الجولة الإخبارية 12-09-2017
الجولة الإخبارية 12-09-2017

العناوين:   ·       السعودية تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع قطر ·       أستراليا ترسل المزيد من القوات لمساعدة الفلبين على محاربة المتشددين ·       البنتاجون يوافق على صفقة أسلحة بقيمة 3.8 مليار دولار للبحرين

0:00 0:00
Speed:
September 11, 2017

الجولة الإخبارية 12-09-2017

الجولة الإخبارية

العناوين:

  • ·       السعودية تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع قطر
  • ·       أستراليا ترسل المزيد من القوات لمساعدة الفلبين على محاربة المتشددين
  • ·       البنتاجون يوافق على صفقة أسلحة بقيمة 3.8 مليار دولار للبحرين

التفاصيل:

السعودية تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع قطر

(رويترز 2017/9/9) - علقت السعودية يوم السبت أي حوار مع قطر متهمة إياها "بتحريف الحقائق" بعد أن أشار تقرير عن اتصال هاتفي بين أمير قطر وولي العهد السعودي إلى انفراجة في الأزمة.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في البلدين أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الجمعة وأنهما ناقشا الخلاف، وكان هذا الاتصال بترتيب وتنسيق من الرئيس الأمريكي ترامب بعد لقائه مع أمير الكويت في البيت الأبيض، وهذا يشير إلى أن تقارب هذه الدويلات التي دأبت على أن ترمي بنفسها في أحضان دول الكفر الكبرى لا يتم إلا بتعليمات من الأسياد.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "أبدى سمو أمير دولة قطر خلال الاتصال رغبته بالجلوس على طاولة الحوار ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع".

وأضافت الوكالة "سيتم إعلان التفاصيل لاحقا بعد أن تنتهي السعودية من التفاهم مع دولة الإمارات والبحرين ومصر".

والمكالمة الهاتفية هي أول اتصال علني بين الزعيمين منذ بداية الأزمة. والظاهر أن أمريكا رأت إرجاء الحوار الذي تتهالك عليه قطر لحملها إلى تقديم المزيد من التنازلات (الأموال على شكل صفقات نصفها صوري) إلى أمريكا، حينها يمكن لأمريكا أن تطلب جدياً من عميلها في الرياض الموافقة على الحوار تمهيداً للعودة بالعلاقات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الاتصال جاء بناء على تنسيق من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تحدث في وقت سابق مع الشيخ تميم.

وأبدى ترامب يوم الخميس استعداده للتدخل والوساطة في الخلاف الأسوأ منذ عقود بين قطر ودول عربية أخرى معربا عن اعتقاده في إمكان التوصل إلى اتفاق سريعا.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر وولي العهد السعودي أكدا على "حل الأزمة بالجلوس إلى طاولة الحوار لضمان وحدة مجلس التعاون" الخليجي.

وفيما بعد أصدرت السعودية بيانا ثانيا منسوبا لمسؤول بوزارة الخارجية ينفي ما ورد في تقرير وكالة الأنباء القطرية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المصدر قوله "ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة وإن ما تم نشره في وكالة الأنباء القطرية هو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق".

وأضاف المصدر "السعودية ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق وذلك بدلالة تحريف مضمون الاتصال الذي تلقاه سمو ولي العهد من أمير دولة قطر بعد دقائق من إتمامه، فالاتصال كان بناء على طلب قطر وطلبها للحوار مع الدول الأربع حول المطالب". أي أن السعودية لا تريد أن تذكر قطر بأن "تعليمات" ترامب هي ما كان وراء الاتصال.

وتابع "ولأن هذا الأمر يثبت أن السلطة في قطر ليست جادة في الحوار ومستمرة بسياستها السابقة المرفوضة، فإن السعودية تعلن تعطيل أي حوار أو تواصل مع السلطة في قطر حتى يصدر منها تصريح واضح توضح فيه موقفها بشكل علني".

--------------

أستراليا ترسل المزيد من القوات لمساعدة الفلبين على محاربة المتشددين

سيدني (رويترز 2017/9/9) - قالت وزيرة الدفاع الأسترالية ماريس بين إن أستراليا سترسل قوات لمساعدة الفلبين في معركتها ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة ماراوي في جنوب البلاد، فقد أصبح تنظيم الدولة مبرراً رسمياً مختوماً لكل دولة تريد أن تزج بنفسها في الحرب ضد المسلمين، فدول الكفر تصور هذا التنظيم بأنه قوة كبرى في الوقت الذي لا يستطيع فيه الحفاظ على أي مدينة بيده في سوريا أو العراق، ما يدل على دجل دول العالم وأنها إنما تتخذه مبرراً للحرب على الإسلام.

وقالت بين خلال مؤتمر صحفي مع نظيرها الفلبيني دلفين لورينزانا في مانيلا يوم الجمعة إنه سيجري إرسال فرق صغيرة من الجنود الأستراليين لتدريب القوات الفلبينية.

وتابعت "نحن ملتزمون تماما بدعم الفلبين في جهودها للدفاع عن نفسها في مواجهة التهديدات الإرهابية".

وأضافت من باب التضليل السياسي "هناك تهديد للمنطقة نحتاج إلى أن نعمل جميعا معا من أجل التغلب عليه". وكأن تنظيم الدولة يهدد منطقة المحيط الهادي برمته!

ويعاني جنوب الفلبين "التمرد" وقطع الطرق منذ عشرات السنين ولكن شدة المعركة في ماراوي ووجود مقاتلين أجانب يحاربون مع متشددين محليين أثار المخاوف من أن تصبح المنطقة معقلا في جنوب شرق آسيا لتنظيم الدولة الإسلامية.

وكان الجيش الفلبيني قال يوم الاثنين إن قواته التي تقاتل متشددين على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة جنوبية واجهت مقاومة مسلحة من نساء وأطفال هم على الأرجح أفراد عائلات المتشددين. فحتى مقاومة النساء المسلمات والأطفال يتم التضليل بشأنها وتحريفها عن كونها رفضاً من المسلمين للحكومة الفلبينية بأنها مرتبطة أيضاً بتنظيم الدولة. كل ذلك في الوقت الذي يغط فيه حكام المسلمين في سبات عن نصرة دينهم، بل وينخرطون مع الكفار في حملته لمنع الإسلام من الظهور.

---------------

البنتاجون يوافق على صفقة أسلحة بقيمة 3.8 مليار دولار للبحرين

واشنطن (رويترز 2017/9/9) - قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الجمعة إن وزارة الخارجية وافقت على صفقة مبيعات أسلحة للبحرين قيمتها تزيد على 3.8 مليار دولار تشمل طائرات إف-16 وصواريخ وزورقين وتحديث طائرات، والمقصود من تحديث الطائرات أن أمريكا بعد أن تبيع طائراتها لهذه الدول التي لا تعرف إلا الحروب الداخلية تستمر في نهب أموال هذه الدول تحت ذريعة التحديث، إذ إن التحديث قد يكلف ثمن طائرات جديدة، والمهم عند حكام دول الخليج أن تكون أمريكا راضية عنهم، فتمنع سقوط عروشهم.

وقالت وزارة الدفاع إن المبيعات المقترحة تشمل 19 طائرة إف-16 في من إنتاج لوكهيد مارتن قد تصل قيمتها إلى 2.7 مليار دولار.

وقالت وزارة الدفاع في بيانين منفصلين إن مبيعات محتملة أخرى تشمل زورقي دورية مزودين بمدافع رشاشة و221 صاروخا مضادا للدبابات تنتجها شركة رايثون علاوة على عمليات تحديث بقيمة 1.8 مليار دولار لأسطول البحرين الحالي من طائرات إف-16، وعملية التحديث هذه قد تكون دورية، أي نهبا ممنهجا للطاقات المالية للمسلمين بفعل هؤلاء الحكام.

وفي أيار/مايو قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن علاقات واشنطن مع البحرين سوف تتحسن وذلك عقب اجتماعه مع ملك البحرين خلال زيارة للسعودية.

ومن باب ذر الرماد في العيون قال السناتور الأمريكي بوب كروكر وهو رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إنه سيمنع مبيعات الأسلحة لأعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن بينها البحرين حتى تحرز تقدما في حل خلاف مع قطر.

غير أن مسؤولا أمريكيا طلب عدم نشر اسمه قال يوم الجمعة إن لجنتي العلاقات الخارجية في مجلسي الشيوخ والنواب وافقتا على المبيعات المقترحة عبر "عملية مراجعة متدرجة" تسبق هذا الإخطار الرسمي، وذلك لزيادة تلهف دول الخليج على شراء السلاح الأمريكي، أي شراء رضا أمريكا عن الحكام.

وقال المسؤول الأمريكي أيضا إن أمريكا تجري مناقشات منتظمة مع البحرين بشأن حقوق الإنسان والإصلاح السياسي وتواصل حث حكومتها على بذل جهود لتعزيز الأمن الإقليمي.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar