الجولة الإخبارية 2019/07/13م
الجولة الإخبارية 2019/07/13م

  العناوين:   ·      دول غربية تدعو إلى وقف الاحتجاز الجماعي للإيغور ·      مجلة فورين بوليسي: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟" ·      الواشنطن بوست: جرائم الصين ضد المسلمين هي الأكبر بعد جرائم بشار أسد ·      رفيق أردوغان يريد أن يؤسس كيانا يجدد مبادئ وأفكار الحزب الفاشلة

0:00 0:00
Speed:
July 12, 2019

الجولة الإخبارية 2019/07/13م

الجولة الإخبارية 2019/07/13م

العناوين:

  • ·      دول غربية تدعو إلى وقف الاحتجاز الجماعي للإيغور
  • ·      مجلة فورين بوليسي: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟"
  • ·      الواشنطن بوست: جرائم الصين ضد المسلمين هي الأكبر بعد جرائم بشار أسد
  • ·      رفيق أردوغان يريد أن يؤسس كيانا يجدد مبادئ وأفكار الحزب الفاشلة

التفاصيل:

دول غربية تدعو إلى وقف الاحتجاز الجماعي للإيغور

نقلت وكالة رويترز يوم 2019/7/10 عن دبلوماسيين وموضوع رسالة اطلعت عليها أن "نحو 24 دولة دعت الصين إلى وقف عمليات الاحتجاز الجماعي للإيغور في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) في أول تحرك جماعي من نوعه بشأن هذه القضية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف. حيث يقول خبراء بالأمم المتحدة وناشطون إن "ما لا يقل عن مليون من الإيغور وغيرهم من المسلمين محتجزون في مراكز اعتقال في المنطقة النائية بغرب البلاد (تركستان الشرقية)". ووقع سفراء 22 دولة على الرسالة غير المسبوقة الموجهة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان في الثامن من تموز/يوليو الحالي. ومن بين هذه الدول أستراليا وكندا واليابان بالإضافة إلى دول أوروبية منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وسويسرا. ولم توقع أمريكا حيث إنها انسحبت من المجلس قبل عام.

وقالت الوكالة "لكن الرسالة لم تصل إلى مستوى بيان رسمي أو قرار يمكن التصويت عليه كما كان يرغب الناشطون". ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين قولهم: "إن السبب في ذلك يرجع إلى مخاوف الحكومات من رد فعل سياسي واقتصادي عنيف من الصين". أي أن هذه الدول وقعت هذه الرسالة لرفع العتب وليس للضغط على الصين، وإجبارها على التخلي عن هذه الوحشية. لأن هذه الدول تفكر في مصالحها ولا يهمها أمر المسلمين كثيرا إلا لرفع العتب، ليقال إن هذه الدول تهتم بحقوق الإنسان، وكذلك لتحقيق مصالحها لاستخدام ذلك ورقة ضغط ضد الصين للتنازل لها في الأمور التجارية.

-------------

مجلة فورين بوليسي: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟"

نشر موقع مجلة فورين بوليسي الأمريكية مقالا يوم 2019/7/9 لباحث استراتيجي تابع لكلية الحرب الأمريكية بعنوان: "لماذا خان قادة العالم الإسلامي مسلمي الإيغور؟". يصف تركستان الشرقية بقوله: "شوارع فارغة ومعسكرات مترامية الأطراف في الصحراء، يتم الحديث فيها همسا، تقدم صورة عن نظام الإرهاب، وهناك حوالي مليون مسلم إيغوري فيما يطلق عليها مراكز إعادة التعليم. إن العدد قد يكون أكثر من ذلك، ويتراوح ما بين 2-3 ملايين من بين 11 مليون مسلم، وبينهم من عرقيات مسلمة من الكازاخستانيين والقرغيز والأوزبيك وغيرها من العرقيات المسلمة ذات العدد القليل، ولا يزال الإيغور مهمشين ويعيشون في ظل أكثر الأنظمة رقابة وقمعا في العالم، وتعد معسكرات الاعتقال أحد أساليب الاحتواء والعقوبات الممارسة عليهم، ويعيش الإيغور وسط رعب دائم من الاعتقال التعسفي والانتقام السريع ضد أي نوع من أنواع التعبير عن هويتهم التركية والإسلامية بشكل أصبحت فيه تسمية المولود الجديد باسم مسلم جريمة".

ويشير المقال إلى أنه "عندما زار الرئيس التركي أردوغان بكين الأسبوع الماضي فإن الإعلام الرسمي قال إن سكان شينجيانغ يعيشون بسعادة. وهذا كله بفضل جهود الصين في الإقليم ومشاريع التنمية الاقتصادية. إن موقف أردوغان هو ذاته الذي عبر عنه بقية قادة المسلمين تجاه مأساة الإيغور".

ويشير المقال إلى اللقاء الحميم بين أردوغان والرئيس الصيني بينغ رغم صدور إعلان من وزارة الخارجية التركية يشير إلى ما تفعله الصين من وحشية، وعندما احتجت الصين على الإعلان كان الموقف التركي التراجع دون تردد. وكذلك موقف باكستان المحاذية للإقليم، وتساءل عن موقف الدول المتحدثة باسم المسلمين في العالم إيران والسعودية ومصر، ويذكر مواقفهم وإعلامهم الصامت تجاه المسألة، وكذلك "منظمة التعاون الإسلامي تلتزم الصمت". ويذكر نفاق الدول الغربية في مسألة حقوق الإنسان، إلا أن "الدول في العالم الإسلامي لم تتظاهر حتى بالتعاطف مع المسلمين الإيغور، عدا أنها لا توفر لهم الملجأ الآمن".

والمقال يقول كلمة حق ولكنه يريد باطلا، أي الضغط على الصين للانصياع لأمريكا وليس لإنقاذ المسلمين. ولكن موقف حكام المسلمين المتخاذل في سبيل مصالح اقتصادية دنيئة هو جريمة بحد ذاته، وهذه المرة لم يتاجروا بالدين وبإظهار التعاطف لعدم وجود مصلحة لهم ولأن أمريكا لم تدفعهم بعد لذلك.

-------------

الواشنطن بوست: جرائم الصين ضد المسلمين هي الأكبر بعد جرائم بشار أسد

نشرت صحيفة الواشنطن بوست يوم 2019/7/9 مقالا ينتقد فيه موقف أمريكا من اضطهاد المسلمين في الصين. فورد فيه: "الحملة ضد الإيغور يجب أن تعد أكبر جرائم حقوق الإنسان فظاعة في عصرنا الحديث، وربما تأتي بالترتيب الثاني بعد المذابح التي ارتكبها بشار أسد بحق الشعب السوري". وأشار إلى أن "احتجاجات أمريكا كانت أكثر صخبا من أي دولة ذات أغلبية مسلمة، إلا أنها كانت صامتة نسبيا تجاه ما يحصل في الإقليم، وهذا يتماشى مع سياسة التحفظ التي تتبعها واشنطن والحزبان لفترة طويلة بسبب تنامي قوة الصين الاقتصادية والسياسية والعسكرية لكن بإمكان واشنطن اتخاذ إجراءات تستهدف مهندس معسكرات إقليم شينجيانغ دون تحدي بكين مباشرة، وهذا التحرك هو أقل بكثير من السياسة التي نحتاجها في المحصلة لكنها ستكون خطوة في الاتجاه الصحيح" ويذكر المقال: "أن الرجل الذي يقف وراء مراكز إعادة التعليم في الإقليم وهو شين غوانغو وينطبق عليه قانون ماغنتسكي الذي تبناه الكونغرس عام 2012. وهو يفرض عقوبات على المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان. ويشير المقال أن أمريكا استخدمته ضد تركيا العام الماضي عندما احتجزت القس برونسون مما دفع تركيا إلى الإسراع في إطلاق سراحه بعد شهرين".

ويشير إلى أن نجاح شين غوانغو في حملة القمع بالتبت دفع الرئيس الصيني بأن يرسل الرجل نفسه إلى شينجيانغ حيث وجدت الصين صعوبة في قمع المسلمين الصينيين المتحدثين بإحدى اللغات التركية وبحسب التقارير فإن حوالي 11 مليون من الإيغور انضموا إلى المجموعات المتطرفة لكنهم ليسوا المسؤولين عن الاضطرابات التي تحدث عنها الحكم الصيني منذ عام 2000 وتحدث عن "إرسال الصين مسؤولين حزبيين من إثنية الهان للعيش في مناطق الإيغور، وقد زادت أعداد عناصر الشرطة حيث وصل عدد محطات الشرطة في الإقليم إلى 7500 وقام شين بإنشاء شبكة من الحواجز وكاميرات التعرف على الوجه".

ويشير المقال إلى تقارير العام الماضي حيث إن إدارة ترامب كانت تزن العقوبات ضد الصين لانتهاكاتها لحقوق الإنسان في الإقليم ولكن البيت الأبيض اختار أهدافا أخرى.

--------------

رفيق أردوغان يريد أن يؤسس كيانا يجدد مبادئ وأفكار الحزب الفاشلة

أعلن علي باباجان نائب رئيس الوزراء التركي السابق استقالته من حزب العدالة والتنمية الحاكم يوم 2019/7/8. وقال في بيان صحفي بأنه "لا مفر من البدء بعمل جديد من أجل حاضر ومستقبل تركيا وينبغي البدء بفتح صفحات جديدة في كافة القضايا" وقال: "في آب عام 2001 كنت أحد المؤسسين لحزب العدالة والتنمية وعملت باللجنة التنفيذية وهيئة اتخاذ القرار داخل الحزب لمدة 14 عاما، وعضوا في مجلس الوزراء لمدة 13 عاما، ولقد تشرفت في ذلك الوقت بالمساهمة في إنجازات عظيمة لبلدنا". وقال "خلال السنوات الأخيرة كانت هناك اختلافات كبيرة بين الممارسات في مختلف القضايا وبين المبادئ والأفكار التي أومن بها.." علما أن الأفكار والمبادئ التي يتكلم عنها هي العلمانية والديمقراطية وأفكار الرأسمالية ومنها مبادئ مصطفى كمال الغربية وكلها أفكار كفر وسياسة تتبع أمريكا، قد تبناها حزب بزعامة أردوغان وطبقوها فأودت بتركيا إلى الهاوية.

 وقال باباجان "إنه يشعر هو والعديد من أصدقائه بمسؤولية كبيرة وتاريخية من أجل ذلك" أي أنه يشير إلى أنه سيؤسس حزبا يجدد هذه الأفكار والمبادئ المخالفة للإسلام ويجدد الرابطة السياسية مع أمريكا. فقد أكد ذلك بقوله: "هدفنا جميعا رفع سمعة بلدنا.. وإيصال تركيا إلى مستقبل جميل تستحقه، تنسجم مع حقوق الإنسان من حريات وديمقراطية متقدمة وسلطة قانون ومبادئ لا يمكن التخلي عنها" وقال "لقد عملت من أجل هذه المبادئ منذ اليوم الأول لحياتي السياسية وسأواصل عملي من أجلها". فقد عمل على نشر وتطبيق أفكار ومبادئ الكفر وهو يصر أن يواصل حياته السياسية على هذا النهج بتأسيس حزب جديد ليبوء بخزي في الدنيا والآخرة.

إنه لم يتجه لتأسيس حزب إلا لأن رئيسه أردوغان قد همشه بعد عمله على خدمة الحزب وأفكاره ومبادئه. ولهذا وصف أردوغان يوم 2019/7/10 استقالة باباجان من حزبه بداعي أن "شعوره بالانتماء إلى العدالة والتنمية بدأ يتلاشى" وذكر أنه "عندما أبلغه استقالته عرض عليه أن يجعله مستشارا للشؤون الاقتصادية في الرئاسة" أي أن أردوغان حاول أن يهتم به بعدما همشه.

وفي الوقت نفسه هاجم أردوغان حراك رئيس الوزراء السابق داود أوغلو. وبين أنه مكسور الخاطر من داود أوغلو ومن الرئيس السابق عبد الله غل قائلا إنه "لا يمكن لرفيق الدرب أن يتخلى عن القضية الأساسية" وهي قضية حزبه الذي يتبنى العلمانية والديمقراطية والحريات العامة والتبعية لأمريكا. وكل ذلك بدأ يظهر إلى السطح بشكل قوي بعد هزيمة حزب أردوغان المدوية في الانتخابات المحلية بإسطنبول، وما زالت المشاكل الاقتصادية تتفاقم فلم يستطع أن يعالجها حسب المبادئ الرأسمالية العلمانية العفنة، وقد أقال مؤخرا محافظ البنك المركزي بسبب هذا الفشل.

وهكذا بدأ نجم أردوغان بالأفول، ولكن الذين يعيدون الكرّة بتجديد تلك المبادئ والأفكار العلمانية كمثال باباجان لم يتعظوا وسيكون مصيرهم الفشل، وسيعود الإسلام وتسقط كل المبادئ البشرية الجائرة وتقام الخلافة الراشدة العادلة على منهاج النبوة بإذن الله.

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar