May 08, 2014

الجولة الإخبارية 2014-5-7


العناوين:


• أحد قادة حماس يحاول التمويه على موضوع اعتراف الحكومة القادمة بكيان يهود
• وزير خارجية أمريكا في جنوب السودان لدعم حكومة سلفا كير في وجه التمرد
• قائد الانقلاب في مصر يقول إن ما عمله لحماية مصر والإسلام تمنى رضوان الله به
• المستشار العسكري لمرشد جمهورية إيران يقول إن نفوذ بلاده امتد حتى المتوسط للمرة الثالثة


التفاصيل:


أحد قادة حماس يحاول التمويه على موضوع اعتراف الحكومة القادمة بكيان يهود:


صرح محمود الزهار أحد قادة حركة حماس لوكالة رويترز في 2014/5/1 قائلا: "إن اتفاق المصالحة الفلسطينية لن يؤدي إلى اعتراف حماس بحق إسرائيل في الوجود ولا أي خضوع مسلح لسيطرة الرئيس عباس". وعلق على تصريحات لعباس نشرتها وكالة رويترز في 2014/4/26 بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة ستعترف بإسرائيل وستلتزم بالمعاهدات الدولية" فقال الزهار بأن ذلك "لفتة جوفاء"، وقال: "إن الوزراء سيكونون أكاديميين ليست لهم سلطات سياسية". وقال "عمليا لن يغير الاتفاق الوضع قَبِل النظام أم لم يقبل، لا سلطة لهم أي الوزراء لوضع سياسة جديدة لأنها كما قلت حكومة انتقالية". وقال: "إن عباس يستخدم اتفاق المصالحة للضغط على إسرائيل لكنه في الوقت نفسه قلق إزاء تهديد الولايات المتحدة بتعليق المساعدات". والجدير بالذكر أن عباس لا يمكن أن يجرؤ على أن يقدم على أية خطوة إلا بإيعاز من أمريكا. فقيام عباس بإرسال وفد للمصالحة مع حماس كان بإيعاز من أمريكا بعدما فشلت أمريكا في تحقيق نتائج من المفاوضات التي علقت عليها آمالا لتظهر نجاحها دوليا. فأرادت أمريكا التغطية على فشلها حتى تشغل المنطقة بهذه المصالحة وتنقذ نفسها على المستوى الدولي.

فحماس تستجيب لأية مبادرة من قبل فتح من دون إدراك الأهداف من وراء ذلك أو أنها تلتف على أية مبادرة تأتيها من فتح لتستجيب لها. وبالنسبة للمفاوضات وعلاقتها بحماس فقد كشف عزام الأحمد رئيس وفد فتح الذي ذهب لغزة للتفاوض مع حماس من أجل تحقيق المصالحة كشف في المؤتمر الصحفي المشترك مع حماس عقب الاتفاق أن: "خالد مشعل قال لعباس اذهب وفاوض ولكن لن تصل إلى نتيجة مع إسرائيل". أي أنه فوض عباس بالتفاوض مع كيان يهود. ويريد الزهار التمويه والتضليل فإن وزراء حماس سيدفنون رؤوسهم ولا علاقة لهم بما يمضيه رئيسهم في الوزارة! مع العلم أن دخول الحكومة هو إقرار بما تمضيه هذه الحكومة مع يهود، ولو سكت الوزراء، لأن رئيسهم ينطق باسمهم كلهم. فإذا اعترف رئيس الحكومة الجديدة بكيان يهود وسكت الوزراء الأكاديميون عن ذلك فهو إقرار منهم بما يفعله رئيسهم. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن مجرد التحالف مع السلطة أو دخولها كما حدث عام 2006 عندما دخلت حماس السلطة فإنه يعني ضمنيا الاعتراف بكل ما وقعته السلطة مع كيان يهود حيث اعترفت بهذا الكيان ووقعت معه اتفاقيات تنازلية مخزية وأهمها التنازل عن منطقة احتلال الجزء الأكبر من فلسطين عام 1948 والاعتراف بكون هذا الجزء اسمه إسرائيل.


----------------


وزير خارجية أمريكا في جنوب السودان لدعم حكومة سلفا كير في وجه التمرد:


وصل وزير خارجية أمريكا جون كيري في 2014/5/2 إلى جنوب السودان للمطالبة بوقف الحرب الدائرة بين حكومة سلفا كير وبين رئيس وزرائه السابق رياك مشار المستمرة منذ أربعة أشهر. فقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي: "إن الوزير كيري سيؤكد مجددا ضرورة أن تحترم كل أطراف النزاع اتفاق وقف الأعمال العدائية والتوقف فورا عن شن هجمات على المدنيين". وذكرت أن "الوزير سيحث الفصائل على التعاون التام مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لحماية المدنيين وتقديم مساعدات منقذة للحياة لشعب جنوب السودان". وتجيء زيارة كيري لجنوب السودان بعد يوم من تحذيراته من خطر وقوع إبادة جماعية ومجاعة هناك. حيث إن هذه الدويلة التي شكلتها أمريكا في جنوب السودان بتواطؤ من حكام السودان هي حديثة الولادة وتسهر أمريكا على رعايتها حتى تقف على رجليها وخاصة بدعم حكام السودان، فجاءت هذه الضربة الموجعة لها وللدولة الراعية لها وللنظام الداعم لها في الخرطوم، حيث يقود رئيس الوزراء السابق رياك مشار حركة تمرد للاستيلاء على الحكم منذ نهاية السنة الماضية. والجدير بالذكر أن رياك مشار كان قد قاد في بداية التسعينات من القرن الماضي حركة تمرد ضد جون قرنق سلف سلفا كير، ومع عودته للحركة الشعبية وتسلمه منصبا رفيعا إلا أن الوئام لم يستمر بينهما، وبقي الصراع مستمرا بين الطرفين فعزل سلفا كير في منتصف العام الماضي مشار من منصب رئيس الوزراء. والخلافات بين الطرفين تعود للارتباطات السياسية حيث إن سلفا كير يوالي أمريكا كسلفه جون قرنق ومشار يوالي الإنجليز. فالصراع بين أمريكا وبين بريطانيا المستعمر القديم للسودان والتي - أي بريطانيا - تعمل بواسطة عملائها لاستعادة نفوذها في السودان، ولذلك يقوم النظام في الخرطوم بإجراء الحوار معهم، في الوقت الذي يدعم حكومة سلفا كير خوفا من سقوطها، حيث سيؤثر ذلك عليه بأن يتحمس عملاء الإنجليز في السودان ويتحركوا ضد نظام البشير الخانع لأمريكا التي أصبحت في مأزق يبشر بفشلها ويؤشر نحو سقوطها في الموقف الدولي.


----------------


قائد الانقلاب في مصر يقول إن ما عمله لحماية مصر والإسلام تمنى رضوان الله به:


قال قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي في 2014/5/4 "إن ما حدث في مصر خلال الفترة الماضية كان يتطلب قرارا صعبا لا بد من اتخاذه لحماية المواطنين والإسلام". وقال "إنه من الصعب عليه أن يرى الناس يتألمون ويخافون". واعتبر ما عمله في الفترة الماضية "لا يعتبر إحسانا للبلد بقدر ما هو عمل يتمنى أن يرضي به الله ويأجره عليه، لأنه حمى مصر وحمى الإسلام أيضا". ولكن الناظر إلى ما عمله السيسي لا يرى فيه أية حماية للمواطنين حيث قتل المئات، بل الآلاف من المعتصمين سلميا، وزج بعشرات الآلاف في السجون، ولفق نظامه التهم لهم، وهذا العمل ليس فيه حماية لمصر بل يهدد التماسك بين أبناء مصر وينذر بالانقسام وما يتبع ذلك من عداوات وعمليات تمرد وانتقام وفوضى واضطراب في البلد، وبالفعل قد حصل مثل ذلك منذ أن قام السيسي بالانقلاب ولم يعالج أية مشكلة، وهو يستعد لأن يكون رئيسا للبلد عن طريق الانتخابات مع رصيده السيئ في التعامل مع الوضع وجرائمه التي ارتكبها وهذا غير مبشر لمصر بخير، حيث سيتعامل مع الوضع كما تعامل خلال سنة تقريبا بعقلية استبدادية من إسكات للأفواه وقتل وسجن وتعذيب وربما تكون عاقبته أسوأ من عاقبة حسني مبارك. وأما من ناحية ادعائه أنه حمى الإسلام فهذا غريب وعجيب فيقوم ويحمي النظام العلماني ويكرسه بالدستور الذي وضعه مؤخرا ويقول أنه حمى الإسلام وأنه يتمنى أن يرضي الله ويأجره عليه بسبب تكريسه لنظام الكفر وبسبب المجازر التي ارتكبها والظلم الذي أوقعه على الناس.


----------------


المستشار العسكري لمرشد جمهورية إيران يقول إن نفوذ بلاده امتد حتى المتوسط للمرة الثالثة:


نقلت الشرق الأوسط في 2014/5/4 تصريحات الجنرال يحيى رحيم صفوي القائد السابق للحرس الثوري الإيراني والمستشار العسكري لمرشد الجمهورية الإيرانية دافع فيها عن بشار أسد وأنه عراب الإصلاحات ومدافع عن حقوق الشعب السوري ودعم ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية. وقال: "إن منطقة شلمجة (النقطة الحدودية بين إيران والعراق في جنوب غربي البلاد) لا تمثل الحدود الدفاعية إنما حدودنا الدفاعية هي جنوب لبنان ويشكل البحر المتوسط بالقرب من إسرائيل العمق الاستراتجي لإيران" وقال: "نلاحظ اليوم امتداد النفوذ الإيراني حتى البحر الأبيض المتوسط للمرة الثالثة (في الإمبراطورية التي يعود تاريخها إلى 2500 عام)". وقال: "إن سوريا تكتسب أهمية لإيران لكونها جسرا للتواصل بين دول شمال أفريقيا وآسيا. كما أن سوريا الدولة الوحيدة التي لم تعترف رسميا بالكيان الصهيوني وقامت بتشكيل محور للمقاومة".


يتبين من تصريحات المستشار العسكري لمرشد جمهورية إيران أن أهداف إيران قومية ومصلحية ولا تمت إلى الإسلام بصلة، ولذلك تدعم الطاغية بشار أسد في قتله لأهل سوريا المسلمين الساعين للتغيير ولإقامة حكم الإسلام في بلاد الشام وفي تثبيت نظامه العلماني وفي تثبيت النفوذ الأمريكي من خلال دفاعها عن هذا النظام. ويتبين أن إيران متخوفة على نفوذها الإقليمي وعلى مصالحها القومية إذا ما أقام المسلمون في هذه البلاد المباركة حكم الإسلام والذي سيشمل بلاد الإسلام كافة ويسقط كافة الأنظمة العميلة وغير الإسلامية القائمة في العالم الإسلامي. ويتبين أن إيران ما زالت مستمرة في الادعاء الكاذب بأن سوريا تشكل محور المقاومة. مع العلم أن كيان يهود ضرب سوريا قبل الثورة وبعد الثورة عدة مرات ولم يرد النظام بطلقة واحدة، وقد أمّن جبهة الجولان لكيان يهود مدة تزيد عن أربعين عاما، ولو حارب كيان يهود بهذه القوة المدمرة له وبالدعم الإيراني لما أصاب سوريا ما أصابها من دمار وقتل بمئات الآلاف ولتمكن من تحرير الجولان وتحرير فلسطين كاملة.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar