June 03, 2013

الجولة الإخبارية 1-6-2013

تدخل أمريكا ومثيلاتها الاستعمارية وأتباعهم في مؤتمر المعارضة السورية باسطنبول:


في 31-5-2013 نقل مراسل صحيفة الشرق الأوسط أخبار مؤتمر ما يسمى بالمعارضة السورية في اسطنبول المنعقد منذ أسبوع. فقد وصل السفير الأمريكي لدى سوريا روبرت فورد وديبلوماسي فرنسي مكلف بالملف السوري ومسؤولون في الاستخبارات السعودية وديبلوماسي قطري إلى قاعة مؤتمر المعارضة كما وصل وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو. وذكرت الصحيفة أن مصدرا في الخارجية التركية قال إن "أصدقاء سوريا لا يحاولون فرض حل على المعارضين السوريين لكننا نريدهم أن يتوحدوا أمام شعبهم قبل أن يتوحدوا أمامنا". فإن هذا المصدر التركي يدعي أن الذين يسمون بأصدقاء سوريا لا يحاولون فرض حل على المعارضين ولكنهم يضغطون عليهم ليتوحدوا! فهناك لعب بالكلمات ولكن واقع الحال يثبت عملية التدخل؛ وإلا فلماذا يدخل كل أولئك قاعة المؤتمر وما دورهم؟! فتدخل الدول الغربية المتنافسة وعملاؤهم في تركيا والسعودية وقطر في مؤتمر ما يسمى بالمعارضة واضح كل الوضوح أن الغرب وعملاءه هم الذين يوجهون الائتلاف وما يسمى بالمعارضة التي ليست لها علاقة بالثوار المخلصين. وكل دولة تعمل على إضافة عملاء لها في هذا الائتلاف ففرضوا عليهم زيادة 28 شخصا من العملاء ومن ثم وصلت الزيادة آخر النهار إلى 43 شخصا. ونقلت الصحيفة عن المنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر لؤي المقداد قوله للصحيفة: "من غير المقبول أن يبقى هناك ثوار في الداخل يستشهدون ويدفعون الدم بينما هناك أشخاص يستثمرون هذا الدم وكل معركتهم الحصول على المناصب وتحقيق المكاسب الشخصية".

ويظهر أن هذا المنسق وهو واحد من هذه المعارضة كان هدفه زيادة أشخاص من جماعته إلى قائمة المعارضة العميلة للغرب وقد وصف حال أقرانه في المعارضة سواء أكانوا أعضاء في الائتلاف أم في غيره بأنهم لا يهمهم ما يجري للشعب في سوريا من قتل وتدمير وغير مستعدين للتضحية بأنفسهم ولا بشيء في سبيل نصرة الشعب المسلم المكلوم، وإنما يلهثون وراء المناصب ومصالحهم الشخصية وكأنهم يستخفون بالثوار ويعتبرونهم سذجا يستغلونهم للرقص على دمائهم وعلى أشلائهم ويسخرون منهم لكونهم مؤمنين يموتون في سبيل ربهم لدخول الجنة، وينتظرون قطف الثمار بموتهم والقضاء عليهم ليتبوؤا المناصب التي يتسابقون عليها مقدمين الخدمات لأمريكا ولغيرها من الدول الغربية ومثبتين أنفسهم أنهم ضد ما يسمى بالتطرف والتشدد أي ضد المشروع الإسلامي وضد إقامة حكم الإسلام والخلافة الإسلامية، ومنتظرين أن تحقق لهم أمريكا ذلك بإزاحتها لعميلها بشار أسد والإتيان بهم. ولكنهم لا يدركون أن الثوار المؤمنين المخلصين واعون عليهم، ومنذ سنتين ونيف لم يمكنوهم من شيء، وبقيت معارضتهم المسيرة من الدول الاستعمارية وعملائها بكافة أشكالها من مجلس وطني إلى ائتلاف وطني إلى غير ذلك من التسميات فاشلة.


ومن جهة أخرى أكدت مظاهرات يوم الجمعة 31-5-2013 رفضها لهذه المعارضة ولمجلسها مجلس الائتلاف الوطني عندما أسمت جمعتها "مبادئ الثورة خطوط حمراء". فذكر الثائرون والمنتفضون بأن ذلك رسالة موجهة لمجلس الائتلاف الذي يعلن تفريطه بمبادئ الثورة والانصياع لأمريكا وللدول الغربية وقبولهم بالنظام العلماني الإجرامي والحوار معه وبنظم الكفر من ديمقراطية ومدنية علمانية ونظام جمهورية. مع العلم أن مبادئ الثورة تنص على إسقاط النظام برمته من دستوره وقوانينه وأجهزته ومؤسساته وكذلك إسقاط القائمين عليه ومعاقبتهم على جرائمهم وإقامة نظام الخلافة الإسلامية والحكم بما أنزل الله، لأن الثوار كانوا يصرون على أن الثورة هي لله أي لإقامة حكم الله في بلاد الشام عقر دار الإسلام.


تمام سلام المكلف بتشكيل حكومة في لبنان يدافع عن جريمة اشتراك حزب الله ضد أهل سوريا:


في 31-5-2013 نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقابلة مع تمام سلام المكلف بتشكيل حكومة في لبنان قال فيها "إن حزب الله حزب مقاوم وهذا لن يتغير طالما بلدنا مهدد ومحتل من أعدائنا الإسرائيليين الذين ينتهكون بشكل مستمر سيادة لبنان ووحدة أراضيه". وأضاف أن "تدخل حزب الله (بجانب نظام بشار أسد) لا يغير شيئا في ذلك". وشدد على أن لبنان بحاجة أكثر إلى البقاء بمنأى عما يجري في سوريا لأن الوضع مشتعل داعيا إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية بأي ثمن". فهو لا يدين جريمة اشتراك حزب الله الذي بات الناس يطلقون عليه حزب الشيطان جريمة اشتراكه بجانب النظام السوري الذي دمر بلاد الشام وقتل أهلها سواء في سوريا نفسها أو في لبنان ضد أهله وضد أهل فلسطين ويطلب فورا سحب قوات هذا الحزب ومعاقبة المسؤولين عن اشتراك هذا الحزب وعلى رأسهم رئيسه على جريمتهم، بل يدافع عن هذه الجريمة ويدعي أن لبنان بمنأى عما يجري في سوريا!! وهنا يتساءل الكثير من الناس فما دور الجيش اللبناني إذا هو لا يقوم بالدفاع عن أرض لبنان وأهله ويترك حزبا مرتبطا بإيران وبالنظام السوري يقوم ويهدد الناس في داخل لبنان ومن ثم يتدخل بشكل سافر بجانب الطاغية في الشام؟! ولماذا لا تسمح الدولة لغير حزب الله بتشكيل مليشيات لتدافع عن لبنان وتقاتل العدو؟ مع العلم أن الدولة اللبنانية تحاصر المخيمات الفلسطينية وتسحق أهلها وتمنعهم من أقل حقوقهم الإنسانية كما تمنعهم من استعمال حقهم في القتال لتحرير فلسطين؟ ولم يقم هذا الجيش بأي عمل للتصدي للعدو بل قام ودمر مخيماتهم وآخرها نهر البارد وقتل الكثير من أهل فلسطين اللاجئين هناك تماما كما فعل النظام السوري عندما أوعزت إليه أمريكا بالتدخل في لبنان عام 1976.

ويظهر أن تمام سلام يسير على الخط الأمريكي في حصر ما يسمى بالمقاومة في حزب الله لتستخدم أمريكا هذا الحزب عن طريق إيران وسوريا كما تشاء وهو يدافع عن اشتراك هذا الحزب بجانب النظام السوري ضد أهل سوريا المسلمين. ويظهر أن موضوع ما يسمى بالمقاومة وبحزب المقاومة هو داخل في مضمون اللعبة السياسية التي تحوكها أمريكا لتسيير أعمالها التي تتعلق بتنفيذ مشاريعها الاستعمارية في المنطقة. ومثل ذلك حصل في فلسطين حيث حصر العمل المسلح في منظمة التحرير حتى تكون هذه المنظمة ضمن اللعبة السياسية، وقد تحقق ذلك كما خططت له الدول الاستعمارية.


زعيم النهضة في تونس يتوافق مع العلمانيين على إبعاد الشريعة الإسلامية عن الدستور:


في 1-6-2013 ذكرت صفحة الشرق الأوسط أن زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي أدلى بتصريحات لها في واشنطن على هامش الندوة التي عقدها في معهد "بروكينغز" الأمريكي قال فيها بأن "الحزب الحاكم أجرى مشاورات واسعة مع كافة التيارات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وانتهى إلى توافق على ألا يتم وضع الشريعة في الدستور التونسي بحيث يعكس الدستور ما يتفق عليه الجميع من قيم إسلامية تتضافر مع القيم المدنية والقيم الديمقراطية والإعلان العالمي لحقوق الانسان". وقال إنه "يريد الحكم من خلال ائتلاف يضم الحركات العلمانية الاخرى لإرسال رسالة أن الوطن للجميع وليس فقط للأغلبية وأن الوسطية الإسلامية يمكن أن تنجح مع الوسطية العلمانية" وقال "ليس هناك تعارض بين الإسلام والديمقراطية ولا يمكن اعتبار الإسلاميين أعداء للدولة ولا يمكن إقصاء العلمانيين، ووصول الإسلاميين للحكم ليس معناه فرض السيطرة على المجتمع، وإنما توفير الأمن والخدمات وترك الناس تختار أسلوبهم في الحياة والعبادة". وعلى إثر هذه التصريحات الخطيرة التي أدلى بها الغنوشي بدأت ردود الفعل تتوالى حيث تبدو تلك التصريحات مخالفة للعقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من أفكار. وهو يتنكر للشريعة الإسلامية ويبعدها عن الدستور ليكون الدستور دستور كفر.

وقد لجأ الغنوشي إلى تلبيس الحق بالباطل وكتمان الحق وخلط الأمور على الناس متوهما أنهم لا يدركون ما يقوله وهو يقول بخلط القيم الإسلامية مع قيم الكفر من مدنية أي علمانية التي تبعد الدين عن الدولة وعن الحياة ومن ديمقراطية وهي التي تعني شريعة البشر والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي أصدرته دول الكفر بما يوافق عقيدتها الرأسمالية. وإنه من المعلوم أن القيم الإسلامية تستند إلى العقيدة الإسلامية من الإيمان بالله الواحد الأحد وإفراده بحق التشريع، والإيمان بالقرآن الكريم وما ورد فيه من آيات تتعلق بالعقيدة وبالشريعة وبأفكار الإسلام وسياساته ونظمه، والإيمان بالرسول الكريم وما أوحي إليه واتخاذه قدوة في الخُلق والحكم والقيادة والسلوك والفهم والتطبيق وكل ذلك أساس القيم الإسلامية الرفيعة العالية وهي أساس الدستور والدولة والمجتمع وحياة المسلمين. فيأتي زعيم النهضة الغنوشي ويعمد إلى التلبيس والخلط والتنكر لهذه القيم وللشريعة ويجعل عبارة القيم الإسلامية مفرغة من معناها ومضمونها كالذين أطلقوا شعار الإسلام هو الحل وأفرغوه من معناه ومضمونه.

ومن ناحية أخرى يثبت الغنوشي أن الشريعة الإسلامية تتناقض مع العلمانية والديمقراطية التي طالما كان يدعي أنه لا يوجد بينهما تناقض. ويلاحظ على جماعات الإسلاميين الوسطين أو المعتدلين أن هذه الجماعات تستخدم بعض العبارات والشعارات الإسلامية لتبقي على نفسها تسمى إسلامية وأنها معتدلة وإذا لم تستخدم ذلك فلا يبقى لها مجال لكي تسمي نفسها إسلامية وتكسب أصوات المنتخبين من المسلمين حتى يتبوؤا المناصب ويحققوا مصالحهم الشخصية، وهي في حقيقتها جماعات علمانية ديمقراطية لا تتبنى مشروع إقامة حكم الإسلام والخلافة، بل تعتبر ذلك تطرفا وتشددا وتحاربه. وقد وصلت إلى الحكم في تركيا ومصر وتونس وأثبتت علمانيتها وديمقراطيتها وانتماءها للتيار السائر في ركاب الغرب كالديمقراطيين الليبراليين والعلمانيين سواء بسواء. ويؤكد الغنوشي على توافقه مع العلمانيين المتنكرين للإسلام والرافضين للتشريع الإسلامي ويعمل على إرضاء الغرب الكافر الذي يشن حربا شعواء على الإسلام تحت شعار محاربة الإرهاب والتطرف والتشدد والمحافظة على الديمقراطية والعلمانية والحريات وإلى غير ذلك من أفكار الغرب وقيمه ونظمه.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar