الجولة الإخبارية  18-11-2021
November 20, 2021

الجولة الإخبارية 18-11-2021

الجولة الإخبارية 18-11-2021

العناوين:

  • ·      المغرب يعقد صفقة دفاعية مع كيان يهود لتعزيز اغتصابه لفلسطين
  • ·      أردوغان: إن الربا هو السبب والتضخم هو نتيجة
  • ·      أمريكا تريد توقيع اتفاق مؤقت مع إيران حول برنامجها النووي
  • ·      بوتين: ما يجري في البحر الأسود يمثل تجاوزا لكل الحدود من الغرب تجاه روسيا

التفاصيل:

المغرب يعقد صفقة دفاعية مع كيان يهود لتعزيز اغتصابه لفلسطين

ذكرت صحيفة "ذا تايمز إسرائيل" يوم 2021/11/18 أن وزير دفاع كيان يهود سيزور المغرب الأسبوع القادم لإبرام صفقة دفاعية، وأنه سوف يلتقي خلال زيارته مع نظيره المغربي وكذلك مع وزير خارجية المغرب. وذكرت الصحيفة بأن هذه الزيارة تأتي وسط ازدهار العلاقات بين كيان يهود والمغرب في أعقاب اتفاق التطبيع لإقامة علاقات دبلوماسية العام الماضي. وكان وزير خارجية كيان يهود يئير لبيد قد زار المغرب في شهر آب الماضي لافتتاح مكتب الاتصالات اليهودي رسميا في الرباط. وكذلك أعلنت شركة الطيران المغربية في أيلول الماضي أنها ستبدأ رحلات منتظمة مباشرة إلى كيان يهود وستسير ثلاث رحلات أسبوعية. وذكرت الصحيفة أن مخدمات الربط بين العاصمتين التجاريتين تل أبيب والدار البيضاء ستنطلق في 12 كانون الأول القادم بعد يومين من الذكرى الأولى لاستئناف العلاقات بين المغرب وكيان يهود بموجب صفقة توسطت بها الإدارة الأمريكية السابقة. والجدير بالذكر أن حكومة حزب العدالة والتنمية (يمثل الإخوان المسلمين في المغرب) برئاسة سعد الدين العثماني قد وقع على التطبيع مع كيان يهود يوم 2020/12/10 مبررا ذلك بأن أمريكا أعلنت اعترافها بالصحراء المغربية كونها جزءا من المغرب. وعندما جرت الانتخابات البرلمانية في المغرب يوم 2021/9/8 مُني حزب العدالة والتنمية بهزيمة ساحقة فيها حيث خسر أغلبية مقاعده في البرلمان من 125 مقعدا ربحها في انتخابات عام 2016 إلى 12 مقعدا في الانتخابات الأخيرة، حيث عاقبه أهل المغرب المسلمون على خيانته بتوقيع اتفاق التطبيع مع كيان العدو المغتصب لفلسطين بجانب الفشل في تعديل الوضع الاقتصادي ومعالجة مشاكل الناس. علما أن الدولة المغربية يقودها الملك صاحب الصلاحيات المطلقة ورئيس الحكومة منفذ لأوامره فقط لا غير. ويضع الملك على عاتقه ارتكاب كل خيانة وكل فشل، وقد رضي الذين يسمون أنفسهم إسلاميين معتدلين بهذا الذل في المغرب والأردن كما رضوا بالذل في مصر وتونس عندما أبقوا على النظام القديم الذي ثار عليه الناس واستمروا على نهجه مع الفاسدين فيه.

-----------

أردوغان: إن الربا هو السبب والتضخم هو نتيجة

قال الرئيس التركي أردوغان أمام مجموعة حزبه البرلمانية يوم 2021/11/17: "إن الربا هو السبب والتضخم هو نتيجة، ولهذا سوف نحارب التضخم وسوف لا نجعل الربا يسحق شعبنا"، وقد ورط أغلبية شعبه بالربا على مدى 19 عاما من حكمه وحكم حزبه منذ عام 2002. فشجع القروض حتى تتحرك عجلة الاقتصاد ويزيد النمو الذي يعني زيادة في حركة السوق من بيع وشراء واستثمار وتقليل من البطالة. ولكن كل ذلك انقلب على أهل تركيا عندما أقبلوا على الاستهلاك بواسطة الاستدانة الربوية، وقد ارتفعت الأسعار فبلغت نسبة التضخم نحو 20%، وانخفضت قيمة العملة إلى أدنى مستوياتها إذ بلغت قيمة الدولار نحو 10,83 ليرة.

وبدأ أردوغان كعادته على إطلاق الوعود الكاذبة بقوله: "اعتبارا من العام القادم سنبدأ بالفرح والسرور. الربا هو السبب، والتضخم هو نتيجة ذلك. وأقول للذين يعملون على تحويل ذلك إلى اتجاهات مختلفة إنكم خاسرون. إننا سنخلص هذا الشعب من آفة الربا. وسوف لا نجعل الربا يسحق شعبنا. إننا لا نقبل ذلك. ولا يوجد مخرج من هذه الأزمة غير ذلك التخلص من الربا". وقال: "إن النص بحرمة الربا واضح، فالأمر ليس بالنسبة لي ولا بالنسبة لك. وإذا كانت القيم في سلالتنا فلماذا لا ننظر من خلالها؟ فسوف ننظر إلى المسألة من هذه الزاوية، وهكذا سوف نخطو".

لقد أباح أردوغان الربا وشجعه نحو 19 عاما لتحريك عجلة الاقتصاد، فعندما رأى نتائجه السيئة خاصة على الناس الذين أكلوا الربا وقد ازداد فقرهم وبؤسهم، وأصحاب رؤوس الأموال ازداد غناهم وثراؤهم، وبدأ الناس يتذمرون وبدأت الأصوات ترتفع في وجهه، وبدأت شعبيته تنخفض إلى مستويات متدنية، والانتخابات الرئاسية على الأبواب حيث من المقرر أنها ستجري يوم 2023/6/18، بدأ يعد الناس بوعود كاذبة. ولن يتحقق منها شيء لأن النظام الديمقراطي العلماني الرأسمالي الذي طالما دافع عنه وطبقه وهو أس الداء لن يتخلى عنه، ولأن المديونية الخارجية حسبما أعلنت وزارة المالية التركية بتاريخ 2021/3/31 بلغت نحو 448,4 مليار دولار فلن يستطيع أن يدفع هذه الديون. علما أن أصل الدين 262,1 مليار دولار، وقد تضاعف بالربا. وبلغت ديونها العاجلة التي يتطلب على تركيا أداؤها خلال عام واحد نحو 168,7 مليار دولار. ولهذا سوف تبقى العملة المحلية تنخفض وتنخفض والفقر يزداد. والبنوك والمؤسسات المالية الدائنة ستمتلئ خزائنها ودولها وخاصة الاستعمارية منها سوف تزيد من تدخلها في شؤون البلاد وتفرض المزيد من هيمنتها عليها.

ولقد أفتت رئاسة الديانة التركية وهي مؤسسة رسمية تمثل الدولة، وكذلك بعض الأشخاص الذين يطلق عليهم لقب عالم أو شيخ بجواز أكل الربا للناس الذين يصطلون بناره تحت ذرائع متعددة ما أنزل الله بها من سلطان مثلهم مثل مشايخ وعلماء السلاطين ودور الإفتاء الرسمية في البلاد العربية، وكلهم غافلون عن أنهم سوف يوقفون ويسألون أمام رب العالمين عن جريمة إجازة أكل الربا ويحشرون مع الحكام الظالمين الذين أظهروا الكفر البواح بتشريع الربا وتطبيقه.

------------

أمريكا تريد توقيع اتفاق مؤقت مع إيران حول برنامجها النووي

نقلت مجلة معاريف اليهودية يوم 2021/11/18 عن مسؤولين يهود وأمريكيين مطلعين أن "مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان عرض قبل أسابيع في إطار محادثة مع نظيره اليهودي إيال حولتا فكرة عقد اتفاق مؤقت بين إيران وبين أمريكا والدول الخمس التي وقعت على الاتفاق المتعلق ببرنامج إيران النووي عام 2015. حيث يهدف الاتفاق المؤقت إلى تجميد إيران لتخصيب اليورانيوم لكسب مزيد من الوقت بالمفاوضات للعودة إلى اتفاق عام 2015. وقد عبر كيان يهود عن تحفظه على الفكرة. وأفاد المسؤولون الأمريكيون بأن الفكرة كانت قد عرضت على أمريكا من دولة أوروبية حليفة لواشنطن، وأن المنطق من وراء التوصل إلى اتفاق نووي هو أن البرنامج النووي حصل فيه تقدم خصوصا أن تخصيب اليورانيوم لدى إيران بلغ إلى مستوى 60%. وما زال دون مستوى 90% الذي به يمكن إنتاج أسلحة نووية. ومقابل ذلك ستقوم أمريكا وحلفاؤها برفع يدها عن أموال إيرانية كانت قد جمدتها وتسمح لإيران بشراء بضائع إنسانية هي غير قادرة على شرائها حاليا بسبب العقوبات المفروضة عليها. وذكرت الصحيفة اليهودية أن سبب تحفظ كيان يهود على الاتفاق المؤقت هو خشيته من أن يتحول الاتفاق المؤقت في نهاية الأمر إلى اتفاق ثابت بدون تفكيك برنامج إيران النووي وعدم اهتمام بقضية مخزن اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه إيران. وذكرت الصحيفة أن المسؤول اليهودي إيال حولتا كرر موقف الكيان ضد الاتفاق خلال اجتماعه مع المبعوث الأمريكي لشؤون إيران روب مالي خلال زيارته للكيان هذا الأسبوع".

أمريكا تظهر إصرارها على الاتفاق مع إيران وتحاول أن تراضي يهود حتى لا يبقوا يشوشون عليها في هذا الموضوع. وكانت قد خرجت منه عام 2018 على عهد إدارة ترامب حتى تعقد اتفاقا آخر تخرج منه الدول الأوروبية التي استفادت من الاتفاق. وقد تعرقل حصول ذلك، فأعلنت على عهد رئيسها الجديد بايدن أنها ستعود إلى اتفاق عام 2015. وكيان يهود يريد أن يتفرد في المنطقة بحيث لا تكون هناك قوة في المنطقة الإسلامية تعادله أو تقف في وجهه، وأمريكا تريد أن تجعل هناك تعادلا في المنطقة حتى لا يخرج كيان يهود عن طاعتها ويفعل ما يريد خارج إرادتها ما يعرض نفوذها في المنطقة إلى الخطر، وبالتالي تتحرك الأمة لتسقط حكامها وتقيم خلافتها الراشدة وتقضي على كيان يهود.

------------

بوتين: ما يجري في البحر الأسود يمثل تجاوزا لكل الحدود من الغرب تجاه روسيا

حذر الرئيس الروسي بوتين في خطاب ألقاه يوم 2021/11/18 أثناء اجتماع موسع في مقر وزارة الخارجية الروسية من خطورة التطورات الأخيرة التي تجري في البحر الأسود فقال: "إن ما يجري في البحر الأسود حاليا يمثل تجاوزاً لكل الحدود من الغرب تجاه روسيا"، وشدد على أن روسيا لا تسعى لأي تصعيد أو مواجهة في المنطقة ولخص سياسته بأن على الدبلوماسية الروسية مواجهة المحاولات الغربية الانفراد في القرارات الدولية وسياسة الإملاءات وأن علاقة روسيا مع الصين تعد مثالا حقيقيا للعلاقات الجدية وهناك محاولات لدق إسفين بين دولتينا وأن العلاقات الروسية الأمريكية ليست في أفضل أحوالها لكن موسكو منفتحة على الحوار والتواصل، وأن اهتمام روسيا بتطوير العلاقات مع دول الحوض الكاريبي ودول أمريكا اللاتينية يتزايد. وتعرض لإجراءات بولندا تجاه المهاجرين ووصفها بأنها قاسية لا تدل على الإنسانية.

وكان الرئيس الروسي قد ذكر في حوار مع قناة روسيا-24 يوم 2021/11/13: "تجري الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو الآن مناورات غير مقررة وبودي التشديد على أنها غير مقررة في حوض البحر الأسود، وذلك ليس فقط بتشكيل مجموعة سفن قوية إلى حد كبير، بل وباستخدام الطيران، ومنه الطيران الاستراتيجي ويمثل ذلك تحديا خطيرا لنا"، ولفت إلى أن وزارة دفاعه قدمت له اقتراحا لإجراء روسيا مناورات غير مقررة في المنطقة نفسها مضيفا: "لكنني أعتقد أن هذا الأسلوب غير مناسب ولا داعي لتصعيد التوتر أكثر هناك"، وأشار إلى أن "هذه المناورات تأتي في وقت تنشر فيه وسائل إعلام غربية مزاعم متعددة عن نية روسيا غزو أوكرانيا عسكريا" وشدد على بطلان هذه الادعاءات.

يظهر أن بوتين يحصد ثمرة غبائه وحقده، حيث دفعته أمريكا عام 2015 إلى سوريا ليقاتل المسلمين ظانا أن أمريكا سوف تسكت عن احتلاله للقرم عام 2014 وسيطرته في شرق أوكرانيا وبقاء روسيا مرتاحة في البحر الأسود. فلو كان عاقلا لترك أمريكا تغرق في مستنقع سوريا وتذوق طعم الهزيمة فيها ويسقط نفوذها هناك، فعندئذ يتخلص من تهديد أمريكا له على حدوده. والآن أمريكا بدأت تتفرغ له بعدما أمّن لها نفوذها في سوريا وحافظ على النظام العميل لها وعرقل سقوطه حتى الآن. والأمة لن تنسى له ذلك وهي مصممة على إعادة خلافتها الراشدة على منهاج النبوة بإذن الله.

More from null

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

14.11.2025

Abu Wadaha News: Eine Mahnwache und Rede zur Vereitelung der Verschwörung zur Abspaltung von Darfur in Port Sudan

Im Rahmen der Kampagne von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan zur Vereitelung der amerikanischen Verschwörung zur Abspaltung von Darfur veranstalteten Jugendliche von Hizb ut-Tahrir/Wilaya Sudan eine Mahnwache nach dem Freitagsgebet, am 23. Dschumada al-Ula 1447 n. H., was dem 14.11.2025 entspricht, vor der Basheikh-Moschee in der Stadt Port Sudan, Stadtteil Deim Medina.


Dort hielt Professor Muhammad Jami Abu Ayman – Assistent des offiziellen Sprechers von Hizb ut-Tahrir im Wilaya Sudan – eine Rede vor den Anwesenden und forderte dazu auf, sich für die Vereitelung des laufenden Plans zur Abspaltung von Darfur einzusetzen. Er sagte: Vereiteln Sie Amerikas Plan zur Abspaltung von Darfur, wie es im Süden geschehen ist, um die Einheit der Nation zu bewahren. Der Islam hat die Spaltung und Zerreißung dieser Nation verboten und die Einheit der Nation und des Staates zu einer Schicksalsfrage gemacht, bei der entweder Leben oder Tod die einzige Maßnahme ist. Als diese Frage ihren Rang verlor, konnten die Ungläubigen, allen voran Amerika, mit Hilfe einiger Muslime unser Land zerreißen und den Südsudan abspalten ... Einige von uns schwiegen zu dieser großen Sünde, verhielten sich nachlässig und ließen diese Straftat geschehen! Und nun kehrt Amerika heute zurück, um denselben Plan mit demselben Szenario umzusetzen, um Darfur vom Körper des Sudan abzutrennen, mit dem, was sie den Plan der Blutgrenzen nennen, gestützt auf die Separatisten, die ganz Darfur besetzen und ihren vermeintlichen Staat gegründet haben, indem sie in der Stadt Nyala eine Parallelregierung ausriefen. Werdet ihr zulassen, dass Amerika das in eurem Land tut?!


Dann richtete er eine Botschaft an die Gelehrten, das Volk des Sudan und die aufrichtigen Offiziere der Streitkräfte, sich zu bewegen, um ganz Darfur zu befreien und die Abspaltung zu verhindern, und dass die Chance noch besteht, den Plan des Feindes zu vereiteln und dieses Ränkespiel zu vereiteln, und dass die grundlegende Lösung in der Errichtung des rechtgeleiteten Kalifats nach dem Vorbild des Prophetentums liegt, denn nur es kann die Nation bewahren, ihre Einheit verteidigen und die Gesetze ihres Herrn aufrechterhalten.


Dann beendete er seine Rede mit den Worten: Wir, eure Brüder in Hizb ut-Tahrir, haben uns entschieden, mit Gott dem Allmächtigen zu sein, Gott zu helfen, an Ihn zu glauben und die frohe Botschaft des Gesandten Gottes ﷺ zu verwirklichen. Kommt mit uns, denn Gott wird uns gewiss helfen. Gott der Allmächtige sagte: {O ihr, die ihr glaubt, wenn ihr Gott helft, wird Er euch helfen und eure Füße festigen}.


Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir in Wilaya Sudan

Quelle: Abu Wadaha News

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

الرادار شعار

13-11-2025

Der Radar: Babnusa auf den Spuren von Al-Faschir

Von Ingenieur/Hasab Allah Al-Nour

Die Rapid Support Forces griffen am vergangenen Sonntag die Stadt Babnusa an und wiederholten ihren Angriff am Dienstagmorgen.

Al-Faschir fiel mit einem ohrenbetäubenden Knall, was eine Tragödie war, die das sudanesische Wesen erschütterte und die Herzen seiner Menschen bluten ließ, wo reines Blut vergossen wurde, Kinder verwaisten, Frauen verwitweten und Mütter trauernd zurückblieben.


Trotz all dieser Tragödien wurde die laufenden Verhandlungen in Washington nicht im Geringsten berührt, sondern ganz im Gegenteil, der Berater des US-Präsidenten für afrikanische und nahöstliche Angelegenheiten, Mosaad Boles, erklärte gegenüber Al Jazeera Mubasher am 27.10.2025, dass der Fall von Al-Faschir die Teilung des Sudan festigt und den Verlauf der Verhandlungen unterstützt!


In diesem entscheidenden Moment erkannten viele Sudanesen, dass das, was geschieht, nur ein neues Kapitel eines alten Plans ist, vor dem die Aufrichtigen immer gewarnt haben, eines Plans zur Abspaltung von Darfur, der mit den Mitteln Krieg, Hunger und Zerstörung durchgesetzt werden soll.


Der Kreis der Ablehnung dessen, was als dreimonatige Waffenruhe bezeichnet wurde, hat sich erweitert, und die dagegen gerichteten Stimmen haben sich erhoben, insbesondere nachdem Nachrichten über eine mögliche Verlängerung um weitere neun Monate durchgesickert waren, was in der Praxis einer Somalisierung des Sudan und einer unumgänglichen Spaltung gleichkäme, wie in Libyen.


Da die Kriegstreiber diese Stimmen nicht mit Anreizen zum Schweigen bringen konnten, beschlossen sie, sie mit Einschüchterung zum Schweigen zu bringen. So wurde der Angriff auf Babnusa gelenkt, um eine Wiederholung der Szene von Al-Faschir zu inszenieren; eine erstickende Belagerung, die sich über zwei Jahre erstreckte, der Abschuss eines Frachtflugzeugs, um die Einstellung der Luftversorgung zu rechtfertigen, und ein gleichzeitiger Beschuss sudanesischer Städte; Umm Durman, Atbara, Al-Damazin, Al-Abyad, Umm Burambita, Abu Jubaiha und Al-Abbasiya, wie es während des Angriffs auf Al-Faschir geschah.


Der Angriff auf Babnusa begann am Sonntag und wurde am Dienstagmorgen erneuert, wobei die Rapid Support Forces die gleichen Methoden und Mittel einsetzten wie in Al-Faschir. Bis zum Zeitpunkt des Verfassens dieser Zeilen wurde keine tatsächliche Bewegung der Armee zur Rettung der Bevölkerung von Babnusa beobachtet, eine schmerzhafte Wiederholung, die fast mit der Szene von Al-Faschir vor ihrem Fall übereinstimmt.


Wenn Babnusa fallen sollte - Gott bewahre -, und die Stimmen, die die Waffenruhe ablehnen, nicht verstummen, wird sich die Tragödie in einer anderen Stadt wiederholen ... und so weiter, bis die Menschen im Sudan gezwungen sind, die Waffenruhe demütig zu akzeptieren.


Das ist der amerikanische Plan für den Sudan, wie er für alle sichtbar ist; also achtet auf, ihr Leute im Sudan, und überlegt, was ihr tut, bevor ein neues Kapitel mit dem Titel Teilung und Verlust auf die Karte eures Landes geschrieben wird.


Die Bevölkerung von Babnusa, insgesamt 177.000 Menschen, wurde vollständig vertrieben, wie in Al-Hadath am 10.11.2025 berichtet wurde, und sie irren ziellos umher.


Schreien, Wehklagen, Wangen schlagen und Kleider zerreißen sind die Sitten der Frauen, aber die Situation erfordert Männlichkeit und Mut, das Unrecht zu verurteilen, den Unterdrücker zur Rechenschaft zu ziehen und das Wort der Wahrheit zu erheben, das die Aufhebung der Fesseln der Armeen fordert, damit sie sich zur Rettung von Babnusa bewegen, ja, zur Rückeroberung von ganz Darfur.


Der Gesandte Allahs, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen einen Unterdrücker sehen und ihn nicht aufhalten, wird Allah sie bald mit einer Strafe von ihm heimsuchen." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn die Menschen das Böse sehen und es nicht ändern, wird Allah sie bald mit einer Strafe heimsuchen."


Und es ist eine der schlimmsten Arten von Ungerechtigkeit und eine der größten Übel, dass unser Volk in Babnusa im Stich gelassen wird, wie zuvor das Volk von Al-Faschir im Stich gelassen wurde.


Amerika, das heute versucht, den Sudan zu teilen, ist dasselbe, das zuvor den Süden abspaltete und versucht, den Irak, den Jemen, Syrien und Libyen zu teilen, und wie die Leute von Al-Sham sagen: "Und das Seil ist auf der Traube", bis das Chaos die gesamte islamische Nation erfasst, und Allah ruft uns zur Einheit auf.


Der Allmächtige sagte: "Und diese eure Nation ist eine einzige Nation, und Ich bin euer Herr, also fürchtet Mich." Und er, Friede und Segen seien auf ihm, sagte: "Wenn zwei Kalifen die Treue geschworen wird, tötet den anderen von ihnen." Und er sagte: "Es wird Spaltungen und Spaltungen geben, und wer auch immer die Angelegenheit dieser Nation spalten will, während sie geeint ist, soll mit dem Schwert erschlagen werden, wer immer er ist." Und er sagte auch: "Wer zu euch kommt, während eure Angelegenheit auf einen Mann geeint ist, der euren Stock spalten oder eure Gemeinschaft trennen will, der soll getötet werden."


Habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es, habe ich es verkündet? O Allah, bezeuge es.

Quelle: Der Radar