May 25, 2013

الجولة الإخبارية 22-5-2013


أمريكا لا تعارض اشتراك حزب الله في القتال بجانب نظام الأسد، ولكن تعارض اشتراك الآخرين ضده:


في 20-5-2013 (رويترز) نشر البيت الأبيض بيانا لخص فيه فحوى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس اللبناني ميشيل سليمان قال فيه "إنه يتعين على جميع الأطراف احترام سياسة لبنان بالابتعاد عن الصراع في سوريا وتجنب إجراءات يمكن أن تجر الشعب اللبناني إلى الصراع" وأضاف: "أكد الرئيس أوباما على بواعث قلقه من الدور النشط المتزايد لحزب الله في سوريا والقتال بالنيابة عن نظام الأسد وهو ما يتعارض مع سياسة الحكومة اللبنانية". وما يلاحظ في هذا الاتصال أن الرئيس الأمريكي لم يستنكر اشتراك حزب الله في القتال بجانب نظام الأسد ولم يطلب من الرئيس اللبناني أن يمنع هذا الحزب من الاشتراك بجانب هذا النظام وإنما أبدى قلقه من دون الاستنكار ولم يطلب ردع هذا الحزب من الاشتراك في القتال مع النظام الذي يدمر في البلد ويذبح أهلها المسلمين مما يدل على موافقة الرئيس الأمريكي على اشتراك حزب الله مع نظام الأسد. ولكنه يطلب عدم اشتراك الآخرين في القتال ضد نظام الأسد عندما يطلب من جميع الأطراف باحترام سياسة لبنان التي تسمح لحزب الله أن يشترك في القتال إلى جانب نظام الأسد، وأن تبتعد الأطراف الأخرى عن الصراع في سوريا أي ألا تشارك ضد نظام الأسد. مع العلم أن هذا الحزب الذي يطلق على نفسه حزب الله ولكنه يدافع عن نظام يحارب الله ورسوله والمؤمنين، وقد أعلن ولاءه لإيران التي تدعي أنها إسلامية وأنها ضد أمريكا وهي تدعم النفوذ الأمريكي في سوريا والعراق وأفغانستان، وأمريكا تدعي أنها ضد إيران ولكن لم تقم بعمل واحد ضد إيران كما فعلت في العراق وأفغانستان واحتلتهما ودمرتهما. وكذلك لم تطلب ردع حزب إيران في لبنان عن الاشتراك في القتال بجانب نظام الأسد ولم تقم بأي عمل ضده كما تفعل وهي تضرب المسلمين المعارضين لها في أفغانستان والباكستان واليمن بدعوى أنهم من القاعدة أو أنهم إرهابيون فتضربهم بطائرات بدون طيار، وقد قتلت منهم الآلاف خلال عدة سنوات، فلم تفعل مثل ذلك ضد حزب الله الذي يوالي إيران ونظام الأسد ويقاتل بجانبه لحمايته من السقوط. ولذلك بدأ الناس يقولون إن إيران وسوريا وحزب الله هم حلفاء لأمريكا يقاتلون معها المسلمين المخلصين لمنعهم من إسقاط نظام الأسد وإقامة نظام الإسلام المتمثل بالخلافة مكانه ومن تحرير البلاد من النفوذ الأمريكي.


كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية يقول أنهم في السلطة يبذلون كل جهودهم لإنجاح المشروع الأمريكي:


في 21-5-2013 (رويترز) ألقى صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطنيين في واشنطن أمام لجنة حقوق الشعب الفلسطيني التابعة للأمم المتحدة خطابا قال فيه: "ليس للجانب الفلسطيني شروط لاستئناف المفاوضات". وأضاف: "إن تجميد بناء المستوطنات والإفراج عن السجناء الفلسطينيين ليست شروطا لعودة المفاوضات، ولكن بالأحرى التزامات يجب أن تفي بها إسرائيل". وقال: "إن الفلسطينيين يبذلون كل الجهود الممكنة من أجل إنجاح كيري". وادعى أنه "لن يستفيد أحد من نجاح كيري أكثر من الفلسطينيين ولن يخسر أحد من فشله أكثر من الفلسطينيين". فسلطة عباس وممثلها في المفاوضات يعلن أنه ليس لدى سلطته شروط لاستئناف المفاوضات وهم مستعدون فورا للجلوس مع يهود حين قبول اليهود ذلك وحينما تأمرهم أمريكا بذلك. فكانت هذه السلطة وما يسمى بالجانب الفلسطيني يشترطون تجميد المستوطنات لاستئناف المفاوضات ولكن الآن تنازلوا عن هذا المطلب، وكذلك تنازلوا عن مطلب الإفراج عن السجناء وجل همهم وهدفهم الجلوس مع يهود للحديث معهم، وقد تنازلوا عن مشروع الدولة الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة وقبلوا أن تكون أراضٍ لكيان يهود في الضفة تابعة لهذا الكيان عليها مستوطنات مع مبادلة ذلك بأرض فلسطينية تحت احتلال كيان يهود منذ عام 1948. ولذلك يرى عريقات نجاح كيري وزير خارجية أمريكا في تحقيق ذلك نجاحا للفلسطينيين وخسارته خسارة لهم. أي إذا لم تنجز أمريكا هذا المشروع المعدل والذي أملته على ما يسمى الجانب الفلسطيني كما أملته على الدول العربية التي قبلت تعديل خطتها التي وافقت عليها في مؤتمر جامعتها في بيروت عام 2002 وهي خطة أمريكية بالأساس إذا لم تنجزها أمريكا فإن فرصة الدولة الفلسطينية على هذا الأساس المعدل ستضيع، وسيوجد كيان يهود واقعا جديدا يبدأ ما يلقبون بكبار المفاوضين الفلسطنيين والعرب يلهثون وراءه فعندئذ يعلنون تخليهم عن هذه المبادلة وقبولهم بالمستوطنات في القدس وفي الضفة تابعة لكيان يهود. وهكذا يبقون يدورون في دوامة المفاوضات ويقدمون التنازلات تلو التنازلات، وينتظرون من أمريكا أن تنجح في إقناع يهود بإعطائهم أي كيان يسمى دولة فلسطينية. فقد مرت عشرون سنة على مفاوضاتهم مع كيان يهود ولم يحققوا شيئا سوى قبولهم بهذا الكيان وقبولهم بأن يكونوا حراسا أمناء له فكانت مهمة السلطة الفلسطينية وأعظم إنجازاتها هي حراسة كيان يهود. وهذا الكيان يعلن دائما أن ما يهمه فقط هو مسألة الأمن وأن تكون الدولة الفلسطينية حافظة لأمنه وأمن يهود في فلسطين.


أعضاء من منظمة التحرير الفلسطينية مع يهود يعملون على إحياء المشروع الإنجليزي القديم:


نقلت صفحة الشرق الأوسط السعودية في 21-5-2013 عن لقاءاتها مع أشخاص من الفلسطنيين وصفتهم بالمفكرين مثل نصر يوسف وزير داخلية السلطة السابق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح مع عدد من اليهود مثل يوري ديفس عضو المجلس الثوري لفتح وعدد من العسكريين المتقاعدين ومحاضرين في الجامعات وكتاب ومثقفين وسياسيين حاليين وسابقين بلغ عددهم 30 شخصا أنهم أسسوا حركة جديدة تحت اسم الحركة الشعبية للدولة الديمقراطية الواحدة على فلسطين التاريخية. ونقلت عن ممثلهم فهد الحاج قوله: "بالنسبة لنا، حل الدولتين انتهى". ويذكر أن "الخيار الأنسب الذي يبقى أمام الشعب في فلسطين هو خيار حل الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية دولة ديمقراطية لجميع سكانها... دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الجنس أو اللون أو اللغة أو القومية.. أو مكان الولادة أو أي وضع آخر". وذكر: "نحن نتبنى بذلك شعار فتح القديم دولة واحدة ديمقراطية على كل فلسطين التاريخية". وقال: "بعد عشرين عاما من المفاوضات أخذوا كل أراضينا وليأتنا أحد باقتراح عملي وسنوافق". وذكرت صفحة الشرق الأوسط التي تروج لسياسة نظام آل سعود أن صائب عريقات عندما سئل عن حل الدولة الواحدة قبل أيام قال "إنه ليس خيارا فلسطينيا لكن الإسرائيليين يدفعوننا باتجاهه". ونقلت هذه الصفحة عن أحمد قريع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس المفاوضين السابقين أنه ذكر لها قبل نحو عام: "أن الحديث عن حل الدولتين في الوقت الذي توجه إسرائيل إليه ضربات قاتلة أصبح مجرد رياضة فكرية مؤكدا أهمية حل الدولة الواحدة وإبقائه خيارا".


والجدير بالذكر أن مشروع الدولة الواحدة التي تجمع العرب واليهود في دولة ديمقراطية واحدة مشروع إنجليزي قديم خطته بريطانيا عام 1939 وأملته على ممثلين من أهل فلسطين بكتاب أبيض فوقعوه. ولكن ظهور أمريكا كدولة أولى في العالم بعد الحرب العالمية الثانية وتبنيها لمشروع حل الدولتين في فلسطين فقامت وروجت له عن طريق عملائها على رأسهم حاكم مصر السابق عبد الناصر واستطاعت أن تفرضه على الدول العربية كلها وفرضته على منظمة التحرير الفلسطينية عام 1974 فقبلته فتح وأخواتها في منظمة التحرير الفلسطينية ، وبذلك تخلت فتح وأخواتها في المنظمة عن المشروع الإنجليزي القديم. ويأتي الآن أعضاء من فتح مع يهود ويريدون إحياء المشروع الإنجليزي في ظل تعثر نجاح المشروع الأمريكي. وذلك في خطوة من الإنجليز يحاولون بها استغلال تعثر المشروع الأمريكي ويعملون سرا عن طريق عملاء يكسبونهم لإحياء مشروعهم القديم. وكان عميلهم القديم القذافي يتبنى ذلك وسماه إسراطين. فمنظمة التحرير وعلى رأسها فتح وأصحاب العقليات الانهزامية والواقعية يتراوحون بين المشروع الإنجليزي والمشروع الأمريكي ولا يرون مشروعا ثالثا أو مشروعا صحيحا. فالمشروع الإسلامي وهو الصحيح الذي يأمر بالجهاد والعمل على إقامة الخلافة التي ستتولى ذلك وتقوم بالعمل على تحرير فلسطين لا يرونه عمليا ولا يرونه مناسبا، لأنهم منهزمون نفسيا ومفلسون فكريا ومختلون عقائديا فيستسلمون للواقع وللذي يملي عليهم الأمر الواقع.


رئيس وزراء تونس علي العريض يريد جمهورية علمانية ديمقراطية تعددية:


في 21-5-2013 ذكرت صفحة الشرق الأوسط أن رئيس الوزراء التونسي علي العريض صرح لها قائلا: "تونس التي نريدها إنسانية مدنية ديمقراطية تعددية حامية للحقوق والحريات، والإسلام دينها والعربية لغتها، والجمهورية نظامها، وهي دولة العدالة والمساوة وحياد الإدارة". فرئيس الوزراء يعتبر إسلاميا ومن حركة إسلامية يريد دولة مدنية أي علمانية تفصل الدين عن الحياة وديمقراطية يكون فيها التشريع للبشر وتعددية تتعدد فيها الأحزاب التي تدعو إلى كافة الأفكار والمبادئ وتتداول السلطة ونظاما جمهوريا تكون فيه السيادة لجماهير الشعب وليس للشرع، حامية للحريات أي تطلق الحريات للناس يقولون ويفعلون كيفما يريدون مخالفا لمفهوم العبودية في الإسلام والخنوع لأمر رب العباد. أي يريدها دولة كفر، ويعتبر الإسلام دينها وليس مبدأها ولا أساسها وأساس دستورها في تناقض غريب كما كان يفعل المقتول القذافي عندما كان ينادي للديمقراطية والإسلام والاشتراكية والعلمانية والقومية والعرب والعروبة والجمهورية والجماهيرية فيخلط كل المبادئ والأفكار والأنظمة ويضعها في سلة واحدة ولا يهتم بتناقضها. والذين اعترضوا عليه أو أشاروا إلى تناقضها إما أنه سجنهم أو قتلهم. ويأتي العريض رئيس وزراء تونس وقادة حركته وأمثالهم فيقومون بعملية الخلط نفسها. ومن يعترض عليهم إما أن يتهموه بالمتشدد أو الإرهابي أو الجاهل، وبدأوا بمحاربة المعارضين لتوجههم الخليط بين الأفكار والمبادئ والنظم. وبدأوا يضيقون عليهم بكافة الوسائل. مع العلم أن نظام الإسلام نظام مميز فريد لا يشبه أي نظام ولا يشبهه أي نظام منزل من لدن عليم حكيم على رسول كريم طبقه عمليا عقدا من السنين وطبقه خلفاؤه الراشدون عقودا ثلاثة، وتبعهم المسلمون في ظل نظام الخلافة يطبقونه قرونا زادت عن ثلاثة عشر قرنا حتى صارت دولتهم أعظم دولة في العالم وفي التاريخ لا مدنية ولا ديمقراطية ولا جمهورية ولا تعددية بل هي إسلامية بحتة. والمسلمون يرفضون تصريحات علي العريض وكل من يقول بقوله ويعتبرونها تلبيسا للحق بالباطل وكتمانا للحق على شاكلة الذين بدلوا دينهم ونظامهم فأحلوا أهلهم دار البوار من بني إسرائيل الذين ذكرهم الله في كتابه العزيز فخلطوا بين الحق والباطل وكتموا الحق واتبعوا الباطل، فلعنهم الله وأنزل عليهم عقابه. ولذلك كانت عاقبة القذافي السوء كما هي عاقبة كافة الحكام في العالم الإسلامي.

حاتم

More from Nachrichten

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung, die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Pressemitteilung

Netanjahus Äußerungen über "Groß-Israel" sind eine Kriegserklärung

die Verträge aufhebt, Armeen in Bewegung setzt, und alles andere ist Verrat

Hier erklärt der Kriegsverbrecher Netanjahu es offen und ohne Deutung, die den untätigen arabischen Herrschern und ihren Sprachrohren dient, in einem Interview mit dem hebräischen Sender i24: "Ich bin auf einer Mission der Generationen mit einem historischen und spirituellen Mandat. Ich glaube fest an die Vision von Groß-Israel, also dem, das das historische Palästina und Teile Jordaniens und Ägyptens umfasst." Vor ihm hatte der Verbrecher Smotrich die gleichen Aussagen gemacht und Teile der arabischen Staaten um Palästina herum, darunter Jordanien, einverleibt. Im gleichen Zusammenhang gab ihm der erste Feind des Islam und der Muslime, der amerikanische Präsident Trump, grünes Licht für die Expansion, indem er sagte, "Israel ist dieser kleine Fleck im Vergleich zu diesen riesigen Landmassen, und ich fragte mich, ob es mehr Land bekommen kann, weil es wirklich sehr klein ist."

Diese Aussage kommt, nachdem das jüdische Gebilde seine Absicht erklärt hat, den Gazastreifen zu besetzen, nachdem die Knesset die Annexion des Westjordanlandes und die Ausweitung des Siedlungsbaus verkündet hat und damit die Zweistaatenlösung in der Realität beseitigt hat. Ähnlich verhält es sich mit der heutigen Aussage von Smotrich über den riesigen Siedlungsplan in der Region "E1" und seinen Aussagen über die Verhinderung der Gründung eines palästinensischen Staates, die alle Hoffnungen auf einen palästinensischen Staat zunichte machen.

Diese Aussagen sind wie eine Kriegserklärung, die dieses entstellte Gebilde nicht gewagt hätte, wenn seine Führer jemanden gefunden hätten, der sie züchtigt, ihre Arroganz beseitigt und ihren Verbrechen, die seit der Gründung ihres Gebildes andauern und mit Hilfe des kolonialen Westens und dem Verrat der muslimischen Herrscher ausgedehnt werden, ein Ende setzt.

Es bedarf keiner Erklärungen mehr, um zu verdeutlichen, was seine politische Vision geworden ist, die klarer ist als die Sonne am Mittag, und was in der Realität an direkten Angriffen des jüdischen Gebildes in Palästina und der Drohung mit der Besetzung von Teilen muslimischer Länder in der Umgebung Palästinas, darunter Jordanien, Ägypten und Syrien, und den Aussagen seiner kriminellen Führer geschieht, ist eine ernsthafte Bedrohung, die nicht als absurde Behauptungen abgetan werden darf, die von den Extremisten in seiner Regierung vertreten werden und ihre verzweifelte Lage widerspiegeln, wie in der Erklärung des jordanischen Außenministeriums, das sich wie üblich mit der Verurteilung dieser Aussagen begnügte, wie es einige arabische Staaten wie Katar, Ägypten und Saudi-Arabien taten.

Die Drohungen des jüdischen Gebildes, ja sogar der Völkermord, den es in Gaza begeht, die Annexion des Westjordanlandes und seine Expansionsabsichten richten sich an die Herrscher in Jordanien, Ägypten, Saudi-Arabien, Syrien und dem Libanon, ebenso wie sie sich an die Völker dieser Länder richten; was die Herrscher betrifft, so kennt die Nation ihre maximalen Reaktionen, nämlich Verurteilung, Ablehnung und Appell an die internationale Ordnung, sowie die Angleichung an die amerikanischen Deals für die Region, obwohl Amerika und Europa sich an dem Krieg des jüdischen Gebildes gegen das Volk Palästinas beteiligen, und sie können nichts anderes tun, als ihnen zu gehorchen, und sie sind unfähiger, einem Kind in Gaza einen Schluck Wasser zu geben, ohne die Erlaubnis der Juden.

Was die Völker betrifft, so spüren sie die Gefahr und die Drohungen der Juden als real und nicht als absurde Illusionen, wie das jordanische und arabische Außenministerium behauptet, um sich der tatsächlichen und praktischen Reaktion darauf zu entziehen, und sie sehen die brutale Realität dieses Gebildes in Gaza. Es ist diesen Völkern, insbesondere den Menschen mit Macht und Stärke unter ihnen, insbesondere den Armeen, nicht erlaubt, kein Wort bei der Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes zu haben. Der Ursprung der Armeen liegt, wie ihre Stabschefs behaupten, im Schutz der Souveränität ihrer Länder, insbesondere wenn sie sehen, dass ihre Herrscher mit ihren Feinden, die ihr Land mit Besatzung bedrohen, im Einvernehmen stehen. Vielmehr hätten sie ihren Brüdern in Gaza seit 22 Monaten helfen müssen, denn die Muslime sind eine Nation von allen Menschen, die nicht durch Grenzen oder die Vielzahl der Herrscher getrennt sind.

Die öffentlichen Reden der Bewegungen und Stämme als Reaktion auf die Drohungen des jüdischen Gebildes bleiben, solange ihre Reden widerhallen, dann verschwinden sie schnell, insbesondere wenn sie sich mit den hohlen Verurteilungen des Außenministeriums und der Unterstützung des Regimes decken, wenn es nicht zur Rechenschaft gezogen wird, indem eine praktische Maßnahme ergriffen wird, die den Feind nicht in seinem eigenen Haus erwartet, sondern sich bewegt, um ihn und diejenigen, die sich zwischen ihm und ihnen stellen, zu vernichten. Der Allmächtige sagte: ﴿Und wenn du von einem Volk Verrat befürchtest, dann wirf ihnen den Vertrag in gleicher Weise vor die Füße. Wahrlich, Allah liebt die Verräter nicht.﴾ Und das Mindeste, was jemand, der behauptet, dem jüdischen Gebilde und seinen Drohungen auf der Lauer zu liegen, tun kann, ist, das Regime zur Rechenschaft zu ziehen, indem er den verräterischen Wadi-Araba-Vertrag aufhebt und alle Beziehungen und Vereinbarungen mit ihm abbricht, andernfalls ist dies ein Verrat an Allah, dem Gesandten und den Muslimen. Dennoch bleibt die Lösung der Probleme der Muslime die Errichtung ihres islamischen Staates nach dem Vorbild des Prophetentums, nicht nur um das islamische Leben wieder aufzunehmen, sondern auch um die Kolonialherren und ihre Verbündeten zu vernichten.

﴿O ihr, die ihr glaubt, nehmt euch keine Vertrauten außerhalb eures Kreises. Sie werden nicht zögern, euch zu schaden, und sie wünschen sich, dass ihr in Not geratet. Hass ist bereits aus ihren Mündern hervorgekommen, und was ihre Herzen verbergen, ist noch größer. Wir haben euch die Zeichen bereits deutlich gemacht, wenn ihr Verstand besitzt.

Das Medienbüro von Hizb ut-Tahrir

in der Provinz Jordanien

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

الرادار شعار

14.08.2025

Der Radar: Wer sich friedlich beschwert, wird bestraft, und wer Waffen trägt, tötet und Heiligtümer verletzt, dem werden Macht und Reichtum zugesprochen!

Von Professorin/Ghada Abdel Gabbar (Um Awab)

Letzte Woche führten Grundschüler in der Stadt Karima im Nordstaat eine friedliche Protestkundgebung durch, um den Stromausfall seit mehreren Monaten in einem glühend heißen Sommer anzuprangern. Dies führte dazu, dass der Allgemeine Geheimdienst in Karima in der Lokalität Merowe im Norden des Sudan am Montag Lehrerinnen vorlud, nachdem sie an der Kundgebung gegen den Stromausfall in der Region seit fast 5 Monaten teilgenommen hatten. Die Direktorin der Obeid Allah Hammad-Schule, Aisha Awad, sagte gegenüber Sudan Tribune, dass „der Allgemeine Geheimdienst sie und 6 weitere Lehrerinnen vorgeladen hat“, und fügte hinzu, dass die Bildungsverwaltung in der Einheit Karima eine Entscheidung erlassen habe, sie und die stellvertretende Schuldirektorin, Mashair Muhammad Ali, an andere Schulen zu versetzen, die weit von der Einheit entfernt sind, aufgrund der Teilnahme an dieser friedlichen Kundgebung. Sie erklärte, dass die Schule, an die sie und die stellvertretende Schuldirektorin versetzt wurden, täglich 5.000 für den Transport benötige, während ihr monatliches Gehalt 140.000 beträgt. (Sudan Tribune, 11.08.2025)

Kommentar:


Wer sich friedlich beschwert, indem er respektvoll vor dem Büro des Verantwortlichen steht und Schilder hochhält, auf denen er die einfachsten Grundlagen für ein menschenwürdiges Leben fordert, wird als Bedrohung für die Sicherheit angesehen, wird vorgeladen, verhört und mit etwas bestraft, das er nicht ertragen kann. Aber wer Waffen trägt und mit dem Ausland konspiriert, um zu töten und Heiligtümer zu verletzen, und behauptet, er wolle die Marginalisierung aufheben, dieser Kriminelle wird geehrt, zum Minister ernannt und erhält Anteile und Quoten an Macht und Reichtum! Ist denn keiner von euch vernünftig?! Was ist mit euch, wie urteilt ihr?! Was für eine Unausgewogenheit ist das, und welche Gerechtigkeitsstandards verfolgen diejenigen, die unversehens auf den Stühlen der Macht Platz genommen haben?


Diese haben nichts mit Herrschaft zu tun und betrachten jeden Schrei als gegen sie gerichtet, und sie glauben, dass die Einschüchterung der Untertanen der beste Weg ist, ihre Herrschaft zu erhalten!


Seit dem Abzug der britischen Armee wird der Sudan von einem einzigen System mit zwei Gesichtern regiert. Das System ist der Kapitalismus, und die beiden Gesichter sind Demokratie und Diktatur. Und keines der beiden Gesichter hat das erreicht, was der Islam erreicht hat, der allen Untertanen erlaubt, Muslimen und Ungläubigen, sich über schlechte Betreuung zu beschweren, sondern es dem Ungläubigen sogar erlaubt, sich über die schlechte Anwendung der islamischen Gesetze auf ihn zu beschweren, und die Untertanen müssen den Herrscher für seine Versäumnisse zur Rechenschaft ziehen, und sie müssen Parteien auf der Grundlage des Islam gründen, um den Herrscher zur Rechenschaft zu ziehen. Wo sind also diese Mächtigen, die die Angelegenheiten der Untertanen mit der Mentalität von Spionen verwalten, die die Menschen hassen, von der Aussage von Al-Farooq, möge Gott mit ihm zufrieden sein: (Gott segne denjenigen, der mir meine Fehler aufzeigt)?


Und ich schließe mit der Geschichte des Kalifen der Muslime, Muawiyah, damit sie für solche Leute, die Lehrerinnen für ihre Beschwerden bestrafen, ist, wie der Kalif der Muslime seine Untertanen betrachtet und wie er sie als Männer haben möchte, denn die Stärke der Gesellschaft ist die Stärke des Staates, und ihre Schwäche und Angst ist die Schwäche des Staates, wenn sie es wüssten;


Eines Tages kam ein Mann namens Jariyah bin Qudama Al-Saadi zu Muawiyah, der damals der Befehlshaber der Gläubigen war, und Muawiyah hatte drei Minister von Cäsar von Rom bei sich. Muawiyah sagte zu ihm: "Bist du nicht derjenige, der Ali in all seinen Positionen unterstützt hat?" Jariyah sagte: "Lass Ali in Ruhe, möge Gott sein Antlitz ehren. Wir haben Ali nicht gehasst, seit wir ihn liebten, und wir haben ihn nicht betrogen, seit wir ihm geraten haben." Muawiyah sagte zu ihm: "Wehe dir, Jariyah, wie wenig du für deine Familie wert warst, als sie dich Jariyah nannten..." Jariyah antwortete ihm: "Du bist für deine Familie weniger wert, die dich Muawiyah nannten, und sie ist die Hündin, die brünstig wurde und heulte, also heulten die Hunde mit." Muawiyah schrie: "Sei still, du hast keine Mutter." Jariyah antwortete: "Nein, du sei still, Muawiyah, ich habe eine Mutter, die mich für die Schwerter geboren hat, mit denen wir dich empfangen haben, und wir haben dir Gehorsam und Folgsamkeit gegeben, damit du unter uns nach dem urteilst, was Gott herabgesandt hat. Wenn du treu bist, werden wir dir treu sein, und wenn du dich abwendest, dann haben wir Männer zurückgelassen, die stark sind, und Rüstungen, die zahlreich sind, und sie werden dich nicht verlassen, um sie zu unterdrücken oder ihnen zu schaden." Muawiyah schrie ihn an: "Möge Gott nicht viele wie dich erschaffen." Jariyah sagte: "O dieser, sag etwas Gutes und achte uns, denn der schlechteste Hirte ist der Zerstörer." Dann ging er wütend hinaus, ohne um Erlaubnis zu bitten.


Die drei Minister wandten sich an Muawiyah, und einer von ihnen sagte: "Unser Cäsar wird von keinem seiner Untertanen angesprochen, ohne dass er kniet und seine Stirn an die Füße seines Thrones legt, und wenn die Stimme des größten seiner Vertrauten erhoben würde oder er sich seiner Verwandtschaft verpflichten würde, wäre seine Strafe, ihn Glied für Glied zu zerstückeln oder zu verbrennen. Wie ist es dann mit diesem ungeschliffenen Beduinen mit seinem groben Verhalten, der gekommen ist, um dich zu bedrohen, als ob sein Kopf von deinem Kopf wäre?" Muawiyah lächelte dann und sagte: "Ich führe Männer, die im Recht keine Tadel fürchten, und alle meine Leute sind wie dieser Beduine, es gibt keinen unter ihnen, der sich vor jemand anderem als Gott verbeugt, und es gibt keinen unter ihnen, der zu Unrecht schweigt, und ich habe keine Vorzüge gegenüber irgendjemandem außer in der Frömmigkeit, und ich habe den Mann mit meiner Zunge verletzt, also hat er sich an mir gerächt, und ich war derjenige, der angefangen hat, und derjenige, der anfängt, ist ungerecht." Der älteste der römischen Minister weinte, bis sein Bart nass wurde, und Muawiyah fragte ihn nach dem Grund für sein Weinen. Er sagte: "Wir dachten, wir wären euch in Bezug auf Schutz und Stärke ebenbürtig, aber nachdem ich in dieser Sitzung gesehen habe, was ich gesehen habe, befürchte ich, dass ihr eines Tages eure Herrschaft auf die Hauptstadt unseres Königreichs ausdehnen werdet..."


Und dieser Tag kam tatsächlich, Byzanz stürzte unter den Schlägen der Männer ein, als wäre es ein Spinnennetz. Werden die Muslime wieder Männer, die im Recht keine Tadel fürchten?


Der Morgen ist nahe für denjenigen, der ihn erwartet, wenn die Herrschaft des Islam zurückkehrt und das Leben auf den Kopf gestellt wird und die Erde im Licht ihres Herrn in einem rechtgeleiteten Kalifat nach dem Vorbild des Prophetentums erstrahlt.

Geschrieben für den Mediendienst des Zentralbüros der Hizb ut-Tahrir
Ghada Abdel Gabbar – Bundesstaat Sudan

Quelle: Der Radar