمن تَسوَّد فيه رويبضات، إما على رقاب الناس، فكانوا حكاما تافهين ينطقون في أمر العامة، وإما رويبضات تسلطوا على عقول الناس، يُصدّرون للناس أوهامهم باعتبارها حقائق لا تقبل الجدال، ولعل تفاهة حكامنا على مدار عقود مضت، تكاد تكون من المسلمات على الأقل عند الجيل الحاضر، لكن الذي يحتاج بيانًا وتبيانًا هو تفاهة الرويبضات الذين سُلطوا على عقولنا لزمن طويل، فتصدروا الشاشات وصفحات الجرائد ومواقع الإنترنت، وأُبرزوا على أنهم قامات فكرية عملاقة، بينما هم بالفعل أدوات في يد أعداء الأمة يستعملونهم لضرب عقيدة الأمة وتاريخيها وتراثها التليد، ومن ثم يريدون أن يحشو عقولنا بتفاهات الفكر الغربي المأزوم الذي عطل الحياة الحقيقية في بلدان العالم الإسلامي. فتراهم يرددون ألفاظ الديمقراطية والحرية والإخاء والمساواة ترديد الأبله الذي لا يدرى ما يقول، أو كالحمار الذي يحمل أسفارا، فهؤلاء كتاب ومفكرون وأصحاب رأي وصحفيون ورؤساء تحرير، يحملون ألقابا ونياشين من رويبضات نظام مهترئ، وربما حازوا على جوائز دولية بكتابات ساقطة وقصص مملولة وأشعار منحطة، هؤلاء هم الذين يتصدرون المشهد الفكري والثقافي في مصر، بل وفي غيرها من بلاد المسلمين، وهم الذين يحظون بالدعم المالي والسياسي من قبل القائمين على المؤسسات الثقافية في بلادنا، والتي أصبحت حكرًا على أناس يكرهون أنفسهم، لأنها ربما تحدثهم خلسة عن عظمة الإسلام، ويكرهون أمتهم لأنها تتطلع إلى الإسلام، بل وتتغنى بتراثه العظيم عبر التاريخ، بينما هم لا يرون التاريخ إلا من منظور أعداء أمتهم، بل لا يرون تاريخًا، إلا تاريخ الغرب المضبوعين بثقافته، أو تاريخ بلادنا السابق على الإسلام.

ولن أذكر أسماءً هنا أو أو حتى أوصافا، فالكل يعلم من هم هؤلاء الذين أتحدث عنهم، والكل يرى ما وصلنا إليه من تبعية مقيتة لحضارة غريبة عن حضارتنا، ومن ترديد لأفكار هي أبعد ما تكون عن عقيدتنا وما ينبثق عنها من أفكار، بل ترى هذه الحفنة من المضبوعين أشد عدواة لأفكار الإسلام من أعدى أعداء الأمة الذين ليسوا من جلدتنا ولا يتكلمون بألسنتنا. فالخلافة عندهم وهم، والعفة عندهم تخلف ورجعية، والجهاد عندهم همجية، وهلمجرا...

لقد استطاع الانقلابيون بانقلابهم هذا إعادة هؤلاء الرويبضة لواجهة الصراع مرة أخرى، باعتبارهم العصا التي يستعملونها لضرب الفكر الإسلامي وحملته، من خلال حملة تشويهية لرجالات التيار الإسلامي ولأفكار الإسلام السياسية المتعلقة بالحكم والاقتصاد، ومن هنا برز مصطلح الإرهاب من جديد، ورفع لواء الحرب عليه بشكل معلن.

فهؤلاء المأجورون الذين زين لهم الشيطان سوء أعمالهم هم معاول هدم لا أدوات بناء، أعلوا من شأن الديمقراطية، ركعوا بل وسجدوا لها لما أفرزت لهم ما يشتهون من عري وانفلات وعداء لكل ما هو مقدس، وداسوا ديمقراطيتهم بالأقدام لما أسفرت عما لايحبون. ولو أنهم فكروا فيها ولم يفكروا بها لكان خيرا لهم، ولأدركوا مدى فسادها، وللفظوها وما انساقوا وراءها كالعميان شاخصة أبصارهم تجاه الغرب، مقتفون لآثاره حذو القذة بالقذة، ولو دخل جحر ضب دخلوه وراءه، لقد صاروا حبيسي هذا الجحر، ولو صُب عليهم زنوبا من الماء لخرجوا من جحرهم يهرعون لا يلوون على شيء.

ربما يتوهم أذناب الغرب في بلادنا من العلمانيين والليبراليين والديمقراطيين أنهم قادرون على قيادة الأمة وصرفها عن إسلامها، بوسم من يحمل هم جعله مطبقا في واقع الأمة بالإرهاب، وهم بهذا الوهم سطحيون سخفاء، ويجب أن يدركوا واقعهم جيدا، إنْ هم إلى شخوص وخيالات على هامش الأمة، وإن كان هناك إرهاب فهم من يمارسه بمصادرة آراء خصومهم الفكرين، وبرغم أن كثيرا منهم يعجبك قوله في الحياة الدنيا، ولكنه من ألد الخصام، (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ)[البقرة:204-205]، ولذا فهم مكشفون للأمة ومكشوفة آلاعيبهم، وأنهم مجرد أدوات في يد رأسمالي السلطة الذين يتحكمون في مفاصل السلطة ليحافظوا على مصالحهم بإغداق الأموال على أدواتهم تلك.

أحد تلك الأدوات دائما ما يزيل مقالته بجملة "الديمقراطية هي الحل" حتى لو كانت مقالته تتحدث عن أسعار الفجل والجرجير، وهي محاولة ساقطة منه لضرب شعار "الإسلام هو الحل" الذي يشكل وجدان الأمة وإن لم تتلمس الأمة بعد واقع هذا الشعار على الأرض. ذلك أنها ترى مشاكلها تتراكم وتزداد يوما بعد يوم في ظل الدول الوطنية الفاشلة التي أورثها الاستعمار أراضي الدولة الإسلامية المترامية الأطراف، ولم تستطع منظومة الدول الوطنية العلمانية الديمقراطية تلك أن تنهض بشعوبها فضلا عن أن توقف تتدهورها، فهي دول منذ تأسيسها ليست دولا فاعلة بل مفعولا بها. والأمة تدرك أن حلول كل مشاكلها تكمن في الإسلام.

وأخيرا لا يمكن تصور هؤلاء قادة للأمة، فللأمة قادتها الحقيقين الذين يقودونها بالإسلام الذي يشكل عقيدتها وحضارتها، الكامن في أعماق أعماق وجدانها، فمن للأمة غير من وهب نفسه للعمل لإنهاضها لا يريد من وراء ذلك جزاءا ولا شكورا، من للأمة غير رجال لا يرضون الذل والتبعية لأمتهم، لا يرضون أن تتسول أمتهم قوتها وفكرها ودستورها من الشرق والغرب، من للأمة غير أصحاب الفكر المبدئي الذين يبدأون من الأسس ومن البدء، لا من أنصاف الحلول، يدركون أن نهضة أمتهم نهضة صحيحة لا تتم إلا بالإسلام، ذلك أنه هو المبدأ الحق لأنه من عند الله. من للأمة غير رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وعن الصلاة، من للأمة غير رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، لا يبدلون ولا يتبدلون ولا يتلونون. ولا يمكن أن يكون قادة الأمة، أصحاب الفكر العلماني الليبرالي الديمقراطي، الذين إن أعطو رضوا، وإن لم يعطوا إذا هم يسخطون، يبيعون قلمهم لمن يدفع أكثر، قاتلهم الله آنى يؤفكون.

* شريف زايد، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar