الجولة الإخبارية 19-10-2016م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 19-10-2016م (مترجمة)

العناوين:   · حملة ترامب الخاصة بالانتخابات الأمريكية تواجه انهيارًا مع ظهور اتهامات بسوء السلوك وعدم احترام للمرأة · الرئيس النيجيري يواجه انتقادات في الغرب بسبب تصريحاته عن زوجته · دولة يهود تتعرض لانتقادات أمريكية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

0:00 0:00
Speed:
October 18, 2016

الجولة الإخبارية 19-10-2016م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2016-10-19م

(مترجمة)

العناوين:

  • · حملة ترامب الخاصة بالانتخابات الأمريكية تواجه انهيارًا مع ظهور اتهامات بسوء السلوك وعدم احترام للمرأة
  • · الرئيس النيجيري يواجه انتقادات في الغرب بسبب تصريحاته عن زوجته
  • · دولة يهود تتعرض لانتقادات أمريكية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

التفاصيل:

حملة ترامب الخاصة بالانتخابات الأمريكية تواجه انهيارًا مع ظهور اتهامات بسوء السلوك وعدم احترام للمرأة

كما كان متوقعا، فقد بدأت المؤسسة السياسية الأمريكية تتحرك بقوة ضد الحملة السياسية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب في الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

فقد نشرت صحيفة نيويورك تايمز في يوم الجمعة تقريرًا جاء فيه: "العديد من المتبرعين الأكثر سخاء للحزب الجمهوري دعوا اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في يوم الخميس للتنصل من دونالد ترامب، وقد قالوا إن المزاعم المتعددة التي تقدمت بها عدة نساء بأنه قد تلمسهن أو تعرض لهن بسلوك جنسي غير لائق قد هددت بإلحاق ضرر دائم بصورة الحزب".

إن عدم احترام النساء وسوء معاملتهن ليس شيئًا جديدًا في السياسة الأمريكية ببساطة لأنه منتشر بشدة في الحياة الأمريكية بشكل عام. فالمفهوم الغربي الشاذ والمنحرف والفضفاض للحرية، في الوقت الذي يحتوي على عناصر مثالية تمجد الحرية، إلا أنها تؤصل لواقع يستخف بالمعايير والقواعد الاجتماعية. فالرجل الغربي، وبتشجيع من حرية التعبير وحرية الفرد، يدمر العلاقات بين الذكور والإناث. ويتم تصوير النساء بكثافة في وسائل الإعلام كوسائل يمكن استغلالها لتحقيق المتع بدلًا من تصويرها كإنسان يستحق أعلى مراتب الشرف والاحترام في المجتمع. أما الذين يعيشون في البلاد الإسلامية فلا يمكن حتى أن يتخيلوا درجة الفساد في المجتمعات الغربية الحالية.

ترامب قد تصرف ببساطة كما يتصرف الرجل الغربي العادي، كما يشير اعتذاره عندما قال إن هذا هو مجرد حديث عادي "في غرفة تبديل الملابس"، وأما الرئيس السابق بيل كلينتون فقد قال أسوأ من ذلك بكثير بينما كان يلعب الغولف. والمؤسسات الغربية تفضح هذه التصرفات الآن لدوافع خفية، تمامًا كما فضحوا تصرفات وسلوك الرئيس كلينتون عند اقتراب نهاية فترة ولايته، والتي جرى فيها اتهام هيلاري كلينتون في ذلك الوقت علنًا بالاشتراك في "مؤامرة واسعة للجناح اليميني".

وقد تمت رعاية ودعم ترامب بقوة فقط خلال حملة انتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية بسبب ضعف جيب بوش والتهديد الذي يمثله بيرني ساندرز. غير أن المؤسسة السياسية الأمريكية ليس لديها أية نية لتعيينه رئيسًا للبلاد، خاصة وأنها تملك بديلًا يؤيدها بقوة وهو هيلاري كلينتون.

فكل هذا يمثل الوجه الحقيقي للديمقراطية، وهو مفهوم غربي آخر يجري تضليل الشعوب من خلاله. فالشعب يصوت ولكن المؤسسة السياسية تسيطر وتهيمن على خياراتهم وحتى على تفكيرهم.

-------------

الرئيس النيجيري يواجه انتقادات في الغرب بسبب تصريحاته عن زوجته

ردًا على أسئلة حول الانتقادات التي وجهتها له زوجته في مؤتمر صحفي في برلين، قال الرئيس النيجيري محمد بخاري إن مكان زوجته هو المطبخ.

وقد قامت وسائل الإعلام الغربية بالتركيز على هذه التعليقات لتعزيز نظرتها للمجتمعات في البلاد الإسلامية بأنها مجتمعات قمعية تجاه النساء. ولكن في الحقيقة، العكس هو الصحيح.

أولا: يكاد المرء لا يسمع زوجات السياسيين في الغرب يوجهن انتقادات لأزواجهن، ناهيك عن زوجة الرئيس، أو ما يسمى بـ "السيدة الأولى". في الواقع، إن وجود الشجاعة والثقة عند عائشة بخاري لتقوم بهذا، ينبئ بالكثير عن المجتمعات في البلاد الإسلامية. ثانيًا، لقد كانت عائشة بخاري ناشطة سياسية سابقة وقد شاركت بقوة في الحملة الانتخابية لزوجها، وحتى الرئيس بخاري نفسه لا يعتقد حقًا أن النساء لا ينبغي أن يشاركن في الحياة السياسية. ولكنه كان يحاول التصدي لهجوم سياسي من زوجته.

ويجب أن يشعر المسلمون في نيجيريا بالفخر بأن الإسلام قد أعطى المرأة القدرة وشجعها على الاشتراك في الحياة السياسية وأن تعطي رأيها بكل صراحة ووضوح في المسائل السياسية، حتى لو كان ذلك يتعارض مع وجهة نظر الأزواج. ومع ذلك، يجب على المسلمين في نيجيريا أيضًا أن يدركوا أن القيم الإسلامية مهددة طالما تخضع أنظمتنا السياسية للفكر الغربي.

وفَشَلُ الرئيس بخاري في معالجة القضايا السياسية في نيجيريا ببساطة ليست بسبب عدم الكفاءة الشخصية ولكن بسبب النظام السياسي النيجيري الفاشل. وفقط من خلال العودة لحكم الإسلام ستعود نيجيريا إلى الحضارة العظيمة التي شهدتها في ظل حكم الهوسا سابقًا.

-------------

دولة يهود تتعرض لانتقادات أمريكية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

وجد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي أصبح صراعه الشخصي مع بنيامين نتنياهو معروفًا، فرصة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لانتقاد سياسة كيان يهود.

فقد ورد في موقع الأخبار "عين الشرق الأوسط" على شبكة الإنترنت: قالت الولايات المتحدة في جلسة خاصة عقدها مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة: "إسرائيل تصنع واقع دولة واحدة على الأرض من خلال بناء وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية".

وقد أورد الموقع أيضًا: "قال نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ديفيد بريسمان، لمجلس الأمن – في لقاء بعنوان [المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية: عقبات أمام السلام وحل الدولتين] – إن واشنطن تعارض بشدة المستوطنات، وقد وصفها بأنها [آكلة السلام]".

في الواقع، إن وجود كيان يهود بحد ذاته على الأراضي الفلسطينية يتفق مع الخطط والتوجيه والدعم الأمريكي من أجل تحقيق الأهداف الأمريكية الاستراتيجية في المنطقة.

والانتقادات التي قد تحصل مثلما حدث في مجلس الأمن أو صراع أوباما الشخصي مع نتنياهو، لم تحدث إلا بسبب سوء إدارة دولة يهود للأوضاع وحاجة أمريكا لحمايتها من غبائها الذاتي.

والانتقادات الأخيرة ليست إلا دليلًا إضافيًا على ذلك. فلم تلق إلا تغطية ضعيفة في الصحافة الغربية، والانتقادات نفسها لم يوجهها أوباما نفسه أو بايدن أو كيري أو حتى السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باول. بدلًا من ذلك، فقد تُركت هذه التصريحات لنائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ديفيد بريسمان. فالاختلاف بين السيد وعبده أمر طبيعي، ولا يبرهن ذلك على أن العبد لا ينفذ رغبات سيده.

فقد قام الغرب المستعمر بزراعة كيان يهود ليكون شوكة في خاصرة الأمة الإسلامية. والخلافة الراشدة على منهاج النبوة هي فقط من تستطيع القضاء على هذا الكيان الدخيل وتجعله أثرًا بعد عين.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar