May 20, 2014

الجولة الإخبارية 2014-5-19


العناوين:


• إسبانيا تدعو اليهود الذين طردوا في القرن السادس عشر للعودة إلى البلاد ولا تأتي على ذكر المسلمين
• مناورات حربية في الأردن تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية مع تأجج الصراع في الجارة سوريا
• ولي العهد السعودي يدعو إلى تقوية العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي
• الولايات المتحدة تزداد تصميما على تكثيف جهود مكافحة الإرهاب في باكستان

التفاصيل:


إسبانيا تدعو اليهود الذين طردوا في القرن السادس عشر للعودة إلى البلاد ولا تأتي على ذكر المسلمين:


كان عام 1492م عاما مظلما سوداويا قطعا، ففيه سلم ملوك الموريش غرناطة لفيرديناند وإيزابيلا. وعادت السيطرة النصرانية على بلاد فتحها المسلمون وعاشوا فيها هم واليهود سويا لمئات السنين فحفظوا وأنقذوا بعض الأعمال العظيمة في الأدب الكلاسيكي التي لا زلنا نستفيد منها حتى يومنا هذا. وباستثناء أولئك الذين تحولوا إلى النصرانية أو الذين أعدموا - الذين يمثلون ألفا على الأقل من بين عدد إجمالي يقدر بـ 10 آلاف - تم طرد الجاليات الإسلامية واليهودية بأسرها خارج إسبانيا إلى البرتغال مطلع القرن السابع عشر. ثم من بعد ذلك توزعوا وتفرقوا في المغرب والجزائر والبوسنة واليونان وتركيا. وهذا سبب عثورنا على بقايا من آثار الهندسة المعمارية الأندلسية المتميزة شمال أفريقيا.


تحدث اليهود الإسبان (السفارديم) بلغة لادينو والتي كانت لا تزال مفهومة في سراييفو خلال الحرب البوسنية في التسعينيات. وخلال ما يزيد قليلا عن المائة عام طرد النظام الملكي النصراني في إسبانيا حوالي نصف مليون مسلم وما بين 200 ألف و300 ألف يهودي. والآن هناك حوالي 3,5 مليون يهودي من السفارديم في العالم ولا تزال منازلهم القديمة موجودة حتى الآن في إسبانيا. والآن تقول إسبانيا والبرتغال بأنهما تريدان أن تكفّرا عن فعلتهما وأنهما ستمنحان الجنسية - جوازات قانونية كاملة الصلاحية - إلى أولئك المنحدرين من عائلات طُردت من بلاديهما. وقد اعتبرت الحكومة أن ما جرى من طرد كان "مأساة" أو على حد تعبير وزير العدل الإسباني "خطأ تاريخي". وقد كان ما حدث فعلا تطهيراً عرقياً جرت خلاله جرائم ضد الإنسانية واسعة النطاق لكن دعونا لا نتوقع الكثير من أصدقائنا الإسبان والبرتغال فهناك للأسف بعض الإشكاليات. فعلى سبيل المثال: فهذه الأمور التي صرحوا بالقيام بها لا تنطبع على المسلمين. أما أحفاد اليهود الذين طردوا من شبه الجزيرة الأيبيرية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر فبإمكانهم المطالبة بالحصول على جوازات سفر ستسهل عليهم التنقل بحرية في 28 بلدا في الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن كثيراً من هؤلاء سيذهبون للعيش في "إسرائيل".


لقد أعطي هؤلاء اليهود حق العودة - وهو حق لم تمنحه دولة يهود للسكان العرب من فلسطين والذين طردوا من فلسطين بعد إنشاء ما يسمى "إسرائيل". ويفضل المسؤولون الإسبان والبرتغال عدم الخوض في هكذا أمور - أعطوا هذا الحق لليهود دون أي يقدموا تفسيرا لسبب تمييزهم العنصري هذا بين مسلمين ويهود طردوا جميعا من أراضيهم قبل 600 عام. مأساة الأندلس استمرت لأكثر من قرن من الزمان وقد قام المسلمون بثورات عديدة - أخمدها النصارى بوحشية - ثم يأتي بعد ذلك هذا الكلام ذو المعايير المزدوجة الإسباني ليستبعد المسلمين من "الكَرَم المدريدي". وفي الوجدان الشعبي - ومن الممكن أن ينطبق هذا على أهل فلسطين - فبطريقة أو بأخرى لا تتم المساواة بين أنواع شعوب طردت سويا لأسباب عنصرية بحتة. وهكذا، تَثبت النظرية القائلة بأن أحفاد يهود القرن الخامس عشر الماضي لهم حقوق أكثر من إخوانهم المسلمين. يا لها من حجج واهية مخادعة. [المصدر: صحيفة الإندبندنت]


طالما أن المسلمين دون خليفة يرعاهم، فإن دول العالم أجمع لن تدخر جهدا في حرمانهم من حقوقهم. وبالتالي فلا خلاص للمسلمين إلا بإعادة إقامة الخلافة الإسلامية، التي بها تعود الحقوق المغتصبة من قبل أولئك الأسبان والبرتغاليين لأصحابها الشرعيين. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم : 4-5]


---------------


مناورات حربية في الأردن تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية مع تأجج الصراع في الجارة سوريا:


عقدت القوات البرية والجوية الأمريكية مناورات مشتركة مع نظرائهم الأردنيين في أجواء لا يزال فيها الصراع في سوريا على نفس وتيرته. ومن بين أولئك الذين شاركوا في المناورات هذا العام حوالي ألف من الجنود والمارينز وهم الذين أبقتهم واشنطن متمركزين في الأردن بعد مناورات "الأسد المتأهب" التي تمت العام الماضي. وقد تركزت التدريبات في القاعدة مترامية الأطراف "قاعدة موفق السلطي الجوية" الموجودة في الصحراء الشرقية والتي يُنظر لها دوما على أنها مكان انطلاق مرجح لأي تدخل أمريكي عسكري في سوريا، مثل ذلك الذي هددت به الولايات المتحدة العام الماضي. هذا و"قامت القوات الملكية الأردنية والقوات الجوية الأمريكية بمناورات جوية استخدمت فيها الذخيرة الحية من الطائرات المقاتلة إف-18 وإف-16" وذلك حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).


وأضافت الوكالة أن هذه المناورات والتي أطلق عليها اسم "لقاء الصقور" رافقها "قيام القوات الخاصة الأردنية وقوات المارينز الأمريكية بالإنزال الجوي من طائرات بلاك هوك العمودية التي تدعمها الكوبرا لتطهير أحد المباني". هذه المناورات والتي ستستمر لعدة أسابيع وستشمل مشاركة الآلاف من الأفراد الذين سيكونون من 24 بلدا مختلفا، جاءت على إثر قدوم وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل في زيارة خاطفة للأردن أمس لإجراء محادثات مع المسؤولين الأردنيين تتناول الأزمة في سوريا. كل ذلك في ظل تضاؤل آمال استئناف محادثات السلام قبل انعقاد الانتخابات المثيرة للجدل في الثالث من حزيران والتي يتوقع أن يعود فيها الرئيس بشار الأسد إلى كرسي الرئاسة في عملية وصفتها المعارضة والمجتمع الدولي في أكثريته بأنها "مهزلة". وقال مسؤول أردني بأن وزير الدفاع الأردني عقد محادثات مع ولي عهد الأردن الأمير فيصل وكذلك مع قائد القوات المسلحة الجنرال مشعل الزبن قبل أن يتوجه بطائرته إلى تل أبيب. هذا وقد قال السكرتير الصحفي للبنتاجون الأميرال جون كيربي الأسبوع الماضي بأن "هذه الزيارة تأتي لتسليط الولايات المتحدة الضوء على التزامها بالدفاع عن الأردن، حيث يعمل أكثر من ألف من الموظفين الأمريكيين على الأرض في تعاون وثيق مع سلطات الدفاع الأردنية" [المصدر: زي نيوز]


إن تعاون النظام الأردني مع أمريكا لهو جريمة تتعارض بشكل واضح صارخ مع الإسلام وأحكامه. والله تعالى يقول: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2]


---------------


ولي العهد السعودي يدعو إلى تقوية العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي:


دعا ولي عهد المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء إلى تقوية وتوثيق التعاون العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج التي يتعرض أمنها للتهديد حسب ما قال. وقد أدلى الأمير سلمان بن عبد العزيز بهذه التصريحات خلال مباحثات عُقدت بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي في جدة حيث التقى وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل نظراءه من دول الخليج. وقال الأمير سليمان "إننا نجتمع اليوم في ظل تهديدات مستمرة للأمن والاستقرار في المنطقة" وذلك "يستلزم تنسيقا سياسيا واستراتيجيا للدفاع عن بلادنا". وأضاف "إن أمن بلادنا وأمن شعوبنا في خطر" ومن الجدير ذكره بأن ولي العهد هو عينه وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية. ومما قاله الأمير سلمان أيضا فيما يتعلق بالقضايا المثيرة للقلق والتي تستوجب اهتماما ما أسماه بـ"الأزمات السياسية" في بعض الدول العربية، وكذلك "محاولات بعضها الحصول على أسلحة دمار شامل والسعي للتدخل" في شؤون الدول الأخرى الداخلية، وفي ذلك إشارة واضحة إلى إيران.
هذا وأعرب الأمير عن أمله بأن "يستمر التعاون" مع الولايات المتحدة مؤكدا على العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي جمعت بين واشنطن ودول الخليج وبيننا بأنها "ساهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة". وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، وعد هيغل دول مجلس التعاون الخليجي في كلمته الافتتاحية بأن المفاوضات حول احتواء برنامج إيران النووي لن يضعف أمنهم. وأضاف بأن الولايات المتحدة تأمل في إحراز تقدم في الجولة الجديدة من المحادثات النووية مع إيران والتي ستعقد في فينا. فالمفاوضات والمحادثات لتقديم تنازلات بشأن برنامج إيران النووي لن تتاجر بأمن دول الخليج "ولا بأي حال من الأحوال أو أي ظرف من الظروف". وقد تزامنت تصريحات هيغل هذه مع لفتة دبلوماسية نادرة من قبل مضيفيه تجاه إيران عندما دعا وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل يوم الثلاثاء وزير الخارجية الإيراني لزيارة بلاده. [المصدر: الوطنية].


إن النظام السعودي مستمر بخيانة أمة الإسلام بهذه الدعوات المغرضة لتوثيق العلاقات مع أمريكا العدو اللدود للمسلمين، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ﴾ [الممتحنة: 1]


----------------


الولايات المتحدة تزداد تصميما على تكثيف جهود مكافحة الإرهاب في باكستان:


قال بيان صادر عن السفارة الأمريكية يوم الثلاثاء بخصوص زيارة قائد العمليات البحرية الأمريكية، الأميرال جوناثان جرينيرت، ما يلي: "إن عزم باكستان على استئصال شأفة الإرهاب والتطرف على أراضيها هو ضروري لخلق بيئة مستقرة لتشجيع النمو والازدهار". والتقى جرينيرت خلال زيارته لباكستان رئيس الوزراء نواز شريف، ورئيس أركان الجيش العام رحيل شريف، وقائد القوات الجوية طاهر رفيق بوت، ورئيس هيئة الأركان البحرية آصف سانديلا ومسؤولين عسكريين كبار آخرين. وقالت السفارة أن محادثات الأدميرال جرينيرت تركزت "حول قضايا واسعة من المسائل الأمنية المشتركة". وكان نائب وزير الخارجية، وليام بيرنز، خلال زيارته إلى إسلام آباد في الأسبوع الماضي قد قال: "مكافحة التطرف عبر الحدود وإغلاق الملاذات الآمنة هو أمر بالغ الأهمية، ليس لازدهار وسلام باكستان على المدى الطويل فقط، بل أيضًا من أجل العلاقات الإيجابية بين باكستان وجميع جيرانها، بما فيهم أفغانستان". البيانات المتعاقبة تشير إلى الضغوط الأمريكية المتزايدة على باكستان في خضم انسحاب قوات التحالف من أفغانستان من أجل التحرك ضد ملاجئ الإرهاب في المناطق القبلية حيث يُزعم أنها المناطق التي ينطلق منها المتطرفون لشن هجمات داخل أفغانستان. وقد بذلت الحكومة الباكستانية جهودًا فاشلة من أجل إشراك المقاتلين المحليين في المفاوضات في مسعى منها لإنهاء العنف في البلاد. وعلى الرغم من أن المجتمع الدولي قد اتهم باكستان مدة طويلة في أنها لا تفعل ما يجب للقضاء على الملاذات الآمنة للمقاتلين الأجانب على أراضيها، إلا أن العمل ضد المسلحين في جميع الاتجاهات قد علق في انتظار النتيجة النهائية لمبادرة السلام الحكومية التي قد بدأت في وقت مبكر من هذا العام، باستثناء هجمات بسيطة لزيادة الضغط على المقاتلين للتفاوض. المسؤولون الأمريكيون، يتحدثون بصورة سرية، يقولون إن تعليق هجمات الطائرات بدون طيار بناء على إصرار الحكومة الباكستانية قد أعطت المقاتلين الفرصة لإعادة تجميع صفوفهم. وأشارت السفارة إلى أن باكستان قد تلقت منذ عام 2002 أكثر من 16 مليار دولار من المساعدات الأمنية والتعويضات. وأكد الأدميرال جرينيرت خلال لقاءاته على أهمية العلاقات الأمنية الباكستانية الأمريكية من أجل الاستقرار الإقليمي، واتفقا على مواصلة العمل معًا من أجل بناء شراكة أقوى وتحقيق مزيدٍ من الأهداف المشتركة. وقال مكتب رئيس الوزراء أن الضابط الكبير في البحرية الأمريكية ناقش القضايا المتعلقة بالمصالح الإقليمية والمصالح الثنائية مع رئيس الوزراء شريف. [المصدر: دون نيوز]


﴿لاَ يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ﴾

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar