الجولة الإخبارية   12-7-2013
July 15, 2013

الجولة الإخبارية 12-7-2013


العناوين:


• ملك آل سعود يعلن حربه على الأحزاب القائمة على أساس الإسلام
• رئيس مخابرات سابق في باكستان يقول إن مسؤولي بلاده رخيصون في نظر الأمريكيين
• الأنظمة في العالم الإسلامي تكتفي بمناشدة الأمم المتحدة لرفع الظلم عن مسلمي بورما


التفاصيل:


في 10\7\2013 صرح عبدالله بن عبدالعزيز ملك آل سعود بمناسبة بداية شهر رمضان قائلا بأن مملكته: "لن تسمح أبدا أن يستغل الدين لباسا يتوارى خلفه المتطرفون والغائبون والطامحون لمصالحهم الخاصة متنطعين ومغالين ومسيئين لصورة الإسلام العظيمة بممارستهم المكشوفة المرفوضة". وأضاف: "الإسلام يرفض الفرقة باسم تيار هنا وهناك، وأحزاب مثلها تسير في غياهب ظلمتها ضلت السبيل، والمملكة بذلك تعلن أنها لن تقبل إطلاقا وفي أي حال من الأحوال أن يخرج أحد في بلادنا ممتطيا ومنتميا لأحزاب ما أنزل الله بها من سلطان لا تقود إلا للنزاع والفشل".


والجدير بالذكر أن آل سعود استغلوا الدين والتطرف وكانوا يكفرون المسلمين بأقل شبهة مثل زيارة القبور ويستبيحون دماءهم وأموالهم وأعراضهم ويعتبرون أنفسهم أصحاب العقيدة الصافية وغيرهم إما كافرا أو ضالا أو مبتدعا، وتنطعوا في الدين وغالوا فيه وأساؤوا صورة الإسلام العظيمة، وتواروا وراء ذلك ليحققوا مطامحهم للوصول إلى الحكم وتمردوا على الدولة الإسلامية العثمانية عدة مرات إلى أن ساعدهم الإنجليز الذين كانوا يحاربون الدولة الإسلامية لإسقاطها أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها وأمدوهم بالسلاح والمال، بل إن الإنجليز كانوا يوجهون آل سعود وملكهم عبدالعزيز مباشرة. فرجل المخابرات الإنجليزي جون فيلبي مشهور لديهم وقد لعب دورا هاما في توجيه آل سعود وملكهم في محاربة الدولة الإسلامية وقد أطلق على نفسه الشيخ عبدالله معلنا إسلامه نفاقا وقائما خطيبا في المسجد الحرام وأصبح كبير مستشاري ملك آل سعود عبدالعزيز، وقد كتب كتابا تحت اسم "أيام عربية" يشير إلى دوره في تأسيس مملكة آل سعود وتسييرها حسب السياسة الإنجليزية. ومملكة آل سعود تحرّم وجود الأحزاب على أساس الإسلام وتحارب المنتمين لها حربا لا هوادة فيها، ولذلك يهاجم ملك آل سعود تأسيس الأحزاب على أساس الإسلام ويتوعد المنتمين لها.

مع العلم أن إقامة الأحزاب على أساس الإسلام من أوجب الفروض لمحاسبة الحكام وتوعية الأمة وقيادتها قيادة سياسية صحيحة، وقد أنزل الله بها سلطانا بآيات محكمات وبفعل الرسول الكريم الذي أسس حزب الصحابة. ولذلك فنظام آل سعود ليس نظاما شرعيا، فهو نظام مغتصب للسلطة بالتمرد على الدولة الإسلامية وبالتعاون مع الإنجليز، وهو ليس قائما على الشرع ولا يلتزم به، وإنما يستغل الدين والتنطع الديني، ويستأثر آل سعود بالسلطة ويتوارثونها وبأموال الأمة ويمنحون أكثرها لأمريكا ولغيرها من الدول الغربية، وهم يعترفون بالأحزاب الغربية ويحترمونها ويتعاملون مع حكوماتها سواء في أمريكا مثل الحزب الديمقراطي حاليا بقيادة أوباما والحزب الجمهوري سابقا بقيادة بوش أو في بريطانيا من حزب المحافظين إلى حزب العمال وينصاعون لأوامر هذه الحكومات الحزبية.


-----------------


في 9\7\2013 نشرت لجنة تحقيق باكستانية تقريرها عن جريمة الأمريكيين في أبوت آباد، ذكرت فيه أن القرار الأحادي الجانب الذي اتخذته الولايات المتحدة لشن عملية عسكرية لاعتقال أو قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في الأراضي الباكستانية عدوان أمريكي على سيادة باكستان. ويوضح التقرير "مدى ازدراء واشنطن للسيادة الباكستانية واستقلال أراضيها وكذلك فشل الباكستان في كشفها عن وجود بن لادن على أراضيها لعقد من الزمن. وبين التقرير أن السياسة الدفاعية الباكستانية عفا عليها الزمن. وتحدث عن غياب أية خطط أو عمل استباقي يمكن الرد من خلاله على أية غارة أمريكية أحادية الجانب. ونقل شهادة الجنرال أحمد شجاع باشا الذي كان رئيسا للمخابرات حينئذ أن دولة الباكستان أصبحت ضعيفة جدا وتعتمد على أمريكا بأي عمل دفاعي وتتبع السياسات الأمريكية. وأضاف: "أصبحنا دولة ضعيفة جدا وخائفة" وقال: "المجتمع الباكستاني مخترق بشكل كبير من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية". ونقل قول ضابط أمريكي: "أنتم رخيصون يمكننا أن نشتري الواحد منكم بتأشيرة لأمريكا أو بوجبة غداء، نستطيع أن نشتري أي واحد منكم".


وما يلفت النظر في الخبر أن أحمد شجاع باشا كان أحد الرجال المتنفذين البارزين بجانب كياني كان رئيسا للمخابرات الباكستانية حين قامت أمريكا بجريمتها في أبوت آباد وجرائم أخرى مثل قتلها 24 جنديا باكستانيا وتكثيفها لهجمات الطائرات بدون طيار على المدنيين وقتلها الكثير منهم، فهو يدلي بشهادته على مدى عمالة النظام الباكستاني وخنوعه لأمريكا وهو الذي كان أحد الموجهين له في محاربة أهل البلد لصالح أمريكا ويسمحون لمخابراتها أن تخترق المجتمع وتعيث فيه فسادا وقتلا وخطفا وتعذيبا، وحزب التحرير كان يفضح ذلك فيحاربونه ويخطفون شبابه ومسؤوليه ومنهم نفيد بوت الناطق الرسمي لهذا الحزب. ويقول قائد المخابرات السابق أن دولته أصبحت ضعيفة وخائفة من دون أن يبين الأسباب. ولكن عندما يقوم المسؤولون في الدولة من سياسيين وعسكريين بمحاربة أهل البلد ودينهم ومطلبهم بتطبيق دينهم في ظل نظام الإسلام بناء على أوامر أمريكا منصاعين لها ومنفذين لخططها فعندئذ سوف يزدرونهم الأمريكان ويحتقرونهم لرؤيتهم مدى حالة الذل والخنوع التي وصلوا إليها وهم يتسابقون على خدمتهم وبأقل الأثمان فأصبحوا رخيصين جدا في نظر الأمريكان، ولذلك لم تعد أمريكا تحترم سيادة بلادهم بل أصبحت مستباحة لهم وتنتهكها متى شاءت بعلمهم وبدون علمهم. وقد أصبح هؤلاء المسؤولون يشعرون بأن السلطان في البلد هو لأمريكا لا للشعب الباكستاني وهي المسيطرة عليه متجاهلين أنهم هم السبب في ذلك. فحتى يصبح الواحد منهم مسؤولا فيسارع في محاربة شعبه ودينه حتى ترضى عنه أمريكا وتنصبه في منصب ومن ثم عندما تقضي غرضها منه تلفظه فتسقطه. فهم يبتغون عند الأمريكيين العزة ونسوا أن العزة لله جميعا وإذا تمسكوا بدينهم وعملوا على تطبيقه فإن الله سيعزهم وعندئذ سيرون الأمريكيين كيف سيأتون اليهم أذلاء يتوسلون إليهم لأبسط حاجة كما توسل الأمريكيون للولايات التي كانت تابعة للدولة الإسلامية في شمال أفريقيا لمرور سفنهم ويدفعون مبالغ باهظة مقابل المرور قريبا من شواطئها.


------------------


في 11\7\2013 ناشدت منظمة التعاون الإسلامي بان كي مون مضاعفة الأمم المتحدة جهودها لوقف الظلم اللاحق بالمسلمين في بورما. فقال السفير السعودي ناشدنا الأمين العام التدخل لإسماع صوته أكثر. وقال إن الحكومة القائمة والعناصر المتشددة في بورما يدوسون على حقوق الإنسان الأساسية والقيم الإنسانية". وقال لا يكفي القول بضرورة إجراء انتخابات وتغذية بنى الديمقراطية الأساسية". وأضاف "ينبغي وقف القتل هذا أمر أساسي ينبغي وقف الاضطهاد والظلم الذي يشهده هذا الشعب". حيث قتل من المسلمين خلال سنة مئات الأشخاص على يد البوذيين المتوحشين الحاقدين وبدعم من حكومتهم البوذية الإجرامية التي تتخذ قوانين الإبادة للمسلمين في بلدهم بورما وكذلك تهجير أكثر من 140 ألفا منهم وحرق بيوتهم والتعدي على أعراضهم وأموالهم. وخلال عدة عقود من السنين وخاصة منذ عام 1937 وبمساندة بريطانيا التي سلمت هذه البلاد التي كانت تستعمرها لنظام عميل لها فهجر الملايين من مسلمي بورما إلى خارج بلادهم وقتل مئات الآلاف منهم وتم الاستيلاء على أموالهم وأراضيهم وكافة ممتلكاتهم. والأنظمة في العالم الإسلامي تكتفي بمناشدة الأمين العام للأمم المتحدة أن يبذل جهدا لرفع الظلم عن المسلمين في بورما والأمم المتحدة تكتفي بالقول إنها تغذي الديمقراطية في بورما حتى تعالج مشاكل البوذيين السياسيين أولا وتمنع اضطهادهم من قبل النظام لأن الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا لا يهمها إذا أبيد كافة المسلمين من الأرض وهي تعمل على إبادتهم في كل مكان وإذا تحركت تتحرك فقط لمصالحها وتخدع الآخرين في سر تحركها.

والأنظمة في العالم الإسلامي أعجز الأنظمة تجاه نصرة المسلمين في أي مكان وهي تملك كافة الإمكانيات ومنها النظام السعودي. ولكنها من أقوى الأنظمة وأشدها على شعوبها. فالنظام في بنغلادش المجاورة يقوم باضطهاد حملة الدعوة الإسلامية، وكذلك تفعل الباكستان ولا تقومان بنصرة المسلمين. والنظام الإيراني لا تعنيه المشكلة وما يعنيه هو وحزبه الإجرامي في لبنان أن ينصر النظام العلماني البعثي في الشام الذي قتل أكثر من 120 ألف مسلم خلال أقل من سنتين ونصف وهجر أكثر من 5 ملايين ودمر البلد وما زال يقتل ويدمر وبمساندة أمريكية خفية وبمساندة روسية علنية.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar