الجولة الإخبارية 16-11-2015 (مترجمة)
November 20, 2015

الجولة الإخبارية 16-11-2015 (مترجمة)

العناوين:

  • ·        قمة مجموعة الـ 20: أوباما وبوتين يجدان أرضية مشتركة في سوريا بعد هجمات باريس بينما يتعهد القادة بوحدة أكبر
  • ·        تركيا تتخلى عن صفقة مع الصين تبلغ 3.4 مليار دولار لشراء نظام تسلح
  • ·        وزير المالية بيل مورنو يقول إن كندا "ستبقى مصممة" على الانضمام للتحالف لتدمير تنظيم الدولة

التفاصيل:

قمة مجموعة الـ 20: أوباما وبوتين يجدان أرضية مشتركة في سوريا بعد هجمات باريس بينما يتعهد القادة بوحدة أكبر

اتفق رئيسا أمريكا وروسيا بشأن دور الأمم المتحدة في وضع حد لإراقة الدماء في سوريا في الوقت الذي هزت فيه هجمات باريس قادة مجموعة الـ 20 ودفعتهم للسعي إلى إيجاد جبهة موحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة الـ 20، متجاوزين الخلافات الجوهرية، وذلك في تركيا يوم الأحد بعد هجمات باريس وعمليات إطلاق النار التي أسفرت عن مقتل 129 شخصًا على الأقل وتسببت بإثارة غضب على مستوى العالم.

وقال الكرملين إن "الخلافات" ما زالت استراتيجية ولكنها وصفت بأنها "بنّاءة" حسب مسؤول أمريكي.

وكان هذا الاجتماع هو الأول للرئيسين منذ أن أطلقت روسيا حملة جوية على سوريا في شهر أيلول/سبتمبر والتي يصر الكرملين أنها موجهة ضد تنظيم الدولة.

ومع ذلك فإن الغرب يشتبه في أن هدف موسكو الحقيقي هو استهداف معارضي الرئيس السوري بشار الأسد.

ومع ذلك، ووفقًا لمسؤول أمريكي، فإن أوباما وبوتين اتفقا على الحاجة إلى إجراء محادثات تحت إشراف الأمم المتحدة، ووقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية في سوريا، وهم يبحثون عن وسيلة للخروج من حرب السنوات الأربع التي ازدهر فيها تنظيم الدولة واحتل مساحات واسعة من الأراضي وتسبب بتشريد الملايين من الناس.

وقد تمخضت عن الاستراتيجية خطة لسوريا تم الاتفاق عليها بالفعل بين دبلوماسيين في محادثات في فيينا في اليوم السابق، لكنها ما زالت تبدو علامة على تحسن ملموس في العلاقات المتجمدة بين خصوم الحرب الباردة السابقين وقادتهم.

وفي تذكير لانتشار المتطرفين الجهاديين بشكل عالمي، أدان أوباما مجزرة باريس فضلًا عن تفجير انتحاري مزدوج في أنقرة والتي أسفر عنها مقتل 102 في الشهر الماضي وقدم "تعازيه العميقة" لبوتين في حادث تحطم طائرة الركاب الروسية في مصر التي قتل جميع ركابها البالغ عددهم 224 شخصًا.

ويشتبه الغرب في أن الطائرة قد أسقطت من خلال قنبلة وضعها تنظيم الدولة.

وقالت تركيا أيضًا إنها أحبطت مخططًا كبيرًا لهجمات لتنظيم الدولة في أكبر مدينة تركية اسطنبول في يوم الجمعة في اليوم نفسه الذي وقعت فيه هجمات باريس. [المصدر: أخبار أي بي سي]

يوجد تضارب مصالح بين قادة الدول الغربية في سوريا، إلا أن هجمات باريس هذه قد جعلت التوافق أسهل حول حل مشترك. وعلى عكس المعتاد فقد تنازعوا حول الحرب بدلا من التجارة في قمة اقتصادية.

-----------------

تركيا تتخلى عن صفقة مع الصين تبلغ 3.4 مليار دولار لشراء نظام تسلح

ألغت تركيا خطة تأجلت لفترة طويلة لشراء نظام دفاع صاروخي وستعمل على تطوير نظام بنفسها بدلًا من ذلك.

البلاد، التي تملك أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي بعد أمريكا، اختارت عطاء شركة الآلات الدقيقة للاستيراد والتصدير الصينية والذي بلغ 3.4 مليار دولار كأفضل عرض في عام 2013. وقال مسؤول حكومي إن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو وقع مرسومًا لإلغاء المشروع، وتحدث هذا المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته لأن هذه المعلومات ما زالت سرية.

والخطط لشراء النظام والمشاركة في إنتاجه قد تم الاتفاق عليها قبل نحو عشر سنوات، والمواعيد النهائية للشركات لتقديم عطاءات معدلة قد تم تمديدها مرارًا وتكرارًا لأن قرار تركيا قد لاقى انتقادات بأن النظام الصيني لن يكون متوافقًا مع أنظمة حلف شمال الأطلسي. وقد ظلت تركيا تجري محادثات مع الشركات الأمريكية شركة لوكهيد مارتن وشركة رايثون، والشركة الفرنسية – الإيطالية إيروسام جي أي إي حول المشروع، بحسب ما صرح به إسماعيل ديمير، رئيس قسم وكيل وزارة صناعة الدفاع، في تشرين الأول/أكتوبر، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات لا تزال على طاولة البحث.

فقد قال آرون شتاين، وهو زميل غير مقيم في المجلس الأطلسي عن طريق البريد الإلكتروني: "الخلاصة: تركيا تحتاج إلى نظام يتوافق في العمل مع أنظمة حلف شمال الأطلسي، والصين لا تمتلك ذلك"، وأضاف: "كانت الفكرة دائمًا أن أنقرة ستقوم في نهاية المطاف بتطوير نظام محلي باستخدام الخبرة التقنية المستخلصة من مشروع النظام الدفاعي الصاروخي بعيد المدى".

وقد كتب المحلل لدى مؤسسة أنقرة للأبحاث سيتا، في تقرير الشهر الماضي أن الشركة الصينية كانت قد اقترحت نظام "FD-2000"، وهو يكافئ تكنولوجيا نظام باتريوت الأمريكي.

وقد قدمت الصين أفضل عرض ووافقت أيضًا على تصنيع أجزاء من النظام في تركيا إذا لم تستطع تلبية الطلب التركي بنحو 50 في المئة من الإنتاج المحلي. والعرض الصيني يشمل أيضًا إنشاء مشروع بقيمة 1.1 مليار دولار لشركات الدفاع التي تمتلكها تركيا وهي روكيستان وأسيلان وإيساس.

وقد قالت تركيا في الماضي ردًا على الانتقادات إنها لن تسعى لدمج النظام الصيني مع أنظمة حلف شمال الأطلسي. [المصدر: وكالة بلومبيرغ للأنباء]

حلف شمال الأطلسي لا ينظر إلى الصين كحليف استراتيجي، ولكنه يرى أن تركيا كذلك. ولذلك هو لا يريد أن يندمج مع التكنولوجيا الصينية مقابل أن يشارك خبراته مع تركيا.

-----------------

وزير المالية بيل مورنو يقول إن كندا "ستبقى مصممة" على الانضمام للتحالف لتدمير تنظيم الدولة

قال وزير المالية بيل مورنو يوم الأحد أثناء حضوره قمة قادة مجموعة الـ20 في تركيا إن كندا "تبقى مصممة" في حربها ضد تنظيم الدولة.

وصرح مونرو بقوله: "نحن ملتزمون بإعادة التصنيف العسكري الرسمي CF-18" في إشارة تعهد جستن ترودو بعودة طائرات المهام القتالية إلى كندا التي تقوم بمهام عسكرية ضد تنظيم الدولة في الخارج، وأضاف: "لكن في السياق الأوسع نظل ملتزمين تمامًا بالتحالف".

وتأتي تعليقات مورنو في أعقاب تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتكثيف الجهود للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ومنعه من شن هجمات مثل تلك التي وقعت في باريس، وإلحاح القادة الأوروبيين على روسيا لتركيز الجهود العسكرية على الإسلاميين الأصوليين.

وقد وصف أوباما عمليات القتل في باريس التي قام بها تنظيم الدولة بأنه "هجوم على العالم المتحضر" وقال إن أمريكا ستعمل بالتعاون مع فرنسا لملاحقة المسؤولين عنها.

والقمة التي تستمر يومين تجلب قادة العالم إلى اجتماع يبعد 500 كيلومتر من سوريا، حيث حولت الحرب التي تستمر منذ 4 سنوات ونصف تنظيم الدولة إلى تهديد للأمن العالمي وتسببت بأكبر تدفق للمهاجرين إلى أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال أوباما في بيان بعد اجتماعه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "تقليديًا كانت قمة الـ 20 في الأصل منتدى لمناقشة القضايا الاقتصادية التي تواجه العالم... (ولكن) السماء قد أظلمت بسبب الهجمات المروعة التي وقعت في باريس قبل يوم واحد ونصف فقط".

وأضاف: "إن أمريكا وحلفاءها سيضاعفون جهودهم لإيجاد حل سلمي في سوريا ومنع مسلحي الدولة الإسلامية من شن هجمات مثل تلك التي وقعت في باريس".

ويواجه أوباما وحلفاؤه الغربيون الآن سؤالًا حول الكيفية التي يجب على الغرب أن يرد بها بعد أن قام تنظيم الدولة الإسلامية بالبرهنة مرة أخرى على أنه يشكل تهديدًا أبعد من معاقله في سوريا والعراق.

فقد قال مونرو: "إننا لا نزال ملتزمين بالتحالف"، وأضاف: "نحن نعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون جزءًا من المعركة التي تهدف إلى تحجيم وتدمير تنظيم الدولة. نحن نتساءل فقط عن الطريقة الأفضل التي يجب علينا أن نسلكها لتحقيق ذلك".

وتتوقع واشنطن بالفعل أن تقوم فرنسا بالانتقام من خلال القيام بدور أكبر في حملة قصف قوات التحالف التي تقودها أمريكا ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى اليسار، يرحب برئيس الوزراء جستن ترودو في قمة الـ 20. (يفتيريس بتاراكيس/أسوشيتد برس).

ولكن رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، قال إنه يجب على روسيا أن تركز أيضًا عملياتها العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية وليس على المعارضة السورية التي تقاتل حكومة الرئيس بشار الأسد، وحث على التعاون بين واشنطن وموسكو.

فقد قال: "يجب أن يكون هدفنا المشترك هو تنسيق عملياتنا ضد تنظيم الدولة والتأكد من أن التعاون بين أمريكا وروسيا هو تعاون حاسم".

ويقول منتقدو روسيا إنها انضمت إلى الصراع قبل شهر ونصف بضرباتها الجوية في سوريا، ولكنها تستهدف بشكل رئيسي المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية المعتدلة التي تحارب الأسد، حليفها، بدلًا من تنظيم الدولة الإسلامية.

ولكن تركيا والحلفاء الغربيين، على النقيض من ذلك، يريدون خروج الأسد.

ويقول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الرد على الإرهاب يجب أن يكون قويًا، ولكن دائمًا في إطار سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان. (بيير ألبوي/رويترز).

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالشعور بالحاجة الملحة لإيجاد حل للحرب في سوريا بعد هجمات باريس، وأضاف أن لدى العالم "لحظة نادرة" وفرصة دبلوماسية لإنهاء العنف.

ولا يوجد اجتماع ثنائي رسمي لأوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وبينما انتقلت القيادات إلى مكان لالتقاط صورة جماعية في يوم الأحد، اقترب بوتين من أوباما وتصافحا، وتبادلا الكلمات للحظات وجيزة فقط. [المصدر: هيئة الإذاعة الكندية سي بي سي]

يبدو أن جميع الدول الغربية توحد قواها ضد الخطر الحقيقي الهائل. وخوفهم الحقيقي ليس من تنظيم الدولة، ولكن من عودة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الحتمية. يقول الله تعالى: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَم۪يعاً اِلَّا ف۪ي قُرًى مُحَصَّنَةٍ اَوْ مِنْ وَرَٓاءِ جُدُرٍۜ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَد۪يدٌۜ تَحْسَبُهُمْ جَم۪يعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتّٰىۜ ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَۚ﴾ [الحشر: 14]

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar