الجولة الإخبارية 2016-06-20
الجولة الإخبارية 2016-06-20

  العناوين:   ·        ترامب يدفع نحو توسيع نطاق الحظر المفروض على المسلمين من دخول الولايات المتحدة ·        تنامي الإسلاموفوبيا في ألمانيا على خلفية تدفق اللاجئين المسلمين – دراسة ·        عضوية الهند في مجموعة موردي المواد النووية تثير غضب باكستان  

0:00 0:00
Speed:
June 19, 2016

الجولة الإخبارية 2016-06-20

العناوين:

  • ·        ترامب يدفع نحو توسيع نطاق الحظر المفروض على المسلمين من دخول الولايات المتحدة
  • ·        تنامي الإسلاموفوبيا في ألمانيا على خلفية تدفق اللاجئين المسلمين – دراسة
  • ·        عضوية الهند في مجموعة موردي المواد النووية تثير غضب باكستان

التفاصيل:

ترامب يدفع نحو توسيع نطاق الحظر المفروض على المسلمين من دخول الولايات المتحدة

دعا دونالد ترامب يوم الاثنين إلى تجريم المهاجرين من مناطق العالم التي لها تاريخ إرهابي ضمن خطته المقترحه لفرض حظر مؤقت على جميع المسلمين من دخول الولايات المتحدة - إعادة صياغة جذرية لسياسة مكافحة الإرهاب الأمريكية التي قال عنها إنها ضرورية لحماية السلام وأمن النساء والمثليين جنسيا تحديدا. وقد صعّد المرشح الجمهوري المفترض لانتخابات الرئاسة الأمريكية من خطابه المثير للجدل بالفعل بشأن المهاجرين في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم الأحد في ملهى ليلي للمثليين، وذلك على الرغم من أن مطلق النار مولود في نيويورك. واتهم ترامب المسلمين الأمريكيين بإيواء الإرهابيين وألقى عليهم باللوم على هجوم أورلاندو وأيضا على إطلاق النار الذي جرى في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا في كانون الأول/ديسمبر الماضي. وقال ترامب في كلمة ألقاها بعد ظهر اليوم الاثنين في نيو هامبشاير "إن على المسلمين أن يعملوا معنا". وأضاف "إنهم يعرفون ما يحدث. وهم يعرفون أن [مسلح أورلاندو عمر متين] كان سيئا. وأن منفذي سان برناردينو كانوا سيئين. ولكنهم لم يبلغوا عنهم. وكان لدينا الموت والدمار". في كلمته المليئة بالأكاذيب والمبالغات، كان ترامب عدائيا ومشاكسا، في تناقض صارخ مع منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، التي تحدثت أيضا يوم الاثنين عن مكافحة الإرهاب. وندد ترامب بـ"الجهل القاتل" في الرئيس أوباما وكلينتون، وحذر من أنهما يعرضان الحياة للخطر بسبب الضعف والتردد. وقال ترامب "نحن في حاجة لقول الحقيقة أيضا حول كيف يصل الإسلام المتطرف إلى شواطئنا". وأضاف: "نحن بحاجة إلى رئيس جديد. نحن بحاجة إلى رئيس جديد، وعلى وجه السرعة... لقد وضعوا ما هو صحيح سياسيا فوق الحس السليم، وفوق سلامتكم وقبل كل شيء. أنا أرفض أن أكون صحيحا من الناحية السياسية". وبينما كان ترامب ناريا وقتاليا، كانت كلينتون باردة وهادئة الأعصاب. وتحدث ترامب عن إصلاح مشحون بالعنصرية لقوانين الهجرة في البلاد، وموقف دفاعي قومي من مكافحة الإرهاب، في حين دعت كلينتون إلى مواصلة، وفي بعض الحالات، تعزيز السياسات القائمة من إدارة أوباما التي عملت فيها. وقالت وزيرة الخارجية السابقة يوم الاثنين إن التهديد الإرهابي "يتفاقم"، وتعهدت باستئصال "الذئاب المنفردة" التي تشن الهجمات وبتكثيف الضربات الجوية التي تستهدف قوات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقد ذكر ترامب كلينتون 19 مرة في خطابه، مهاجما إياها بشكل عنيف حتى إن أحد حلفاء كلينتون، النائب جون لويس، قال في تغريدة: "دونالد، يجب أن تخرس. وامنح الشعب الأمريكي الوقت ليحزن". ومع ذلك، جادل ترامب، بأن هذا هو بالضبط أسلوب القيادة "الصحيح سياسيا" الذي جعل الولايات المتحدة عرضة لهجمات من الجهاديين المتطرفين. وأضاف إن "الرد الحالي الصحيح سياسيا يشل قدرتنا على التحدث والتفكير والتصرف بشكل واضح"،. وقال "نحن لا نتصرف بشكل واضح، نحن لا نتحدث بشكل واضح، لدينا مشاكل. إذا لم نكن حازمين، وإذا لم نعمل بذكاء وسرعة، فنحن لن نملك بلدنا بعد الآن. لن يكون هناك شيء - لا شيء على الإطلاق - سيبقى". اتهامات ترامب للمسلمين والدعوة لحظر أتباع الدين الأسرع نموا في العالم من دخول البلاد – التي ذكرت لأول مرة في كانون الأول/ديسمبر في أعقاب إطلاق النار في سان برناردينو - حفزت الناخبين الجمهوريين الأساسيين، الذين رأوا فيه زعيما قويا وحاسما من شأنه أن يحمي البلاد ونقل المعركة إلى أرض العدو. وقال بيتر وينر، وهو مستشار سابق للرئيس جورج بوش، إن ترامب يعتمد على النداءات القومية العرقية لأنه جاهل عن الفروق الدقيقة في سياسة مكافحة الإرهاب. وقال "الحقد العنصري" هو الأساس لنداء ترامب للناخبين. [المصدر: صحيفة واشنطن بوست]

بينما التيار الرئيسي لوسائل الإعلام الأمريكية يمقت ترامب، فإن الناخبين الأمريكيين يعشقونه، وهذا ما يفسر شعبية ترامب. هناك قاعدة متنامية من الجمهوريين التي تحتقر الإسلام وعلى استعداد للالتفاف حول الرئيس الذي سيأخذ صراع الحضارات إلى المستوى التالي.

-----------------

تنامي رهاب الإسلام بألمانيا على خلفية تدفق اللاجئين المسلمين – دراسة

تشهد ألمانيا تناميا في "رهاب الإسلام"، وفقا لدراسة جديدة التي تسلط الضوء على التوترات المحيطة بتدفق اللاجئين الأخير. وقال أكثر من 40 في المئة من السكان إنهم يعتقدون بوجوب حظر دخول المسلمين إلى ألمانيا. وشمل استطلاع الرأي العام، الذي أجرته جامعة لايبزيغ بالتعاون مع صناديق هنريخ بيول وروزا لوكسمبورغ وأوتو برينر، 2420 ألمانيا. إن نسبة ال 40 في المئة التي قالت بوجوب منع المسلمين من دخول ألمانيا هي أعلى بكثير من نسبة عام 2009، عندما أعرب الخُمس فقط بالشعور نفسه. إضافة إلى ذلك، فإن واحداً من كل اثنين من الألمان قال إنه أحيانا يشعر بنفسه أجنبيا في بلاده بسبب العدد الكبير من المسلمين المقيمين في ألمانيا، وفقا لتقرير وكالة رويترز. ويقارن هذا الرقم إلى 43 في المائة في عام 2014 و 30.2 في المائة في عام 2009. ومما لا يثير الدهشة، فقد كان أعضاء حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف (AFD) هم أكثر ميلا لفرض حظر على دخول المسلمين لألمانيا. هذا الحزب المناهض للهجرة، والذي يدعم فرض حظر كامل على المآذن والنقاب، قد وصف الإسلام بأنه يتعارض مع الدستور الألماني. بينما لا يوافق معظم مؤيدي الخضر القول بأن المسلمين يجعلونهم يشعرون بأنهم أجانب في بلادهم. ما يزيد قليلا على 80 في المئة من المشاركين في الدراسة أرادوا من الحكومة أن لا تكون سخية جدا عند فحص طلبات اللجوء. ويرى نحو 40% من سكان شرق ألمانيا أن الأجانب يصلون إلى بلادهم فقط للاستفادة من الامتيازات الإنسانية، مقارنة بـ30% من سكان غرب ألمانيا. وفي الوقت نفسه، أظهر بحث آخر، أجري في أيار/مايو الماضي، أن 60% من أهل ألمانيا وافقوا على مقولة إنه "لا مجال للإسلام في ألمانيا". وقد اختلفت المستشارة أنجيلا ميركل بقوة مع مثل هذه التصريحات، نصرة لسياسة الباب المفتوح لأولئك الفارين من الحرب والاضطهاد. وقد أدت هذه السياسة إلى انتقادات واسعة النطاق من قبل الكثيرين، حيث أظهر استطلاع فِلَّين جي في نيسان/أبريل أن التأييد الشعبي لميركل هو الأقل في فترة ولايتها الثالثة، والتي بدأت في عام 2013. يذكر أن حوالي 4 ملايين مسلم (5% من إجمالي عدد سكان البلاد) يقيمون في ألمانيا. وقد استضافت البلاد على خلفية أزمة اللاجئين في أوروبا، العام الماضي، أكثر من مليون مهاجر، معظمهم من المسلمين الفارين من الحرب الأهلية في سوريا [المصدر: [RT.

إن هذا ليس مستغربا نظرا للتغطية الإعلامية السلبية بشأن دور الإسلام في المجتمع في ألمانيا. والسؤال الذي يحتاج المسلمون في ألمانيا إلى طرحه هو كم من الوقت سيستغرق قبل أن يتحول السكان المضيفون عليهم. إن الألمان لديهم ماض سيئ السمعة - الدولة المضيفة التي تحولت ضد اليهود خلال الثلاثينات من القرن العشرين، والمؤشرات الأولية تشير إلى أن الظروف تسير في نفس الاتجاه.

-----------------

عضوية الهند في مجموعة موردي المواد النووية تثير غضب باكستان

قالت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، المعارضة بشدة لمحاولة الهند الانضمام إلى مجموعة موردي المواد النووية، في التعليقات الأولى منذ اعتراض الصين لمحاولة الهند، إن عضوية نيودلهي لن تلمس فقط "عصبا حساسا" في باكستان وتزيد في سباق التسلح النووي ولكن أيضا ستعرض مصالح بكين الوطنية للخطر. وقالت صحيفة جلوبال تايمز الصينية التي تديرها الدولة في تعليقها الافتتاحي بعنوان "يجب على الهند ألا تسمح الطموحات النووية بأن تعمي نفسها"، إن عضوية نيودلهي في مجموعة الموردين النوويين ستشعل مواجهة نووية في المنطقة. "الهند وباكستان، القوتان النوويتان في المنطقة، ستبقيان في حالة تأهب للقدرات النووية لبعضهما البعض. ومحاولة الهند الحصول على عضوية في مجموعة موردي المواد النووية وعواقبه المحتملة سوف تلمس حتما وترا حساسا في باكستان، المنافس التقليدي في المنطقة". وبما أن باكستان ليست على استعداد لرؤية توسع الفجوة في مجال الطاقة النووية مع الهند، فإن السباق النووي هو النتيجة المحتملة. وذكر التعليق، وهو الكتابة الأولى في هذه القضية منذ معارضة بكين لمساعي الهند، أن هذا ليس من شأنه أن يشل الأمن الإقليمي فحسب، بل أيضا يعرض المصالح الوطنية للصين للخطر". وقال "إن الولايات المتحدة الأمريكية وبعض أعضاء مجموعة موردي المواد النووية يدعمون عضوية الهند، ولكن يبدو أن المعارضة من معظم البلدان، ولا سيما الصين، أغضبت الهند". وذكر التعليق "تصر بكين على توقيع نيودلهي على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) كشرط مسبق للعضوية ولكن الهند لم توقع على المعاهدة. وعلى رغم اعترافها بأن هذا المطلب قانوني ومنهجي، فإن وسائل الإعلام الهندية وصفت موقف الصين بـ"المعوق". وقالت الصحيفة "مداولات الولايات المتحدة واضحة أيضا. بعضوية الهند في مجموعة الموردين النوويين فإن الولايات المتحدة، أكبر منتج في العالم للطاقة النووية، تتمكن من بيع التكنولوجيا النووية إلى الهند. وقالت إنه تم تعيين شركة أمريكية لبناء ستة مفاعلات نووية في الهند، وهو الاتفاق الذي تم بين البلدين خلال زيارة مودي الأخيرة للولايات المتحدة". وقالت "ما وراء التعاون في القطاع النووي، تنظر الولايات المتحدة إلى الهند باعتبارها "التوازن الفاعل في محور استراتيجيتها في آسيا والمحيط الهادئ". وأضافت أن إمداداتها من التكنولوجيا النووية لتعزيز قدرة الردع الهندية هو لوضع الصين تحت الرقابة. "ما هو مفقود في الدوافع الهندية والأمريكية هي مخاوف على الأمن الإقليمي. حتى الآن، لا تزال جنوب آسيا تواجه الواقع القاسي المتمثل في أن المنطقة غارقة في المواجهة النووية". "الصين تصر على التنمية السلمية. بيئة إقليمية وعالمية سلمية هي في مصلحة جميع الأطراف المعنية. إن قلق الصين حول انضمام الهند إلى مجموعة موردي المواد النووية يأتي من ديناميكية الأمن في جنوب آسيا. وقال التعليق "فقط عندما تقوم نيودلهي وإسلام آباد باتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام في التزامات منع الانتشار النووي يمكن أن تتجنب المنطقة الانجرار إلى المواجهة النووية". وقالت الصين يوم الأحد، إن أعضاء نادي النخبة "لا يزالون منقسمين" فيما يتعلق بمسألة انضمام بلدان غير موقعة على اتفاقية نزع السلاح النووى لمجموعة موردي المواد النووية ويصرون على أن عضوية مجموعة موردي المواد النووية في الهند يلمس "عصبا حساسا" في باكستان. [المصدر: باكستان اليوم].

قبول الهند في مجموعة موردي المواد النووية، سيمكن نيودلهي من تحويل الوقود الانشطارية نحو إنتاج الأسلحة النووية وهذا سيقلب التوازن النووي في آسيا. إن باكستان ليست البلد الوحيد الذي سيتأثر. الحد الأدنى للردع النووي الصيني سيصبح تحت التهديد، وهذا سوف يفجر سباق تسلح نووي جديد في آسيا.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar